بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أحفاد الشمر بن ذي الجوشن

شبكة البصرة

قيصر الاعظمي

سمعت وانا اتابع أخبار الوطن عبر الفنوات الفضائية المتعددة أن جارة السوء إيران، ممثلة بقائدها الفذ المغوار، الولي السفيه علي خامنئي، قد قطعت الماء عن التدفق في الانهار والروافد المتجهة الى العراق. لم يكن الخبر افتراضي، بل كان موثقا بافلام تؤكد جفاف الانهار الممتدة بين جارة السوء والاراضي العراقية. وباتت النسوة يحملن جرارهن ويسرن مسافات طويلة لجلب الماء من اماكن بعيدة. كما اوضحت الافلام ان مركبات تحمل خزانات لبيع الماء باسعار غير معقولة ولا مقبولة. حينها تذكرت واقعة الطف التي يؤكد الطائفيون، محبوا الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ان الروايات تقول ان الحسين قتل مع اهله من آل البيت وهم عطشى حيث منعهم الشمر بن ذي الجوشن ومن معه ممن تجمعوا لقتل آل البيت من الوصول الى النهر للارتواء، ومنعوا اصحابه من حمل الماء الى الحسين واهله. هل في ذلك نقاش؟ هكذا يغرد قراء المقتل لاستعطاف قلوب المستمعين، واستدراجهم لدفع ما لديهم من نقود، ان كان لديهم! فمعظمهم من الفقراء.

يقول المثل ان العرق دساس. الم يكن فعل قطع 7 مليارات مكعبة من المياه من الوصول الى شعب العراق مشابهاً لما فعله الشمر بن ذي الجوشن عندما منع الماء من الوصول الى الحسين ومن معه؟ الم يكن الدليل كافيا لان نقول ان الولي السفيه هو أحد نغول الشمر بن ذي الجوشن؟

اكرر ما قاله اسلافنا من العراقيبن منذ القدم (إذا كسرت عظم العجمي يطلع.....)! مع احترامي وتقديري.

aircomodore@hotmail.com

شبكة البصرة

السبت 3 صفر 1440 / 13 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط