بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

كيف استطاع المجوس تدجين بعض العرب؟!؛

شبكة البصرة

الكاتب علي القريشي

هذا الموضوع سادتي الكرام لا اريد ان اتناوله بتفاصيله العميقه الواسعه والممله... والسبب ان قراء اليوم سيما الشباب منهم لا يستسيغوا القراءه وانما يحتاجوا لومضه سريعه خاطفه تحمل معاني وتفي بقدر ولو محدود.

والمعروف للجميع كيف هيمنت الامبراطوريه الفارسيه وكيف تعاملت مع تجمعات القبائل العربيه من ابتزاز وقهر واخرها ما فعلته بمملكه الحيره والتي كانت الدوله العربيه الوحيده في المشرق العربي...

ولكن اراده الله والعرب وتعاطفهم استطاعوا ان يكسروا شوكه الفرس بالمعركه التأريخيه ذي قار.. وبعد ذي قار وتوسع الرساله الاسلاميه استطاع العرب ان ينهوا ويطفئوا نار المجوس بالمعركه العربيه الخالصه والتي نتغنى ونفتخر بها الى اليوم.. واكيد ستستمر ذكراها ونتائجها الى يوم الدين.. اعود لصلب موضوعي وكيفيه تدجين بعض العرب في وقتنا المعاصر لجعلهم ادوات حاده وسامه في الجسد العربي..

طبعا سوف لن اتناول دورهم الاجرامي في عصر الخلافه الراشده ولا ما عملوه في العصر العباسي وكيفيه اكتشافهم وقمعهم وانهاء دورهم التخريبي.

ارى اليوم ان الفكر المجوسي وممارساته تحت ستار الدين الاسلامي في مجتمعاتنا العربيه لم نقرأ مثله حتى عند دخول جيوشهم بغداد في اوائل القرن السادس عشر..

ان فكرهم الشاذ والذي اسسوا له في بعض اجزاء وطننا العربي الكبير من لبنان الى سوريا ثم اليمن هذا لم يكن له تأثيرا وفعلاً مخرباً لولا احتلال بغداد بعد عام 2003 المشؤوم...

ان قدرتهم على ترويض بعض العرب في الساحات المذكوره هو ليس لدهائهم وقدرتهم على الكسب والتأثير وانما السبب في بنية الشواذ من المدعين بالعروبه.. ولهذا نرى ان الاذى الذي اصاب امه العرب عندما استطاع المجوس من احتواء شواذ وعواهر العراق من مدعين الدين او ادعياء الوطنيه والثقافه المزعومه..

حيث استطاعوا من خلق وايجاد جيوب عميله في عموم محافظات العراق.. ان من الوهم وسوء المعرفه وضيق الافق من يعتقد ان جلال الصغير اكثر عماله من الصميدعي او هميم... او يرى علي الدباغ او الاديب وحيدر هم اكثر عماله وانحطاط من سلمان الجميلي او سليم الجبوري وحدثهم الجديد الحلبوسي..

ان على عموم العراقين واقصد الوطنيون الذين رفضوا الاحتلال ومشروعه المفروض بهؤلاء الاقزام ان يرتقوا بوعيهم وادراكهم.... ان جميع ما يسمى بالعمليه السياسيه هم ادوات فارسيه لا تستطيع الاقتراب من اي مشروع وطني عراقي وعربي..

املنا وبهمه احرار العراق ان تتوالى انتفاضاتهم وثوراتهم لإزاحه اعتى عصابه مجرمه تسلطت على مصير العراق واشرافه...

والنصر الاكيد لاصحاب الحق وليس لاسياد عصائبه المجرمه.

شبكة البصرة

الاثنين 5 صفر 1440 / 15 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط