بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الاحزمة حول الكيان الغاصب (اسرائيل)؛

شبكة البصرة

المهندس عبده سيف؛ اليمن - عدن

هناك مخطط امريكي منذ عدة عقود قد تصل الى ثلاثة او اكثر وهي عملية تامين الحدود الاسرائيلية بعدد من الاحزمة الامنية تكون فاصل دائم ما بين القوى العربية الفاعلة المناهضة والرافضة للوجود الاسرائيلي. في المنطقة وبين اسرائيل وهذه الاحزمة ليست ثابته وممكن ان تمدد حسب الحلول المطروحة للقضية الفلسطينية وهي ((غزة)) الحدود مع مصر و((جنوب لبنان)) الحدود اللبنانية ومع الوجود الفلسطيني فاصل اخر اضافة الى الجولان فاصل لتامين الحدود مع سوريا والوجود الفلسطيني بسوريا بعد ان تم تامين الحدود مع الاردن باتفاق السلام واتفاقيات ملحقه بحلول القضية الفلسطينية، ولا ننسى الاتفاق الروسي الاسرائيلي بوضع خارطة تحدد ما يسمى المسافة الآمنة لإسرائيل الذي اعطى لإسرائيل بموجبه التدخل وتوجيه اي ضربه داخل عمق سوريا هذا الاتفاق الذي تعرض للانهيار بسبب حادثة الطائرة الروسية ولاكن اعتقد انه ممكن ان يعاد النظر اليه في اي لحظه زمنيه قادمة وبالتالي يبقى ربط الأحزمة الاساس جاري المفعول لحماية اسرائيل من اي هجمات برية كما يعتقدون.

والى هنا علينا ان نتنبه ان هذه المخططات (((ايران))) ضلع مهم بالتوصل اليها وفي تنفيذها. حتى التدخل الايراني في اليمن هو من اجل تامين المنافذ البحرية لإسرائيل.

وبعد ان تم تامين الأحزمة حول اسرائيل يتم الان وضع اللمسات الاخيرة لمخطط حل القضية الفلسطينية وافراغ الكثير من محتواها وللأسف هناك تواطئ عند البعض كأنظمة ورفض عند البعض ممن ستكون بعض الحلول على حساب سيادتهم.. والضغوط تمارس عليهم وفي ظل هذا الوضع المزرى.. الذي وصل فيه التضامن العربي الى الحضيض ولاكن بالأيمان. بقضايانا المصيرية نستطيع تغير بعض الموازين واحداث بعض الإرباكات في المشهد حتى نستطيع الامساك ببعض الخيوط واعاده بناء الثقة في علاقاتنا البينية العربية اولا.

ثم علاقاتنا بدل الجوار المؤيدة لقضايانا. وكذلك الدول ذات التأثير في العلاقات الدولية مع تمسكنا بأساسيات قضايانا المصيرية.

شبكة البصرة

الاثنين 21 محرم 1440 / 1 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط