بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 01/10/2018

شبكة البصرة

* ظاهرة "التسول المقنع".. تنتشر في أحياء بغداد

* اعتقال أفراد عصابة تتاجر بالبشر جنوبي بغداد

* شارع الرشيد أشهر شوارع بغداد يعاني ويلات الحرب

* موجة نزوح عكسية في محافظة نينوى

* اعتداء ولي أمر طالب على مدرس بالسلاح في ديالى

* جرائم ممنهجة ترتكبها القوات الحكومية بدعم الميليشيات

* مقتل ضابط بالشرطة وإصابة 3 آخرين بتفجير شرقي الحويجة

* يونامي: قتلى العراق لشهر أيلول بلغ 75 قتيلًا

* وقائع جديدة حول تغلغل الصهاينة في العراق

* ذي قار تطالب إطلاق استحقاقاتها من عائدات البترودولار

* مقتل طفل إثر نزاع مسلح شمال البصرة

* الأسايش تمنع عشرات العائلات من عبور طريق دهوك- الموصل

* تصاعد وتيرة الاغتيالات يهدد الأمن في بغداد

* كربلاء تشكو من زيادة السكان بسبب آلاف العائلات المهاجرة

* ظاهرة "التسول المقنع".. تنتشر في أحياء بغداد

تعد زحمة المرور في بغداد لدى المتسولون فرصة ذهبية لممارسة أساليبهم، لكن انتشارهم لم يقتصر على المناطق المزدحمة فقط، فهم موجودون في كل مكان بالمدينة تقريبا، في أسواقها وأزقتها ومستشفياتها وقرب دور العبادة وأماكن أخرى.

ورغم هذا الانتشار، فإن وزارة التخطيط تقول إنها لا تملك إحصائية بأعداد المتسولين، في وقت تشير فيه إلى أن نسبة الفقر بلغت 22.5% بحسب إحصائية تعود لعام 2015.

وتقول المنظمات العراقية والدولية إن 1.5 مليون عراقي نزحوا بين عامي 2014 و2017 أثناء الحرب على تنظيم الدولة، ويقول مدير المرصد العراقي لحقوق الإنسان مصطفى سعدون، إن كثرة العائلات النازحة والبطالة والفقر اضطرت العائلات المتضررة لدفع أطفالها للتسول من أجل لقمة العيش.

ويضيف سعدون أن الكثير من الأطفال المتسولين يتم استغلالهم تحت أعين الحكومة ضمن جماعات منظمة يديرها وسطاء دون إجراءات رادعة.

وتقول وزارة الداخلية إنها تستمر بشن حملات للقبض على المتسولين، ويضيف المتحدث باسم الوزارة اللواء سعد معن، أن هناك حاجة لتشريع قانون يتضمن عقوبات رادعة للحد من ظاهرة التسول التي تحولت إلى مهنة تديرها جماعات خارجة عن القانون، مستغلة الأطفال وكبار السن والنساء وذوي العاهات الجسدية لجمع المال غير الشرعي.

ومن أساليب التسول الجديدة مراقبة متسولات يحملن أطفالا للمحال التجارية، ومباغتة الزبائن بطلب شرائهم لهن علب الحليب فقط دون طلب المال، ليقمن بعد ذلك ببيع الحليب بسعر أقل نسبيا بالاتفاق مع محال تجارية أخرى.

كما تبيع المتسولات بضائع رخيصة مثل المناديل الورقية أو العلكة في الشوارع، كما تُعرَض شهادات طبية ووثائق مزورة تفيد بأن حاملها بحاجة إلى العلاج أو عملية جراحية، أو روايات عن النزوح ووفاة معيل الأسرة.

ويقول كثير من العراقيين إنه لا مشكلة لديهم في تقديم يد العون والمساعدة المالية لمن يحتاجها، فهم يعرفون مصاعب الحياة في العراق بمختلف تجلياتها، لكن المربك هو صعوبة التمييز بين المحتاج الحقيقي والذي يدعي الحاجة، إذ يعمل الأخير ضمن جماعات منظمة أو يتخذ التسول مهنة تدر له الأرباح.

ورغم الاعتراف بصعوبة مكافحة ظاهرة التسول وتضخمها، تقول وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية إنها تنفذ برنامجا يسمى الإعانات النقدية المشروطة بالصحة والتعليم، وهو برنامج تجريبي يطبق في منطقة واحدة حاليا، يمنح معونات مالية للعائلات الفقيرة المشمولة بالحماية الاجتماعية، مقابل إرسال أطفالها إلى المدارس ورعايتهم.

وتضيف وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أنه في حال نجاح البرنامج التجريبي فسيطبق في كافة أنحاء العراق.

 

* اعتقال أفراد عصابة تتاجر بالبشر جنوبي بغداد

ألقت القوات الأمنية في بغداد، اليوم الأثنين، القبض على عصابة مختصة بالإتجار بالبشر أثناء تنفيذها لإحدى العمليات في قاطع الدورة جنوبي العاصمة.

وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان لها، إن القوات التابعة لها تمكنت من إلقاء القبض على عصابة تقوم بعمليات إجرامية متخصصة بالإتجار بالبشر.

وبينت إن هذه العملية بعد متابعة دقيقة من قبل القوات الأمنية وتكللت بالقبض على العصابة في حي الصحة ضمن قاطع الدورة وتم تسليمهم إلى الجهات المختصة.

وتعلن القوات الأمنية في فترات متباعدة عن إلقاء القبض على عصابات مختصة بالاتجار بالبشر في بغداد والمحافظات.

وتشهد العاصمة بغداد وباقي المحافظات إنتشاراً واسعاً لعصابات السطو والخطف والإتجار بالبشر في ظل غياب الأجهزة الحكومية وتردي الأوضاع الأمنية.

 

* شارع الرشيد أشهر شوارع بغداد يعاني ويلات الحرب

يشهد شارع الرشيد، أحد أبرز وأقدم شوارع العاصمة العراقية بغداد، إهمالاً كبيراً من الجهات الحكومية المعنية بالنظافة والتعمير، إذ تتكاثر فيه القاذورات والحيوانات الضالة، بالإضافة إلى الأبنية الآيلة للسقوط في أي لحظة.

عُرف الرشيد في فترة الحكم العثماني باسم شارع (خليل باشا)، على اسم حاكم بغداد وقائد الجيش الذي قام بتوسيع وتعديل الطريق العام الممتد من الباب الشرقي إلى باب المعظم، وجعله شارعاً باسمه عام 1910، ليتحول بعد تنصيب فيصل الأول ملكاً على العراق (1921- 1958) إلى شارع الرشيد، نسبة إلى الخليفة العباسي هارون الرشيد.

وفي الوقت الذي يشير فيه برلمانيون عراقيون، إلى أن إهمال شارع الرشيد في بغداد يعود إلى أسباب؛ أبرزها استشراء الفساد والمفسدين في الحكومة، يتبرأ المجلس المحلي للمدينة من علاقته بما يحدث من خراب. وتبيّن أمانة العاصمة، وهي الجهة المسؤولة عن نظافة المدينة وتجميلها، أن إغلاق منافذ الشارع لدواعٍ أمنية، يحول دون ترميمه وتنظيفه.

وقال الناشط والصحافي حمزة عبد السلام، إن أمانة بغداد مقصّرة بشكل كبير في دورها، فهي مسؤولة عن تنظيف الرشيد، حيث يمر الشارع الأثري اليوم بأسوأ فترة في تاريخه.. النفايات متراكمة ومنتشرة في كل مكان، والمباني قديمة جدا ومتهالكة وقد تسقط في أي لحظة.

وبيّن، أن الرشيد يعد من أقدم شوارع العاصمة، لكن لم يلتفت إليه أحد بعد عام 2003 وحتى الآن، فقد كان من المفترض أن يكون واجهة سياحية، كما في البلدان العربية التي تحترم تاريخها وتراثها.

واتهم عضو البرلمان العراقي، حسن سالم، الفاسدين في الحكومة، بإهمال شارع الرشيد، محملاً أمانة بغداد وبلدياتها مسؤولية تشويه صورة التراث البغدادي.

وقال، إن وجود الفاسدين وغياب الرقابة والمحاسبة، تسببا في استشراء الفساد في المؤسسات الحكومية، ومن ضمنها الخدمية. فالشارع الذي كان يمثل أعجوبة للعرب، صار اليوم مكباً للنفايات، ومرتعا للحيوانات الضالة.

وأضاف أن لجنة الخدمات في البرلمان تخاطب باستمرار أمانة العاصمة لتكثيف الجهود لتلميع الشارع وإصلاح طرقه وأرصفته، لافتا إلى أن الأمانة تتذرع باستمرار بعدم وجود تخصيصات مالية لإطلاق حملة قوية وفاعلة لتغيير شكل الشارع وتنظيفه.

من جانبه، تبرأ المجلس المحلي لمدينة بغداد، من علاقته بخراب الشارع، مبيناً أنه تابعٌ إدارياً وملكياً للأمانة.

وقال عضو المجلس، سعد المطلبي، إن حكومة العاصمة لا علاقة لها بكل ما يحدث في شارع الرشيد، لأنه من المشاريع الحصرية لأمانة بغداد، فلا يحق لنا التدخل وتقييم عمل الأمانة.

بدوره، أكد المتحدث الإعلامي باسم أمانة العاصمة العراقية بغداد، حكيم عبد الزهرة، أن إغلاق منافذ الشارع يحول دون دخول آليات التنظيف والإدامة والترميم.

وقال، إن أمانة بغداد كانت قد وضعت خطة شاملة لإصلاح الخراب الذي شهده الشارع بعد عام 2003، وذلك في عام 2007، وتضمنت الخطة دراسة متكاملة عن بُناه التحتية وواجهات البنايات، وكلفت أحد المكاتب الاستثمارية بذلك، لكن الخطة لم يُنجز منها سوى 30 في المائة، لأننا اختلفنا مع الجهة المكلفة بإعمار الشارع.

وأضاف أن وزارة الثقافة تعهدت، خلال اختيار بغداد عاصمة للثقافة العربية في 2013، بتخصيص مبالغ مالية، لكن الأمر لم يتحقق لأسباب لا نعرفها، مشيراً إلى المشكلة الحاصلة الآن وكمّ النفايات المنتشرة في بعض أجزاء الشارع، بسبب إغلاق منافذه لوجود البنك المركزي العراقي فيه، وانتشار القوات الأمنية هناك، فسيارات البلديات لا يمكنها الدخول إلى الشارع وأداء وظيفتها.

وتابع، لا يمكن تنظيف كل الشارع، في ظل قطع الطريق لدواع أمنية.

وكان البنك المركزي العراقي قد أعلن، في سبتمبر/أيلول 2016، عن استجابة أكثر من 20 مصرفا لتأهيل شارع الرشيد و20 ساحة عامة في بغداد. وجاء هذا الإعلان بعد دعوة ابتدأها الفنان العراقي عازف العود، نصير شمة، بمشروع سماه (ألق بغداد)، لإظهار بغداد بما يليق بمكانتها وعمقها الحضاري والثقافي.

يشار إلى أن وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية، كانت قد عدت، في يناير/كانون الثاني الماضي، شارع الرشيد، واحداً من المواقع التراثية في بغداد، تمهيداً لإدراجه ضمن المواقع التراثية في لائحة التراث العالمي، بالتنسيق بين أمانة بغداد ومنظمتي (اليونيسف) و(اليونسكو).

 

* موجة نزوح عكسية في محافظة نينوى

تعرض مواطنو سهل نينوى لعمليات تهجير قسري بعد عام 2014، ونزحوا إلى مدن إقليم كردستان، ولكنهم عادوا إلى ديارهم في عام 2017 بعد استعادة مناطقهم من تنظيم الدولة.

وإن من الأسباب الرئيسية التي دفع للنزوح للمرة الثانية، قلة الخدمات الرئيسية وعدم استقرار الوضع الأمني في ناحية بعشيقة، وذلك على رغم من مرور عامين على استعادتها من قبل القوات الأمنية من تنظيم الدولة.

أياد أب لستة أطفال، يكسب قوته اليومي من خلال سيارته من نوع التاكسي ويدفع الإيجار الشهري مقابل السكن في منزل بناحية بردرش التابعة لمحافظة دهوك، ولكنه يفضل حياة النزوح من العودة الى الديار.

ويقول أياد، عندما رجع إلى الديار، لم يكن يتوقع النزوح مرة أخرى، ولكن بسبب عدم استقرار الوضع الأمني وقلة الخدمات الرئيسية أجبرهم على النزوح، حيث كانوا يشترون الماء بشكل يومي، كما وان الطاقة الكهربائية شبه معدومة، لذا قرروا العودة إلى إقليم كردستان.

بعد بقائه لمدة شهرين فقط، قرر هذا المواطن الشبكي النزوح والسكن في ناحية بردرش التابعة لمحافظة دهوك والسكن في منزل مقابل إيجار شهري.

وقال النائب الشبكي السابق في مجلس النواب العراقي، سالم الشبكي أنه بعد إستعادة نينوى رجع اكثر من 80% من كورد الشبك إلى مناطقهم، وبدأوا ببناء حياة جديدة، ولكن بسبب عدم استتباب الوضع الأمني، بدأت حركة نزوح عكسية للمرة الثانية.

ويعتقد الشبكي أن التغييرات الأمنية التي شهدتها المنطقة بعد أحداث شهر تشرين الأول وانسحاب قوات البيشمركة من تلك المناطق، تعتبر من الأسباب الرئيسية وراء نزوح أبناء مكونه.

سوف يستمر نزوح الشبكيين من مناطقهم باتجاه مدن الإقليم، في حال عدم عودة قوات البيشمركة إلى مناطق سهل نينوى، حيث نزح أكثر من 200 عائلة شبكية من مناطقهم في شهر أيلول فقط.

وتابع النائب السابق إن الخدمات الرئيسية في مناطق سهل نينوى ضئيلة جداً، وخصوصاً مياه الشرب والكهرباء، وهذا على الرغم من تزايد حالات الاختطاف والقتل وبقايا المجموعات المسلحة.

يبلغ عدد الشبك في العراق حوالي 300 إلى 350 ألف شخصاً، وينتشرون في مناطق بعشيقة، برطلة، الحمدانية، تلكيف وعدد من أحياء مدينة الموصل.

ومن جانبه رفض رئيس مجلس قضاء الحمدانية، فيصل جارالله، بعض انتقادات أبناء المكون الشبكي وقال إن حوالي 70% من أبناء المكون الشبكي رجعوا إلى القضاء، مضيفاً أن إدارة المجلس عالجت مشكلة المياه ويزودون المواطنين يومياً بالطاقة الكهربائية لحوالي 12 ساعة.

وأشاد رئيس مجلس قضاء الحمدانية بالجهود التي يبذلها الشبكيين ويقول، إنهم يتوجهون إلى الأماكن التي تتواجد فيه فرص العمل، لان فرص العمل في مناطقهم ضئيلة جدا، كما وطالبهم بعد هجر مناطقهم، لان مناطق سهل نينوى سيشهد إعادة إعمارها مستقبلا، وسوف يلبي ذلك بعض طلباتهم.

نزح حوالي ستة ملايين عراقي كما وتسببت العمليات العسكرية بأضرار مادية وبشرية، وخصوصاً في محافظة نينوى.

وطالبت حكومة إقليم كردستان أكثر من مرة بعودة قوات البيشمركة وتشكيل قوة مشتركة في مناطق المتنازع عليها، إلا أن الحكومة العراقية لم تبدي موافقتها إلى الآن.

ولم تطال النزوح العكسي أبناء المكون الشبكي فقط، لان محافظة نينوى تشهد النزوح العكسي وفقاً للإحصائيات الرسمية ينزح آلاف المواطنين شهرياً باتجاه المخيمات لأسباب عدة، أهمها البطالة، وعدم استقرار الوضع الأمني، تباطؤ الجهود في رفع المخلفات الحربية وعدم تأمين الخدمات الضرورية للمواطنين أهمها المياه والكهرباء.

أياد حسن، يعمل منذ الصباح الباكر بسيارته التاكسي إلى وقت متأخر من الليل بهدف تأمين لقمة العيش لزوجته وأطفاله الستة، وتأمين إيجار المنزل الذي يبلغ مئة ألف دينار شهرياً، ولكنه سعيد جداً بحياته الحالية.

العيش في ناحية بردرش يختلف كثيرا بالنسبة لأياد، أهمها بإمكان أفراد أسرته العيش بأمان ويقول أفضل الحياة الحالية، وذلك لوجود الأمان وفرص العمل.

 

* اعتداء ولي أمر طالب على مدرس بالسلاح في ديالى

كشفت المديرية العامة لتربية محافظة ديالى، اليوم الاثنين، اعتداء ولي أمر طالب على كادر إحدى مدارس المحافظة بالسلاح، فيما طالبت القوات الأمنية بحماية الكوادر التربوية والحد من ظاهرة الاعتداءات المتكررة ضدها.

وقال مدير عام المديرية، معن الزركوشي في بيان له، إنه في الوقت الذي قرع فيه أجراس المدارس لبدء العام الدراسي الجديد، تفاجئنا بالتصرفات غير المسؤولة من قبل ولي أمر أحد تلاميذ مدرسة عمر المختار الواقعة في قضاء الخالص/قرية شديدة الاغوات، والذي قام بالتهجم على كادر المدرسة بإستعمال السلاح بسبب رسوب إبنه.

وأضاف الزركوشي، أن الاعتداء تسبب بحالة من الهلع والخوف لدى كادر المدرسة، كما أدى إلى إصابة إحدى معلماتها بحالة إغماء نقلت على أثرها إلى المركز الصحي لتلقي العلاج.

وطالب مدير عام تربية ديالى، القوات الأمنية بفرض سلطة القانون وحماية الكوادر التربوية والحد من الاعتداءات المتكررة ضدها، كونهم يحملون رسالتهم الإنسانية على اكفهم ويواصلون مسيرتهم التربوية لتنشئة أجيال المستقبل.

وأشار إلى أن تربية ديالى فتحت تحقيقاً عاجلا بالموضوع للوقوف على ملابسات الحادث، إضافة إلى قيام كادر المدرسة بتقديم شكوى رسمية ضد ولي الأمر لدى مركز شرطة الخالص.

 

* جرائم ممنهجة ترتكبها القوات الحكومية بدعم الميليشيات

ما تزال المنظمات المعنية بحقوق الإنسان، توثق جرائم القوّات الحكومية في العراق، والانتهاكات التي تمارسها الميليشيات الطائفية، بمنهجية مقصودة تجاه مناطق يُراد لتركيبتها السكانية أن تتغير، في إطار الهيمنة التي تمارسها إيران على مرأى ومسمع الرأي العام العالمي.

حيث كشفت منظمة (هيومن رايتس ووتش) عن تقرير جديد نشر في أواخر شهر أيلول/سبتمبر 2018، أكّدت فيه أن قوات الأمن الحكومية أخفت العشرات من الرجال والشباب منذ سنة 2014، مشيرًا إلى أن من بين أولئك المختفين قسرًا أطفالًا لا تتجاوز أعمارهم تسع سنوات، وأن هذه الانتهاكات تجري في ظل مكافحة الإرهاب، وهي الذريعة التي تتخذ منها السلطات الحكومية مبررًا لترتكب جرائم طائفية.

وبحسب التقرير الذي حمل عنوان (الحياة بدون أب لا معنى لها)، فإن الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري في العراق بين سنتي 2014-2017 بلغت ذروتها وأن الدلائل المتعلقة بوقوع انتهاكات من هذا النوع تستند إلى حقائق وشهادات وثقتها المنظمة عندما شنت القوات الحكومية عمليات عسكرية على عدد من المدن، لافتًا إلى أن حالات الاختفاء القسري الموثقة هي جزء من نمط مستمر أوسع في العراق.

وفي هذا السياق؛ أفادت المنظمة أن العائلات العراقية التي اختفى معيلها من الآباء أو الأزواج أو الأبناء بعد أن احتجزتهم القوات الحكومية، باتت يائسة من العثور عليهم، رغم مرور سنوات من البحث ومطالبات وُجّهت إلى السلطات الحكومية التي لم تقدم أي إجابات عن مكان وجودهم أو ما إذا كانوا ما يزالون على قيد الحياة أو لا.

إلى ذلك، قدّرت لجنة دولية معنية بالأشخاص المفقودين وصفتها منظمة (هيومن رايتس ووتش) أنها ذات علاقة بحكومة بغداد، وأن عدد الأشخاص الذين فقدوا في العراق يمكن أن يتراوح بين 250 ألف إلى مليون شخص، وهو ما أشارت إليه أيضًا اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي أكدت أن العراق لديه أكبر عدد من المفقودين في العالم.

وعن الجهات المتورطة بتنفيذ الاختفاءات القسرية الموثقة لدى المنظمة، أفاد تقريرها أنها مجموعة من الكيانات العسكرية والأمنية الحكومية، ومجموعات من ميليشيا الحشد، مبينًا أن عمليات الاعتقال تتم أحيانًا عند نقاط التفتيش، ومن ذلك ما وثقته (هيومن رايتس ووتش) من قيام ميليشيا حزب الله باختطاف (28) مدنيًا على الأقل دون معرفة مصيرهم حتى الآن، علاوة على مئات آخرين لم تتوفر فرصة لتوثيق حالاتهم.

ويشير تقرير المنظمة إلى أنها أرسلت أسئلة وقائمة بالمختفين والمواعيد والمواقع التقريبية لاختطفتهم، إلى ما يُعرف بـ(مستشار حقوق الإنسان) لرئيس وزراء حكومة بغداد لكن الأخيرة لم تقدم أي رد، مضيفًا بأن المنظمة الدولية التي استمرت في تلقي تقارير عن حالات اختفاء إضافية في أنحاء العراق، التقت رجالًا كانوا معتقلين وأُفرج عنهم أكدوا بأنهم احتجزوا من قبل ميليشيا الحشد وجهاز الأمن الوطني في أماكن احتجاز غير رسمية، حيث أكد جميعهم بأنهم تعرضوا للضرب طوال فترة احتجازهم.

وليس بعيدًا عن هذا الملف، فقد اتهم التقرير بشكل ضمني التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى بالتواطؤ تجاه الجرائم ضد الإنسانية التي تُرتكب في العراق، لاسيما وأنه أنفق مليارات الدولارات على الكيانات العسكرية والأمنية الحكومية في العراق، مما يجعله في دائرة المسؤولية عن الانتهاكات التي تمارسها تلك الأجهزة.

 

* مقتل ضابط بالشرطة وإصابة 3 آخرين بتفجير شرقي الحويجة

أفاد مصدر أمني، اليوم الاثنين، بمقتل ضابط في الشرطة الاتحادية وإصابة منتسبين اثنين، إثر تفجير عبوة ناسفة شرقي قضاء الحويجة بمحافظة التأميم.

وقال المصدر إن عبوة ناسفة كانت مزروعة في قرية الحجل بناحية الرياض شرقي قضاء الحويجة انفجرت أثناء واجب تفتيش للشرطة الاتحادية، ما أدى إلى مقتل ضابط في الشرطة وإصابة منتسبين اثنين بجروح متفاوتة.

وأضاف المصدر إن سيارات الإسعاف نقلت المصابين إلى مستشفى الحويجة العام لتلقي العلاج، وجثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي.

وتشهد محافظة التأميم بين الحين والآخر هجمات مسلحة وتفجيرات بالعبوات الناسفة في مناطق متفرقة من المحافظة، تستهدف المدنيين وسط تردي الأوضاع الأمنية في ظل غياب الأمن والأجهزة الحكومية.

 

* يونامي: قتلى العراق لشهر أيلول بلغ 75 قتيلًا

أعلنت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي، اليوم الاثنين، حصيلة أعداد القتلى في العراق لشهر أيلول 2018 الصادرة عن الأمم المتحدة، لافتةً إلى مقتل 75 شخصاً وإصابة 179 آخرين جراء أعمال العنف.

وقالت البعثة، في بيان لها، إنها سجلت مقتلِ ما مجموعه 75 مدنياً عراقياً وإصابة 179 آخرين، جرّاء أعمال العنف والنزاع المسلح التي وقعت في العراق خلال شهر أيلول 2018.

وأضافت، إن هذه الأرقام تشمل سائر المواطنين وغيرهم ممن يعدّ من المدنيين وقت الوفاة أو الإصابة كالشرطة في مهام غير قتالية والدفاع المدني وفرق الأمن الشخصي وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي قسم الإطفاء.

وبينت البعثة، أنه من بين مُجمل الأعداد التي سجلناها، قُتل 71 مدنياً (غير شامل للشرطة) ولم تقع إصابات.

وتابعت، أن محافظة بغداد الأكثر تضرراً، حيث بلغ مجموع القتلى والجرحى المدنيين 101 شخصاً (31 قتيلاً و70 جريحاً)، تلتها محافظة الأنبار (15 قتيلاً و37 جريحاً)، ثم محافظة صلاح الدين (9 قتلى و38 جريحاً).

ولفتت البعثة، إلى حصولها على أعداد القتلى المدنيين في الأنبار من دائرة صحة الأنبار وتم تحديثها حتى 30 أيلول (شامل هذا التاريخ).

وأوضحت، أنه تم إعاقة التحقق، على نحوٍ فعال، من أعداد القتلى في مناطق معينة، وهناك بعض الحالات التي لم تتمكن فيها البعثة من التحقق إلا بشكل جزئي فقط من حوادث معينة.

وأشارت البعثة، إلى الحصول على أعداد القتلى في محافظة الأنبار من دائرة صحة الأنبار، وهي قد لا تعكس بشكلٍ كاملٍ عدد القتلى بسبب زيادة تقلب الوضع على الأرض في الأنبار وتعطل الخدمات، مردفا ولهذه الأسباب المذكورة، ينبغي اعتبار الأرقام الواردة هنا بمثابة الحد الأدنى المطلق.

 

* وقائع جديدة حول تغلغل الصهاينة في العراق

كشفت مصادر مطلعة أمس الأحد، عن زيارة العديد من الإسرائيليين إلى العراق بجوازات سفر أوروبية، مُوضحةً أنَّ إسرائيل تركز إعلاميًا على العراق عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية في بغداد قوله إنَّ هناك تركيزًا إعلاميًا إسرائيليًا على العراق، يستهدف العامة من خلال مواقع التواصل الإجتماعي على وجه الخصوص، ومنابر إعلامية مموّلة من جهات غربية مشبوهة.

وأشار المسؤول إلى أنَّ هذه المنابر تركّز على مسألة الأديان، وتعتبر التفريق عنصرية، وتدعو لقبول اليهودي كما يتقبّل العراقي المسلم العيش مع العراقيين المسيحيين، والصابئة، والشبك، والأيزيديين.

وأضاف المسؤول قائلًا لكن في الحقيقة أن ذلك كلمة حق يراد بها باطل كون الموضوع محاولة لإيجاد ثغرة داخل المجتمع العراقي بشكل أو بآخر.

مضيفاً إنَّه في العادة لا تلقى هذه المحاولات تجاوبًا من العراقيين، سوى من ثلة قليلة جدًا يمكن إعتبارهم ساذجين، ومن الخطأ الربط بين اليهودية كدين وبين الكيان الصهيوني.

وتابع خلال الفترة الماضية، إكتشفنا دخول 6 أشخاص إسرائيليين إلى العراق بجوازات سفر بريطانية، وفرنسية، وأميركية، وزاروا مراقد أنبياء وآثارًا بابلية ومقابر ومباني تراثية تعود ليهود عراقيين تحوّلت ملكية بعضها للحكومة، والأغلبية منها باعها أصحابها قبل مغادرتهم العراق.

وأكد أنَ هناك تزايدًا لأنشطة إسرائيلية تستهدف العراق من خلال منظمات وجمعيات عدة بعضها مسجلة في دول غربية، وغالبيتها في بريطانيا، وتتحرك تحت أغطية مختلفة، من بينها أنشطة حماية الإرث والتراث وحرية التعبير وقضايا التمييز والعنف المجتمعي ومحاربة العنصرية والإرهاب.

لافتاً إلى أنَّ هذه الجمعيات لا تفعل شيئًا سوى تأسيس علاقات وصداقات مع قواعد شعبية ناقمة على الوضع السياسي الحالي في البلاد، كاشفًا عن بدء إجراءات واسعة بين الخارجية والداخلية وجهاز المخابرات من أجل وقف هذا الأمر.

وقال عضو التيار المدني العراقي والناشط في حملات جرت سابقًا ضد الاحتلال الإسرائيلي عمر عساف إنَّ هناك منظمات وجمعيات مختلفة وشخصيات ترعى صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وتستهدف الشارع العراقي تحت عنوان تقبّل الآخر، لكنها في الحقيقة تعني تقبّل الكيان الصهيوني ، معتبراً ذلك محاولة تمهيد أو تهيئة المزاج العراقي حتى لو إستمر لسنوات طويلة، والمطلوب الآن هو إستمرار إظهار جرائم الإحتلال بحق الفلسطينيين، وهي مهمة أخلاقية تقع على عاتق وسائل الإعلام.

وأشار عساف إلى أنَّ الواقع يظهر أنهم إسرائيليون وقد يكونون من المخابرات ويدخلون العراق بجوازات سفر دول أوروبية مختلفة وتحت مزاعم السياحة، وهذه المسألة معقّدة تحتاج إلى تدخّل المخابرات العراقية.

 

* ذي قار تطالب إطلاق استحقاقاتها من عائدات البترودولار

طالب رئيس لجنة النفط والموارد الطبيعية في مجلس محافظة ذي قار يحيى المشرفاوي اليوم الإثنين، البرلمان العراقي والحكومة المركزية المقبلة، إلى إنصاف المحافظة من خلال إطلاق إستحقاقاتها من عوائد البترودولار والتي تجاوزت 850 مليون دولار من السنوات الأربعة الماضية، في ظل العجز الكبير في القطاعات الخدمية التي تحتاجها المحافظة.

وقال المشرفاوي إن المحافظات المنتجة للنفط لم تحصد سوى الأضرار البيئية الكبيرة ومنها في محافظة ذي قار في حين حرمت من إستحقاقاتها المالية، بسبب الحرب على تنظيم لدولة طيلة السنوات الماضية.

وأضاف أن أغلب القطاعات الخدمية ومن أبرزها قطاعي التربية والصحة، يعانيان من تراجع كبير في البنى التحية والخدمات المقدمة للمواطنين، موضحاً أن استحقاقات المحافظة من عوائد البترودولار لم يصرف منها دينار واحد لحد الأن، الأمر الذي يتطلب إنصافها والإسراع في إطلاق هذه المبالغ التي بذمة الحكومة الاتحادية من أجل أن تسهم في معالجة النقص الحاصل في جميع القطاعات الخدمية.

تشير الكثير من الإحصائيات الصادرة عن المنظمات العالمية المعنية بشؤون النزاهة ومكافحة الفساد المالي والإداري، الى ان العراق يحتل الصدارة بنسبة الفساد بين دول العالم ولعدة سنوات متتالية، جراء نظام المحاصصة الذي سبب ضعف الدور الرقابي لمجلس النواب، بسبب المساومات المتبعة في علاقات الكتل البرلمانية التي تجعلها متفاهمة اتفاقاً أو ضمناً على عدم محاسبة المفسدين من أي طرف لأنه يعرض المفسدين من الأطراف الاخرى للمساءلة ايضاً، وكذلك الحماية التي توفرها الأحزاب الحاكمة للمفسدين المنتمين اليها، إضافة الى عوامل أخرى ساعدت على شيوع ثقافة إرتكاب الفساد ومحاربة النزاهة.

 

* مقتل طفل إثر نزاع مسلح شمال البصرة

سببت مشاجرة مسلحة في منطقة شعبية، شمال مركز مدينة البصرة، بمقتل طفل رمياً بالرصاص.

وقال مصدر أمني، إن طفلاً يبلغ من العمر 12 عاماً، تصادف مروره قرب موقع الحادث وتعرض الى إطلاقة نارية في صدره وفارق الحياة متأثراً بإصابته، مشيراً الى أن الأجهزة الأمنية وصلت الى الموقع، وباشرت بالبحث عن الجناة وفتحت تحقيقاً بالحادث، والذي تشير معلوماته الأولية الى وقوف خلاف عائلي وراء الشجار.

وتنتشر ظاهرة النزاع العشائري في مناطق جنوب العراق، نتيجة لغياب الدور الحكومي من فرض سيطرته على الأمن، والحد من تلك النزاعات.

 

* الأسايش تمنع عشرات العائلات من عبور طريق دهوك- الموصل

أقدمت قوات الأسايش الكردية، الأحد، على منع عشرات العائلات القادمة من تركيا من عبور الطريق الرابط بين محافظة دهوك ومدينة الموصل بمحافظة نينوى، بحجة الانتخابات التي شهدتها مدن ومحافظات كردستان العراق، رغم أن الطريق المذكور ليس ضمن طرق الاقليم.

وقال مصدر صحفي مطلع في تصريح له، ان قوات الاسايش على طريق دهوك الموصل منعت العشرات من العوائل من الدخول الى اراضي الاقليم من اجل العبور الى محافظات الموصل وكركوك وبغداد، خصوصاً وان هذه العوائل كانت مسافرة خارج العراق الى تركيا براً، مبينا انه منذ الصباح الباكر ولغاية الان لم يسمحوا لهم بالعبور عبر طريق دهوك الموصل.

واوضح ان هذه العوائل القادمة من تركيا بينهم اطفال ونساء، ولغاية الان لم يعرفوا الى متى يمنعونا من العبور الى محافظتنا التي هي ليست ضمن الاقليم.

يشار الى ان مدن ومحافظات كردستان العراق، شهد صباح الأحد، أجراء الانتخابات النيابية في ثلاث محافظات.

وكانت ايران قد اصدرت امراً باغلاق معبر باشماق الحدودي مع اقليم كردستان بسبب الانتخابات.

 

* تصاعد وتيرة الاغتيالات يهدد الأمن في بغداد

وسط تحذيرات من تحول العاصمة بغداد إلى قندهار، فأن تصاعد عمليات الأغتيال والعنف والجرائم المنظمة في مناطق بغداد وعدد من المحافظات العراقية بشكل لافت وكبير، أثارت مخاوف رئيس الحكومة المنتهية ولايته حيدر العبادي، ودفعته لايهام المواطنين بابداء أهتمام بالموضوع من خلال تصريحات تفيد بإشرافه على الملف الأمني بشكل مباشر، مع استحداث خطط جديدة للسيطرة على الوضع وفرض سلطة الدولة، بحسب اعتقاده.

وقال مصدر مطلع في تصريح صحفي، إنّ تدهور الملف الأمني وتصاعد عمليات الاغتيال المنظمة في بغداد وغيرها، أثار مخاوف الحكومة، مبيناً أنّ العبادي عقد اجتماعاً أمنياً طارئاً مع القيادات الأمنية وبحث معها هذا الملف.

وأوضح أنّ العبادي وجّه القيادات بوضع خطط عاجلة للسيطرة على الوضع، على أن تشكل لجان خاصة تعمل على التحقيق بعمليات الاغتيال، وكشف أسبابها ودوافعها والجهات المتورطة بها، مبيناً أنّه شدّد على ضرورة فتح خطوط اتصال ساخنة مع المواطنين للتعاون معهم في كشف أي تحركات مشبوهة.

وأشار إلى أنّ العبادي حمّل القيادات الأمنية مسؤولية أي خرق، وأنّ المهام سيتم توزيعها، وتتم محاسبة كل من تسجل خروقات في المنطقة التابعة له.

كما أصدر رئيس الحكومة، توجيهات إلى وزارة الداخلية والخلية الاستخبارية، بـالعمل فوراً على تركيز الجهود والحصول على المعلومات المتعلقة بجرائم الاغتيال والخطف التي حصلت في البصرة وبغداد وأماكن أخرى بصورة متزامنة بحسب المصدر.

ويحذّر ساسة من تحول بغداد إلى قندهار بسبب عمليات الاغتيال، حيث قال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي، إنّ هناك حملة منظمة لاغتيال المشاهير في العراق، وتحويل العاصمة إلى قندهار، أو مدينة متشددة أو متعصبة دينياً، ما دفع الكثير منهم إلى ترك البلاد.

يشار إلى أنّ العاصمة بغداد ومحافظة البصرة وعدداً من مناطق البلاد، تشهد عمليات قتل وخطف منظمة، بينما عجزت القوات المشتركة عن التوصل إلى أي خيوط لكشف تلك العصابات.

 

* كربلاء تشكو من زيادة السكان بسبب آلاف العائلات المهاجرة

هربا من الجفاف وشح المياه التي تعاني منها محافظات جنوب العراق، وبحثا عن كسب الرزق في مدن أخرى بعد أن قطعت الارزاق في ظل صمت حكومي حيال معالجة الأزمة الخانقة، كشف عضو مجلس محافظة كربلاء جاسم المالكي ، الأحد، وجود أكثر من 200 الف عائلة مهاجرة الى المدينة، وأن 90 % منها من محافظات الجنوب، مشيرا الى أن هذه الزيادة الكبيرة في أعداد السكان تسببت بـانهاء البنى التحتية للمدينة وتفاقم معاناة المدنيين.

وقال المالكي في تصريح صحفي، ان مجلس المحافظة أصدر قرارا بمنع نقل الأثاث الى المدينة باستثناء من لديه وظيفة في كربلاء، مضيفا أن جهات سياسية تتوسط في دوائر الدولة لنقل سجلات العوائل المهاجرة من محافظاتها الى كربلاء لكسب أصواتهم في الانتخابات المقبلة.

وأوضح، أن أغلب هذه العوائل تسكن في الأراضي الزراعية المفتتة (البستنة) وهو ما تسبب بدمار المساحات الخضراء في المدينة، متابعا، أن حقوق هذه العوائل تصرف بحسب النسب السكانية الى محافظاتهم في حين يعيشون هم في كربلاء ويطالبون الحكومة المحلية بتوفير الخدمات وهو ما تسبب بإحراج المحافظة ومجلسها واثقل كاهل الاجهزة والبنى الخدمية.

وفي مشهد الهجرة من الريف الى المدينة يتكرر مرة اخرى في العراق بعد سنوات طويلة، ففي ظل شبه جفاف مياه هور الجبايش في ذي قار، فقدت العوائل مصدر معيشتها الرئيسي، مع نفوق الاسماك والمواشي الخاصة بها، نتيجة لذلك، ما دفعهم بهجرة مناطقهم الى أخرى بحثا عن سبل العيش.

يقين نت

شبكة البصرة

الاثنين 21 محرم 1440 / 1 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط