بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 07/10/2018

شبكة البصرة

* تجدد المطالبات بالإفراج عن معتقلي تظاهرات البصرة

* رئيس هيئة استثمار البصرة يزاول عمله دون سند قانوني

* ترجع أمني ملحوظ في قضاء الزبير بالبصرة

* اعتقال 3 من مروجي المخدرات شمال البصرة

* نزوح آلاف العائلات من البصرة إلى كردستان بسبب الاغتيالات

* انتحار شاب بإطلاق الرصاص على رأسه في البصرة

* حقوق الإنسان: أزمات البصرة أول تحدي للحكومة الجديدة

* المثنى.. تظاهرة غاضبة للمزارعين بسبب أزمة المياه

* حوادث أمنية في مناطق عدة من بغداد

* مدارس "أبو غريب" تفتقر إلى الكوادر التدريسية

* حقوق الانسان تحذر من تصاعد العنف المدرسي

* قانوني: العراق بحاجة إلى محاكم متخصصة بالقضايا العشائرية

* إنقطاع الكهرباء في صلاح الدين بسبب تفجير الأبراج

* القوات الحكومية تعتقل 14 شخصًا في مناطق بغداد

* إجراءات أمنية مشددة بالفلوجة بعد انفجار سيارة مفخخة

* انطلاق عملية عسكرية في الصحراء الغربية بالأنبار

* أزمة مائية كبيرة تتعرض لها محافظة المثنى

* العثور على مقبرة جماعية غرب الموصل

* مواطن يتبرع ببناية مدرسة في ذي قار

* العراق.. مخاوف من تشكيل جيش عقائدي بدعم إيراني

* صفقات سياسية جديدة لتحصين الفاسدين بالحكومة المقبلة

* تزايد عصابات التسول والاتجار بالبشر في العراق

* مقتل مواطن عراقي رميا بالرصاص في إيران

* سقوط قتلى بنزاع عشائري شمال بغداد

* ارتفاع حصيلة تفجير مصفى الصينية في صلاح الدين

* سقوط جرحى بانفجار مفخخة وسط الفلوجة

* مقتل وإصابة 11 شخصًا بانفجار في صلاح الدين

* كشف مصدر من مجلس خانقين 80 قرية في خانقين تعتمد الحماية الذاتية

* تجدد المطالبات بالإفراج عن معتقلي تظاهرات البصرة

رغم مرور مدة طويلة على وعود باطلاق سراحهم، ومدة اطول على اعتقالهم بتظاهرات سلمية من حقهم قانونيا الخروج بها للمطالبة بحقوقهم المسلوبة، طالب ناشطون ومسؤولون في محافظة البصرة الحكومة المنتهية ولايتها في بغداد إلى الإفراج عمّا تبقى من متظاهري المحافظة داخل السجون، والذين يواجهون تهما من قبل أحزاب ومليشيات بإحراق مقارها، ملوحين بتنظيم تظاهرات في حال عدم إطلاق سراحهم.

وقال أحد الناشطين في المحافظة بتصريح صحفي، إنّ نحو 29 معتقلا من ناشطي التظاهرات ما يزالون داخل السجون، على الرغم من مرور فترة طويلة منعت فيها التظاهرات في المحافظة، مبينا أنّ هؤلاء الناشطين يواجهون تهما بإحراق مقار ومكاتب بعض الأحزاب والمليشيات.

وأكد أنّ الجهات الأمنية أكدت لنا أنّ المعتقلين سيعرضون على المحاكم الخاصة للنظر بقضاياهم، وقد يواجهون أحكاما بالسجن لسنوات عدة، وغرامات مالية كبيرة، مبينا بدأنا تحركات والتقينا بعدد من وجهاء محافظة البصرة وشيوخها، لبذل جهود لإنقاذ هؤلاء المعتقلين.

وأشار إلى أنّ وفدا من وجهاء المحافظة سيبدأ تحركاته على الصعيدين السياسي والقانوني لإطلاق سراهم، مبينا أنّ كل الجهات الحكومية والقضائية، وحتى الأحزاب، تعلم أنّ المعتقلين أبرياء من التهم الموجهة ضدّهم، وأنّ عمليات الحرق نفذها مخربون، وليسوا من المتظاهرين، وشدّد لن نسكت على محاولات إصدار أحكام قانونية بحق هؤلاء الأبرياء، وسننظم تظاهرات جديدة للمطالبة بإطلاق سراحهم في حال فشلت جهودنا ووساطاتنا.

وكان عضو البرلمان عن محافظة البصرة، رامي السكيني، قد أكد في تصريح صحافي، إنّ الدعاوى التي أقيمت على الناشطين هي دعاوى مسيسة وكيدية رفعها حزب (ثأر الله)، مؤكدا أنّ هؤلاء الناشطين سلميون.

يشار إلى أنّ القوات المشتركة ومليشيات الحشد الشعبي كانت قد نفذت حملات اعتقال في البصرة استهدفت ناشطي التظاهرات، كخطوة لإثارة الخوف ومنع التظاهرات في المحافظة وقمع استمرارها، خوفا من انتقالها لجميع مدن ومحافظات العراق.

 

* رئيس هيئة استثمار البصرة يزاول عمله دون سند قانوني

كشفت وثائق صادرة عن مجلس محافظة البصرة، اليوم الاحد، عن مزاولة رئيس هيئة استثمار البصرة علي جاسب محمد عمله دون سند قانوني منذ ستة اشهر على انتهاء صفته القانونية للبقاء في منصبه، ما يؤكد ذلك حجم الفساد المالي والاداري الذي تغرق فيه مؤسسات الدولة ودوائرها ووزاراتها.

وبينت الوثائق الصادرة عن مجلس محافظة البصرة أن ان المدة الخاصة بترؤس هيئة استثمار البصرة من قبل علي جاسب محمد وفق قانون الاستثمار رقم 13 لعام 2006، و الذي يؤكد على أن يكون رئيس الهيئة من ذوي الخبرة ممن لاتقل عن 10 سنوات، هي (5 سنوات) قابلة للتمديد لمرة واحدة فقط.

من جانب اخر أكد نائب رئيس هيئة استثمار البصرة علاء عبد الحسين سليمان، أنه بعد استشارة دائرة الراقبة والتفتيش في مجلس الوزراء، تبين او وضع علي جاسب محمد غير قانوني لذا يتحمل كل الاقسام كافة المسؤولية، اذا ما تم التعامل معه في الكتب الصادرة والواردة.

وكانت وثيقة صادرة من مجلس محافظة البصرة، الجمعة الماضية، طالبت بسند قانوني لبقاء رئيس هيئة استثمار المحافظة في المنصب بعد انتهاء الفترة القانونية له، وتضمنت انه بالنظر لانتهاء الفترة القانونية لرئيس هيئة استثمار البصرة على جاسب محمد، علما ان القانون الخاص بقانون الاستثمار ينص على تعيين رئيس هيئة استثمار المحافظة من ذوي الاختصاص على أن لا تقل عن 10 سنوات بعد حصوله على شهادة جامعية اولية ويعين بعنوان مدير عام لمدة 5 سنوات قابلة للتمديد، مضيفة انه نرجو بيان السند القانوني لبقاء رئيس هيئة الاستمثار الحالي في منصبة وممارسة كافة الصلاحيات بعد انتهاء الفترة القانونية لة بحسب الوثيقة.

 

* ترجع أمني ملحوظ في قضاء الزبير بالبصرة

طالبت اللجنة الامنية في مجلس قضاء الزبير غرب البصرة، اليوم الأحد، بتفعيل الجهد ألاستخباري للحد من تسجيل أي جرائم جديدة، معترفة في الوقت نفسه بأن هناك ضعف أمني في القضاء وخاصة في الجهد الاستخباري، في حين لايوجد رد فعل امني ملموس من قبل الجهات المعنية للحد من الجريمة المتصاعدة بشكل كبير في المحافظة عموما والزبير خصوصا، بحسب قولها.

وقال رئيس اللجنة الامنية في المجلس مهدي ريكان في تصريح صحفي، إنه وعلى ضوء الواقع الأمني في الزبير مؤخراً، تم تقديم مقترح الى الجهات الأمنية لتحسين الواقع الأمني وتقييم اجهزتها الأمنية في جلسة طارئة للسلطات المحلية في الزبير، خاصة مع تسجيل بعض الجرائم تنفذ من خلال مركبات محدودة وبلا لوحات خلال النهار او الليل وتستخدم فيها سلاح جريمة واحد، ومن ثم يتم ارسال التقييم الى الجهات المختصة لاتخاذ اللازم، حسب قوله.

وشدد على ضرورة تنفيذ ممارسات أمنية جدية وتفتيش المركبات المظللة او التي لاتحمل لوحات وتدقيق الهويات لمن يستقبل المركبات، مؤكدا أن قضاء الزبير يعتبر من الاقضية الآمنة نسبيا، وان ماحصل من تكرار للجريمة يعزوه بسبب حصول ضعف امني في الجهد الاستخباري وعدم القيام بالممارسات الأمنية من قبل كافة الجهات الامنية وعدم تفعيل مذكرات اعتقال مطلوبين.

ولفت الى أن هناك مناشدات من قبل المواطنين وكذلك من منظمات المجتمع المدني لتقييم الجهود الامنية والعمل على وضع خطط امنية مستمرة للحد من الجريمة التي تتكرر في قضاء الزبير.

يذكر ان قضاء الزبير شهد مؤخراً خروقات امنية تسببت بمقتل شخصين واصابة امرأة من قبل مجهولين وكذلك مقتل عائلة في خور الزبير واحراقها فيما وقفت الاجهزة الامنية عاجزة عن توفير الامن والحماية للمواطنين كعادتها.

 

* اعتقال 3 من مروجي المخدرات شمال البصرة

تنامي تجارة المخدرات وتعاطيها في العراق يقف ورائها ضعف الاجراءات الحكومية ومنها فرض القانون، اضافة الى تورط بعض عناصر وقادة تلك الاجهزة في ادخال تلك السموم الفتاكة الى البلاد وجعله سوقا لترويجها، حيث أعتقل ثلاثة أشخاص، اليوم الأحد، وبحوزتهم مواد مخدرة باحدى نواحي محافظة البصرة بجنوب العراق.

وأفاد مصدر صحفي مطلع في تصريح له أن ناحية الامام القائم (الثغر سابقا) والواقعة شمال البصرة بجنوب العراق، شهدت اعتقال 3 اشخاص ضبط بحوزتهم مواد مخدرة في سيطرة الجوابر شمال الناحية.

وأوضح أن الاشخاص كانوا يستقلون سيارة نوع سوبر وهم قادمين من محافظة ميسان باتجاه مركز محافظة البصرة حيث ضبط بحوزتهم 30 غم من مادة الكريستال المخدرة.

وأضاف أن المعتقلين والمواد المضبوطة تم احالتهم الى أحد المراكز الامنية لاكمال الاجراءات القانونية بحقهم ومن ثم ايدعهم في السجون المختصة بحسب المصدر.

 

* نزوح آلاف العائلات من البصرة إلى كردستان بسبب الاغتيالات

غادرت آلاف العائلات محافظة البصرة، أغنى مدن العراق، بعد تفشي السم وعمليات الاغتيال التي مازالت تنفذ بشكل مستمر مستهدفة النساء والرجال دون استثناء، إلى مركز إقليم كردستان، في موجة نزوح جديدة تشهدها البلاد بعد تلك التي سجلت إثر سيطرة تنظيم الدولة في وقت سابق.

ومع بدء العام الدراسي الجديد منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الحالي، سجلت محافظة أربيل مركز إقليم كردستان، توافد أربعة آلاف طالب نقلوا من مدارسهم في البصرة بعد تردي الأوضاع المعيشية والأمنية فيها منذ منتصف العام الجاري.

وأعلن عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، علي البياتي، في تصريح له، اليوم السبت، أن ممثلية وزارة التربية الاتحادية، في إقليم كردستان سجلت فقط في يومي الأربعاء والخميس الماضيين (4000) طالب بصري.

وأضاف البياتي، أن الطلاب البصريين بعددهم المذكور، نقلوا مدارسهم من البصرة الواقعة في أقصى جنوب العراق إلى أربيل.

وشهدت البصرة احتجاجات دامية، بدأت في تموز/يوليو الماضي ضد الفساد وانعدام الخدمات، ثم اتخذت منحى تصاعديا أسفر عن مقتل 12 متظاهرا، وإصابة العشرات، خلال أسبوع واحد.

وتشهد البصرة الغنية بالنفط والمنافذ الحدودية البرية والبحرية، أزمة صحية غير مسبوقة نقل على إثرها أكثر من 90 ألف شخص إلى المستشفى بعدما تسمموا بالمياه الملوثة، بحسب ما أفادت المفوضية العليا العراقية لحقوق الإنسان.

وتمر البصرة، في أيام مخيفة من عمليات الاغتيال التي ينفذها مسلحين في وضح النهار أمام المارة والطرق العامة، بسيارات تحمل لوحات مبهمة مغطاة بالوحل، دون أن يتم التوصل إلى القاتل حتى الآن.

ومنذ عام 2014 شهد العراق، نزوح آلاف العائلات بالتزايد لتصل إلى أكثر من 3 مليون نازح إثر سيطرة تنظيم الدولة، على كبرى مدن البلاد غربا وشمالا وهي محافظات الأنبار، وصلاح الدين، ونينوى، وأجزاء من كركوك، وديالى، حتى اقتلاع التنظيم بالكامل في أواخر العام الماضي.

 

* انتحار شاب بإطلاق الرصاص على رأسه في البصرة

أفادت مصادر مطلعة في محافظة البصرة، اليوم السبت، إنتحار شاب داخل منزله شرق المدينة.

وتابعت المصادر، أن شاب العشريني أطلق على رأسه النار بواسطة سلاح رشاش ما أسفر عن مقتله على الفور.

أضافت المصادر أن القوات الأمنية نقلت الجثة إلى الطب العدلي وفتحت تحقيقاً في الحادث لمعرفة ملابساته وأسبابه.

ويشار إلى أن إقليم كردستان يسجل أعلى نسب انتحار على مستوى العراق، وبالأخص بين النساء، حيث أن عدد النساء المنتحرات في الإقليم بلغ 400 امرأة في عام واحد تباينت طرق انتحارهن بين الشنق وتناول الحبوب المهدئة والإحراق في ظاهرة لم يشهد لها الإقليم مثيلًا من قبل، فيما نشرت مفوضية حقوق الإنسان تقريرا عن معدلات الانتحار في العراق تصدرت فيه محافظة ذي قار القائمة بـ 119 منتحرًا ومنتحرة مرتفعة بذلك عن معدلات سابقة بنسبة 60 بالمائة، وأضافت أن 439 حالة انتحار مسجلة بشكل رسمي في العراق خلال عام واحد فقط أغلبهم من الشباب توزعت بواقع 119 في ذي قار و76 في ديالى و68 في نينوى و44 في بغداد و33 في البصرة و16 بالمثنى و15 في ميسان و12 في واسط، فيما تراوحت طرق الانتحار بين الشنق والغرق واستخدام السلاح الناري والحرق.

ويرجح مراقبون للشأن العراقي أن ارتفاع معدلات الانتحار في الآونة الأخيرة يرجع إلى جملة أسباب منها التفكك الأسري وغياب الروابط العائلية وارتفاع معدلات الطلاق الذي تجاوزت الـ200% إضافة إلى العنف والقتل والمخدرات والانتحار، ناهيك عن البطالة والاكتئاب ومرض الفصام والقلق والخوف المرضي من المستقبل والشعور باليأس والإحباط.

 

* حقوق الإنسان: أزمات البصرة أول تحدي للحكومة الجديدة

تعددت الأزمات وتعقدت في ظل الحكومات المتعاقبة، والتي يتناوب المسؤولون فيها على تغير مناصبهم فقط في كل تشكيلة جديدة، وتزداد التحديات أمام الحكومات لتفشي الفساد والإهمال، فهذا مدير مكتب مفوضية حقوق الانسان في محافظة البصرة مهدي التميمي، يؤكد أن محافظة البصرة لا تزال تعاني من أزمة التلوث المياه، مشدداً على أن سرعة إنهاء الأزمة الإنسانية في المحافظة أول تحدي يواجه الحكومة الجديدة.

وقال التميمي في تصريح صحفي، إن البصرة لا تزال تعاني للأسف من تلوث المياه رغم انخفاض درجات الحرارة وتراجع الطلب على المياه فحالات التسمم موجودة رغم أنها أقل من السابق.

وأضاف أن عدد حالات التسمم تجاوز 102 ألف بحسب الإحصائيات الرسمية لكنه ليس العدد الحقيقي، فمكتبنا وبموجب رصده يؤكد وجود آلاف الحالات الأخرى التي لم تسجل في مستشفيات دائرة صحة البصرة لأنها راجعت المستشفيات الأهلية أو اعتمدت على الصيدليات المنزلية في العلاج.

وبين أن الحكومة الاتحادية لم تعلن عبر وزارتي الصحة والبيئة عن الأسباب الحقيقية للتلوث، ولا يزال الأمر لغزاً أمام المواطن البصري وهذا يضاف إلى عدم التعامل بجدية مع تهديد أرواح المواطنين، فالحلول الحكومية الآنية ليست واضحة على أرض الواقع والحراك اليوم لتجمعات مدنية ودينية وبرلمانية.

وتابع أن وزارة الموارد المائية لا تزال تطالب بقوات لمنع التجاوزات على مياه الأنهار وهذه كارثة، لأن الحكومة ورغم الوعود التي تطلقها منذ مطلع شهر تموز وحتى اليوم لم تتعامل مع الأمر على أنه أزمة إنسانية طارئة تهدد البصرة بكارثة حقيقية وأن الحكومة لم تكاشف المواطن البصري بأسباب التلوث، مبيناً أن سفير الاتحاد الأوروبي أصيب بالتسمم رغم أنه لم يشرب من ماء البصرة لكن مجرد تناول الطعام من إناء مغسول بمياه البصرة كافٍ للإصابة.

وأشار إلى أن أمل سكان البصرة يعتمد على طريقة تعامل الحكومة المقبلة مع أزمة المحافظة ومدى سرعة إنهاء الأزمة الإنسانية وهذا هو أول تحدي كبير أمام الحكومة الجديدة.

يذكر أن البصرة هي مهد احتجاجات شعبية متواصلة على نحو متقطع، منذ 9 يوليو/تموز الماضي، في محافظات وسط وجنوبي العراق، على تردي الخدمات العامة، مثل الكهرباء والماء، فضلًا عن قلة فرص العمل.

حقوق الإنسان: أزمات البصرة أول تحدي للحكومة الجديدة

تعددت الأزمات وتعقدت في ظل الحكومات المتعاقبة، والتي يتناوب المسؤولون فيها على تغير مناصبهم فقط في كل تشكيلة جديدة، وتزداد التحديات أمام الحكومات لتفشي الفساد والإهمال، فهذا مدير مكتب مفوضية حقوق الانسان في محافظة البصرة مهدي التميمي، يؤكد أن محافظة البصرة لا تزال تعاني من أزمة التلوث المياه، مشدداً على أن سرعة إنهاء الأزمة الإنسانية في المحافظة أول تحدي يواجه الحكومة الجديدة.

وقال التميمي في تصريح صحفي، إن البصرة لا تزال تعاني للأسف من تلوث المياه رغم انخفاض درجات الحرارة وتراجع الطلب على المياه فحالات التسمم موجودة رغم أنها أقل من السابق.

وأضاف أن عدد حالات التسمم تجاوز 102 ألف بحسب الإحصائيات الرسمية لكنه ليس العدد الحقيقي، فمكتبنا وبموجب رصده يؤكد وجود آلاف الحالات الأخرى التي لم تسجل في مستشفيات دائرة صحة البصرة لأنها راجعت المستشفيات الأهلية أو اعتمدت على الصيدليات المنزلية في العلاج.

وبين أن الحكومة الاتحادية لم تعلن عبر وزارتي الصحة والبيئة عن الأسباب الحقيقية للتلوث، ولا يزال الأمر لغزاً أمام المواطن البصري وهذا يضاف إلى عدم التعامل بجدية مع تهديد أرواح المواطنين، فالحلول الحكومية الآنية ليست واضحة على أرض الواقع والحراك اليوم لتجمعات مدنية ودينية وبرلمانية.

وتابع أن وزارة الموارد المائية لا تزال تطالب بقوات لمنع التجاوزات على مياه الأنهار وهذه كارثة، لأن الحكومة ورغم الوعود التي تطلقها منذ مطلع شهر تموز وحتى اليوم لم تتعامل مع الأمر على أنه أزمة إنسانية طارئة تهدد البصرة بكارثة حقيقية وأن الحكومة لم تكاشف المواطن البصري بأسباب التلوث، مبيناً أن سفير الاتحاد الأوروبي أصيب بالتسمم رغم أنه لم يشرب من ماء البصرة لكن مجرد تناول الطعام من إناء مغسول بمياه البصرة كافٍ للإصابة.

وأشار إلى أن أمل سكان البصرة يعتمد على طريقة تعامل الحكومة المقبلة مع أزمة المحافظة ومدى سرعة إنهاء الأزمة الإنسانية وهذا هو أول تحدي كبير أمام الحكومة الجديدة.

يذكر أن البصرة هي مهد احتجاجات شعبية متواصلة على نحو متقطع، منذ 9 يوليو/تموز الماضي، في محافظات وسط وجنوبي العراق، على تردي الخدمات العامة، مثل الكهرباء والماء، فضلًا عن قلة فرص العمل.

 

* المثنى.. تظاهرة غاضبة للمزارعين بسبب أزمة المياه

خرج عدد من المزارعين في ناحية النجمي شمال المثنى، اليوم الأحد، بتظاهرة للتعبير عن غضبهم وللمطالبة بتوفير الحصص المائية لمناطقهم والإسراع بتنفيذ الخطة الزراعية، وزيادة الاطلاقات المائية في نهر الرميثة.

وقال مصدر صحفي مطلع في تصريح له أن عددا من الفلاحين اكدوا خلال تظاهراتهم انها تهدف إلى توجيه رسالة الحكومتين المحلية والمركزية لتوفير المياه وانعاش واقع الزراعة في مناطقهم.

وأشار إلى أن زيارة وزير الموارد المائية إلى المحافظة في الأيام الماضية أسهمت بحل جزء من الأزمة وفي مناطق معينة ، مؤكدين أن مطالبهم مستمرة منذ 5 اشهر دون جدوى.

وأضاف نقلا عن المتظاهرين قولهم، أن مناطقهم تعيش أزمة حقيقة بسبب شحة المياه مما ادى الى توقف الزراعة وتأثر المواشي بحسب قولهم.

 

* حوادث أمنية في مناطق عدة من بغداد

قتل واصيب نحو عشرة أشخاص بينهم من عناصر الجيش الحكومي، اليوم الاحد، بانفجار عبوتين ناسفتين بمكانين منفصلين من بغداد، فيما اختطف مسلحون طفلا في منطقة ثالثة في العاصمة، بما يؤكد استمرار التدهور الامني في جميع مناطق بغداد، في ظل فشل حكومي على توفير الامن وحماية المدنيين.

وذكر مصدر في الشرطة بتصريح صحفي ان عبوة ناسفة انفجرت، اليوم، كانت موضوعة داخل عجلة نوع كيا ركاب ضمن ناحية الرشيد جنوبي العاصمة، مااسفر عن اصابة 4 مدنيين بجروح خطيرة.

واشار الى ان قوة من الشرطة طوقت مكان الحادث، فيما نقلت سيارة الاسعاف المصابيين الى مستشفى قريب.

واضاف، ان عبوة ناسفة كانت موضوعة بالقرب من نقطة تفتيش تابعة للجيش ضمن قضاء ابو غريب غربي العاصمة بغداد، مبينا ان التفجير اسفر عن مقتل جندي واصابة اثنين بجروح مختلفة، مشيرا الى ان القوات الامنية طوقت المكان وفتحت باب التحقيق في الحادث لكنها لم تتوصل لشيء بعد.

من جهة اخرى بين المصدر ان مسلحين مجهولين، اقدموا على خطف طفل ضمن منطقة الشعب، واقتادوه الى جهة مجهولة، مبينا ان القوات الامنية بدأت بالبحث عن الطفل لكنها لم تعثر عليه بعد.

وتزداد بشكل لافت حملات الدهم والتفتيش من قبل القوات المشتركة والتي يسفر عنها أعتقال العشرات من الاشخاص بحجة انهم من المطلوبين للقضاء في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد وأطرافها، دون معرفة الأسباب الحقيقية التي تقف وراء الحملات المتزايدة، حيث كشفت مديرية مكافحة إجرام بغداد، خلال الساعات الماضية، عن اعتقال 14 شخصا بحملات دهم وتفتيش بقضايا مختلفة.

 

* مدارس "أبو غريب" تفتقر إلى الكوادر التدريسية

عبر أهالي قضاء أبي غريب غربي العاصمة بغداد عن شكواها من الإجراءات التي بدأت تمارسها وزارة التربية المنتهية ولايتها، بعدما أقدمت على نقل عشرات التدريسيين من داخل القضاء إلى أماكن أخرى، ماترك فراغا كبيرا وأثر بشكل مباشر على العملية التعليمية في بداية العام الدراسي الجديد.

وأوضحت مصادر محلية في تصريح صحفي، أن عائلة طلبة المدارس الإبتدائية والثانوية في أبي غريب؛ باتوا يتذمرون من تدني المستوى التعليمي في القضاء جرّاء نقص الكوادر التدريسية، نتيجة نقل الوزارة أكثر من (700) معلم ومدرس إلى مناطق أخرى، مما جعل واقع التعليم في حالة فوضى، لاسيما بعد تجريد مديرية التربية في القضاء من صلاحياتها، وحصر الأخيرة بيد الوزارة في بغداد.

وأشارت إلى أن الأهالي قرروا التجمع وعقد لقاء موسع بشأن هذا الموضوع للوصول إلى حل يسهم في إنقاذ أبنائهم وضمان مستقبلهم العلمي.

واضافت أن الطابع العام في المدينة يصدق على أن قضاء أبي غريب مستهدف بشكل ممنهج، سواء على المستوى التعليمي والتربوي، أو على صعيد الملف الأمني والاقتصادي.

 

* حقوق الانسان تحذر من تصاعد العنف المدرسي

بالتوازي مع مايعيشه العراق من تراجع واضح في جميع المجالات، يعاني واقع التعليم تدهورا واضحا لم يقتصر على قلة التجهيزات في المدارس، بل وصل للعنف المدرسي المتصاعد بشكل لافت، حيث أعربت المفوضية العليا لحقوق الأنسان التابعة لمنظمة الامم المتحدة في العراق، اليوم الأحد، عن قلقها لتصاعد العنف التربوي مع بداية العام الدراسي، داعية ذوي الطلبة المعنفين مراجعة مكاتبها.

وقال مسؤول ملف التربية والتعليم في المفوضية العليا لحقوق الانسان أنس أكرم محمد في بيان صحفي، إن تصاعد ظاهرة السلوك العدواني العنيف للمعلمين والمدرسين في المدارس العراقية مؤشر خطير يزيد من نسبة العزوف والتهرب المدرسي، ويضاعف نسب الأمية التعليمية في العراق، ويهدد تماسك المجتمع العراقي.

وأضاف ان المفوضية قلقة من تصاعد العنف التربوي في المدارس مع بداية العام الدراسي الجديد، مبينا ان حادثة مدرسة الحكمة الابتدائية في بغداد التي كانت ضحيتها التلميذة ريماس الجنابي وكذلك ما تناقل عن حادثة اخرى في ذي قار، يعزز مخاوفنا في استفحال هذه الظاهرة في باقي مدارس المحافظات العراقية وتحوله الى سلوك ملاصق للكوادر التدريسية والتعليمية.

وأكد انه انتهاكا صريحا مع سبق الإصرار لحق التعليم، وهو ما يتوجب على وزارة التربية ومديريات التربية في المحافظات بمعالجة هذه الظاهرة واتخاذ العقوبات الانضباطية للحد منها أن تطلب الأمر.

وطالب ذوي الطلبة المعنفين بـمراجعة مكاتب المفوضية في المحافظات لضمان حقهم في الشكوى والتقاضي والتعاون لمكافحة هذه الظاهرة قبل استفحالها، متابعا انه بنفس الوقت تهيب المفوضية العليا لحقوق الأنسان بالكوادر التربوية والتعليمية الى اعتماد النظم والمعايير الدولية في التربية والتعليم التي أقرتها منظمة التربية والعلوم (اليونسكو) وبما يضمن أعداد جيل متعلم ومحصن ضد الآفات المجتمعية التي تسعى الى نخر جسد المجتمع العراقي بحسب قوله.

 

* قانوني: العراق بحاجة إلى محاكم متخصصة بالقضايا العشائرية

تزامنا مع مايشهده العراق من نزاعات عشائرية لايمكن احصائها لكثرتها، أكد الخبير القانوني علي التميمي، اليوم الأحد، امتلاك الحكومة الأتحادية صلاحية مفاتحة مجلس القضاء الأعلى لانشاء محاكم متخصصة بالقضايا العشائرية، مبينا أن القانون يحاسب من يعمد الى الدكة بالسجن 7 سنوات كونه شروع بالقتل.

وقال التميمي في تصريح صحفي، ان هناك جملة من العوامل التي ادت الى شيوع ظاهرة الفصل والدكة ويأتي في مقدمتها توفر كميات الاسلحة الضخمة لدى العشائر اضافة الى الاجراءات القضائية بشأن الخروقات التي تحصل.

واضاف ان العراق لديه قانون الاسلحة اذ يعاقب حامل السلاح بالسجن لمدة سنة مع غرامات، وبعض العشائر لديها اسلحة كبيرة.

وبين ان (الدكة) او من يعمد الى ضرب بيت او استهدافه، فأن ذلك يعاقب عليه القانون وفق المادة 430 و 406 وعقوبتها تصل الى السجن لمدة 7 سنوات كونه شروعا بالقتل.

واوضح ان العراق يحتاج الى تشريع قانون خاص بالنزاعات العشائرية ويدخله ضمن الجرائم الارهابية، لان الارهاب يعني احداث ارباك للوضع العام في البلد، وعند استخدام الاسلحة بين العشائر فهو يحدث خللا في البلد.

واكد ان العراق بحاجة الى محاكم متخصصة بالقضايا العشائرية في عموم المحافظات، كما ان رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي بامكانه مفاتحه مجلس القضاء الاعلى بكتاب يطلب من خلاله انشاء محاكم متخصصة بالقضايا العشائرية، بالاضافة الى امكانية لجوءه الى البرلمان من اجل تشريع قوانين تحد من النزاعات العشائرية بحسب قوله.

 

* إنقطاع الكهرباء في صلاح الدين بسبب تفجير الأبراج

تعرضت خمسة أبراج لنقل الطاقة الكهربائية من خط عبدالله الى قضاء العلم شرقي تكريت مركز محافظة صلاح الدين للتفجير، فجر اليوم الأحد، ما أسفر عن تام انقطاع التيار الكهربائي وبالكامل في أغلب مدن المحافظة، وسط عجز حكومي واضح على حماية المنشأت الحيوية.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين سبهان المُلا جياد في تصريح صحفي، إن مسلحين استهدفوا صباح اليوم، خمسة ابراج لنقل الطاقة الكهربائية من خطوط عبدالله الى قضاء العلم تسببت بانقطاع تام في مناطق القضاء والدور والبوعجيل وربيضة والفتحة.

وأشار إلى أن القوات الأمنية لم تتمكن من ملاحقة الارهابيين بسبب هروبهم باتجاه جبال حمرين شرقي تكريت باتجاه كركوك بحسب قوله.

من جانبه، أكد معاون مدير كهرباء صلاح الدين حسين علي البياتي، أن كوادر المديرية باشرت بتقييم الأضرار ومن ثم العمل على إيجاد البدائل حتى التمكن من تصليح الخطوط الناقلة، والتي تتطلب وقتاً لا يقل عن عشرة ايّام على حد قوله.

مواطنون أعربوا عن قلقهم من الاستهداف المستمر والمتواصل للبنى التحتية كالكهرباء وأبراج المراقبة ومحطات مياه الأسالة، منتقدين ضعف الإجراءات الحكومية والفشل الكبير في توفير الحماية لهم ولمؤسسات الدولة.

 

* القوات الحكومية تعتقل 14 شخصًا في مناطق بغداد

تزداد بشكل لافت حملات الدهم والتفتيش من قبل القوات المشتركة والتي يسفر عنها أعتقال العشرات من المدنيين بحجة انهم من المطلوبين للقضاء في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد وأطرافها، دون معرفة الأسباب الحقيقية التي تقف وراء الحملات المتزايدة، حيث كشفت مديرية مكافحة إجرام بغداد، خلال الساعات الماضية، عن اعتقال 14 شخصا بحملات دهم وتفتيش بقضايا مختلفة.

وقالت المديرية في بيان لها، انه باشراف مباشر من قبل مدير مكافحة اجرام محافظة بغداد اللواء الحقوقي صلاح مهدي عبدالله تم القاء القبض على (14) متهمآ وفق مذكرات قبض قضائية مختلفة في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد بحسب البيان.

وأضافت ان قوات مكافحة اجرام بغداد القت القبض على متهم من قبل مكتب مكافحة اجرام الكرامة مطلوب بقضية (خطف فتاة) في مدينة الصدر، كما القي القبض على متهم لقيامه بسرقة (عجلة) في منطقة الدورة.

وأوضحت انه تم القاء القبض على متهم لقيامه بسرقة مبلغ من المال قدره (10 الاف دولار امريكي) من داخل دار في منطقة الكرادة، بالاضافة لذلك فقد القي القبض على متهم لقيامه بسرقة مبلغ من المال قدره (10 ملايين دينار عراقي) من داخل دار في منطقة باب الشيخ.

وبينت ان القوات القت القبض على متهم لقيامه بسرقة مبلغ من المال قدره (8 ملايين دينار عراقي) من داخل شركة تجارية في منطقة المنصور، كما تم القاء القبض على متهم لقيامه بسرقة (12) اركيلة من داخل كوفي شوب في منطقة المحمودية.

واكدت ان القوات القت القبض على متهم لقيامه بتسليب (دراجة نارية) من شخص في منطقة بغداد الجديدة، كما القي القبض على متهم لقيامه بسرقة مولدة كهربائية في منطقة الشعب.

ولفتت الى انه القي القبض على متهم لحيازته (مواد مسروقة) في منطقة حي الخضراء، بالاضافة الى انه تم القبض على متهمين (2) مطلوبين بقضايا (التزوير) في مناطق الكاظمية وابي غريب بحسب ما جاء في البيان.

 

* إجراءات أمنية مشددة بالفلوجة بعد انفجار سيارة مفخخة

فرضت القوات الحكومية، اليوم السبت، إجراءات أمنية مشددة في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار (غرب العراق)، على خلفية انفجار سيارة مفخخة وسط المدينة.

وقال مصدر في شرطة الفلوجة إن سيارة مفخخة انفجرت صباح اليوم السبت قرب مجمع للصيرفات وسط المدينة، مؤكداً أن التفجير تسبب بإصابة عنصر أمن، وثلاثة مدنيين، كانوا مارين قرب التفجير.

وأشار المصدر إلى قيام القوات الحكومية بتشديد إجراءات الأمن في محيط الحادث، تحسبا لوقوع هجمات جديدة، مبينا أن قوى الأمن كثفت إجراءات التفتيش عند مداخل ومخارج المدينة، للحيلولة دون تكرار الخروقات الأمنية.

إلى ذلك، قال النقيب في فوج الطوارئ المكلف بحماية الفلوجة، عمار السويداوي، أن عناصر الفوج انتشروا في أغلب أحياء المدينة، بعد تفجير السيارة المفخخة الذي حدث صباح اليوم، موضحاً، نصب نقاط تفتيش متنقلة، لتدقيق أوراق السيارات، وهويات المارة.

ولفت السويداوي إلى أن قوات الأمن ستقوم اليوم بتفتيش عدد من المناطق في أطراف الفلوجة، مبيناً أن هذه العملية تهدف للبحث عن مطلوبين للقضاء.

وكانت مصادر أمنية قد أكدت أمس الجمعة مقتل مدني وإصابة آخرين بتفجير عبوة ناسفة في بلدة القائم غربي الأنبار، موضحة أن العبوة هي من مخلفات تنظيم الدولة.

وتشهد محافظة الانبار بين الحين والآخر هجمات مسلحة وتفجيرات بالعبوات الناسفة تستهدف المدنيين في مناطق متفرقة من المحافظة وسط تردي الأوضاع الأمنية وغياب الأجهزة الحكومية.

 

* انطلاق عملية عسكرية في الصحراء الغربية بالأنبار

أطلقت القوات المشتركة اليوم السبت، عملية عسكرية واسعة لتأمين الصحراء الغربية في محافظة الأنبار غرب العراق من الجماعات المسلحة.

وقال معاون قائد العمليات في الأنبار أحمد نصر الله إن قوة مشتركة من قيادة عمليات ميليشيا الحشد والاستخبارات العسكرية والجهد الهندسي شرعوا بعملية أمنية احترازية استهدفت تأمين منطقة السرجة في صحراء الأنبار الغربية مرورا بمنطقة أم تينة ومقالع إبراهيم ومنطقة الخرجة من الجماعات المسلحة.

وأشار نصر الله إلى أن العملية تهدف لتمشيط تلك المناطق وتأمينها كونها تقع في بيئة جغرافية صحراوية وبعيدة عن التواجد الأمني.

وتطلق القوات الحكومية بين فترة وأخرى عمليات عسكرية في مناطق الصحراء الغربية في محافظة الانبار من الجماعات المسلحة المنتشرة في الصحراء.

 

* أزمة مائية كبيرة تتعرض لها محافظة المثنى

أعلنت ناحية الهلال بمحافظة المثنى، اليوم السبت، تعرض مناطق الناحية إلى أزمة مائية كبيرة، ألقت بظلالها سلباً على الأراضي الزراعية والمواشي.

وقال مدير الناحية راتب الاعاجيبي في بيان له، أن مديرية الموارد المائية أعادت تشغيل مشروع واحد والذي يغذي ناحية الهلال وجزء من ناحية المجد والمسمى مشروع الهلال الإروائي.

وأضاف أن المشاريع الأربعة الأخرى وهي مشاريع تل الكط والغدير والكوثر وام الدشيش لازالت متوقفة، مشيراً إلى أن المحطات الأهلية الموجودة على نهر الفرات لم يسمح بتشغيلها حتى الآن.

وأوضح البيان أنه تم تشغيل مشروع إروائي واحد على نهر الفرات من أصل خمسة لتغذية مناطق الناحية، بعد إيقافها لعدة أيام من قبل مديرية الموارد المائية بحجة رفع الاطلاقات المائية للمحافظات الجنوبية، مشيراً إلى أن الموارد المائية وعدت بتشغيل باقي المحطات خلال الأيام المقبلة وبنسب معينة.

 

* العثور على مقبرة جماعية غرب الموصل

أعلنت قيادة العمليات في محافظة نينوى، اليوم السبت، العثور على مقبرة جماعية ضمت 48 جثة تعود أغلبها لقوات أمنية، في قرية عيونات التابعة لناحية ربيعة (125كم شمال غرب الموصل).

وقال العقيد صالح الشريف، إن القوات الأمنية في قيادة عمليات نينوى عثرت على جثث في مقبرة جماعية جديدة، بينهم 31 جثة لمنتسبين في الجيش والشرطة، تم التعرف عليهم من خلال البطاقات الشخصية التي وجدت بحوزتهم.

وأضاف الشريف، أن القوات الأمنية سلمت الجثث بالكامل للطب العدلي بالموصل ليتم التعرف على ذويهم وتسليمهم الجثث.

وتشهد محافظة نينوى بين الحين والآخر عمليات عسكرية وهجمات مسلحة وتفجيرات بالعبوات الناسفة تستهدف المدنيين وسط تردي الأوضاع الأمنية في ظل غياب الأجهزة الحكومية، فيما تشهد المحافظة بين فترة وأخرى العثور على مقابر جماعية تعود إلى مدنيين قتلو من قبل القوات الحكومية وميليشيا الحشد خلال العمليات العسكرية في المحافظة.

 

* مواطن يتبرع ببناية مدرسة في ذي قار

سلم المواطن مظفر كاظم رجيب أحد سكنة قضاء قلعة سكر شمال محافظة ذي قار، قسم التربية في القضاء بناية مدرسة متكاملة بمساحة 2600 متر مربع بعد بنائها بشكل متكامل خلال فترة ثلاثة أشهر من العام الجاري 2018 كصدقة جارية.

وقال رجيب أن بناية المدرسة تتكون من ستة صفوف بقياس 7.25 5,25 مع إدارتين للبنين والبنات ومخزن للكتب ومختبر وسياج خارجي وممرات للتلاميذ.

وأضاف أنه تم إنشاؤها من مادة الطابوق والكونكريت المسلح وإكمال أعمال الكهربائيات والصحيات والأرضيات بكلفة لم تتجاوز 300 مليون دينار على نفقتهم الخاصة كوقف وصدقة جارية على روح والدهم الحاج كاظم رجيب.

وتابع أن فكرة إنشاء المدرسة تأتي لحاجة المنطقة لذلك وعدم وجود مدرسة قريبة في حي الإمام الرضا على الطريق الرئيس الرابط بين محافظة ذي قار باتجاه العاصمة بغداد ولحماية التلاميذ من عبور الشارع.

وبين أنه تم تقديم طلب إلى مديرية التربية والتي خصصت لهم قطعة الأرض لإنشاء المدرسة، لافتا إلى أن الأيام القليلة المقبلة سيتم تنظيم افتتاح رسمي للبناية بحضور أهالي المنطقة، معرباً عن أمله في أن تأخذ المبادرة أعمال طوعية مماثلة لخدمة الأهالي.

ويشار إلى تدني مستوى التعليم في عموم العراق نتيجة الإهمال الحكومي الكبير لقطاع التعليم، إذ أن الموازنة تأتي إلى البرلمان وفيها نقص كبير من التخصيصات الحكومية للتربية بالرغم من وجود عجز كبير في عدد المدارس بالعراق، حيث يحتاج العراق إلى بناء نحو أكثر 23 ألف مدرسة في عموم البلاد.

 

* العراق.. مخاوف من تشكيل جيش عقائدي بدعم إيراني

تغلغلت إيران في العراق منذ الأحتلال الأمريكي للبلد عام 2003، ووصلت تدخلاتها الى اختيار اتباعها في المناصب العليا من الحكومات المتعاقبة، وفي هذا الإطار أثارت مقالة الوزير السابق والقيادي في المجلس الأعلى بيان جبر صولاغ، في إحدى الصحف المحلية حول تشكيل جيش وصفه بالعقائدي، حفيظة الرأي العام المحلي، حول استمرار الحرب وإسالة الدماء من أجل تنفيذ مخططات لا مصلحة للعراق فيها.

صولاغ الذي كان يشغل منصب وزير الداخلية أيام الاقتتال الطائفي عام 2005 2006، دعا إلى تأسيس جيش عقائدي يتكون من فصائل الحشد الشعبي والعشائري، يصل تعداده إلى 3 ملايين مقاتل لمواجهة من أسماهم القوى القادمة من خلف البحار والدول المغلوبة على أمرها في المنطقة، وهذا المصطلح الذي يطلقه المسؤولون الإيرانيون على القوات الأميركية.

وقال النائب في البرلمان محمد الكربولي في تغريدة عبر حسابه بتويتر، سئمنا من دعوات التجييش وعسكرة المجتمع من أجل معارك عبثية تخلف ملايين الأرامل والأيتام، داعياً إلى الوقوف بوجه دعاة نزف دماء الشباب، ليكون بدلاً عن ذلك التخطيط لبناء العراق.

خبراء في الشأن العراقي رأوا أن سعة رقعة العمليات العسكرية وعدم وجود قانون خاص ينظم عمل المنضمين لميليشيا الحشد الشعبي، دفعا إيران إلى أن تستغل فرصة هذا الفراغ، وأن تزج بعناصرها التابعين والموالين في هذه التشكيلات لتكون لها اليد الطولى في تحريك القطعات العسكرية وفق سياساتها.

يذكر أن عددا من فصائل ميليشيا الحشد الشعبي في محافظة البصرة، كانت أعلنت عن فتح أبواب ما أسمتها قوات التعبئة، والتي ستضم كل الراغبين من الشباب، رغم عدم سماح القوانين العراقية بتشكيل أي قوة عسكرية خارج إطارها.

 

* صفقات سياسية جديدة لتحصين الفاسدين بالحكومة المقبلة

عقدت الصفقات والاتفاقات بين الكتل الفائزة في الانتخابات، من أجل الأستحواذ على المناصب المفضية الى الإستحواذ على خيرات البلد، وتوفير الحماية لمسؤوليها المرتكبين لجرائم الفساد.

شخصيات في مراكز مهمة في بغداد كشفت، عن اتفاقات جرت بين أطراف سياسية مختلفة على هامش مباحثات تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية الرئاسات الثلاث (البرلمان والجمهورية والحكومة)، تضمّنت توافقا على حماية شخصيات سياسية بارزة في البلاد، تولت مناصب حكومية رفيعة من أي مساءلة قضائية في الحكومة المقبلة.

وذكرت الشخصيات، أن على رأس هؤلاء رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي، المتورط بقضايا فساد مالي وانتهاكات وجرائم تطهير طائفية خلال سنوات حكمه، إلى صهريه ياسر صخيل وحسين المالكي أبو رحاب ونجله أحمد وعدد من مساعديه، ومسؤولين آخرين مثل وزير الكهرباء قاسم الفهداوي ووزير التربية محمد إقبال ووزير الأمن الوطني المُقال فالح الفياض، ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري، ومسؤولين سابقين مثل مستشار الأمن القومي السابق موفق الربيعي، وزير الداخلية الأسبق بيان باقر صولاغ، نائب الرئيس العراقي السابق، وزير التربية السابق خضير الخزاعي، محافظ البصرة الأسبق، خلف عبد الصمد.

وزاد قيادي بارز في تحالف النصر، بزعامة رئيس الحكومة السابق حيدر العبادي، في حديثٍ لصحفيين، أن من بين تفاهمات تشكيل الحكومة والتوصل لاتفاق على مرشح التسوية عادل عبد المهدي، ضمان حماية شخصيات الخط الأول من أي محاسبة قانونية وإغلاق الملفات المجمدة بشكل نهائي أو تحييد شخصيات مهمة من التحقيق معها، بما فيها ملف سقوط الموصل، ومجزرة سبايكر واغراق مساحات واسعة من منطقة أبو غريب عام 2014 لحرمان أهاليها في المشاركة في الانتخابات، ومجزرة مصعب بن عمير وسارية في ديالى، وملف الفساد في صفقات الأسلحة والأموال المهربة والمجمدة حالياً لدى السلطات اللبنانية.

وأشار إلى أن التفاهمات السياسية تقضي بإطلاق حملة لمحاربة الفساد، لكن يجب أن تتجنب أي تأزيم سياسي أو خلق مشاكل بين القوى المختلفة، في إشارة إلى استثناء الخط السياسي الأول والزعماء البارزين من تلك الملفات. ووفقاً للمصدر ذاته فإن أحد شروط المالكي غير المعلنة، كان التعهد بعدم فتح أي ملفات فساد سابقة.

وتابع فاضل العبيدي، عضو قائمة البناء، توقعاته أن يمنح عدد من الزعامات العراقية التي أُقصيت عن المشهد التنفيذي مناصب تشريفية، مثل نائب رئيس الجمهورية وعددهم ثلاثة أو أن يحافظوا على مقاعدهم النيابية بشكل يمنحهم حصانة دائمة لأربع سنوات مقبلة.

من جهته، رأى الخبير علي الصميدعي، أن سنوات الحكم منذ 14 عاماً، تؤكد لنا أن الحكومة لن تضحي بأحد المسؤولين الكبار في الدولة، مهما كانت قضايا الفساد مؤكدة بحقه، لافتاً إلى أن نظرة بسيطة على مسؤولين سابقين أقيلوا أو غادروا العراق كفيلة بتأكيد ما أقوله؛ فهناك مسؤولون كبار ربما آخر الهاربين منهم هو محافظ البصرة السابق الذي هرب إلى إيران بعد افتضاح ملفات فساد كبيرة بحقه.

 

* تزايد عصابات التسول والاتجار بالبشر في العراق

إزدادت في الأونة الأخيرة ظاهرة عصابات التسول والإتجار بالبشر، نتيجة لسوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وإنتشار الفقر والجهل والحاجة والتهجير والنزوح، حيث تتحمل الحكومات بعد عام 2003 الأثار السلبية لإزدياد تلك الظاهرة، إذ تقف خلف عصابات التسول والإتجار بالبشر جهات سياسية خفية.

وشهدت العاصمة العراقية بغداد ومحافظات أخرى، أمس الجمعة، إنطلاق حملة أمنية لملاحقة المتسولين والمتاجرين بالأعضاء البشرية؛ حيث جرى توقيف 47 شخصًا، بينهم 36 متسولًا، فيما ألقي القبض على 17 متهماً بقضايا مختلفة، بينهم متهمون بالإتجار بالأعضاء البشرية.

وقال مصدر أمني في وزارة الداخلية إنّ الحملة شملت جانبي الرصافة والكرخ ببغداد، مشيراً إلى مداهمة عدد من أوكار التسول شرقي بغداد، إلى جانب مطاردة مافيات التسول المنتشرة في مختلف أنحاء العاصمة، لا سيما قرب الأسواق والمناطق المزدحمة، والأحياء الراقية التي شهدت تسجيل شكاوى كثيرة من قيام متسولين بعمليات سرقة في وضح النهار، مؤكداً إعتقال العشرات في الحملة التي ما تزال مستمرة حتى إشعار آخر.

مضيفاً أن القوات الأمنية ضبطت سكاكين وآلات حادة بحوزة كثير من المتسولين، مبينا أن الأمن أحال المتورطين في حمل آلات حادة إلى القضاء لتتم محاسبتهم.

وأوضح أنّ حملة مطاردة المتسولين لم تقتصر على مناطق العاصمة بغداد، بل شملت محافظات عراقية أخرى، وذلك في محاولة للحدّ من الجريمة المتفشية بسبب تورط عدد من المتسولين فيها، لافتا إلى أن الحملة طاولت أيضا تجار الأعضاء البشرية، وعصابات السطو المسلح.

وفي السياق، أعلنت مديرية شرطة النجدة في بغداد عن توقيف 47 شخصا، بينهم 36 متسولاً أمس الجمعة، موضحةً أن من بين الموقوفين 7 أشخاص يحملون أسلحة غير مرخصة.

من جهته، قال مدير مكافحة الإجرام في بغداد إنّ مفارز القوة التابعة له ألقت القبض على 17 متهما بقضايا مختلفة في مناطق مختلفة من بغداد، بينهم متهمون بالاتجار بالأعضاء البشرية، موضحاً أن من بين المتهمين شخص قام بخطف فتاة في حي البياع جنوب غرب بغداد، فضلا عن آخرين نفذوا جريمة سطو مسلح وسرقة مبلغ مقداره 83 مليون دينار عراقي (ما يعادل 70 ألف دولار أميركي) في حي الشعب شمال العاصمة العراقية.

وأصدرت شرطة مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار (غرب العراق)، قراراً بمنع جميع المتسولين من التجوال في المدينة، على خلفية عمليات سطو مسلح قام بها بعضهم مؤخرا، مشيرةً إلى تكثيف الدوريات الأمنية للسيطرة على حركة المتسولين.

ويرى مراقبون أن سوء الأوضاع المعيشية والوظع الاقتصادي المتردي، وانتشار الفقر والجهل والحاجة، كلها أسباب أدت إلى بروز هذه الظاهرة الشاذة، التي تتحمل مسؤوليتها الحكومات التي ضهرت بعد عام 2003، بسبب الفساد الإداري والمالي المستشري في جميع مفاصل الدولة.

 

* مقتل مواطن عراقي رميا بالرصاص في إيران

قتل شاب عراقي رمياً بالرصاص جنوب غرب ايران، حسبما أفاد مصدر بالسفارة العراقية في طهران.

وقال المصدر في تصريح صحفي، إن عراقياً من أهالي البصرة تعرض لاطلاقات نارية من مسدس أردته قتيلا في الحال في محافظة المحمرة جنوب غرب ايران.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن المغدور قتل في سوق الامام الرضا مساء الجمعة، اثناء قيامه بالتسوق برفقة امرأتين من افراد عائلته.

يشار إلى أن ايران شهدت في وقت سابق تظاهرات عنصرية تطالب باخراج العراقيين من ايران، وعدم التعامل معهم وعلقت مراكز تجارية لافتات تطالب بعدم دخول الزبون إن كان عراقياً، دون صدور موقف واضح من حكومة بغداد التي تعتبر من المقربين الى طهران من أجل المطالبة باعتذار أو تشديد الحماية على العراقيين المتواجدين في ايران.

 

* سقوط قتلى بنزاع عشائري شمال بغداد

قتل شخصين اليوم السبت، إثر نزاع عشائري بمنطقة الشعب شمال شرقي العاصمة بغداد.

وأفاد مصدر أمني بأن مشاجرة تحولت الى دكة عشائرية، أسفرت عن مقتل شخصين شمال شرقي العاصمة.

وأضاف المصدر أن المشاجرة حدثت بين مجموعة من الشباب في شارع الصحة بمنطقة الشعب شمال شرقي بغداد، تطورت الى إستخدام الأسلحة البيضاء والخفيفة.

تفاقمت ظاهرة النزاعات العشائرية التي تهدد وتعرض حياة المواطنين إلى الخطر في العراق، الأمر الذي أدى إلى هجرة العديد من العوائل من مناطق سكناها، بحثاً عن السلم، حيث تتحمل الحكومة العراقية مسؤولية تلك الظاهرة، بسبب ضعفها من السيطرة على الأمن، ومحاسبة أصحاب تلك النزاعات.

 

* ارتفاع حصيلة تفجير مصفى الصينية في صلاح الدين

إرتفعت حصيلة تفجير العبوة الناسفة،اليوم السبت، والتي استهدفت سيارة كانت تقل موظفي مصفى الصينية شمالي صلاح الدين، إلى 33 شخصاً.

وقال مصدر في وزارة الصحة في تصريح صحفي، أن حصيلة انفجار عبوة ناسفة على سيارة تقل موظفين في مصفى الصينية ارتفعت الى 33 شخصاً.

وأضاف أن عدد الجرحى في الحادث بلغ 32 جريحاً، 3 منهم في حالة خطرة، اضافة الى مقتل شخص واحد.

 

* سقوط جرحى بانفجار مفخخة وسط الفلوجة

أصيب خمسة أشخاص، اليوم السبت، إثر إنفجار سيارة مفخخة في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار.

وقال مصدر أمني إن إنفجار وقع في وسط مدينة الفلوجة، أسفر عن إصابة خمسة أشخاص، بينهم مدنيين ورجال شرطة، مشيراً إلى أنه لا معلومات عن قتلى حتى الآن.

وذكر مستشفى الفلوجة أن الحصيلة الأولية للانفجار تشير إلى إصابة 3 مدنيين وعنصرين من الشرطة.

على الرغم من إعلان رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي إستعادة مدينة الفلوجة من سيطرة التنظيم، وتأكيده على إستتباب الأمن في تلك المدينة، إلا أنها لم تسلم من عمليات التفجير والقتل والإعتقال، نتيجة لوجود مقار وعناصر المليشيات المدعومة من إيران، وشهدت مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار في الفترة الأخيرة، حملات إعتقال نفذتها المليشيات المدعومة من إيران، وبعض من عناصر الجيش الحكومي، ووفقاً لمصادر صحفية فإن تلك القوات جائت من خارج المحافظة، وإقتادت المعتقلين إلى جهات مجهولة.

 

* مقتل وإصابة 11 شخصًا بانفجار في صلاح الدين

قتل وأصيب 11 موظفاً، اليوم السبت، من مصفى الصينية بانفجار عبوة ناسفة استهدفت عجلة كانت تقلهم الى مكان عملهم، مع استمرار تردي الواقع الامني في المناطق المستعادة من قبل القوات الحكومية وميليشيا الحشد الشعبي، التي تسيطر حالياً على المنطقة التي شهدت الانفجار.

وقال مصدر مطلع في المحافظة بتصريح صحفي، إن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق المؤدي الى مصفى الصينية شمالي محافظة صلاح الدين، انفجرت صباح اليوم اثناء مرور عجلة تقل موظفي المصفى.

وأوضح أن الانفجار اسفر عن مقتل موظف واصابة عشرة اخرين بجروح متفاوتة.

وذكر أن القوات الحكومية نقلت الجثة الى دائرة الطب العدلي والجرحى الى مستشفى قريب لتلقي العلاج، وفتحت تحقيقاً بالحادث.

 

* كشف مصدر من مجلس خانقين 80 قرية في خانقين تعتمد الحماية الذاتية

كشف مصدر محلي من مجلس خانقين في محافظة ديالى، اليوم الجمعة، اعتماد نحو 80 قرية في خانقين على أسلوب الحماية الذاتية لمواجهة تغلغل المجموعات المسلحة.

وقال المصدر انه بعد بروز نشاط المجموعات المسلحة ومهاجمتها بعض القرى في ريف خانقين (100كم شمال شرق بعقوبة) لجئت نحو 80 قرية اغلبها من الكرد إلى أسلوب الحماية الذاتية.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن أسلوب الحماية الذاتية يتمحور في تشكيل أبناء القرية مع الوجهاء نقاط مرابطة ليلية للحراسة والرصد لمنع دخول الغرباء ومواجهة أي طارئ.

وأشار، إلى أن أسلوب الحماية الذاتي فرضته الحاجة الأمنية لاستحالة قدرة القوى الحكومية نشر قوات حماية في كل قرية، لافتا إلى أن قرى خانقين تتحول في الليل إلى معسكر كبير ينتشر أبناءها في نقاط متباعدة ولديهم تنسيق مباشر مع القوى المحلية عند أي طارئ أو التنسيق في وصول تعزيزات على شكل عاجل.

وكانت بعض قرى خانقين تعرضت مؤخرا إلى هجمات مسلحة وعمليات تفجير من قبل المجموعات المسلحة ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

يقين نت

شبكة البصرة

الاحد 27 محرم 1440 / 7 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط