بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 17/10/2018

شبكة البصرة

* مستشفى القرنة شمال محافظة البصرة: مصرع وإصابة 17 شخص بحوادث سير

* الحكومة المنتهية ولايتها تتنصل من دماء متظاهري البصرة

* مفوضية حقوق الإنسان: تزايد حالات التسمم في محافظة البصرة

* أكثر من 290 حادث حريق في الزبير غرب البصرة

* المثنى أكثر المحافظات إدمانًا وتعاطيًا للمخدرات

* الفساد يحول أحياء بغداد الجميلة الى كتل كونكريتية ضيقة

* الشرطة الإيرانية تدخل العراق بحجة تأمين زيارة كربلاء

* القوات الحكومية تشن عملية دهم وتفتيش شرق الفلوجة

* تظاهرة في القادسية للمطالبة بغلق معمل إسفلت

* اعتقال مروج للمخدرات غربي بغداد

* تراجع مستوى الكليات العراقية يهدد التعليم الجامعي

* مستشفى القرنة شمال محافظة البصرة: مصرع وإصابة 17 شخص بحوادث سير

أعلنت إدارة مستشفى القرنة العام شمال محافظة البصرة، اليوم الأربعاء، مصرع وإصابة 17 شخص منذ إنطلاق زيارة الأربعينية.

وقال مدير المستشفى وكالة جبار عزيز المنصوري في تصريح صحفي أن حوادث السير والدهس تسببت بمصرع 3 مواطنين وجرح 14 اخرين بينهم الزائرين القادمين سيراً إلى كربلاء، وأن حالتين من بين تلك الحالات إرسلتا الى مستشفى الفيحاء في مركز المحافظة لتلقي العلاج.

وأضاف المنصوري أن الإصابات التي تعرض لها المواطنين أغلبها في منطقة الرأس، لافتاً الى أن تلك الحالات سجلت ضمن واقع مستشفى القضاء من ناحية الدير ولغاية قضاء المدينة.

إرتفعت حوادث السير بالأونة الأخيرة في العراق، نتيجة للدمار الذي تشهدها الطرق بسبب الحروب والفساد المستشري في جميع مؤسسات الدولة، حيث تعجز الحكومة العراقية عن إصلاح الطرق المدمرة في عموم العراق.

 

* الحكومة المنتهية ولايتها تتنصل من دماء متظاهري البصرة

كعادتها والحكومات التي سبقتها بالتعاقب بعد الاحتلال الامريكي بالتنصل من مسؤوليتها، خلصت لجنة تحقيق تابعة لحكومة العبادي المنتهية ولايتها في تقرير جديد أصدرته، الثلاثاء، بشأن أحداث البصرة إلى أن مندسّين ينتمون لأحزاب مختلفة يقفون وراء مقتل وإصابة العشرات من المتظاهرين وأفراد الأمن خلال احتجاجات شابتها أعمال عنف واسعة النطاق مطلع سبتمبر/أيلول الماضي في مدينة البصرة جنوبي العراق.

وأوضحت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن اللجنة المؤلفة من محققين من مختلف أجهزة الأمن والاستخبارات في العراق، كانت قد باشرت عملها يوم الخامس من الشهر الماضي بناء على أوامر من رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، وأنيطت باللجنة مهمة التحقيق في أعمال العنف بالبصرة التي خلفت قتلى وجرحى وإحراق وتخريب مؤسسات حكومية ومكاتب أحزاب وفصائل مسلحة، فضلا عن القنصلية الإيرانية في المحافظة.

واضافت أنه جاء في نتائج التحقيق التي وزعت اللجنة خلاصتها الثلاثاء على وسائل إعلام، أن الأجهزة الأمنية لم تستخدم القوة النارية، مضيفة أن تسعة متظاهرين قتلوا خلال أعمال العنف، فضلا عن وقوع إصابات عديدة بين صفوف قوات الأمن، على أيدي مندسين من أحزاب مختلفة، دون الكشف عن أسمائها بحسب التقرير.

واضافت أن التقرير وانتقد عدم قيام شرطة المحافظة بواجبها في حفظ دوائر الدولة وعدم انتشار عناصرها بشكل صحيح، إضافة إلى بطء رد فعل قيادة عمليات البصرة (التابعة للجيش) وعدم معالجتها للأمر، والاقتصار على استلام المعلومات، مما فاقم حالة عدم الاستقرار في المحافظة، كما لفتت إلى تأثير الانتماءات الحزبية لعدد من أفراد الشرطة المحلية بالبصرة في ترك واجباتهم.

وبينت أن التقرير وانتقد ايضا غياب دور المحافظ أسعد العيداني ورئيس وأعضاء مجلس المحافظة وعدم إبدائهم المساعدة في معالجة الأزمة، مشيرة إلى ضعف الجانب الاستخباراتي الاستباقي الذي ساهم في بطء الإجراءات الأمنية المتخذة.

وكان ناشطون ومراقبون للشأن العراق في الاحتجاجات قد وجهوا أصابع الاتهامات إلى أفراد من القوات المشتركة وميليشياتها بإطلاق النار على المحتجين، حيث شهدت البصرة احتجاجات شعبية على نحو متقطع منذ 9 يوليو/تموز الماضي احتجاجا على تردي الخدمات العامة مثل الكهرباء والماء، فضلا عن قلة فرص العمل وانتشار الفساد في جميع المؤسسات.

 

* مفوضية حقوق الإنسان: تزايد حالات التسمم في محافظة البصرة

توقع مدير مكتب المفوضية العليا لحقوق الأنسان التابعة لمنظمة الامم المتحدة في العراق، وعن محافظة البصرة مهدي التميمي، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد المصابين بحالات التسمم جراء تلوث المياه في المحافظة، في ظل اهمال متعمد وصمت مطبق حيال مايجري في المحافظة المنكوبة، مبينا أن الجهات المسؤولة غير جادة في إيجاد حلول عملية لحالات التسمم التي تزايدت بين ابناء المحافظة.

ورجح التميمي في تصريح صحفي أرتفاع الحصيلة النهائية لحالات المصابين بالتسمم الناجمة عن المياه الملوثة بسبب عدم اتخاذ الاجراءات الوقائية وتوفير العلاجات اللازمة.

وأضاف أن الجهات المعنية لم تتخذ أية خطوات عاجلة لمواجهة أزمة تلوث المياه في البصرة وغيرها من محافظات العراق.

وكانت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق قد كشفت قبل يومين عن إن عدد إصابات التسمم جرّاء تلوث المياه في محافظة البصرة جنوبي العراق ارتفعت إلى 111 ألفًا حالة اصابة.

و شهدت ناحية السيبة جنوب محافظة البصرة بجنوب العراق إستياء شعبي لانقطاع التيار الكهربائي لمدة يومين متتالية عن الناحية والمناطق المجاورة لها، بحسب ماأكده مدير الناحية أحمد الربيعي في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، مطالبا الجهات المعنية بإيقاف أي أعمال ربط حتى إنتهاء الأجواء الرطبة، كما حذر في الوقت نفسه من تصاعد الغضب الشعبي الذي قد ينتج عن ذلك الانقطاع.

 

* أكثر من 290 حادث حريق في الزبير غرب البصرة

أكد مركز الدفاع المدني في قشاء الزبير غرب البصرة، اليوم الثلاثاء، أن حصيلة حوادث الحرائق التي سجلت في اغلب المناطق خلال الاشهر الماضية من العام الحالي وصلت الى اكثر من 290 حادث، مشيرا الى احالة اكثر من 70 مخالفة لقوانين السلامة لأصحاب البنايات التجارية ومحطات الوقود والمدارس الأهلية والدوائر الحكومية الى المحاكم وفقا لقانون الدفاع المدني.

وقال مدير المركز عبد الكاظم العبودي في تصريح صحفي، ان قضاء الزبير سجل 296 حادث حريق منذ بداية العام الحالي حتى منتصف الشهر الجاري 99% منها حوادث بسيطة ولم تسجل اي خسائر بشرية ماعدا الخسائر المادية، مبينا ان اغلب الحوادث الحريق حصلت بسبب تماس كهربائي وبنسبة 95% بسبب سوء التأسيسات الكهربائية والربط العشوائي على الشبكة الكهربائية.

واشار الى تسجيل 73 مخالفة لقواعد وقوانين الاطفاء والسلامة في القضاء وتم احالة 37 حالة منها الى محكمة الفصل في العاصمة بغداد واتخذت الإجراءات القانونية بحق المخالفين، لافتا الى الكشف على اكثر من 400 بناية تجارية وحكومية ومن ضمنها المدارس الاهلية والحكومية خلال الشهر الماضي.

وناشد السلطات المحلية للعمل بـ تنظيم الأسواق وإزالة التجاوزات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين وتنظيم عملية الأسواق ورفع الأسلاك المتدلية بشكل عشوائي لتسهيل دخول مركبات الاطفاء عند حدوث اي طارئ.

وطالب أيضا المواطنين واصحاب البنايات والمحلات التجارية بضرورة اقتناء اسطوانات الاطفاء وعمل منظومات للبنايات التجارية لتلافي حصول اي حريق ومعالجته قبل وصول فرق الإطفاء دون حصول اي خسائر بشرية ومادية، مؤكدا على ضرورة توخي الحذر في فصل الشتاء من خلال استعمال المدافئ الكهربائية وعدم تركها تعمل بشكل مستمر مع خزن المواد القابلة للاشتعال بعيدا عن مصادر الكهرباء والنار بحسب قوله.

 

* المثنى أكثر المحافظات إدمانًا وتعاطيًا للمخدرات

إنتشرت ظاهرة الإدمان وتعاطي المواد المخدرة بعد الإحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، وذلك نتيجةً للحكومات المتعاقبة بعد الاحتلال والفساد المستشري في جميع مؤسسات الدولة، حيث أكد مختصون أن هناك جهات سياسية متهمة بالتواطؤ مع عصابات تهريب المخدرات.

وكشفت مديرية صحة محافظة المثنى عن ارتفاع كبير في تعاطي المخدرات بالمحافظة لأسباب عديدة.

وقال مدير دائرة صحة المثنى د.محمد راضي أن، الإحصائيات الأخيرة تبين أن المثنى من أكثر المحافظات إدماناً وتعاطياً للمخدرات.

من جهته بين الدكتور عادل جعفر المعالج في وحدة الإدمان بمستشفى السماوة أن المحافظة سجلت نسب إدمان تفوقت على بقية المحافظات العراقية بحسب البحوث الأخيرة التي اشتركت بإعدادها منظمات دولية.

وأضاف جعفر أن المخدرات التي يتعاطاها بعض المدمنين في المحافظة تدخل عن طريق سوريا ولبنان وإيران..

وأظهر تقرير صادر عن الأمم المتحدة، أن واحدًا من بين كل ثلاثة منتسبين للقوات الحكومية في العراق تتعاطى المخدرات في الوقت الذي حذرت فيه منظمات حقوقية من انتشار المخدرات والتجارة فيها في عموم محافظات العراق، لافتة إلى أن انعدام وجود مصحات متخصصة بالتأهيل والدمج قد تكون سبباً لتفاقم تعاطي المخدرات في العراق.

وأكدت مصادر إعلامية أن العراق تحول من مَنفذ إلى مُصدّر إلى مُنتِج، على أيدي مليشيات تنتشر عبر أركانه، مستفيدة من الثغرات الواسعة للحدود المفتوحة مع إيران، ومستغلة نفوذها وسطوتها التي لا تستطيع القوى الحكومية مضاهاتها، مضيفةً أن المخدرات باتت مصدر تمويل للعديد من الأحزاب وميليشياتها، لما تدره من أموال ضخمة، منذ تحول العراق إلى منطقة عبور لمخدرات إيران، تمهيدا لتصديرها إلى الدول المجاورة.

 

* الفساد يحول أحياء بغداد الجميلة الى كتل كونكريتية ضيقة

غياب القانون والعدالة الحكومية في العراق بعد الإحتلال الأمريكي للبلاد،أدى إلى ظهور سلبيات ومخالفات لم يكن يألفها المجتمع من قبل.

مراقبون للوضع الداخلي العراقي، عبروا عن رأيهم حول الأحياء السكنية في بغداد قائلين، ربما لن يمر وقت طويل حتى تتحول أحياء بغداد الجميلة إلى مجموعة علب كونكريتية صغيرة،مكتظة بالبشر.

وأوضح المراقبون، أنه بسبب لامبالاة أمانة بغداد وعدم اكتراثها، تجري عملية تجزئة الدور على قدم وساق، دون الالتفات إلى ما تسببه من ضغط على الخدمات العامة، من ماء وكهرباء وصرف صحي وشوارع، عدا عما تحدثه من ضجيج وصخب، وما تخلفه من نفايات وأنقاض.

ونبهوا الى أنه، إذا لم تبادر أمانة بغداد إلى منع تفكيك هذه الدور فستتحول كل أحياء بغداد إلى عشوائيات وأحزمة فقر ومدن عشائر.

وأشاروا مستفهمين، متى يسترجع القانون سطوته ومتى يدرك العراقيون أن النظام السياسي الحالي لن يعود عليهم إلا بالخراب

 

* الشرطة الإيرانية تدخل العراق بحجة تأمين زيارة كربلاء

قال مسؤولون عراقيون، أمس الثلاثاء، أن فرقاً أمنية إيرانية تشارك ولأول مرة بكثافة عالية في خطة تأمين مراسم دينية بمدينة كربلاء جنوبي البلاد، بعد ارتفاع عدد الزوار الإيرانيين الداخلين للبلاد إلى أكثر من مليون زائر أغلبهم دخلوا براً عبر الحدود بين البلدين.

وبحسب المسؤولين، فإن وحدات من الشرطة الإيرانية دخلت الأراضي العراقية بتنسيق مع بغداد لتأمين دخول مواطنيها براً إلى العراق، بوقت شوهدت مروحيات إيرانية على مناطق حدودية عراقية أيضاً.

وقال مصدر أمني، أنّ وزير الداخلية قاسم الأعرجي، كان قد وقّع خلال زياراته إلى طهران، على اتفاقات تعاون استخباري وعسكري مع إيران، لتأمين مراسم الزيارات الدينية في العراق، مبيناً أنّ القوات الحكومية لديها القدرة الكافية لتوفير الحماية للزوار والمراقد الدينية، لكنّ هناك رغبة إيرانية في المشاركة بدعوى العدد الكبير لمواطنيها المشاركين في المراسم الدينية هذا العام.

وأوضح أن فرقاً إيرانية انتشرت على الطرق البرية بين العراق وإيران التي يسلكها الزوار الإيرانيون، وهناك غرفة تنسيق مع الجانب العراقي ومراقبة جوية لحركة أفواج الزوار الذين يسيرون على الأقدام من خلال الحدود الإيرانية باتجاه كربلاء، وكذلك مدينة النجف، مؤكداً أن التدخل الإيراني الأمني يقتصر على المناطق الحدودية والطرق الرئيسة بين البلدين، وليس داخل المدن.

وكشف مسؤولون إيرانيون أنّ العراق سمح لمروحيات الطوارئ الإيرانية الدخول إلى أجوائه خلال مراسم الزيارة، لنقل المصابين.

وقال رئيس منظمة الطوارئ الإيرانية، بير حسين كوليوند، في تصريح صحفي، أنّه تم توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة العراقية، من أجل تقديم الخدمات للزوار.

وأوضح، فرق الطوارئ الطبية سيكون بإمكانها، في حال الضرورة، الدخول إلى العراق من دون المرور بالتشريفات الروتينية، لنقل المرضى إلى داخل إيران.

ويؤكد قادة أمنيون عراقيون، وضع خطط أمنية مشدّدة لتأمين مراسم الزيارة إلى محافظة كربلاء، وقال ضابط في قيادة العمليات المشتركة، أنّ القيادة وضعت خطة أمنية مشددة لحماية مراسم الزيارة بشكل محكم.

وأوضح أنّ الخطة ستشارك بها كافة صنوف القوات الأمنية الحكومية، وسيكون هناك تعاون مع المواطنين في الحصول على أي معلومات مريبة، عن أي تحرك مشبوه.

ويذكر أن عشرات السيارات التابعة للشرطة الإيرانية دخلت إلى محافظة كربلاء بحجة توفير الحماية للزوار الإيرانيين، فيما اعترض سكان المحافظة تواجد شرطة أجنبية على الأراضي العراقية، وأنّها تمثل خرقاً واضحاً للسيادة العراقية.

ولم تعد خافية سيطرة إيران على مفاصل الحياة السياسية والأمنية والاجتماعية في العراق، من خلال التحكم بتركيبة الحكومة في بغداد التي تهيمن عليها الأحزاب الشيعية، حيث تتدخل إيران عسكرياً وسياسياً بقوة عن طريق فيلق القدس وميليشيات الحشد الموالية لها، والتي أسستها بقيادة هادي العامري ومساعده أبو مهدي المهندس اللذين كانا قياديين في فيلق بدر التابع لفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني.

 

* القوات الحكومية تشن عملية دهم وتفتيش شرق الفلوجة

تواصلت حملات الإعتقال والدهم والتفتيش من قبل القوات الحكومية وميليشيا الحشد الشعبي، بحق المواطنين بدوافع وتهم شتى توصف أغلبها بالواهية ولا وجود لها، فحذرت منظمات حقوق الانسان من الانتهاكات التي ترافق تلك الحملات والتي تصل الى حد القتل في بعض الاحيان، والتي كان آخرها اعتقال عدد من الأشخاص شرق قضاء الفلوجة في محافظة الأنبار.

وقال مصدر مطلع في تصريح صحفي، أن القوات الأمنية نفّذت واجباً أمنياً استهدف مناطق مختلفة من قضاء الكرمة شرقي مدينة الفلوجة، تمكنت خلالها من اعتقال اثنين من المطلوبين للقوات الأمنية بتهمة 4/ إرهاب.

وأوضح أن القوات الامنية نقلت المعتقلتين وسط إجراءات أمنية مشددة إلى إحدى المراكز القريبة للتحقيق معهم.

يذكر أن المعتقلين في السجون الحكومية يلاقون مختلف أنواع الإهانات والتعذيب، بل وحتى المساومات المالية من أجل الافراج عنهم، حتى وإن حصل المتهم على أمر قضائي ببرائته، كما أن آلآف المعتقلين لم يظهر لم اثر منذ أن اقتادتهم القوات الحكومية وميليشيا الحشد الشعبي الى جهات مجهولة، كما في حادثة معتقلي الصقلاوية قرب الفلوجة والذين تم اخفاءهم منذ استعادة المدينة من قبل تلك القوات والى الآن.

 

* تظاهرة في القادسية للمطالبة بغلق معمل إسفلت

تعبيرا عن غضبهم، خرج العشرات من أهالي ناحية غماس وعشائر ال ابراهيم جنوبي محافظة القادسية بتظاهرة، اليوم الثلاثاء، أمام معمل اسفلت الحصية، للمطالبة بإغلاق المعمل، مؤكدين أن المعمل يتسبب لأهالي المناطق القريبة منه بأمراض سرطانية وتلوث للبيئة.

وقال مصدر صحفي مطلع نقلا عن أحد منظمي التظاهرة إن هذا المعمل تسبب بأمراض سرطانية بالإضافة الى الاثار الجانبية الاخرى كالتشوهات وغيرها لا هالي المناطق القريبة من المعمل في الحاوي والكريرية وال إبراهيم بحسب قوله.

وأضاف أننا نطالب باغلاق المعمل للحد من انتشار تلك الأمراض بين صفوف الأهالي، ومنع التلوث البيئي الكبير.

وعندما تغيب سلطة القانون الحقيقة، تعم الفوضى ويصبح كل شيء مباح، حيث أقرت مديرية شرطة الديوانية بمحافظة القادسية في بيان صحفي لها، اليوم الثلاثاء، بكشف قوة مشتركة مؤلفة من قسم مكافحة الإجرام والأمن الوطني ومكافحة الإتجار بالبشر، عن عصابة تابعة لشبكة تتاجر بالأطفال شمال شرق المحافظة.

 

* اعتقال مروج للمخدرات غربي بغداد

بعد ساعات من اعتقال ايراني وبحوزته كميات كبيرة من المخدرات في معبر زرباطية الحدودي مع ايران والتابع لمحافظة واسط، كشف مصدر في الشرطة، مساء اليوم الثلاثاء، اعتقال مروج للمخدرات وبحوزته 60 حبة مخدرة في احدى مناطق غربي بغداد، وسط غياب واضح لسلطة القانون.

وقال المصدر في تصريح صحفي، إن قوة من اللواء 6 الفرقة 2 شرطة اتحادية القت، اليوم، القبض على شخص يتداول بيع الحبوب المخدرة في سوق منطقة الشرطة الرابعة غربي بغداد.

وأضاف أن القوة الامنية القت القبض عليه بالجرم المشهود وبحوزته 60 حبه مخدرة، مشيرا الى ان العملية تمت بعد معلومات أمنية.

وتزداد تجارة المخدرات وترويجها في محافظات جنوب العراق تزامنا مع مواسم توافد الزائرين الايرانيين الى محافظتي النجف وكربلاء بالمناسبات الدينية، حيث أقرت مديرية المنافذ الحدودية في بيان صحفي لها، صباح اليوم الثلاثاء، بإلقاء القبض على مسافر بحوزته نصف كيلو من مادة الحشيشة في منفذ زرباطية الحدودي بين العراق وسوريا في محافظة واسط.

يذكر أن تجارة المخدرات راجت في العراق بعد أحداث 2003، جراء التراخي الأمني الذي ساد في تلك الفترة، وأشارت تقارير دولية صدرت عن مكتب مكافحة المخدرات في الأمم المتحدة، إلى أن العراق تحول إلى محطة ترانزيت لتهريب المخدرات من إيران وأفغانستان نحو دول الخليج العربي، محذرة في الوقت نفسه من احتمال تحوله إلى بلد مستهلك.

 

* تراجع مستوى الكليات العراقية يهدد التعليم الجامعي

تصدرت الجامعات العراقية لعقود مضت بإنجازها العلمي وعطائها الأدبي، وأدى خريجوها أدوارا هامة تجاوزت حدود بلدهم ومحيطهم الإقليمي، لكن السنوات الأخيرة شهدت تراجع المستوى العلمي لهذه المؤسسات وتحول الكثير منها إلى ما يشبه الأندية، التي تتناقل أخبارها وصورها مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يرى كثيرون أن المؤسسات التعليمية في العراق ما زالت تعاني مشاكل حقيقية، اضافة إلى أن الكثير من الأساتذة يخضعون لضغوط بسبب كثرة عدد الطلبة، وعدم توفر الوسائل التعليمية والمختبرات، وتعرضهم للضغوط من قبل جهات سياسية.

واكدت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن كوادر تعليم جامعية في العراق، أنه وللوصول إلى التصنيفات العالمية يجب أن تتوفر معايير للجودة في القاعات الدراسية ما زال الطالب العراقي يفتقدها، رغم أنها من أهم العوامل المساعدة في إنجاح العملية التعليمية، إضافة إلى التهديدات الأمنية التي يتعرض لها أساتذة وطلاب من قبل بعض العشائر.

واضافت أن البعض يشكو من أن كثيرا الطلاب باتوا يجهلون حتى أساسيات اختصاصاتهم العلمية، فضلا عن غياب الاهتمام بالشأن العام، بعد أن كان التفاعل مع الأوضاع العامة يغطي جل أوقات طلابها، لتحل محله اليوميات التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أصبحت الشغل الشاغل للكثيرين منهم.

وبينت، إن المنتديات الثقافية غابت لتحل محلها النوادي ومطاعم الوجبات السريعة، وبدل المختبرات العلمية حلت المقاهي الإلكترونية، في حين أصبحت قاعات المكتبات أماكن لقضاء الوقت بعيدا عن البحث العلمي أو الدراسة، فضلا عن أن انتقال مشكلات المجتمع إلى الجامعة قد أثر فيها، كما أن الوضع العام للبلاد يقتل كل حلم وطموح، وشعور الطالب بأن الجامعة هي مجرد ممر للحصول على شهادة من أجل التوظيف فقط، مع الخضوع للوساطات والمحاباة، كل ذلك أفرغ العملية التعليمية من محتواها، وأدى إلى تراجعها بحسب المصادر.

ورجحت المصادر نقلا عن باحثة اجتماعية، تدهور المستوى العلمي للطلبة إلى عدة عوامل، منها دخول مواقع التواصل الاجتماعي إلى حياتهم بشكل غير منضبط بعد فترة عزلة شبه تامة لعقد من الزمن عن العالم، اضافة الى أن هذا الانفتاح أدى إلى إقحام عادات غير مألوفة في مجتمع شرقي كالعراق، من أزياء وممارسات، إضافة الى الدور الضعيف للأسرة التي تتحمل جزءا كبيرا من تردي وضع الطالب التعليمي.

واوضحت أنه ورافق ذلك عوامل اقتصادية كان معظمها بسبب البطالة وعدم توفر الدرجات الوظيفية للخريجين، مقابل وجود منابع للإرهاب وشراء الذمم مقابل مبالغ مالية، وهو ما ساعد على تنامي معدلات الفساد بشكل كبير في العراق.

وقد شهد العراق في السنوات الأخيرة افتتاح عدد كبير من الجامعات الأهلية التي أتاحت لذوي المعدلات الضعيفة الانخراط في الدراسة، والحصول على شهادة بالاختصاص الذي يرغبون، لكنها ساهمت بتدهور وضع التعليم العالي في البلاد.

يقين نت

شبكة البصرة

الاربعاء 7 صفر 1440 / 17 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط