بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نواطير الاحتلالين ومليارات العراق المنهوبة

شبكة البصرة

الكاتب جبار الياسري

واهم من يعتقد بأن هؤلاء الشلايتيه في الماخور الأمريكي - الإيراني المركب أتباع آل البيت الأسود في واشنطن وقم وطهران ولندن وباريس هم لوحدهم من سرق الألف مليار دولار فقط!؟

لقد كانت وماتزال وستبقى سيدتهم أمريكا لأجلٍ غير مسمى لها نصيب الأسد من أموال وخيرات وثروات وعائدات النفط العراقي التي تسرق من أفواه جياع وتعساء العراق بشيعتهم وسنتهم، عربهم وأكرادهم، ولهذا هي من توفر لهم الغطاء الدولي والشرعية في البقاء رغم أنف الشعب العراقي مهما حاولوا، وهي من تحميهم، وهي من تمدهم بكل أسباب الدعم والقوة، وهي من تحافظ وتعمل المستحيل من أجل بقائهم جاثمين كما هي على صدور العراقيين من أجل أن يستمروا فترة أطول في سدة الحراسة والحماية لمصالحها الخرافية والاستراتيجية كنواطير أذلاء، وأبسط دليل على ذلك تدوير وتعويم الثلاثي المرح الجدد الذين وصلوا بالتزوير والمماحكات وشراء الذمم في مزاد النخاسة العلني كما هم (الحلبوسي + صالح + عبد المهدي)، وهذا بحد ذاته ينسف نظرية المرجعية الدينية صاحبة القرار الأول والأخير من الأساس عندما رفعت شعارها الذي تفائل به الشعب المسكين قبل الانتخابات! تلك المسرحية الهزيلة التي لم يشارك فيها حتى 20% من أبناء الشعب العراقي المنكوب وأوصت بـأن (المجرب لا يجرب)!!!؟ ألم يشغلوا هؤلاء العضاريط الثلاثة وغيرهم من السماسرة وهم بالآلاف مناصب سيادية في دولة خانج خان، وما الذي قدموه للعراق وشعبه على مدى 15 عشر عاماً كي يتم تدويرهم وتصدرهم للمشهد الطائفي الإثني القومي من جديد يا ترى!!!

مختصر مفيد: الجماعة.. الحرامي الجبير "ماما أمريكا" مستفيدة والكعيده (الجعيده)!، مكيف وراضي وفرحان بالفتات.. الفتات والمناصب العليا والنفوذ، وكل من يقول لكم أن أحد حفاة الأمس يملك مليار دولار أو أكثر فقولو له يروح يشتري حامض حلو بعقله، الوليمة الكبرى لأمريكا التي خططت لهذه العملية منذ عقود وليس منذ 2003 أو عام 1991، بأن تقوم بغزو واحتلال العراق بكل الطرق والوسائل والوسائط وتعيين لها نواطير وحراس على كنز العراق الهائل الذي لا ينضب، على شاكلة رعاع همج أميون طائفيون مزورون لصوص بالضبط كما في محميات الخليح، ومن يحاول اللعب بذيله أو يحاول الخروج عن بيت الطاعة فالعصا غليضة ستهشم رأسه، ناهيك عن أن هنالك بعبع في الشرق أسمه "إيران" وبعبع في الغرب "إسرائيل" التي باتوا يتوسلون بها كي تعترف بهم وليس العكس!؟.

شبكة البصرة

الاحد 27 محرم 1440 / 7 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط