بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المركز الاعلامي للثورة العراقية

يدين ويستنكر زيارة نتن ياهو رئيس وزراء إسرائيل الى سلطنة عمان

شبكة البصرة

بسم الله الرحمن الرحيم

واذا لقوا الذين آمنوا قالوا امنا* وإذا خلو الى شياطينهم قالوا انا معكم إنما نحن مستهزءون*

صدق الله العظيم

أيها الشعب العراقي الكريم

يا ابناء امتينا العربية والاسلامية.

ما من شك انكم تعرفون ويعرف العالم ان فلسطين العربية المسلمة التي شهدت أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الأقصى الذي شهد رحلتي الإسراء والمعراج للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى: "سبحان الذي اسرى بعبده من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا أنه هو السميع البصير" ولا تشد الرجال الا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى، فلقد تعرض هذا البلد العزيز على قلوبنا جميعا إلى أبشع عملية غزو في التاريخ بعد ان انعقد مؤتمر بازل في سويسرا في العام 1897 ليرسي خطوات الاستيلاء والاغتصاب على بلد عربي مسلم من قبل اليهود وحركتهم الظلامية الصهيونية العالمية فكان لهم ما أرادوا بعد الدعم الكبير المقدم لهم من بريطانيا وأمريكا والغرب الاستعماري فاعلنوا دولتهم المسخ إسرائيل في مايس عام 1948، والتي استمرت في التوسع والعدوان في عامي 1956 وعام 1967 والاعوام التي تلتها، وعمليات الاستيطان والاستيلاء على مدن وقرى واراضي يسكنها العرب الفلسطينيين دون حق، ناهيك من المجازر والتشريد التي ارتكبوها بحق شعب أعزل يطالب بحقوقه المشروعة، كل هذا يجري والعالم يتفرج على هذه المأساة التي حلت بالشعب الفلسطيني، والانكى من ذلك ان النظام العربي الرسمي بحكامه كان هو المتفرج الأول على تلك المأساة الا القلة منهم الذين وقفوا وسجلوا وقفة شجاعة وتاريخية تجاه هذا الكيان الهمجي العنصري القاتل والتوسعي، واليوم وبعد الانهيار الكبير الذي أصاب العرب وانظمتهم السياسية جراء المخططات الأمريكية والصهيونية والغربية يستقبل السلطان قابوس رئيس وزراء إسرائيل في زيارة لبلاده بحفاوة منقطعة النظير، وما كان لقابوس ان يجرأ ويظهر بهذا الموقف المذل المخجل لولا ما أصاب الامة من ضعف وتفكك وانهيار امام المشاريع الأمريكية الصهيونية والغربية والدول الإقليمية الطامعة في ارض الامة، ان المركز الاعلامي للثورة العراقية ضد الاحتلال والتبعية الاجنبية والفساد في الوقت الذي يدين ويستنكر هذه الزيارة واستقبال القاتل نتن ياهو على ارض بلد عربية ويعدها وصمة عار في جبين الحكام العملاء، فإنه يحذر جميع الأنظمة العربية من مغبة الانحناء امام مخططات إسرائيل والصهيونية ومخططات امريكا واداراتها المنحازة لهذا الكيان المسخ، وان يتذكروا ان التاريخ لا يرحم من يخون قضية العرب الكبرى فضية فلسطين والتفريط بحقوق الشعب الفلسطيني وقدسها الشريف، وان شعب الامة العربية قادر على فضح مواقفهم الجبانة والخنوعة والوقوف بوجه اي عدوان يستهدف مقدرات الأمة ومقدساتها، وستبقى فلسطين وقدسها الشريف واي جزء محتل من ارض العرب في قلوب ابناء الامة وطلاءعها المناضلة التي ترفع لواء المقاومة والتحرير،

والخزي والعار لكل من يفرط بفلسطين وحقوق شعبها ومقاومتها الباسلة.

المجد والرفعة والسؤدد لشهداء العراق وفلسطين وشهداء الامة جميعا وما النصر الا من عند الله العلي العزيز.

المركز الاعلامي للثورة العراقية ضد الاحتلال والتبعية الاجنبية والفساد.

27/10/3018

شبكة البصرة

الاحد 18 صفر 1440 / 28 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط