بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

طليعة لبنان: الكل يتحمّل مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة

ولتهيؤ وطني لمواجهة تهديدات العدو

شبكة البصرة

رأت القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي، أن التأخير في تشكيل الحكومة لا يتحمل مسؤوليته فريق سلطوي دون آخر، بل الكل يتحمل المسؤولية بذلك بسبب تغليب المصالح الفئوية على المصالح الوطنية العامة. كما اعتبرت أن ارتفاع وتيرة التهديد الصهيوني بضرب لبنان، هي استحضار متجدد للسياسة العدوانية التي يستبطنها العدو بحكم طبيعته العنصرية والعدوانية.

جاء ذلك في بيان للقيادة القطرية هذا نصه:

أولاً: توقفت القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي أمام عملية التأخير في تشكيل الحكومة، وما يترتب من آثار سلبية على انتظام سير المرافق العامة وانعكاساتها الضاغطة على مصالح المواطنين، فاعتبرت أن هذا التأخير لا يتحمل مسؤوليته فريق دون آخر، بل الجميع شركاء في ذلك

انطلاقاً من كونهم أطرافاً في نظام المحاصصة الطائفية،الذي أعيد انتاجه عبر العملية الانتخابية الاخيرة استناداً إلى قانون غيّب إرادة التمثيل الشعبي والوطني الصحيحين وفتح المجال السياسي أمام تجاذبات سياسية تغلبت فيها المصالح الفئوية على حساب المصالح الوطنية العامة.

من هنا، فإن القيادة القطرية للحزب إذ تحمل كافة الأطراف السلطوية المسؤولية عن التأخير في تشكيل الحكومة ترى في تقاذف المسؤولية امعاناً في استمرار نهج التضليل والتعمية على الأسباب الحقيقية التي تؤخر استيلاد التشكيلة الحكومية والتي باتت آثارها السلبية تنعكس على سير المرافق العامة وعلى قضايا الناس الحيوية والحياتية، من ملف الماء والكهرباء والاسكان إلى ملف الطبابة والتعليم والبيئة والأمن الحياتي.

ولذلك فإن الأمر بات يتطلب حراكاً شعبياً وسياسياً ضاغطاً لكشف حقيقة الأسباب التي تحول وتشكيل الحكومة والتي تتمحور حول تمرير الصفقات المشبوهة في الملفات ذات الصلة بقضايا الناس.

 

ثانياً: توقفت القيادة القطرية للحزب أمام تصاعد وتيرة التهديدات الصهيونية بضرب لبنان فرأت في ذلك استحضاراً متجدداً للسياسة العداونية التي يستبطنها العدو الصهيوني ضد لبنان، بحكم طبيعته العداونية العنصرية، والتي تترافق مع دعم أميركي غير محدود تجلى بالموقف حيال القدس ووقف المساهمة في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين،وصولاً إلى اسقاط حق العودة وتمرير صفقة القرن التي هي التصفية السياسية للقضية الفلسطينية.

إن القيادة القطرية، وفي الوقت الذي تدعو فيه إلى التهيؤ الوطني الشامل لمواجهة تصاعد النبرة العداونية لدى كيان العدو،تعتبر أن العدو يمارس من خلال هذا التصعيد السياسي الهروب إلى الأمام بعد تصاعد الانتفاضة وشمولها كافة أرجاء فلسطين. والحزب إذ يوجه التحية لجماهير فلسطين المقاومة والمنتفضة يدعو إلى توفير أرضية موقف وطني موحد لمواجهة تهديدات العدو الصهيوني وعلى قاعدة أن العدو لا يستهدف فئة دون أخرى ولا منطقة دون أخرى،وإنما الأمن الوطني برمته. وهذا ما يتطلب إعادة الاعتبار لدور الدولة والشرعية المؤسساتية لكي تكون قادرة على توظيف كل الامكانات الوطنية المتاحة في سياق الصراع الشامل مع العدو الصهيوني.

 

ثالثاً: إن القيادة القطرية للحزب في لبنان، وهي تؤكد على استنفار كامل الامكانات الوطنية المتاحة لمواجهة تهديدات العدو، تدعو القوى الوطنية إلى استحضار دورها وتفعيل حضورها السياسي والشعبي كي تشكل رافعة لقضايا الجماهير المطلبية من ناحية ولتفعيل الدور المقاوم ببعده الوطني ضد كل من يهدّد الأمن الوطني والمجتمعي لشعب لبنان بكل أطيافه ومكوناته.

 

القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي

بيروت في 9/10/2018

شبكة البصرة

الاثنين 28 محرم 1440 / 8 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط