بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 16/10/2018

شبكة البصرة

* حقوق الإنسان: ما زال بعض متظاهري البصرة معتقلون

* إستياء شعبي بسبب إنقطاع الكهرباء جنوب البصرة

* جنايات البصرة تصدر حكم الإعدام بحق معتقل

* مجلس البصرة يشكو نقص الكوادر التدريسية في المحافظة

* البصرة.. تحذيرات من ارتفاع الملوحة بقضاء القرنة

* أهالي البراضعية في البصرة يتظاهرون للمطالبة بتوفير الخدمات

* إرتفاع حالات التسمم في البصرة لإكثر من 111 ألف حالة

* البصرة تشكو نقص المباني المدرسية بالمحافظة

* الكشف عن محاولة تهريب شحنة سيارات في أم قصر بمحافظة البصرة

* نائب: البصرة تواجه أزمة جديدة تحاك لها

* جثث الموصل.. ملف معقد ينذر بانتشار الأوبئة

* عشرات الخريجين يتظاهرون أمام "غاز الجنوب" للمطالبة بالتعيين

* إعتقال مسافر إيراني بحوزته كمية كبيرة من المخدرات في منفذ زرباطية

* إستمرار مسلسل "الجثث المجهولة " في بغداد

* هجوم مسلح يوقع ضحايا بقضاء القائم غرب الأنبار

* ايران تحاصر العراق مائياً

* السجن 15 سنة بحق تاجر للمخدرات

* تصاعد الاغتيالات في العراق والحكومة عاجزة عن الحد منها

* المجلس الأعلى بالعراق.. ولاء إيراني واضح

* تواصل عمليات تهريب المخدرات إلى العراق

* العثور على جثة طبيب مختطف غرب الأنبار

* العراق.. الدوام المزدوج يولد جيشًا من العاطلين

* سدود إيران الجديدة تؤثر على مواد العراق المائية

* حقوق الإنسان: ما زال بعض متظاهري البصرة معتقلون

مصير مجهول لمعتلقي البصرة من المتظاهريين السلميين المطالبين بحقوقهم المشروعة، رغم مرور فترة طويلة على انتهاء الاحتجاجات السلمية بمحافظات الجنوب، ووعود الحكومتين المحلية والمركزية بسرعة اطلاق سراح المعتقليين، حيث اعلن مدير مكتب المفوضية العليا لحقوق الانسان في البصرة مهدي التميمي، اليوم الثلاثاء، أن 10 متظاهرين مازالوا معتقلين من أصل 29 معتقلا تم اطلاق سراح معظمهم، دون معرفة الاسباب الداعية لاستمرار اعتقالهم.

وقال التميمي في تصريح صحفي، ان الاجهزة الاستخبارية اكدت انها تحرت الدقة اثناء عملية اعتقال المتظاهرين بتهمة حرق وتدمير دوائر الدولة ومكاتب الاحزاب دون الاعتماد على الشبهات والمعلومات الخاطئة، مشيرا الى ان الفترة المقبلة ستشهد اطلاق سراح وجبة اخرى في حال ثبوت براءتهم من التهم الموجة اليهم، فيما ستحترم المفوضية العليا لحقوق الانسان اي قرار قضائي يصدر بحق من يثبت ضلوعهم بعمليات الحرق والتدمير بحسب قوله.

واضاف أن هناك عشرة معتقلين من أصل 29 لم يتم اطلاق سراحهم حتى الان، مبديا استغرابه من استمرار اعتقالهم حتى الان رغم عدم وجود مبرر لذلك الامر.

واندلعت منذ تموز الماضي في البصرة ومحافظات عراقية اخرى سلسلة تظاهرات واحتجاجات عارمة رافقها عمليات قمع من قبل القوات المشتركة وميليشياتها المسلحة باستخدام القوة المفرطة والرصاص الحي، اضافة لاعتقال العشرات من المحتجين بحملات عشوائية.

 

* إستياء شعبي بسبب إنقطاع الكهرباء جنوب البصرة

تشهد ناحية السيبة جنوب محافظة البصرة بجنوب العراق إستياء شعبي لانقطاع التيار الكهربائي لمدة يومين متتالية عن الناحية والمناطق المجاورة لها، بحسب ماأكده مدير الناحية أحمد الربيعي في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، مطالبا الجهات المعنية بإيقاف أي أعمال ربط حتى إنتهاء الأجواء الرطبة، كما حذر في الوقت نفسه من تصاعد الغضب الشعبي الذي قد ينتج عن ذلك الانقطاع.

وقال الربيعي في تصريحه الصحفي ان ادارة الناحية ناشدت شركة توزيع كهرباء المنطقة الجنوبية ومديرية نقل الطاقة بإيقاف اعمال ربط احدى المحطات الكهربائية بقضاء الفاو حتى انتهاء موجة الرطوبة في الجو، محذرا من تكرار سيناريو ما حدث في التظاهرات الاخيرة في البصرة من اعمال حرق، خاصة وان وجهاء الناحية وابناءها هددوا بقطع طريق بصرة فاو صباح الغد امام حركة المركبات في حال عدم اعادة التيار الكهربائي. حسب قوله.

وكانت المديرية العامة لنقل الطاقة في الجنوب قد اوضحت في تصريح سابق بإن ما تشهده بعض مناطق البصرة من انقطاعات في التيار الكهربائي هو نتيجة لأعمال الغسل التي تقوم بها المديرية لبعض الخطوط والمحطات الكهربائية في المحافظة .

وبين مسؤول مديرية نقل الطاقة زياد علي فاضل في تصريح صحفي، ان اعمال الغسل ستسمر لمدة عشرة ايام تقريبا وتأتي استعدادا لموسم الشتاء القادم واحتمالية هطول الامطار.

 

* جنايات البصرة تصدر حكم الإعدام بحق معتقل

أصدرت محكمة جنايات البصرة حكما يقضي بالإعدام شنقا حتى الموت بحق متهم استنادا لأحكام المادة الرابعة /1 من قانون مكافحه الإرهاب رقم 13 لسنة 2005 وبدلالة المادة الثانية/ 1 و3 و5 و7 منه، وذلك لقيامه بتفجير عبوتين في ديالى أسفرت عن سقوط قتلى.

وقال مصدر مخول في رئاسة محكمة استئناف البصرة الاتحادية أن المتهم قام وبالاتفاق والاشتراك مع متهمين آخرين بتاريخ 24 آذار 2013 بتفجير عبوتين ناسفتين مزدوجتين بالقرب من بوابه مركز شرطه المفرق في قضاء بعقوبة.

وأضاف أن الاعتداء أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المواطنين إضافة إلى حصول أضرار مادية في بناية المركز وممتلكات المواطنين، مؤكدا أن القصد من الجريمة هو زعزعة الأمن والاستقرار وإشاعة الخوف في نفوس المواطنين.

 

* مجلس البصرة يشكو نقص الكوادر التدريسية في المحافظة

أعلن مجلس محافظة البصرة، اليوم الإثنين، حاجة المحافظة الى أكثر من 1500 تدريسي، لتغطية النقص الحاصل في الكادر التدريسي بعموم المحافظة، مبيناً أن تعويض نقص التدريسيين يجب أن يكون عن طريق تخصيص درجات وظيفية أو ضمن حركة الملاك.

وبين عضو مجلس المحافظة غانم حميد المياحي في تصريح صحفي أن أغلب مناطق محافظة البصرة وخاصة الأطراف تعاني من نقص كبير في الكادر التدريسي، في حين أن مركز المحافظة يعاني بشكل أقل من مناطق الاطراف، مشيراً إلى أن المحافظة بحاجة الى أكثر من 1500 بين معلم ومدرس كحد أدنى لتعويض بعض النقص الحاصل في الكادر التدريسي.

وأكد المياحي، أن مجلس محافظة البصرة تمكن خلال السنوات الأربع الماضية من تعيين مايقارب الـ 2000 بين مدرس ومعلم، والمتبقي عبارة عن عقود، مبيناً أن البصرة تنتظر الدرجات الوظيفية التي أطلقها رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، بالإضافة الى الدرجات التي تأتي ضمن حركة الحذف والإستحداث.

وأضاف أن محافظ البصرة أسعد العيداني التقى بوكيل وزير المالية وناقش معه موضوع الدرجات الوظيفية وقلة الكوادر التدريسية، والدرجات الوظيفية التي أطلقها العبادي.

ولفت إلى أن البصرة لاتملك المال اللازم لإستقطاب المحاضرين، إذ يتوجب أن يكون المحاضر أما أجير يومي أو بعقد، وهو ما لا يتوفر لدى مجلس المحافظة.

تشير تقارير لمنظمات دولية وإقليمية إلى أن العديد من محافظات العراق، لاسيما المناطق الريفية منها، تخلو مدارسها من المستلزمات الأساسية التي تتوافر في المدارس العادية، فلا مكتبات أو ملاعب أو مرافق صحية تصلح للإستخدام البشري، ويفتقر الطلاب فيها إلى الرعاية الطبية، وتغزوها الأمراض كل شتاء، وتنهار بعض صفوفها وغرفها بسبب غزارة الأمطار، نتيجة للفساد المستشري في جميع مؤسسات الدولة وسيطرة الأحزاب التي تسرق قوت الشعب العراقي.

 

* البصرة.. تحذيرات من ارتفاع الملوحة بقضاء القرنة

المصائب تحيط بمحافظة البصرة من كل جانب، وسط صمت حكومي مريب حيال مايحدث في البصرة الفيحاء، حيث حذرت الادارة المحلية في قضاء القرنة شمال البصرة من عودة مشكلة ارتفاع التراكيز الملحية وانخفاض معدل الاطلاقات المائية من مؤخر ناظم قلعة صالح تزامنا مع موسم زراعة المحاصيل الشتوية في محافظتي ميسان وواسط.

وقال قائممقام القضاء محمد ناصح في تصريح صحفي، ان معدل الاطلاقات المائية الواردة الى قضاء القرنة من مؤخر ناظم قلعة صالح في محافظة ميسان بلغ اليوم 80 متر مكعب في الثانية فيما وصلت نسبة الملوحة الى 860 TDS مؤكدا ان ذلك سيؤثر على الحصة المائية للمحافظة بعد الرية الاولى لسقي الاف الدونمات في المحافظات المذكورة.

وأضاف ان العام الماضي شهد ارتفاع للتراكيز الملحية في القضاء حيث وصلت الى 2700 TDS بعد ان انخفض معدل الاطلاقات الواردة الى 28 متر مكعب في الثانية مطالبا محافظة البصرة ووزارة الموارد المائية بالتدخل لزيادة الاطلاقات والحفاض على الكميات الحالية لتامين حصة المحافظة المائية.

و في تطور خطير تشهده محافظة البصرة المنكوبة بجنوب العراق، كشفت مفوضية حقوق الانسان التابعة لمنظمة الامم المتحدة في العراق، اليوم الأحد، عن إرتفاع اعداد حالات التسمم في البصرة لأكثر من 111 الف حالة بسبب تلوث المياه وارتفاع نسبة الملوحة في المحافظة، في ظل اهمال وصمت حكوميين متعمدين.

 

* أهالي البراضعية في البصرة يتظاهرون للمطالبة بتوفير الخدمات

تظاهر العشرات من أهالي منطقة البراضعية وسط البصرة للمطالبة بتوفير الخدمات وتحسين الواقع المعيشي للمواطن البصري.

حيث حمل المتظاهرون الحكومة المحلية مسؤولية التقصير في عدم متابعة إكمال المشروع الخاص بالمجاري، بعد تلكؤ عمل إحدى الشركات الإيرانية، معربين عن استغرابهم من تقصير بعض المسؤولين الذين يسكنون في منطقة البراضعية التي تعاني من مشاكل خدمية كبيرة.

وشهدت محافظة البصرة وهي أغنى محافظات العراق بالنفط والمدينة الوحيدة المطلة على البحر، منذ منتصف آب/أغسطس أزمة صحية مع تلوث المياه الذي أدى إلى إصابة أكثر من 90 ألف شخص تلقوا علاجاً في المستشفيات.

 

* إرتفاع حالات التسمم في البصرة لإكثر من 111 ألف حالة

في تطور خطير تشهده محافظة البصرة المنكوبة بجنوب العراق، كشفت مفوضية حقوق الانسان التابعة لمنظمة الامم المتحدة في العراق، اليوم الأحد، عن إرتفاع اعداد حالات التسمم في البصرة لأكثر من 111 الف حالة بسبب تلوث المياه وارتفاع نسبة الملوحة في المحافظة، في ظل اهمال وصمت حكوميين متعمدين.

وقالت مفوضية حقوق الانسان في بيان صحفي لها، انها تطالب الحكومة المركزية والمحلية بموقف واضح وجاد رغم مرور من استمرار تردي وضع المياه وارتفاع نسب الملوحة وتحولها إلى مايشابه المياه الثقيلة في مناطق.

واضافت، ان عدد حالات التسمم ارتفع إلى 111 الف حالة، محذرة من حدوث بعض الإصابات لدى طلبة المدارس رصدها والتي رصدها المكتب، داعيا الى إعلان الخطوات المتخذة أمام المجتمع البصري بحسب البيان.

هذا وتعاني البصرة من إرتفاع نسبة الملوحة وتلوث المياه خلال الاشهر الاخيرة، ما تسبب بتسجيل حالات تسمم كبيرة من أهالي المحافظة، وسط عجز حكومي واضح على معالجة الامر ووضع حد له.

 

* البصرة تشكو نقص المباني المدرسية بالمحافظة

مشكلات التعليم ومعانات طلبة العراق تزداد من اليوم الاول لبدء العام الدراسي في العراق، حيث أعترف مدير عام تربية البصرة عبدالحسين سلمان عبدالحسن، اليوم الاحد، ان محافظة البصرة تحتاج لبناء أكثر من 600 مدرسة للقضاء على الدوام الثنائي والثلاثي والرباعي.

وقال عبد الحسن في تصريح صحفي، ان هنالك معاناة كبيرة نعانيها وخاصة موضوع قلة الأبنية المدرسية، مؤكداً ان البصرة تحتاج لأكثر من 600 مدرسة للقضاء على الدوام الثنائي والثلاثي والرباعي.

وأضاف ان لدينا هجرة كبيرة من بعض المحافظات ما ادى الى ازدياد اعداد الطلاب في الصفوف والمدراس، مناشداً جميع الجهات المعنية بـبناء عدد من المدراس من اجل تحسين نوعية التعليم اضافة الى سد النقص في الاختصاصات المهمة وخصوصا في الاطراف.

وتابع ان لدينا الكثير من المدرسين والمعلمين في المركز نطلب نقلهم لبعض المناطق التي تعاني النقص، موضحاً ان هذا الامر يحتاج الى إغراءات مادية وطلبنا ذلك من المحافظ وأعضاء المجلس .

وبين ان الحكومتين الاتحادية والمحلية وعدونا خيراً ببناء عدد كبير من المدارس، مشيراً الى ان لدينا خطة كبيرة لانشاء المدارس لأن التعليم لا يستقر الا بوجود ابنية مدرسية متكاملة .

وأشار مدير تربية البصرة الى ان اكثر من 300 مدرسة متهالكة تم ترميمها بجهود المتبرعين والمنظمات المدنية والمرجعية الدينية.

 

* الكشف عن محاولة تهريب شحنة سيارات في أم قصر بمحافظة البصرة

أعترفت هيئة المنافذ الحدودية، مساء اليوم الأحد، بمحاولة تهريب 15 عجلة في ميناء ام قصر الشمالي بمحافظة البصرة بجنوب العراق، لتؤكد حجم الفساد الكبير في المعابر الحدودية والموانئ العراقية التي تخضع اغلبها لسلطة الميليشيات والاحزاب الحكومية.

وقالت هيئة المنافذ الحدودية في بيان صحفي لها، إنه تم احباط محاولة تهريب 15 عجلة دون الموديل معده للتهريب الى البلد في ميناء ام قصر الشمالي في محافظة البصرة.

وأضافت ان ذلك تم ذلك بالتعاون المشترك وفق مذكرة تفتيش من قاضي تحقيق محكمة سفوان بين هيئة المنافذ الحدودية وممثل جهاز الامن الوطني في المنفذ ومديرية الكمرك العسكري، وكانت الغاية من هذه العملية تمرير العجلات خلافا للضوابط المعمول بها حيث تم ضبطها من قبل شعبة البحث والتحري

وأشارت الى انه تم احالة ما تم ضبطه امام انظار قاضي تحقيق محكمة سفوان لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقها.

 

* نائب: البصرة تواجه أزمة جديدة تحاك لها

على مايبدو فأن اتفاق الكتل السياسية على اختيار المناصب الشاغرة بدعم امريكي وايراني لم يحل ازمات البصرة المتفاقمة ولم يستجيب لمطالب ابنائها، حيث أقر عضو البرلمان عن محافظة البصرة عدي عواد، اليوم الاحد، بوجود مؤامرة تحاك ضد المحافظة وابناءها لادخالهم في ازمة جديدة وعلى رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي الاسراع بانقاذ البصرة قبل فوات الاوان.

وقال عواد في تصريح صحفي ان رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي لم يحرك ساكنا تجاه معاناة محافظة البصرة، على الرغم من ان حل مشكلة ملوحة المياه وشحتها لايندرج في اطار التخصيصات المالية بل بحاجة الى زيادة الاطلاقات المائية من خلف ناظم قلعة صالح وزيادة معدل ضخ قناة البدعة.

وأشار الى ان استمرار الحال على ماهو عليه سيدخل المحافظة في نفق مظلم وسيفاقم امرها بشكل كبير.

وكان عواد قد كشف في وقت سابق، عن توقف مضخات قناة البدعة بعد انخفاض مناسيب القناة، في ظل غياب الدور الحكومي لحل تلك المشكلة، مشيرا الى ان توقف تلك المضخات يرسل رسالة الى رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي ان البصرة تدق ناقوس الخطر.

 

* جثث الموصل.. ملف معقد ينذر بانتشار الأوبئة

مشاهد الجثث البشرية المتفسخة في أزقة وشوارع الجانب الأيمن من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، لا تفارق ذاكرة من يزور المدينة ويتجول في احياء جانبها الايمن في اطرافها الغربية، لاسيما المنظمات الانسانية وفرق الدفاع المدني التي شاركت في رفع جثث القتلى من الشوارع، بعد انتهاء العمليات العسكرية، لكن يبقى تحول مواقع قريبة من الطمر الصحي الواقع في منطقة السحاجي غرب الموصل، إلى مقابر لدفن الجثث أكثر ما يقلق، حيث أن عددا كثيرا من سكان المدينة يواجهون تهديدات بمخاطر صحية جمة جراء تلك الجثث.

واكدت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن اخرى بدائرة صحة الموصل، أن الأوبئة الناتجة من الجثث المتفسخة في المناطق السكنية، قد تعرض السكان للإصابة بالأمراض الوبائية، فضلا عن أن الحكومة المحلية في نينوى، لن تستطيع رفع الجثث بشكل كامل خلال الفترة المقبلة، بسبب الانتشار الكبير للعبوات الناسفة.

واضافت أن الأجهزة الأمنية تخشى الاقتراب من الجثث، خوفا من إمكانية أن تكون مفخخة، وهو ما جعل بعض الجثث عرضة للحيوانات، بعد تركها في العراء، حيث تعجز طواقم دائرة البلدية من الوصول إلى عشرات الجثث المنتشرة في مناطق عدة، كون المكان ملغما، اضافة الى تأكيدات الفرق المشكلة من دائرة الطب العدلي وقيادة الشرطة والعمليات العسكرية، بعدم العثور على هويات تعريفية للجثث المنتشرة في الشوارع .

وتترك وزارة الصحة العراقية الفصل بين جثث المدنيين والمسلحين للأجهزة الاستخبارية والقوات المشتركة، بحسب إفادة الدكتور سيف البدر المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة في العراق، مضيفاً أن مسؤولية وزارته تكمن في تسلم الجثث وتحديد البصمة الجينية للجثة، وبعدها تبليغ الجهات المختصة والقضائية بالنتائج، لاتخاذ إجراءات التعامل معها، مبينا أنه تم دفن 3500 جثة في مواقع خاصة بالقرب من الطمر الصحي منذ سبتمبر/أيلول 2017 حتى يونيو/حزيران الماضي، غير أن أعداد الجثث ترتفع وتزداد كلما تمكنت فرق الدفاع المدني من رفع المزيد من مناطق الاشتباك وتحت الأنقاض التي لم ترفع بعد.

 

* عشرات الخريجين يتظاهرون أمام "غاز الجنوب" للمطالبة بالتعيين

مطالب مشروعة يصرون عليها ولكن دون مجيب، حيث جدد العشرات من خريجي معاهد النفط للاعوام السابقة بمحافظات (البصرة وميسان وذي قار)، تظاهراتهم امام بوابة شركة غاز الجنوب في خور الزبير غرب البصرة، اليوم الاحد، وقطعو الطريق المؤدي للشركة للمطالبة، بإصدار اوامر تعيينهم وتنفيذ قرار وزارة النفط اسوة بباقي الشركات.

وقال مصدر صحفي مطلع في تصريح له إن خرجي معاهد النفط جددوا تظاهراتهم لحث شركة غاز الجنوب بتنفيذ وعودها واصدار اوامر التعيين الخاص بهم وتنفيذ قرار وزارة النفط اسوة بشركات الوزارة الأخرى، مؤكدين على استمرارهم بالتظاهر السلمي وقطع الطريق المؤدي للشركة ومنع دخول وخروج المركبات، ومهددين بتحويله الى اعتصام مفتوح ومستمر امام بوابة دخول الشركة حتى تحقيق مطالبهم التي وصفوها بالمشروعة.

واضاف أن جميع المتظاهرين المشمولين بالتعيين ومن خريجي معهد النفط في البصرة هم من محافظات البصرة وميسان وذي قار وعددهم 190 طالبا لم تصدر لهم اوامر بالتعيين من شركة غاز الجنوب.

واكد أن المتظاهرين أكدوا على استمرارهم بقطع الطريق في بوابة الشركة حتى حصولهم على تطمينات بأصدار اوامرهم ولقائهم الادارة العليا في الشركة.

يذكر ان العشرات من هؤلاء الخريجين قد تظاهروا منتصف الشهر الماضي امام بوابة شركة غاز الجنوب، للمطالبة بإصدار اوامر تعيينهم وتنفيذ قرار وزارة النفط بهذا الشأن.

 

* إعتقال مسافر إيراني بحوزته كمية كبيرة من المخدرات في منفذ زرباطية

تزداد تجارة المخدرات وترويجها في محافظات جنوب العراق تزامنا مع مواسم توافد الزائرين الايرانيين الى محافظتي النجف وكربلاء بالمناسبات الدينية، حيث أقرت مديرية المنافذ الحدودية في بيان صحفي لها، صباح اليوم الثلاثاء، بإلقاء القبض على مسافر بحوزته نصف كيلو من مادة الحشيشة في منفذ زرباطية الحدودي بين العراق وسوريا في محافظة واسط.

وقالت المديرية في بيانها الصحفي، إنه تم إلقاء القبض على مسافر يحمل جواز سفر ايراني وبحوزته مواد مخدرة تقدر بنصف كيلو (حشيشة) وكيس صغير من (الترياك) في منفذ زرباطية الحدودي، يروم إدخالها إلى العراق.

وأشارت إلى، أن العملية تمت بالتعاون المشترك بين مكتب الأمن الوطني ومفرزة مكافحة المخدرات وقوة حماية المنفذ.

وأكدت، إحالة المسافر وفق محضر اصولي إلى شعبة مكافحة مخدرات بدرة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه بحسب البيان.

 

* إستمرار مسلسل "الجثث المجهولة " في بغداد

أكدت مصادر في الشرطة في بيان صحفي، صباح اليوم الثلاثاء، العثور على جثة رجل مجهولة الهوية وعليها اثار اطلاقات نارية ومتروكة في احدى الساحات الترابية بمنطقة الحسينية شمال العاصمة بغداد، مايؤكد إستمرار مسلسل الجثث المجهولة الهوية وتناميه بشكل متصاعد في مناطق بغداد واطرافها، مايثير قلق وخوف المواطنين من عواقب الامر.

وقالت المصادر في بيان صحفي، إن دورية من شرطة النجدة عثرت على جثة رجل مجهول الهوية مرمية باحدى الساحات الترابية الفارغة في منطقة الحسينية شمالي بغداد.

وأضافت أن الجثة بدت عليها اثار اطلاق نار في الصدر، مشيرة الى ان الدورية نقلت الجثة الى دائرة الطب العدلي وتم فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث والجهة التي تقف وراءه لكنه لم يتم الاعلان عن شيء بعد.

يشار الى أن مناطق عدة من العاصمة بغداد وأطرافها في الاقضية القريبة منها تشهد عمليات اغتيال منظمة وجرائم عدة تتمثل بالسرقة والاختطاف والسطو المسلح، وسط عجز حكومي دائم على فرض الامن وسلطة القانون.

 

* هجوم مسلح يوقع ضحايا بقضاء القائم غرب الأنبار

أفاد مصدر أمني في شرطة محافظة الانبار، اليوم الاثنين، مقتل مدني وإصابة آخر بهجوم مسلح في قضاء القائم غرب المحافظة.

وقال المصدر، أن مجموعة مسلحة هاجمت أحد المنازل في قضاء القائم الحدودية مع سوريا ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة آخر بجروح تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن القوات الأمنية شرعت بالتوجه إلى مكان الحادث وطوقت المنطقة بالكامل بحثا عن المنفذين للهجوم الذين تمكنوا من الفرار إلى جهة مجهولة.

وأشار المصدر إلى أن التحقيقات الأولية لم تكشف أسباب الهجوم على المنزل المستهدف.

وتشهد محافظة الانبار غرب العراق بين الحين والآخر هجمات مسلحة وتفجيرات بالعبوات الناسفة تستهدف المدنيين في ظل غياب الأجهزة الحكومية.

 

* ايران تحاصر العراق مائياً

باتت إيران مصدراً للأزمات في البلد بكافة أنواعها، وفي هذا الأطار اعترف وزير الموارد المائية في حكومة بغداد، حسن الجنابي، أن السدود الإيرانية تتسبب في أزمة المياه الخانقة التي تعاني منها البلاد، والتي فجرت في الأشهر الماضية مظاهرات شعبية حاشدة

وقال الجنابي ، خلال محاضرة تناقلتها وسائل الاعلام حول الوضع المائي في البلاد، أن إيران بدأت بإنشاء سدود في أعالي الأنهار التي تأتي إلى العراق، وخاصة الزاب الأسفل ونهر ديالى.

وعرض الجنابي، خلال المحاضرة التي أقيمت في أربيل، صوراً تظهر السدود الإيرانية، مشيرا إلى أن طهران أنجزت بالفعل جزءا كبيرا منها والأخرى تحت الإنجاز.

وأوضح الجنابي، أن العراق أنجز آخر سد له في تلك المنطقة في خمسينيات القرن الماضي، وهو سد دربندخان الذي بناه الملك فيصل الثاني وافتتحه الرئيس عبد الكريم قاسم عام 1956.

وتابع الجنابي، أن السدود الإيرانية ستسيطر على جميع إيراداتنا في دربندخان كما قللت إيراداتنا بنسبة كبيرة جدا، موضحا أن السدود الإيرانية صغيرة لكن عددها كثير ويجعلها وكأنها سد كبير.

ويذكر أن المدير التنفيذي لشركة إدارة الموارد المائية الإيرانية، محمد رضا حاج رسولي، أعلن في 7 أكتوبر الجاري، إنشاء 109 سدود مائية ضمن خطتها الخمسية بكلفة 150 ترليون ريال.

 

* السجن 15 سنة بحق تاجر للمخدرات

يعتبر العراق بعد عام 2003 معبراً ومستهلكاً للمواد المخدرة، فيما كان في السنوات التي تسبقها يشكل معبراً لها فقط، ورجحت الاحصائية الصادرة عن الامم المتحدة، أن 10 سنوات القادمة ستفتك بالشاب العراقي في حال بقي الوضع على ما هو عليه، ومن أبرز الأسباب التي أدت إلى إنتشار تجارة وتعاطي المواد المخدرة إرتفاع نسبة البطالة بين الشباب، وسوء الوظع الأمني، والفساد المستشري في جميع مؤسسات الدولة، وفي هذا السياق،أصدرت المحكمة الجنائية المركزية في رئاسة إستئناف بغداد الرصافة الإتحادية، اليوم الاثنين، حكماً بالسجن لمدة 15 سنة، مع غرامة مالية مقدارها 10 ملايين دينار، بحق مدان ضبطت بحوزته مواد مخدرة.

وقال المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى في بيان له، أن المحكمة الجنائية المركزية أصدرت حكماً بالسجن لمدة 15 سنة بحق مدان قام بالمتاجرة بالمواد المخدرة (مادة الكرستال).

وأضاف المركز أن المدان ضبطت بحوزته المواد المخدرة بعد مداهمة منزله في منطقة سبع قصور، مبيناً أن الحكم صدر وفقاً لأحكام المادة 28/اولاً من قانون مكافحة المخدرات.

 

* تصاعد الاغتيالات في العراق والحكومة عاجزة عن الحد منها

إرتفت حوادث الإغتيالات في شتى أنحاء البلاد، مع انتشار الميليشيات المسلحة واسعة النفوذ والتي تعمل تحت غطاء الأحزاب المشاركة في الحكومة، فجرائم الإستهداف المتوحش لأشخاص مختلفين سواء كانوا أطباء أو أكاديميين أو فنانين أو حتى أناس عاديين ليس لهم ذنب سوى اختلاف المذهب، أو أنهم معارضون لبعض أفكار الحزبيين المعروفين بولائهم لإيران.

مراقبون للشأن العراقي قالوا في لقاءات صحفية، لم يكن المسرحي العراقي، كرار نوشي، أول الضحايا، ولم تنتهِ قائمة المغدورين بعارضة الأزياء، تارة فارس، أو بالناشطة سعاد العلي، وخبيرة التجميل رفيف الياسري وزميلتها رشا الحسن، وربما لن تنتهي بالمراهق، محمد المطيري. كلُّ هؤلاء اغتيلوا في فترة وجيزة، بطرق لافتة، إذ جرت تصفيتهم بعمليات سريعة ومصورة بكاميرات مراقبة وأخرى بتصوير حيّ عبر الهاتف، في مشاهد صدمت كثيراً من العراقيين وأثارت استهجانهم، كما تساءلوا عن قدرة القتلة على عبور نقاط التفتيش التي تنتشر بكثافة في شوارع المدن العراقية، بالإضافة إلى عدم اكتراثهم باحتمال تصويرهم أو ملاحقتهم.

وأضافوا هي جرائم من بين عشرات الجرائم التي تحصل يومياً في العراق، من دون التوصل عادة إلى الجناة أو خيوط أولية عنهم، لا سيما تلك الاعتداءات التي استهدفت شخصيات معروفة، وظلت أوراقها في ملفات اللجان التحقيقية التي تفرزها السلطات بعد كلّ حادث، وأبرزها وزارة الداخلية، من دون نتيجة.

وتابعوا السلاح ينتشر في العراق بشكل غير مسبوق، تحمله المليشيات، وكذلك عصابات الخطف والإجرام. أما ملف حصر السلاح بيد الدولة فقد فشل مراراً وتكراراً في كلّ حكومة من الحكومات التي أعقبت الغزو الأميركي عام 2003. ما زالت العصابات طليقة تنفذ مشاريعها ونشاطاتها اليومية من دون رادع، بينما تكتفي القوات الحكومية بمختلف تشكيلاتها، بفرض القبضة الأمنية على المواطنين المدنيين غير المتورطين في الجرائم والعمليات الإرهابية.

وأفاد ضابط في وزارة الداخلية فضل عدم الكشف عن اسمه بلقاء صحفي، التصفيات التي استهدفت الفنانين ونجوم الإعلام والمواقع، لم تكن على خلفية عداء أو مصالح شخصية بين الضحية والقتلة، ولا حتى على أساس سلب الممتلكات، فكرار نوشي، اختطف بعدما انتشرت على موقع فيسبوك مقاطع مصورة له، يبدو فيها شعره الأصفر الطويل، ووجهه الحسن، فجرى تمزيق جسده ثم قتله، وحتى تارة فارس، لم يُسرق منها شيء خلال عملية تصفيتها، فقد بقيت سيارتها في الشارع وهواتفها وأموالها، كذلك، كانت حال لاعب كرة القدم الناشئ، محمد المطيري، فقد جرت تصفيته بواسطة سكين مزقت أمعاءه، وظل يعاني أمام عدسة الجاني، وتحاورا بشكل يدلّ على أنّ القاتل متطرف.

وتابع الضابط،، أن الوزير محرج من فتح الملفات التي تتعلق بمقتل المشاهير، لأنّه يعرف أنّ غالبية الجناة ينتمون إلى فصائل مسلحة، وهو صديق لهم، لا سيما في السنوات التي كان فيها الأعرجي مقاتلاً ضد نظام صدام حسين. يشير إلى أنّ كلّ الفصائل والمليشيات من ضمنها عناصر ينتمون إلى الحشد الشعبي، متورطون في قتل المشاهير، فهم يعتقدون أنّ العارضة تارة فارس مدعومة خارجياً من أجل تفسيخ القيم في المجتمع العراقي، وترسيخ مفاهيم غربية في عقول النساء المسلمات، أما كرار نوشي، فاعتبروه مثليّ الجنس، بالإضافة إلى محمد المطيري، الذي قتله متشدد بتهمة المثلية ايضا.

وزاد الضابط، أن التحريات والتحقيقات التي تقوم بيها السلطات الأمنية لم تصل إلى أي شيء حقيقي يمكن الاستناد عليه، ومن المستحيل أن تتمكن الدولة من اعتقال الجناة، إذا ما توصلت إليهم، لأنّ الهيئات الأمنية وحتى وزارة الداخلية واللجان التحقيقية وأعضاءها ينتمون إلى أحزاب تمتلك مليشيات، وهذه المليشيات في دورها تنفذ عمليات تسميها بالتطهير أو قطع رأس الأفعى.

وأشار النائب السابق في البرلمان محمد اللكاش، الى أن الأمن الاجتماعي غير متوافر في العراق، والبلاد تشهد أعلى معدلات الجرائم المنظمة.

 

* المجلس الأعلى بالعراق.. ولاء إيراني واضح

ظهر تجرد المجلس الأعلى الإسلامي بالعراق من دوره الوطني في بلد عاني من ويلات التدخل الأجنبي الإيراني و الأميركي، حيث اختار استنادا إلى مرجعيته أن يناصر النظام الإيراني ضد العراق، فيعد المجلس الأعلى إحدى أبرز القوى في العراق، والتي اعتمدتها إيران في الحرب العراقية الإيرانية، وفي معارضة النظام العراقي السابق، فبعد تأسيسه العام 1981 داخل إيران، وبتوجيه مباشر من مكتب مرشد الثورة الإسلامية الخميني، ضعف دور الأحزاب الأخرى لصالحه.

مراقبون للشأن العراقي قالوا في تصريح لهم،أن محمد باقر الحكيم بعد توليه لرئاسة المجلس الأعلى أعدم إخوته داخل العراق خلال مواجهات ضد الجيش العراقي، لهذا أخذ نجفيون يتداولون حكاية قتل الحكيم لإخوته، لمشاركته العلنية في الحرب ضد العراق، وبعد سلسلة تفجيرات قامت بها القوى التابعة لأيران ضد المصالح العراقية نُصرة لطهران.

وأوضحوا أنه، بعد مقتل محمد باقر الحكيم وتولي أخيه الأصغر عبد العزيز الحكيم رئاسة المجلس الأعلى ظهر عليه مدى التحمس لإيران، حتى أنه دعا العراق إلى تعويض إيران عن خسائر الحرب (1980-1988)، وكانت تلك الكلمة إشارة إلى ولاء المجلس الأعمى لإيران.

وأضافوا، لعب المجلس دورا رئيسيا في الانتخابات الأولى مع مكتب السيستاني حيث ساهم في تشكيل الكيان الشيعي، الذي عُرف بالتحالف الوطني، وكان كيانا طائفيا وبادرة للمحاصصة على أساس طائفي. وعلى إثرها حصل المجلس على حقائب وزارية، منها الداخلية والمالية والنفط، في فترات متعاقبة، وحصل على مناصب عليا في محافظة البصرة الغنية بالنفط.

وتابعوا، وتبنى المجلس الأعلى فكرة إقامة إقليم الوسط والجنوب، بتشجيع إيراني، وبذل جهدا كبيرا لتحقيق هذا الهدف، لكنه فشل. وبوفاة رئيسه عبدالعزيز الحكيم صارت القيادة لنجله عمار الحكيم، والذي أوصى به والده بقيادة المجلس، وفق ما نُشر من وصيته، في حين يكشف مقتل رئيس المجلس الأول محمد باقر الحكيم عن مدى فشله وإخفاقاته المتتالية.

وزادوا، ما إن تولى عمار الحكيم نجل عبدالعزيز الحكيم رئاسة المجلس حتى دبت الانشقاقات فيه، وذلك لتحول فيلق بدر إلى ميليشيا شيعية والجناح العسكري للمجلس إلى تنظيم سياسي، وقد أبقت هذه الميليشيا على قواتها، وكان تعويل إيران على ميليشيا فيلق بدر ورئيسها هادي العامري جليا حين صرح خلال الحرب العراقية الإيرانية بقوله إذا قال الإمام (الخميني) سلم يكون سلما.. وإذا قال حرب تكون حربا.

يذكر أنه في حساب القوى السياسية الحالية في العراق يلاحظ أن المجلس الأعلى صار مهمشا، فإيران باتت تعتمد على قوى جديدة، بينما كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق لها الأولوية وتمثل الأجندة الإيرانية في البلد، ولم تبق العلاقة مع المجلس سوى صدى للماضي، وهو حال علاقة القوى السياسية الشيعية مع النظام الإيراني التي تقصي كل طرف سياسي بات حضوره ضعيفا، ولم يعد بوسعه أن يخدم مصالحها التوسعية والدور التخريبي الذي تتبناه بهدف تشتيت العراق وكل المنطقة العربية.

 

* تواصل عمليات تهريب المخدرات إلى العراق

لا تزال عمليات تهريب المواد المخدرة التي تدخل العراق عبر الحدود الإيرانية متواصلة، الأمر الذي أدى إلى إنتشار ظاهرة تجارة وتعاطي المخدرات في العراق بشكل غير مسبوق، بعد تسهيل إدخالها من قبل مافيات إيرانية وبمساعدة وتنسيق من قبل المليشيات العراقية الموالية لها، في ضل عجز من قبل حكومة بغداد من السيطرة على تلك الظاهرة والحد منها، وفي هذا الصدد، أعلنت الهيئة العامة للكمارك، اليوم الاثنين، عن إحباط محاولة لتهريب مواد مخدرة في منفذ الشلامجة الحدودي، مع إيران.

وقالت الهيئة في بيان لها أن مركز كمرك الشلامجة الحدودي في محافظه البصرة وبالتعاون مع شرطة الكمارك، تمكن من إحباط محاولة لتهريب مواد مخدرة أراد مسافر أدخالها الى البلد وقد تم إكتشافها من قبل موظفي الهيئة.

وأضافت أنه تم إحالة المتهم مع المواد المهربة الى الجهات المختصة لإتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وفقاً للتعليمات والقوانين النافذة.

وبينت أن ذلك جاء ذلك في إطار الإجراءات المكثفة التي تتخذها الهيئة العامة الكمارك في جميع المراكز الحدودية لمواجهة كافة أنواع التهريب.

 

* العثور على جثة طبيب مختطف غرب الأنبار

عثر على جثة الدكتور عزيز عبد علي السلماني،اليوم الاثنين، بعد اختطافه في قضاء القائم التابع لمحافظة الأنبار، في عودة لمسلسل اختطاف الأطباء وأصحاب الكفاءات وتصفيتهم، فمنذ احتلال البلاد من قبل أمريكا عام 2003 وانتشار الميليشيات التابعة لإيران، أغتيل واختطف وهجر آلآف الكفاءات والشخصيات الدينية والرموز المعروفة.

وقال مصدر مطلع في تصريح صحفي، أن مسلحين مجهولين اختطفوا الدكتور عزيز عبد علي السلماني من قرية جريجب في قضاء القائم.

وأضاف المصدر، أنه بعد أقل من ساعتين على اختطافه تم العثور على جثته مرمية على الطريق العام وعليها اثار اطلاقات نارية.

يشار إلى أن عمليات القتل والاختطاف قد ازدادت بشكل ملحوظ في مناطق وسط وجنوب العراق في الآونة الاخيرة، دون أن تقدم الحكومة أي خطوات من شانها الحد من تلك الجرائم.

 

* العراق.. الدوام المزدوج يولد جيشًا من العاطلين

القرارات الخاطئة في جميع مؤسسات الدولة ووزاراتها، عادة ماتؤثر بشكل على المواطن وجميع جوانب حياته، وقطاع التعليم أحد أهم القطاعات المتاثر بفشل وزارات التعليم المتعاقبة في العراق خلال السنوات الـ15 الماضية، حيث أنتقد عضو البرلمان عن تحالف سائرون صباح طلوبي العكيلي، الأحد، قرار وزارة التربية بعدم ممانعة ممارسة المعلمين على ملاك الوزارة بالمدارس الاهلية، معتبرا هذا القرار سيولد جيش من الخريجين والعاطلين عن العمل.

وقال العكيلي في تصريح صحفي، ان القرار الصادر من وزارة التربية بعدم ممانعة المعلمين على ملاك الوزارة من الممارسة والعمل في المدارس الاهلية غير مقبول، مبينا ان هذا القرار يقلل من الواقع التعليمي في المدارس الحكومية واعطاء الشرعية للمعلمين بالعمل خارج العمل الرسمي، ويشجع العمل في المدارس الاهلية على حسب الحكومية.

وأضاف ان هكذا قرارات ستولد جيشا من الخريجين والعاطلين عن العمل في ظل نقص المدارس الحكومية وحاجتها الكوادر التدريسية، مؤكدا ان ترابط والدوام المزدوج للمعلمين بين المدارس الحكومية والاهلية يمثل كارثة بحق التعليم العراقي ومستقبل الاجيال القادمة، يتسبب في ترك المدارس والابتعاد عنها.

ولفت الى نقص كبير بالمناهج الدراسية الصادرة من وزارة التربية في المدارس الحكومية وتوفرها في بالاهلية، بمعنى اخر انها نقلت بين المدارس بدون وجود متابعة ودور رقابي من قبل الوزارة.

وبدأت المدارس الأهلية في العراق تنتشر بعد تحسن الوضع المعيشي للعوائل والأسر العراقية بعد عام 2003 والانفتاح العلمي على دول الجور والعالم، إضافة الى تراجع المستوى التعليمي في المدارس الحكومية.

 

* سدود إيران الجديدة تؤثر على مواد العراق المائية

أكد وزير الموارد المائية المنتهية ولايته حسن الجنابي ، الأحد، أن السدود التي أكملت بناءها ايران واليت لم تكمل حتى الآن سيطرت على سد دربندخان العراقي وقللت من موارد العراق المائية، مايكشف حجم العداء الايراني للعراق في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها وشح المياه والجفاف الذي أغلب محافظات العراق والجنوبية تحديدا.

وقال الجنابي خلال محاضرة حول الوضع المائي في البلاد اقامها في اربيل، إن جمهورية ايران بدأت بانشاء سدود في اعالي الانهار التي تأتي الى العراق وخاصة الزاب الاسفل ونهر ديالى.

وعرض الوزير خلال المحاضرة صوراً تظهر السدود الايرانية، مشيرا الى انجاز جزء كبير منها والاخرى تحت الانجاز، موضحا ان جميعها داخل الاراضي الايرانية.

واشار الى أن تلك السدود الايرانية التي تبنى وبنيت ستسيطر على جميع ايرادتنا في دربندخان، كما قللت ايرادتنا بنسبة كبيرة جدا، موضحا أن السدود الايانية صغيرة لكن عددها كثير ويجعلها وكأنها سد كبير.

واعلن المدير التنفيذي لشركة ادارة الموارد المائية الايرانية محمد رضا حاج رسولي، في السابع من الشهر الحالي، عن انشاء 109 سدود مائية ضمن خطتها الخمسية بكلفة 150 ترليون ريال.

ويبلغ عدد روافد نهر دجلة التي تنبع من إيران سواء الموسمية منها أو الدائمة 30 رافدا وتغذي النهر بـ12% من وارداته المائية، وقامت إيران بتحويل مسارات معظمها إلى داخل إيران وبنت سدود عدة عليها من بينها خمسة سدود على نهر الكارون.

يقين نت

شبكة البصرة

الثلاثاء 6 صفر 1440 / 16 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط