بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 13/10/2018

شبكة البصرة

* تحذيرات من ارتفاع حالات الإسهال في محافظة المثنى

* تزايد انتهاكات القوات الحكومية في المناطق المنكوبة

* مفوضية حقوق الانسان: اغلاق الطرق والجسور إنتهاك بحق المواطنين

* توقف نصف مضخات مشروع "آر زيرو" بالبصرة

* أطنان من معجون الطماطم "الفاسد" تغزو أسواق كربلاء

* حقوق الإنسان: يجب إعادة تأهيل مستشفيات الموصل

* تسجيل حالات تسمم بغاز الكلور شمال بابل

* الخارجية الأمريكية تتهم مسؤولين بالبنك المركزي العراقي بدعم الحرس الثوري

* ضبط حاويات تحتوي على أسمدة نباتية بتصاريح مزورة في ميناء أم قصر

* خصخصة الكهرباء تدفع عوائل بعقوبة للنزوح

* بلدة خانقين العراقية ذات الطبيعة الساحرة أنهكتها الصراعات

* قائم مقام القرنة يؤكد حاجة القضاء إلى 5 مدارس جديدة

* حملات دهم وتفتيش في قضاء الطارمية شمالي بغداد

* إيران تقطع إمدادات المياه عن العراق

* الكشف عن فساد كبير في مشاريع ديالى الخدمية

* ارتفاع أسعار الطماطم شمال العراق بسبب إجراءات إيرانية

* الوجود الأمريكي بالبصرة هل سيمنع انتصار إيران الدعائي

* إعتقال 166 شخصًا بحملة واسعة في مناطق بغداد

* تحذيرات من ارتفاع حالات الإسهال في محافظة المثنى

أعلنت دائرة صحة المثنى، ارتفاع حالات الإصابة بالإسهال في مناطق المحافظة، مؤكدة أن هذه الحالات لم تصل إلى حد الوباء.

وقال مدير عام صحة المثنى محمد راضي، أن فرق الرصد في دائرته أشرت ارتفاعا في حالات الإسهال خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى اتخاذ عدد من الإجراءات منها تجهيز ردهات خاصة وتجهيزها بالأدوية والمحاليل الطبية.

وأضاف راضي المؤسسات الصحية مستعدة للتعامل مع أي حالة مصابة بالكوليرا فضلا عن مراقبة مصادر المياه بالتعاون مع الدوائر المعنية.

هذا ولم يكشف مدير الصحة عن الأسباب الدقيقة التي تقف وراء تلك الحالات.

وتتزايد حالات الإصابة بالإسهال في محافظة المثنى، نتيجة لقلة المياه وإرتفاع نسبة الملوحة والتلوث، حيث أصيب الآلاف من المواطنين في المثنى والبصرة بالأمراض، وسط عجز من قبل الحكومة والأحزاب السياسية من توفير المياه الصالحة للشرب وتوفير الخدمات لهم.

 

* تزايد انتهاكات القوات الحكومية في المناطق المنكوبة

تزايدت حملات الاعتقالات العشوائية، والإهانة على معابر وحواجز التفتيش، والدهم الليلي للمنازل والتعذيب بالسجون للمشتبه بهم، والألفاظ الطائفية من قبل القوات الحكومية وميليشيا الحشد الشعبي في مناطق عدة من البلاد،وفقاً لما يؤكده مسؤولون وناشطون وسكان محليون في محافظات شمال وغرب العراق. تضاف إليها عمليات ابتزاز وتقاضي أموال من ذوي المعتقلين لقاء الإفراج عنهم، ما يثير مخاوف عدة.

وقال الناشطون والسكان المحليون في تصريح صحفي، تزايدت عمليات الإعتقالات العشوائية في محافظات مثل الأنبار (غرب)، وديالى (شرق)، والموصل وصلاح الدين وكركوك (شمال)، بالإضافة إلى مناطق تقع في أطراف بغداد الشمالية والغربية والجنوبية، تحت ذريعة انتماء أشخاص لـداعش موجودين بين السكان، على الرغم من إعلان القوات الحكومية القضاء على هذا التنظيم في وقت سابق، وأن المعلومات المتوفرة تفيد بأن الذين يجري اعتقالهم يتعرضون لتعذيب وابتزاز يجبرهم على الاعتراف بضلوعهم في جرائم لم يرتكبوها.

وأضافوا، يحدث ذلك على الرغم من أن العائدين إلى مناطقهم بعد استعادتها فضلوا العمل على إعادة الحياة لمدنهم، والابتعاد عن كل ما يثير الفتنة، بحسب تأكيدهم خصوصاً بعدما عاشوا تجربة التهجير والتشريد والقتل والاعتقالات.

واعترف مسؤول في الشرطة بمحافظة نينوى في تصريح صحفي، بأن الانتهاكات عادت مجدداً ولا وجود لأي اتعاظ من تجربة سابقة. ويذكّر بأن ما حدث في صيف 2014، من اجتياح تنظيم داعش للعراق، كانت هناك ممهدات له، من بينها الظلم، ما أدى إلى نجاحه في السيطرة على مساحة تقدر بثلث البلاد في وقت قصير جداً، من دون أن تجد قوات الأمن أي مساعدة من السكان بعد اجتياح التنظيم لمدن عراقية عدة.

وأوضح، أن تقارير سرّية رفعت إلى الحكومة عن قيادات وضباط فاسدين يبلغ مدخول بعضهم الشهري أكثر من 100 ألف دولار نتيجة تقاضيهم رشى وابتزاز لمعتقلين أو تجار ورجال أعمال.

من جانبه أشار محسن النداوي وهو أحد وجهاء العشائر الذين يسكنون في مناطق حزام بغداد الشمالي، في تصريح صحفي، أن عناصر في قوات الجيش يتعرضون للمواطنين من سكنة القرى الواقعة في حزام بغداد الشمالي والغربي بألفاظ وتصرفات تثيرهم، وقد حصلت مشادات عدة بسبب هذا الأمر.

 

* مفوضية حقوق الانسان: اغلاق الطرق والجسور إنتهاك بحق المواطنين

أكدت مفوضية حقوق الإنسان، اليوم السبت، أن إغلاق طرق وجسور بدعوى أنها تابعة للمنطقة الخضراء إنتهاك صريح لحرية المواطنين، داعيةً الحكومة الكف عن مضايقة المواطنين.

وقال عضو مفوضية حقوق الإنسان علي البياتي في تصريح صحفي أن إغلاق طرق وجسور بدعوى أنها تابعة للمنطقة الخضراء إنتهاك صريح لحرية المواطنين، وعلى الحكومة تسهيل حركة تنقل المواطنين بين منطقة وأخرى وعدم تقيدهها بحجج ومسميات مختلفة.

وأضاف البياتي أن الكثير من الشوارع ومساحات شاسعة من مناطق بغداد تم قطعها تحت مسمى المنطقة الخضراء، التي تشغل مساحات كبيرة من أراضي ومناطق العاصمة على إعتبار أنها تضم مقار حكومية رسمية ومحل لإقامة كبار مسؤولي الدولة وسفارات بعض الدول.

وأشار إلى أن هناك قطع في بعض الجسور فضلاً عن عدم السماح للمواطنين الدخول بسياراتهم إلى بعض المناطق، لا بوجود بطاقة سكن أو موافقات أمنية معينة بحجة الدواعي الأمنية وهو ما يؤثر سلباً على حركة المواطنين سواء من سكنة تلك المناطق أو الداخلين إليها من منطقة أخرى.

وبين البياتي أن ذلك يمثل إنتهاكاً صريحاً بحق المواطن في التنقل وتضييق على حريته الشخصية، كما أنه يعتبر تجاوز على الدستور الذي نصت المادة (44) في الفقرة الأولى على أن للعراقي الحرية في التنقل والسفر والسكن داخل العراق وخارجة، والفقرة الثانية التي أشارت الى أنه لا يجوز نفي العراقي أو إبعاده وحرمانه من العودة إلى الوطن.

وشدد على أن ذلك يعتبر إنتهاك للمواثيق الدولية وخاصة المعاهدات والإتفاقيات الدولية ذات الصلة بالحقوق والحريات العامة بما فيها حرية التنقل والتي منها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حيث نص على أنه لكل فرد الحق في حرية التنقل وإختيار محل إقامته داخل حدود الدولة، مبيناً أن لكل فرد الحق في مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده وفي العودة إلى بلده، داعياً إلى إعادة فتح المناطق المغلقة وتسهيل الحركة سواء على الجسور أو بين المناطق المختلفة.

 

* توقف نصف مضخات مشروع "آر زيرو" بالبصرة

أعلن النائب عن محافظة البصرة عدي عواد، اليوم السبت، عن توقف نصف مضخات مشروع ماء (R-zero) بعد انخفاض تجهيز المياه من قناة البدعة المائية.

وقال عواد في بيان نشره، أن وضع الماء في البصرة حرج جداً لا سيما بعد انخفاض مستوى مياه قناة البدعة مما أدى الى توقف نصف مضخات المياه في مشروع ماء (R-Zero).

وأوضح عواد، أنه على المواطن البصري ان يعلم ان المحافظة تعتمد اليوم فقط على ماء البدعة كمياه صالحة للاستخدام البشري، و للاسف الشديد لا توجد جدية من قبل الحكومة المركزية والمحلية لمتابعة هذا الملف لدرجة انه منذ ثلاثة ايام قلت مناسيب المياه في المحافظة دون النصف مما أدى الى إطفاء نصف المضخات في مشروع (R-zero) ودخولها في المراشنة ولأول مرة في تاريخها تصبح مراشنة 12 ساعة تجهيز و12 ساعة إطفاء.

وتابع عواد، أن المحطات الفرعية تقوم بالمراشنة اي ان ماء البدعة وصل اليوم وبهذه الظروف لاقل تجهيز في تاريخ البصرة وأن هناك انفجار اخر حصل في أنبوب ماء ابي الخصيب في شط البصرة تسبب بتوقفه بالكامل.

يذكر أن البصرة عانت من تلوث بيئي خطير وأدى إلى تسمم الآلاف من السكان من جراء تلوث مياه الشرب التي أصبحت غير صالحة للاستعمال الشخصي، بحيث أصبح توفير المياه الصالحة للشرب من أبرز المطالب للمظاهرات التي شهدتها المدينة، دون أن تتخذ الحكومة أي خطوات لرفع المعاناة عن المواطنين.

 

* أطنان من معجون الطماطم "الفاسد" تغزو أسواق كربلاء

تعج الأسواق العراقية بالمواد الغذائية الفاسدة، التي تؤثر سلبياً وبشكل كبير على صحة المواطنين الكادحين، الذين أصبحوا ضحايا الإهمال الحكومي وغياب الرقابة، وفي هذا السياق، أعلنت دائرة صحة كربلاء، عن ضبط وإتلاف 36 طن من مادة معجون الطماطم المستورد لعدم صلاحيته للإستهلاك البشري، كانت مُحَملة بأربعة شاحنات خلال محاولة إدخالها للمحافظة عبر أحد مداخلها الرئيسة.

وقال مدير شعبة الرقابة الصحية في قسم الصحة العامة أكرم عبد الخالق الإبراهيمي، في بيان له أن إحدى المفارز الصحية المتواجدة في السيطرات الرئيسة لمداخل المحافظة وأثناء تدقيق البضائع الواردة للمحافظة تمكنت من ضبط أربعة عجلات مُحَملة بـ(36) طن من مادة معجون الطماطم المستورد، مضيفاً أن هذه الشحنة كانت قادمة من محافظة بابل وبعد تدقيق الأوراق الأصولية بالمادة تم حجزها وفق قرار الهيئة الإستشارية لسلامة الأغذية رقم (204) لسنة 2004، وسحب نماذج منها وإرساله إلى مختبر الصحة العامة في كربلاء لبيان مدى صلاحيتها للإستهلاك البشري.

وأضافً أن الفحص المختبري أثبت فشلها بكترياً وفيزيائياً وعلى ضوء ذلك تم إتلافها في منطقة الطمر الصحي وبحضور صاحب العلاقة وفق محضر رسمي بموجب نظام الأغذية رقم (4) لسنة 2011 وحسب قانون الصحة العامة رقم (89) لسنة 1981.

ودعا الإبراهيمي، التجار وأصحاب المعامل والمنتجات الغذائية ومَورديها بالإلتزام بالقوانين والأنظمة الصحية لتجنب المساءلة القانونية والخسائر المالية، مناشداً في الوقت ذاته أهالي المحافظة التعاون مع الفرق الرقابية الصحية، والتأكد من صلاحية المواد الغذائية قبل شرائها والإخبار عن تلك المنتهية الصلاحية أو التالفة منها قبل شرائها حفاظاَ على الصحة العامة.

 

* حقوق الإنسان: يجب إعادة تأهيل مستشفيات الموصل

شهدت مدينة الموصل معارك عنيفة عند استعادة السيطرة عليها من قبل القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي، بدعم من قوات التحالف بقيادة أمريكا، واستعملت فيها القوات المهاجمة سياسة الأرض المحروقة، مما أدى الى دمار وخراب واسع النطاق.

وقالت مفوضية حقوق الإنسان في بيان نشرته أن منتسبها علي البياتي، التقى بمدير صحة محافظة نينوى فلاح حسن الطائي وناقشا معاً الواقع الصحي في المحافظة، وشدد على ضرورة إعادة تأهيل كاملة للمستشفيات والمراكز الصحية في المحافظة وتوفير الأدوية والمستلزمات الصحية بما يتلائم مع الوضع الذي تعيشه المحافظة.

وأضافت البيان حثّ علي البياتي الحكومة المركزية ووزارة الصحة على إيلاء الوضع الصحي في المحافظة الأولوية في الموازنات المقبلة، وأن أوضاع المستشفيات في المحافظة مزرية وهناك نقص في الأدوية والمواد الصحية والأجهزة والمستلزمات الطبية، مبيناً أن بعض الأجهزة تم انتشالها من تحت الانقاض وبجهود من الأطباء والملاكات الطبية وتمت إعادة تأهيل بعضها.

وأكد البيان، أن مستشفيات المحافظة تفتقر إلى الأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية حيث لا يوجد فيها ولا جهاز سونار او جهاز الرنين المغناطيسي، كما أن الحصة الدوائية التي تأتي من وزارة الصحة غير كافية.

يذكر أن مدينة الموصل لاتزال تعاني من اثار المعارك التي شهدتها المدينة، فالجانب الايمن ينتشر فيه ركام الابنية الى الآن، وتنعدم فيه الخدمات الضرورية للحياة، بالإضافة الى تأكيد الأهالي بقاء جثث تحت البنايات المهدمة لم تستخرج الى اليوم.

 

* تسجيل حالات تسمم بغاز الكلور شمال بابل

توفي شخص واصيب العشرات بحالات اغماء واختناق شديدة في مناطق شمالي بابل جراء استنشاِق غاز الكلور، حيث يعاني الأهالي من انعدام الرقابة المهنية والصحية على المعامل، لتفشي الفساد والإهمال الحكومي.

وقالت مصادر طبية في تصريح صحفي، أن شخصا لقي مصرعه واصيب العشرات بحالات اغماء واختناق شديدة في مناطق شمالي بابل جراء استنشاِق غاز الكلور من المعامل غير النظامية المنتشرة في محيط المناطق المأهولةِ بالسكان.

وأضافت المصادر، أن مستشفى المسيّب تستقبلُ يوميا عشراتِ حالات الاختناق بينَها حالاتٌ لاطفال جراء استنشاق الغاز.

من جانبهم ذكر الاهالي أنهم قد يتَحركون ذاتياً ضد تلك المعامل.

 

* الخارجية الأمريكية تتهم مسؤولين بالبنك المركزي العراقي بدعم الحرس الثوري

اتهم تقرير اصدرته شبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية في الولايات المتحدة مسؤولين في البنك المركزي العراقي بمساعدة ايران بإخفاء معاملات غير مشروعة، مبينا ان مسؤولين كبار في البنك المركزي العراقي استغلوا قدراتهم الرسمية لتأمين العملة الصعبة وإجراء معاملات لصالح قوات الحرس الثوري فيلق القدس و حزب الله اللبناني.

واوضح التقرير ان ذلك تم عبر معاملات التوجيه التي يقوم بها مسؤولون في البنك المركزي العراقي إلى حسابات شخصية بدلا من حسابات البنك المركزي أو الحسابات المملوكة للحكومة وقيام أفراد أو كيانات غير مرتبطة بأي بنك مركزي أو حكومة بسحب الأموال من هذه الحسابات مطالبا المؤسسات المالية ان تنتبه الى ذلك وتحقق فيه.

وأصدرت شبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية في الولايات المتحدة تقريرا إرشاديا،اليوم، لمساعدة المؤسسات المالية في الكشف عن المعاملات غير المشروعة ذات الصلة بجمهورية إيران الإسلامية والإبلاغ عنها على نحو أفضل.

وقالت الخارجية الامريكية ان التقرير الإرشادي يرمي أيضا إلى مساعدة المؤسسات المالية الأجنبية على فهم التزامات مؤسساتها المراسلة الأمريكية بشكل أفضل وتجنب التعرض للعقوبات الأمريكية والتصدي لمخاطر مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب التي يمثلها النشاط الإيراني للنظام المالي الدولي.

ويوفر التقرير الإرشادي معلومات عن التهديدات التي يمثلها النظام الإيراني للنظام المالي الأمريكي وللمؤسسات التي لديها علاقات مصرفية مراسلة مع مؤسسات مالية أمريكية ويصف الاستراتيجيات المالية المخادعة التي يستخدمها النظام الإيراني للتهرب من العقوبات ويوفر مؤشرات تحذيرية ذات صلة بأنشطة وأنماط خبيثة محددة.

وعلق وكيل وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية الامريكي سيغال ماندلكير بالقول: يوضح هذا التقرير الإرشادي بالكثير من التفصيل مدى لجوء النظام الإيراني إلى ممارسات خادعة، بما في ذلك شركات الواجهة والوثائق المزورة ومؤسسات تحويل العملات والشركات التي تبدو مشروعة والمسؤولين الحكوميين لتحقيق إيرادات غير مشروعة وتمويل أنشطته الخبيثة.

وأضاف ليست ممارسات إيران الخادعة من تنظيم عناصر من حكومتها مثل قوة الحرس الثوري الإيراني فيلق القدس فحسب، ولكن أيضا من قبل مسؤولي بنك إيران المركزي على أعلى المستويات. ينبغي فرض أعلى درجات الرقابة على أي دولة تسمح لمصرفها المركزي بالتورط في دعم الإرهاب، وبخاصة عندما تكون أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم.

وتابع قائلا: يجب أن تكون الحكومات والمؤسسات المالية من كافة الأنواع في مختلف أنحاء العالم وغيرها من الشركات في حالة تأهب قصوى لأنواع الخطط الموضحة في هذا التقرير الإرشادي. أضف إلى ذلك أننا إذ نتوقع أن تستمر إيران في محاولة التهرب من العقوبات على نطاق واسع واستخدام مواردها في الوقت عينه لتمويل مجموعة واسعة من الأنشطة الخبيثة، ينبغي أن تواصل المؤسسات المالية تطوير برامج الامتثال الخاصة بها لمنع هذه الجهات من استغلالها.

وألقى وكيل الوزارة ماندلكير في 5 حزيران/يونيو 2018 تصريحات مفصلة حول الوسائل السرية التي يمول بها النظام الإيراني نفسه.

وقال مدير شبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية كينيث أ. بلانكو: كانت المعلومات الحاسمة التي وفرتها تقارير الأنشطة المشبوهة والمعلومات الأخرى القيمة التي وفرها القطاع المالي أساسية في تحديد مخططات غسيل الأموال والمخططات المالية الأخرى المرتبطة بالنظام الإيراني.

وتابع قائلا: يركز هذا التقرير الإرشادي اهتمام المؤسسات المالية على المخاطر الحالية المرتبطة بالمعاملات التي يكون النظام الإيراني طرفا فيها. كما يوفر تحذيرات ونماذج محددة لمساعدتها على تحديد أي نشاط مرتبط بإيران قد لا يكون مشروعا. وبذلك لا يزيد هذا التقرير الإرشادي الوعي في هذا القطاع فحسب، بل يعزز أيضا القيمة المستقبلية لتقارير الأنشطة المشبوهة ذات الصلة ويعزز في نهاية المطاف سلامة النظام المالي الأمريكي وأمنه.

 

* ضبط حاويات تحتوي على أسمدة نباتية بتصاريح مزورة في ميناء أم قصر

أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة، ضبط 10 حاويات داخل ميناء أم قصر الشمالي، تحتوي على أسمدة نباتية تحمل تصريحة مزورة.

وقال رئيس اللجنة جبار الساعدي في تصريح له، إن الجهات المختصة اتخذت الإجراءات اللازمة بحق تلك المواد التابعة إلى احد المستوردين، والتي تم توريدها خلافاً للضوابط للسبب المذكور.

 

* خصخصة الكهرباء تدفع عوائل بعقوبة للنزوح

حذرت قائمقامية قضاء بعقوبة في محافظة ديالى، اليوم الجمعة، من بروز نزوح آخر بسبب خصخصة الكهرباء، فيما أشارت إلى أن مئات العائلات تعيش معاناة قاسية منذ أشهر.

وقال قائمقام قضاء بعقوبة عبد الله الحيالي في بيان له، إن خصخصة الكهرباء ببعقوبة بدأت تثير قلق الرأي العام المحلي بسبب كثرة السلبيات التي برزت في الأشهر الماضية والتي في مقدمتها تأخر مزمن يصل إلى عدة أشهر لإصلاح المحولات العاطلة، لافتا إلى أن بعض المناطق تنتظر منذ 5 أشهر إصلاح محولة رغم أنها عبارة عن عمارات سكنية ما زاد من هم وبؤس الأوضاع على العائلات.

وأضاف، أن خصخصة الكهرباء قد تدفع بالكثير من الأسر للنزوح إذا ما استمر تأخر إصلاح المحولات الكهربائية من قبل الشركة المستثمرة للطاقة والتي تدعي عدم توفر الإمكانيات المالية، مؤكدا بأن إدارة بعقوبة لا تملك أي صلاحيات لان الشرطة يربطها عقد رسمي مع الوزارة.

وأشار، إلى أن تأخر إصلاح الأعطال لأشهر بدء يثير غضب الشارع في بعقوبة، داعيا إلى ضرورة إيجاد حلول منطقية لمعاناة الأهالي.

 

* بلدة خانقين العراقية ذات الطبيعة الساحرة أنهكتها الصراعات

لم تعد بلدة خانقين شرقي العراق ذات الخليط السكاني متعدد القوميات، سياحية كما كانت في السابق، فطبيعتها الساحرة ما عادت تجذب السياح من أهالي المحافظة والمحافظات القريبة منها، بعد أن عصفت بها رياح الصراع القومي، التي تتصاعد بشكل سريع، وتدفع البلدة نحو العنف والانهيار الأمني.

ويشطر نهر الوند، وهو من أهم معالم البلدة، خانقين إلى شطرين، ويبعث الحياة فيها، فينعش آلاف الدونمات الزراعية، ويعده الأهالي شريان البلدة، وسبب رزقها.

يقول أبو سامان (72عاماً) وهو من أهالي البلدة القدامى، كانت خانقين من أجمل مناطق البلاد، وتمثل عراقاً مصغراً بتعدد قومياتها وطوائفها وأديانها، وكان التآلف والتسامح والتصاهر بين المكونات سمة غالبة في البلدة، وتعززت روح المحبة والأخوة بين الجميع.

ويضيف: كانت البلدة في الصيف تجتذب أهالي المحافظات العراقية كلها، حيث يحل بها السياح ويتجولون ويمتعون أنظارهم بطبيعتها الخلابة، ويسبحون في نهر الوند العظيم الذي جمع كل المكونات العراقية من دون تمييز بينهم، ويصلون في جوامعها وحسينياتها، ويزورون الكنائس.

ويتابع، كانت خانقين مدينة للتعايش السلمي، لا تسمع فيها صوتاً يردد تسميات (سني أو شيعي أو كردي أو عربي أو تركماني أو مسيحي)، مشيراً إلى أنّ كل ذلك تداعى الآن، فقد تحول الأمن إلى رعب، والحب إلى بغض، والإيثار إلى إقصاء للآخر، حتى انقلبت أحوال البلدة، وأصبح نهارها ملبداً بغيوم الفتن، وليلها مرتعاً للعصابات التي تخطف وتقتل، بأجندات سياسية.

ويؤكد لم نتصور يوماً أن تعرف البلدة هذا الانحدار الخطير، لم يخطر على بالنا أن يقطع الأهالي الصلة مع بعضهم بحسب قومياتهم ومذاهبهم، إنها يد السياسة التي بعثرت البلدة، وأحرقت كل جميل فيها.

من جهتهم، يؤكد مسؤولون في البلدة، أنّ هناك جهات سياسية تتعمد تخريب البلدة من خلال إيقاظ روح الصراع القومي فيها.

ويوضح المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، أنّ كل جهة سياسية ترفض وجود الجهات الأخرى، كما أنّ الأهالي نفسهم صاروا لا يتقبلون وجود المكونات الأخرى، فالكل يتحدث باسم القومية والطائفية، حتى أصبحت البلدة نموذجاً للاختلاف والتفرّق بين المكونات.

ويشير إلى أنّ كل هذا انعكس على الحياة والطبيعة في خانقين، حتى أصبحت فاقدة لجمالها الروحي، وكأنّ شكلها السابق كان ينمو من خلال توادد وتآخي أهلها وصفائهم. ويقول أصبحت خانقين تظلم مع غروب الشمس، ولا يتبقى في شوارعها سوى رجال أمن وعناصر مليشيا، وحماية المسؤولين.

وتسبب الصراع القومي في البلدة إلى شلل الحياة فيها، وتعطلت حركتها خاصة الأعمال السياحية، ويقول أبو هلال، وهو صاحب فندق في خانقين، لم يعد لدينا رزق في البلدة، فالصراع القومي شّل حياتها بشكل كامل، وأجبرنا على أن نمارس أعمالاً أخرى عدا العمل الفندقي.

ويتابع: لا أعتقد أنّ الفترة القريبة المقبلة ستشهد تغييراً بحال البلدة، يبدو أنّ الصراع عليها سيأخذ زمناً طويلاً، ولن يأتي بخير، مبيناً أنّ حالة الرعب الأمني أصبحت تسيطر على البلدة، وأنهكت أهلها بشكل كبير.

وتقع خانقين في شمال شرقي محافظة ديالى، وترتبط حدودياً مع إيرا ، وهي منطقة غنية بالنفط، وتسكنها عشائر عربية وكردية وتركمانية، وتضم معالم تاريخية منها كنائس ومعابد لليهود، وجوامع تاريخية، وتمتاز بطبيعة وأجواء سياحية جميلة.

 

* قائم مقام القرنة يؤكد حاجة القضاء إلى 5 مدارس جديدة

أعلنت الإدارة المحلية في قضاء القرنة شمال البصرة عدد المشاريع المتوقفة الخاصة بالأبنية المدرسية ورياض الأطفال نتيجة الشحة المالية.

وقال قائم مقام القضاء محمد ناصح الحسن في بيان له، أن 8 مشاريع من بينها 5 مدارس و3 أبنية لرياض الأطفال توقفت بقرار مجلس الوزراء المرقم 347 والذي يقضي بإيقاف جميع المشاريع نتيجة للازمة المالية التي عصفت بالبلاد في الفترة الماضية حيث تتراوح نسب انجازها بين 10-85%.

وأضاف أن تلك المشاريع تتوزع على مناطق حي الجمعة والشلهة والشرش ونهر الباشا والنصيرات ومركز القضاء، مبينا أنه في حال إكمال تلك المشاريع فإنها تعتبر نقطة مهمة لفك الاختناق عن المناطق التي تشهد كثافة سكانية عالية، بحسب قوله.

وأشار إلى أن إدارته ناشدت التخطيط والتنمية في ديوان محافظة البصرة لإكمال المدارس، لافتا إلى أن الأخير أوعز إلى الشركات بالحضور لغرض وضع اعتماد المبالغ المالية والمباشرة بتنفيذ المشاريع.

 

* حملات دهم وتفتيش في قضاء الطارمية شمالي بغداد

أفاد مصدر في الشرطة، اليوم الجمعة، بشن حملات دهم وتفتيش من قبل القوات الأمنية، في قضاء الطارمية شمالي العاصمة بغداد.

وقال المصدر، أن القوات الأمنية شنت حملات دهم وتفتيش وأغلقت طريق الشط من سيطرة ابن سينا في قضاء الطارمية شمالي بغداد.

وتشن القوات الأمنية بين فترة وأخرى حملات دهم وتفتيش تطال المدنيين في بغداد وباقي المحافظات.

 

* إيران تقطع إمدادات المياه عن العراق

يزيد انقطاع المياه من إيران صوب الأراضي العراقية من تفاقم مشكلات بعض المدن، وعلى رأسها البصرة التي تسمم الآلاف من سكانها خلال الأسابيع القليلة الماضية جراء تلوث مياه الشرب بالمدينة.

وأكد رئيس الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية في العراق، حيدر العبادي، عدم وصول أي كميات كبيرة من المياه من إيران إلى العراق منذ نحو ثلاث سنوات، مبدياً استغرابه من الكلام الذي أشار إلى قيام الجانب الإيراني بقطع المياه، وهو أمر نفاه نائب السفير الإيراني في العراق موسى طبأطبائي.

وقال معاون وزير الزراعة الإيراني، علي مراد أكبري، إن بلاده ستقطع نحو 7 مليارات متر مكعب من المياه صوب الحدود الغربية والشمالية الغربية العراقية، بأمر من المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.

وأكد أن هذه الكميات من المياه ستستخدم في ثلاثة مشروعات رئيسية على مساحة 770 ألف هكتار في الأحواز (جنوب غربي البلاد)، وإيلام (غرب).

وأشار إلى تأثير هذه المشروعات على زيادة استدامة الإنتاج الزراعي في البلاد، موضحاً أن ندرة المياه هي أحد التهديدات الخطيرة التي تواجهنا والتي نفكر في حلها والتحكم فيها.

وتنفّذ الحكومة الإيرانية منذ سنوات مشروعاً لإنشاء سدود وأنفاق تؤدي إلى تحويل مجرى مياه نهري كارون والكرخة، كما أنها تقيم نظام ري جديداً في المناطق ذات الغالبية العربية يمكن التحكم فيها عبر قنوات صناعية. وتشرف على المشروع شركات مرتبطة بـالحرس الثوري الإيراني بمشاركة وزارة الطاقة الإيرانية.

 

* الكشف عن فساد كبير في مشاريع ديالى الخدمية

أصاب الفساد الحكومي جميع الدوائر على اختلافها، فهدرت الأموال واستحوذ عليها من قبل المسؤولين لحسابهم الشخصي وحساب أحزابهم، وتظهر بين الحين والاخر التصاريح التي يتهم فيها المسؤولون بعضهم البعض بالفساد والتقصير لاختلافهم أو للتغطية على مشاكلهم، وكشفت وسائل إعلامية عن وثائق رسمية تتضمن جميع المشاريع الخدمية التي تنفذ في محافظة ديالى والتي تقدر كلفتها بـ 16-17 مليار دينار على نفقة الإيرادات المحلية، فيما أكد مسؤول محلي أن المشاريع فيها هدر بالمال العام وتم تخصيص بعضها لأشخاص معينين وليس لخدمة الصالح العام.

وقال رئيس المجلس المحلي لقضاء المقدادية عدنان التميمي في تصريح صحفي، أن المشاريع التي تنفذ في المقدادية شمال شرقي ديالى، مخالفة للضوابط كونها اختيرت لمناطق معينة دون علم الحكومات المحلية للأقضية بالرغم من معرفة الأخيرة بوجود مناطق أخرى لم تحصل على أي مشاريع.

وأضاف التميمي، أن هناك مشاريع خصصت لأشخاص معينين وليست لمناطق يقطنها الآلاف من المواطنين، الأمر الذي يجعلها تعتبر هدرا بالمال العام، مطالبا بـضرورة إشراك المجالس المحلية بعملية ترشيح المشاريع الخدمية من أجل تنفيذها حسب حاجة المناطق لها بما يتناسب مع عدد سكانها.

وفي سياق متصل أشار مصدر مطلع بتصريح اخر، أن هناك أقضية إعترضت على توزيع المشاريع الخدمية في ديالى، نتيجة تخصيص مشاريع لنواحي وقرى بالرغم من حاجة مراكز المدن لها.

 

* ارتفاع أسعار الطماطم شمال العراق بسبب إجراءات إيرانية

تزايدت التدخلات الايرانية في البلد إلى حدود لم يسبق لها مثيل، حيث أدى قيام إيران بمنع تصدير الطماطة إلى إقليم كردستان العراق إلى ارتفاع ملحوظ في سعر الطماطة في الإقليم خلال الأسبوعين الأخيرين، في حين أن المنتج المحلي مازال متوفراً في الأسواق، لكن التجار يصدرونه إلى بقية المدن.

وقال خبراء اقتصاديون في تصريح صحفي، أن المسؤولون الإيرانيون لجأوا إلى منع تصدير أغلب أصناف الأطعمة والخضروات ومن بينها الطماطم والفاكهة، ووضعوا عند المنافذ الحدودية علامات تنبه السياح من العراق بعدم نقل أي نوع من الطعام والخضروات والفاكهة معهم، وذلك لمنع استمرار التضخم في بلادهم.

من جانبه أفاد سلام بوليس، مالك محل بيع خضروات وفاكهة بالجملة في أربيل، أنه بسبب منع إيران تصدير الطماطة، ارتفع سعر الكيلوغرام الواحد في أسواق الجملة من 350 ديناراً إلى 1350 ديناراً خلال أسبوعين، ومازالت الأسعار ترتفع.

وأوضح بوليس، مازال هناك معروض من الناتج المحلي، وتنتج منطقة بنجوين ومناطق أخرى كميات لا بأس بها من الطماطة، وفي حال لم تصدر إلى بقية المدن، فإنها إلى جانب المستورد من تركيا وإيران سوف تحد من ارتفاع الأسعار. لكن أغلب مزارعي بنجوين يبيعون نتاجهم في الحقل مباشرة لتجار عرب لأنهم يدفعون أسعاراً مغرية، وهذا أدى إلى انخفاض كمية الطماطة المحلية في أسواقنا.

يذكر أن عشرات الشاحنات من الطماطم تنقل يومياً من بنجوين إلى بقية المدن، وأنها كانت فيما سبق تباع الكيلوغرام الواحد بسعر يتراوح بين 250-350 ديناراً، لكن توقف استيراد الطماطة من إيران رفع السعر إلى 1350 ديناراً.

 

* الوجود الأمريكي بالبصرة هل سيمنع انتصار إيران الدعائي

أمرت وزارة الخارجية الأمريكية بإغلاق قنصليتها في محافظة البصرة، بصورة مؤقتة بعد استهداف المُجمّع بنيران الصواريخ. وقد أثارت هذه الخطوة الحيرة لدى الكثير من المراقبين للشأن العراقي، على أساس أن القنصلية العامة في البصرة مصممة خصيصاً لمقاومة مثل هذه الهجمات. وذهب المراقبون الى أن هذه الخطوة غير مشجعة للحلفاء، فهي تدعو إلى شن المزيد من الهجمات، مما قد يفاقم فشل أمريكا المتكرر في الرد على إيران أو وكلائها عندما يقوموا باستهداف المرافق الأمريكية.

وقال المراقبون في تصريح صحفي، أن إغلاق القنصلية الأمريكية العامة في البصرة كان مدفوعاً بوفرة وفيرة من الحذر بشأن حماية الموظفين الأمريكيين. فالميليشيات المدعومة من إيران تزداد قوةً في المنطقة يوماً بعد يوم، الأمر الذي يزيد من خطر تعرّضهم للاختطاف ويجعل التعامل مع الجهات الحكومية المعنية أكثر صعوبة على الطاقم القنصلي. كما أن خطر التعرض لضربات صاروخية منتظمة أو حتى لهجمات من جانب المتظاهرين المدعومين من الميليشيات هو خطر فعلي. وقد تُثبت القوات الحكومية أنها غير مستعدة للدفاع عن القنصلية ضد التهديد الأخير.

وأضافوا أنّ أيّاً من هذه المخاطر لا يبدو سبباً كافياً لإغلاق القنصلية الأمريكية في البصرة، نظراً لإمكانية التخفيف من كل واحد من تلك المخاطر أو القضاء عليها. ويمكن منع عمليات الاختطاف من خلال إغلاق القنصلية مؤقتاً وإقامة الفعاليات بداخلها أو بالقرب منها على سبيل المثال، في أي مكان آخر داخل مجمّع المطار الذي يتمتع بدفاعاته الخاصة داخل محيطه وبضوابطه الخاصة على الدخول.

وتابعوا على الرغم من أن الهجمات الصاروخية مقلقة بشكل واضح، إلا أن القنصلية في البصرة صُممت خصيصاً وبتكلفة عالية على دافعي الضرائب الأمريكيين لمواصلة أعمالها تحت هذا النوع من القصف المضايق. فالأفراد الأمريكيون والبريطانيون متمركزون قرب مطار البصرة منذ أكثر من عشر سنوات، وقد صمدوا خلالها بوجه فترات كان يسقط فيها فوق رؤوسهم أو بالقرب منهم ما يصل إلى أربعين قذيفة في الليلة الواحدة. وقد حافظوا على مُجمّعهم في البصرة مهما كانت الظروف.

وزادوا أن هناك تداعيات عملياتية خطيرة من بقاء القنصلية مغلقة، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى تكبد الولايات المتحدة والشركات الأمريكية تكاليف باهظة مع خسارة فرص سياسية واقتصادية عديدة في هذه المرحلة الحيوية.

وأشاروا الى أن الوجود الأمريكي الذي يمثل الحكومة برمتها في البصرة من المفروض أنه يمنع إيران من تحقيق أي نصر دعائي لها هناك، ويتصدى لنفوذها المحلي، ويقلل المكاسب المالية التي تجنيها من صادرات الغاز إلى العراق والتلاعب في صادرات النفط الخام، فيما إذا كانت واشنطن جادة في الضغط على طهران.

 

* إعتقال 166 شخصًا بحملة واسعة في مناطق بغداد

أعلنت وزارة الداخلية، عن حصيلة عملياتها ضمن حملة جعفر الدوري، مبينة انه تم اعتقال 85 متهما في بغداد وفق المادة اربعة ارهاب و81 متهما وفق مواد قانونية مختلفة وذلك في حصيلة امنية لاربعة ايام، وتقوم القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي بحملات دهم واعتقالات تطال العشرات من المواطنين الأبرياء، تحت ذرائع ودوافع شتى متخذة حجج واهية للحملات، وتتخلل الحملات الكثير من الإنتهاكات التي تصل حد القتل.

وقالت الوزارة في بيان صحفي لها، أن مفارز وتشكيلات وزارة الداخلية تمكنت من تنفيذ عدد من الواجبات والمهام ضمن حملة (جعفر الدوري) والذي أمر بها وزير الداخلية قاسم الأعرجي.

وأوضحت أن تشكيلات الوزارة تمكنت يومي السابع والثامن من تشرين الاول الحالي، في بغداد من اعتقال ثمانية متهمين بالقتل، وثلاثة متهمين بجرائم النصب والاحتيال ومتهم واحد بجريمة خطف ومتهمين اثنين بجرائم الصك بدون رصيد، وستة بجرائم المخدرات، وثمانية متهمين بجرائم سرقة، وستة متهمين بجرائم المخالفة، مشيرة الى ان مجموع الملقى القبض عليهم وفق المادة(4 / ارهاب) 35 متهما، اما مجموع الملقى القبض عليهم وفق مواد قانونية مختلفة من قبل توابع الوزارة 34 متهما.

وتابعت أن يوم التاسع من تشرين الاول الحالي، فأن مجموع الملقى القبض عليهم عن جرائم القتل (خمسة) منهم، ومجموع الملقى القبض عليهم عن جرائم النصب والاحتيال (أحد عشر) منهم، ومجموع الملقى القبض عليهم عن جرائم الخطف (اربعة) متهمين، ومجموع المقلى القبض عليهم عن جرائم الصك بدون رصيد(متهم واحد)، ومجموع الملقى القبض عليهم عن جرائم المخدرات (متهم واحد)، ومجموع الملقى القبض عليهم عن جرائم السرقة (اثنان) متهم، ومجموع الملقى القبض عليهم عن جرائم المخالفة (ثمانية) متهمين، لافتة الى ان مجموع الملقى القبض عليهم وفق المادة 4/ ارهاب (خمسة عشر) متهما، ومجموع الملقى القبض عليهم وفق مواد قانونية مختلفة من قبل توابع الوزارة (اثنان وثلاثون) منهم.

وزادت الوزارة يوم العاشر من تشرين الاول فان مجموع الملقى القبض عليهم عن جرائم القتل(واحد متهم)، مجموع الملقى القبض عليهم عن جرائم النصب والاحتيال (ثلاثة) متهمين، ومجموع الملقى القبض عليهم عن جرائم الصك بدون رصيد (واحد) متهم، ومجموع الملقى القبض عليهم عن جرائم السرقة (واحد) متهم، ومجموع الملقى القبض عليهم عن جرائم المخالفة (ثمانية) متهمين، ومجموع الملقى القبض عليهم عن جرائم حيازة أسلحة غير مرخصة (واحد متهم)، و مجموع الملقى القبض عليهم عن جرائم تضليل معلومات (اثنين) متهم.

يذكر أن خبراء حقوقيون ومنظمات انسانية كشفت العديد من حالات الإعتقالات التعسفية وما يرافقها من انتهاكاك، بل حتى رجال القانون لم يسلموا من هذه الاعتقالات، ففي وقت سابق قالت هيومن رايتس ووتش أن عناصر الأمن يهددون محامين، ويعتقلونهم في بعض الأحيان.

يقين نت

شبكة البصرة

السبت 3 صفر 1440 / 13 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط