بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تجمع احتجاجي للمتقاعدين
احتجاجًا على الفقر والوضع المعيشي المأساوي والغلاء المنفلت

شبكة البصرة

احتجت صباح يوم الثلاثاء 16 اكتوبر مجموعة كبيرة من المتقاعدين أمام مبنى منظمة التخطيط والميزانية للنظام في طهران. وطالب المحتجون الذين قدموا من محافظات مختلفة منها فارس وكرمانشاه إلى طهران، بزيادة رواتبهم لتتناسب التضخم وخط الفقر، وتطبيق نظام الدفع المنسق، وتوحيد الرواتب وأقساط التأمين لهم. كما هتف المحتشدون: ليطلق سراح المعلم المسجون؛ ليطلق سراح الطالب المسجون؛ ليس السجن مكان المعلم؛ نصرخ من كل هذا الظلم؛ خط الفقر 6 ملايين، ورواتبنا مليونان.

وحسب وكالات الأنباء الحكومية قال المتظاهرون إن الرواتب التي نتلقاها، لا تكفي حتى 10 أيام من الشهر.

وكان مسؤولو النظام قد أعلنوا في الشهور الماضية أن المتقاعدين قد فقدوا أكثر من ثلثين من قوتهم الشرائية. في حين انخفضت قوتهم الشرائية خلال الأشهر الأخيرة أكثر فأكثر.

وفي يومي 14 و15 اكتوبر اعتصم المعلمون والتربويون في عموم البلاد، للحصول على الحد الأدنى من رواتبهم وامتنعوا عن الحضور في الصفوف الدراسية. وكان نظام الملالي قد اعتقل عددًا من المعلمين لمنع إقامة هذا الاعتصام العارم. وفي بعض المدن، كان المعلمون يهتفون ليطلق سراح المعلم المسجون.

طلاب المدارس هم من جانبهم نهضوا في مختلف المدن منها في كرج وقم وقشم والأهواز ولنغرود لدعم معلميهم. وتزامنًا مع ذلك، احتشدت مجموعة من طلاب الجامعات، بما في ذلك جامعة العلامة وكلية العلوم الاجتماعية في جامعة طهران دعمًا لمطالب المعلمين المضربين. إنهم كانوا يحملون مكتوبات بخط أيديهم كتبت عليها: ليطلق سراح المعلم المسجون؛ ليطلق سراح الطالب المسجون؛ اتحدوا أيها الطلاب والمعلمون والعمال.

وفي تحول آخر، عاد المزارعون المحرومون في ورزنه بأصفهان يوم 16 اكتوبر، ليحتجوا مرة أخرى اعتراضًا على قطع حصتهم المائية والسياسات الخيانية التي أدت إلى جفاف مياه نهر زاينده رود وتدمير حياتهم وزراعتهم... انهم كتبوا على لافتة خطابًا طعنًا لروحاني المخادع: لا تعملوا أكثر لإحياء زاينده رود!

مئات من عمال بلدية شوشتر الذين لم يستلموا رواتبهم ومزاياهم منذ شهور، احتجوا هم الآخرون لليوم الثاني أمام مبنى البلدية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باريس

16 اكتوبر (تشرين الأول) 2018

شبكة البصرة

الاربعاء 7 صفر 1440 / 17 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط