بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

من ارشيف شبكة البصرة نشر بتاريخ 25/10/2003 في الرابط التالي:

http://www.albasrah.net/maqalat_mukhtara/saraf16_25102003.htm

غزو الشركات الأمريكية للعراق

عرض للشركات والمؤسسات التي مُنِحت عقود للعمل في العراق

تحت سلطة الاِحتلال الأمريكي البريطاني

قدَّم الورقة (USLAW)

منظمة العمال الأمريكية ضد الحرب من أجل عمال العراق والحركة العمالية

القسم الثالث/ الحلقة السادسة عشر

شبكة البصرة

طباعة ونشر وتقديم وتعليق: باقر الصراف

سكابلينك أير أند سبورت الأمريكية المتحدة

Skyin Air and Logistic Support USA INC

سكالنيك يو. أس. أي هي فرع لشركات مجموعة سكايلينك. وهي شركات خاصة كندية. وشركة سكايلينك هي مقاول يقدم خدمات للوكالات والحكومات الدولية التي تتطلب عمليات حساسة بشكل كبير. ولفترة 12 عاماً اِكتسبت سكايلينك خبرات في مساعدة الأمم المتحدة والبرامج التي تولتها الحكومة بالإدارة واللوجستيات في قوات حفظ السلام والدعم الإنساني وإجلاء غير المحاربين والإغاثة الطارئة وإعادة بناء المطارات. وقد قدمت سكايلنك (يو. أس. أي) الخبرة في إدارة المشاريع لعديد من العمليات في المناطق البعيدة التي اِكتنفتها الكوارث الطبيعية و/أو ظروف الحرب.[1]. وتنسيق فرق سكايلينك مع الحكومات المانحة وذوي المصلحة الآخرون لتسليم الخدمات.[2].

ـ لسكايلينك قُدرات واسعة حول العالم لأداء مناورات الإنزال الجوي أو التسليم الجوي لأطنان كثيرة من البضائع الحجم أو المستوردة على قاعدة (مثل الأغذية والمعونات)[3]. وتستطيع سكايلينك أنْ تنقل (8,000 ـ 15,000) مسافر في سفرية واحدة.[4]. كذلك أَدارت هذه الشركة برامج حساسة في كثير من الأقطار بعد نهاية الصراعات فيها لحساب حكومة الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة، بما يشمل الدعم لست من الوزارات الحكومية الأمريكية وثلاث من الخدمات للقوات النظامية[5].

ـ والشركة الكندية الأم بدأت كوكالة سفر قبل 20 عاماً مضت، وقد نمت الشركة لتشمل عديد من الشركات العاملة وشركات محاصة، بما يشمل شبكة وكلاء السفر على مستوى العالم، وشركة وسطاء وشركة اِستشارات توفر الطائرة لسفريات الأغراض الخاصة. وتملك سكايلينك سلطة التصويتسكايلينك والحق في كندا لشركة ((بدولار تؤجر عربة)) وشبكة السفر العالمية.

ـ وكذلك تدير الشركة الكندية الأم نظم سكايلينك الأمنية وهي فرع يقدم حالة التقدم في تكنولوجيا أمن أبنية المطارات. وتقدم نظم سكايلينك الأمنية ضوابط أمنية بالكومبيوتر وتكنولوجيات حيوية قياسية للتعرف على الوجه.

ـ ولسكايلينك تاريخ في التعاقد للمهام ذات المخاطر العالية في مناطق الحرب. وقد نقل طيارو سكايلنيك أول إنزال للغذاء إلى كوسوفو قبل أيام من إيقاف حلف الناتو لطلعاته للضرب بالقنابل في 1999. وكذلك أول خط طيران غربي يسمح له بإِرسال له بإرسال إعانة الغذاء لكوريا الشمالية. وقد تعرضت طائرات سكايلينك لنيران الصرب في يوغسلافية السابقة والخمير الحمر في كمبوديا وثوار يونيتا في إتجولا.

 

تنفيذ مجموعة سكايلينك:

ـ سورجيت بابرا، رئيس الشركة ورئيس مجلس الإدارة: بابرا مهاجر وُلِد بالهند وعاش في المملكة المتحدة قبل اِنتقاله إلى كندا، وقد بدأ بابرا أعماله في ((غرفتين للعمل في السفريات الجوية بالإجمالي)). وفي عام 1980 أصبح شريكاً مع وولتر أريب، ثم بعد ذلك بوقت قصير تحصلا على عقدهم الأول مع الأمم المتحدة لتقديم خدمات ترحيل القوات بالتتالي إلى ناميبيا لحفظ السلام والإشراف على أول اِنتخابات حرّة في البلاد.

ـ وولتر أريب، (CEO): تخصص أربيب في خلق فرص العمل بتوفير خدمات النقل إلى المناطق السياسية الساخنة والمناطق التي تحتاج إلى العون الإنساني ومناطق الحرب. وبينما كان يعيش قي إسرائيل إلاّ أنه كان أول مَـنْ دبر رحلة بالمواصلات بين إسرائيل ومصر بعد اِتفاقية كامب ديفيد.

ـ كين تيلور، عضو مجلس إدارة: كان تيلور سفيراً لكندا في إيران ومستشاراً سابقاً لكندا في نيويورك. وفد نال الميدالية الذهبية من كونجرس في الولايات المتحدة وكذلك ضابط النظام في كندا. وهو رئيس مجلس إدارة شركة الشؤون العامة العالمية المتحدة، وحالياً هو مدير جامعة فكتوريا بتورنتو.

ـ رالف أي لين، عضو مجلس الإدارة: لين الآن شريك في شركة في كاسيل للمحاماة في تورنتو، تسمى بروك أند كويل. وقد عمل كرئيس للحملة السياسية أو كبير المستشارين لعديد من المرشحين في الحملات الاِنتخابية الفيدرالية والإقليمية والبلدية منذ العام 1980، كذلك عمل كمدير لعديد من اللجان، بما يشمل خطة معاشات معلمي أونتاريو ومهرجان الفلم العالمي بتورنتو وشركة سيراتنكنوليز أنكوربوريتد.

ـ هارجيت كالسي عضو مجلس الإدارة: لم تتح معلومات عنه.

ـ جي. روبرت قريزر عضو مجلس إدارة: لم تتح معلومات عنه.

العلاقات العمالية: كلا عمليات الشركة في الولايات المتحدة وكندا لا تخضع للاِستخدام بواسطة النقابات.

العقد الممنوح: منحت وكالة التنمية الدولية الأمريكية شركة سكايلينك إير أند لوجستيكي سبورت (USA) المتحدة عقداً بمبلغ (10,2 مليون دولار) لإدارة ثلاثة مطارات تجارية في بغداد والبصرة والموصل.[6]. وسوف توفر سكابلينك وتشرف على عاملين دوليين في جهود لتقدير الدمار الذي حدث للمطارات والبدء في العمليات وإدارة المطارات. وفي النهاية [متى تحين هذه النهاية؟] سوف تسلِّم الشركة المطارات إلى موظفين عراقيين. وإعادة فتح المطارات وإدارتها بكفاءة تعتبر خطوة حاسمة في المساعدات الإنسانية وإعادة البناء التي تقدمها الولايات المتحدة لشب العراق. حسب رأي وكالة التنمية الدولية الأمريكية.[7]. كذلك سوف تطور سكايلينك خطط للتأكد من الاِنسياب السلس لنقل البضائع وخدمات الركاب [8] ووضع الأولويات للتحسينات اللازمة للتأكد من أنَّ المطارات تعمل حسب معايير منظمة المطار المدني العالمية.

الصلة بإدارة بوش: غير محددة.

الإسهامات السياسية: 1999 إلى 2002 قدمت 3,900 دولا (74% للجمهوريين).

سجل المسؤوليات الاِجتماعية:

ـ عقود الأمم المتحدة الموقوفة: لفترة خمسة أعوام أوقفت الأمم المتحدة التعامل مع سكاياينك كمتعهد. وقد اِتهمت الأمم المتحدة الشركة بالممارسات الفاسدة التي تتراوح ما بين الخداع والغش في العقود إلى اِنتهاك إجراءات السلامة. وبحسب ما جاء في تورنتو ستار، فإنَّ الأمم المتحدة قامت بإجراءاتها تجاه سكايلينك كاِستجابة للشكوى من منافس أمريكي هو شركة إبفرغرين هليوكوبترز المتحدة، وقد اِتهمت شركة إيفرغرين أنَّ عقود الأمم المتحدة وسكايلينك كان طابعها هو ((السرية وعدم الاِنتقام)) وأنه من خلال عملية سرية تحصلت سكايلينك على طريق الاِحتكار ـ تقريباً ـ لكل مشتريات الأمم المتحدة. وقد قاد التحقيقي الذي أجرته الأمم المتحدة إلى إيقاف ثمانية من موظفي الأمم المتحدة ـ بينهم كنديان ـ في قسم مسؤول عن منح العقود لسكايلينك. وقد دخلت سكايلينك في معركة مع الأمم المتحدة حول إيقافها في النهاية أحيل إليها من قبل سكايلينك مع الأمم المتحدة شملت دفع مبلغ للأمم (6,9) مليون دولار.

ـ اِنقضاء التسجيل في الولايات المتحدة: حينما مُنحت سكايلينك يو. أس. أي عقد وكالة التنمية الدولية الأمريكية ونشرت الواشنطون بوست أنَّ الشركة سمحت لتسجيلها في الولايات المتحدة أنْ ينقضي قبل قليل من منحها العقد، وبحسب رأي مكتب شؤون الزبائن، فإنَّ سكايلينك يو. أس. أي لم تقدم طلباً لتجديد رخصها، والتي كانت مفروضة أنْ تجدد بحلول 23 يوليو 2003، وقد حول موظفو سكايلينك المحادثات الهاتفية إلى شركة العلاقات العامة بواشنطون ـ وهي ميرفي فريزر وسيلفردج والتي تمثل الشركة، وقد قالت لاورا فاليس، وهي ميرفي فر يزر هذه أنَّ اِنقضاء التسجيل هو وضع آثار كارثية إدارية، قالت الواشنطون بوست أَنَّ سكاياينك المسجلة في واشنطون هي ((متحدة)) مع الشركة في تورنتو وإنَّ كليهما قد سارا على نمط محدد في الماضي، لكن الشركة المسجلة في واشنطن هي مستقلة مالياً وتشغيلياً عن الشركة التي في تورنتو وأنَّ الاثنين لن يعملا معاً في العقد العراقي.

يتبع......

-----------------

الهوامش والتعليقات

[1]- الإغاثة، قوات حفظ السلام، إعادة بناء المطارات: تعبيرات ومفاهيم لمس شعبنا العراقي مآسيها على يد المحتلين الأمريكيين، فدلاً من الإغاثة كان القصف اليومي لمؤسسات الشعب العراقي الخدمية كأجهزة الاِتصالات وبعض المستشفيات والمركز العلمية التي تخدِّم البشر والحيوانات النافعة وبعض المعامل، وغيرها من أهداف تمكن العراق من بنائها منذ فترة طويلة... منذ تأسيس الدولة 1921. وبدلً من حفظ السلام وإنقاذ العراقيين جاء العسكريون الأمريكيون والبريطانيون ليشنون حرباً ظالمة وجائرة وغير عادلة وفق كل المقاييس الإنسانية والقانونية والدولية التي حددتها قوانين الأمم المتحدة أحقت أضراراً فادحة بالبشر العراقيين والإعمار الذي تحقق. وإعادة بناء المطارات: يا لها من معلومة تضليلية لا تنطلي على أحد من كل العراقيين، أغلقوا المطارات الرسمية: عسكرية ومدنية وجعلوها حكراً على قواتهم وفي خدمة حركة عملائهم، وشطبوا على إمكانية فتح المطارات العراقية للنقل المدني الذي قد يستفاد منها العراقيون داخل وطنهم أو خارجه وهم في اليوم المائتين من عمر اِحتلالهم، حتى من غير وعود محددة ومواعيد معلومة، ومع ذلك يبحثون عن شركات متخصصة في إعادة بناء المطارات. يقيناً إنَّ الغزاة المحتلين كانوا يتصورون إنهم فتحوا إحدى البلدان الصحراوية المتخلفة، قد تحتاج إلى بناء بضعة مطارات أو تصليح المتهدم منها.

[2]- أي إنَّ الشركة تنسق فقط مع الاِتجاهات التي تدفع الأموال: الحكومات المانحة، والجهات التي تستفيد من تلك الأعمال: أصحاب المصلحة، وفي حالتنا العراقية هي القوة الأمريكية، أما الشعب الذي وقعت عليه مصائب الاِحتلال فلا يجدر الإشارة إليه حتى على سبيل التضليل والإعلام، ولكن الشعب العراقي قد عرف طريقه وحسم خياره، وما ربك ظلاّم للغزاة المعتدين.

[3]- عن أية أغذية ومعونات يتحدث التقرير حولها، كان برنامج النفط مقابل الغذاء يتمتع بإدارة عالية الكفاءة، ويحقق لها اِنسيابية عالية تصل حتى المناطق الخارجة عن السلطة، ممن تقع تحت قرارات الحكومة الإدارية، المواطنون العراقيون كانت طباباتهم مضمونة وأدويتهم الضرورية متوفرة وبالمجان. وعندما غزت القوات الأمريكية البريطانية العراق كان لدى المواطنين حصصٌ غذائية عن ستة شهور، ومع ذلك يتحدث الأمريكيون ـ على سبيل التضليل والدعاية ـ عن المعونات الغذائية وهم الذين دمروا بعض المشروعات الزراعية والتربية الحيوانية التي كان إباء نصلها وأساسها. أم إنَّ المقصود الحقيقي هو إيصال الأغذية لقوات الاِحتلال التي رأينا صوراً منها على الشاشات المرئية، ثمَ ألم يكن الحصار الشامل هو السبب الكامن وراء فقدان العديد من أصناف الأغذية وأنواع الأدوية وتخفيض الثمن الحقيقي للعملة عبر التضخم غير المسبوق في العراق رغم ثرواته الهائلة؟.

[4]- من الجنود الغزاة للعراق طبعاً، وعلى حساب القروض الآجلة للعراق التي خصصها الكونغرس (لمساعدة العراق كما صورته الأجهزة الدعائية الأمريكية العملاقة) ورددها خلفهم بعض السذّج أو العملاء.

[5]- في هذا التقرير يتكشف ما هو الفرق بين الأمم المتحدة {التي أصبحت قديمة من وجهة نظر بوش: الرئيس الأمريكي} والولايات المتحدة، إنهما من وجهة نظر الشركة وجهان لعملة واحدة، لذل نراها تسارع إلى التأكيد على أنها تخدم ست وزارات وقوات نظامية، الأمر الذي يلقي ضوءاً على المحددات والمعايير التي تنتخبها الولايات المتحدة لكي تكون هذه الدولة أو تلك مؤهلة للدعم الأمريكي أو ألأممي: عن طريق الأمم المتحدة، وفلسطين كبلد في المنطقة وشعب رازح تحت قوة الاِحتلال وفق كل المقاييس الدولية لا يستحق الاِلتفات لأن المحتل هم الصهاينة الحلفاء الأحباء على قلوب الأمريكيين. خير مثال لمن يحب أنْ يجادل أو يكابر.

[6]- عقد ممنوح قبل الإقدام على أية عمليات عسكرية لفرضية تدميرها المسبق ومن ثم طرد العاملين فيها: مدراء وموظفين وعمال، وتكليف تلك الشركة لإدارتها بدلاً من المطرودين، وفي خدمة القوات الأمريكية البريطانية حصراً، تمهيداً لجلب خبراء لتقدير مدى الأضرار التي لحقت بالمطارات، أي معاينتها بعد تدميرها على أيدي القوات الغازية، وكل ذلك يقتضي تقديم العشرة ملايين دولار ونيف لشركة لم تعرف العراق قط!، لماذا كل ذلك؟، الأجل تمهيد الطريق لكي يكون العراق سوقاً بدون حدود وقيود لتدفق السلع التجارية؟. ومع ذلك ستدعي الولايات المتحدة إنّ كل ذلك سيعّد أحد جوانب المساعدة الإنسانية التي تقدمها الدولة الغازية المحتلة لشعب العراق، فمبارك مثل هذه الإنسانية التي لا تستقيم إلا بعد التدمير والتخريب! كما يبدو.

[7]- وهكذا تفترض الشركة، والقيمون على إعطائها العقد إنَّ الكفاءات العراقية مفقودة في هذا المجال، فيما يقول تاريخ الممارسة الطويل الممتد حتى بدء تأسيس شركة الطيران العراقية إنها تتسم بالنجاح التام، ولكن الأمريكيين لهم رأي آخر، ولن يغيروه حتى تصدر تعليمات ما يسمى بوكالة التنمية الدولية الأمريكية، ولا أهمية للتقييمات العراقية السابقة أبداً، لأن الأمريكان يفترضون بالعراقيين التخلف والتأخر واِنعدام التطور على أي صعيد كان.

[8]- التفكير بخدمات الركاب، وكأنهم لم يكنوا قد فرضوا الحصار على العراقيين ومنعوا الطائرات التي تقوم على خدمة المسافرين العراقيين بأجور زهيدة من نقلهم من العراق وإليه، وكأنهم لم يوجهوا الانتقادات الحادة للدول التي اِستقبلت بعض الطائرات العراقية التي حملت الوفود التي تحدت قرارات فرض الحظر الأمريكية المسماة (بالدولية)!. أما الحديث عن المعايير التي حددتها منظمة الطيران المدني العالمية، فلا يسعنا سوى التعليق على هذه الفرية الأمريكية سوى القول: صح النوم بعد نصف قرن على اِكتشافكم الكبير، ولو كان بعد ممارسات طويلة من السنوات مضت من عمر الخطوط الجوية العراقية التي لها كفاءة مشهودٌ لها في كل العالم.

شبكة البصرة

السبت 17 صفر 1440 / 27 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط