بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 19/10/2018

شبكة البصرة

* أستاذ جامعي: كشفنا ملفات فساد بجامعة البصرة فتم تعذيبنا

* احباط محاولة تهريب شحنات عصائر وأدوية في أم قصر

* مطالبات بإعادة تأهيل المنافذ الحدودية في محافظة البصرة

* مدرسة حكومية بالبصرة تتحول لكراج بموافقة رسمية

* تراجع ضخ المياه لبعض مناطق البصرة

* الكشف عن تلوث مميت في ماء البصرة

* كهرباء العراق بين يدي نفوذ الشركات الأجنبية

* اعتقال 19 شخص في العاصمة بغداد

* المدن المحررة في العراق بلا تعويضات أو إعمار

* السفير الإيراني يكشف عن تدخلاتهم الإقتصادية في العراق

* هجوم مسلح على مدرسة من قبل ولي أمر طالبة

* عضو مجلس محافظة ديالى: 80 بالمائة من حالات الطلاق في ديالى سببها مواقع التواصل الاجتماعي

* ذي قار.. نزوح أهالي 25 قرية بسبب الجفاف

* تعرض ضابط تحقيق لمحاولة اغتيال في الحلة

* هجوم مسلح عنيف يستهدف القوات الحكومية غرب الرمادي

* ارتفاع نسبة الجريمة في صلاح الدين بسبب البطالة

* مطالبات بتخفيض أجور الدراسة المسائية للجامعات

* عامان على معركة الموصل وما زالت المعاناة مستمرة

* اعتقال 8 أشخاص بتهمة الاتجار بالبشر شرقي بغداد

* تلاميذ مدرسة بالعراق يتعلمون على يد عامل خدمة

* عضو مجلس محافظة نينوى: 150 ألف عائلة نازحة لم تعد إلى محافظة نينوى

* الاعتداء على الكوادر التدريسية.. ظاهرة متكررة في ديالى

* شرطة بغداد تعتقل أكثر من 80 شخصًا في العاصمة

* انتشار واسع لظاهرة التسول في كربلاء

* تصاعد وتيرة الاعتداءات على الأطباء في العراق

* حقوق الإنسان: انتشال أكثر من 2265 جثة بالموصل

* أستاذ جامعي: كشفنا ملفات فساد بجامعة البصرة فتم تعذيبنا

كشف الأستاذ الجامعي في كلية العلوم كيمياء/جامعة البصرة، احمد يحيى، اليوم الخميس، تعرضه لعمليات تعذيب في مديرية جرائم المحافظة، بأمر من رئيس جامعة البصرة بعد كشفه عن ملفات فساد واختلاس، أحدها تسببت بوفاة 4 طالبات أقام على أثرها رئيس الجامعة دعوى قضائية تسببت بتوقيفه.

وقال يحيى، أنه قام بتقديم شكوى مثبتة بوثائق إلى مجلس القضاء، تثبت تعرضه للتعذيب في مديرية جرائم البصرة، بأمر من رئيس جامعة المحافظة الذي ينتمي لحزب الدعوة، بعد كشف العديد من ملفات الفساد والاختلاس في الجامعة، حسب قوله.

وأورد يحيى وثيقة صادرة عن دائرة صحة البصرة تؤكد إصابته بالتهاب المسالك البولية، مع التبول الدموي جراء هذا التعذيب.

وأورد يحيى أيضاً صورة من تقرير أرسلته دائرة الصحة، إلى وزارة الداخلية يؤكد أن يحيى في حالة وعي تام أثناء الفحص الطبي، وأنه يعاني الألم الشديد، في الرقبة وأسفل الظهر، إضافة إلى الم في الفك الأعلى عند الفحص، مع وجود أعراض لشلل العصب السابع.

وأوضح، أن ابرز ملفات الفساد التي كشفها، تتضمن وفاة 4 طالبات بسبب السموم المنبعثة من مختبرات كلية الكيمياء/جامعة البصرة، لافتاً إلى أن الطالبات هن كل من (سحر عبد الكريم، زينب موفق، اسمه احمد، هبة شاكر).

وأشار إلى أنه بالتعاون مع أستاذ جامعي آخر، قام بالكشف عن ملف فساد يتضمن اختلاس أكثر من نصف مليون دولار من قبل قسم الحسابات في الكلية، بمشاركة عميدها، الذي حكم عليه بالسجن لمدة عام كامل بعد إدانته بالتقصير بواجبه الوظيفي الذي أدى إلى ضياع نصف مليون دولار.

وأوضح يحيى، صورة من تقرير خاص بحالة زميله الأستاذ الجامعي عادل علي عبد الحسن الذي قال أنه تعرض للتعذيب أثناء توقيفه، وأرسلته دائرة الصحة، إلى وزارة الداخلية يؤكد أن عبد الحسن في حالة وعي تام أثناء الفحص الطبي، لكن يوجد خدوش في الجزء الأمامي من ساعد اليد اليمنى، مع كدمات واحمرار في المرفق.

وبين أنه قدم شكواه منذ فترة بعيدة لكن الأبواب كانت مغلقة في وجهه بسبب نفوذ رئيس الجامعة، لافتاً إلى أنه تعرض مع زميله الأستاذ إلى التعذيب بسبب كشفهما ملفات الفساد تلك.

وتجري في المحافظات المستعادة أشد عمليات التعذيب بحق المدنيين منذ استعادة القوات الحكومية ومليشيا الحشد من تنظيم الدولة.

وأن الحكومة العراقية لم تقم بأي إجراء قانوني بحق المتورطين بعمليات التعذيب داخل السجون، وتغض القيادات الأمنية الطرف عن هذه العمليات، التي سببت غضباً واحتقاناً عشائريا شديداً ضد القوات الحكومية.

وانتشرت ظاهرة التعذيب في السجون العراقية بكثافة في عهد رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، بين عامي 2004 و2006، وتوفي إثر ذلك عشرات المعتقلين بسبب تعرضهم للتعذيب الشديد.

 

* احباط محاولة تهريب شحنات عصائر وأدوية في أم قصر

يعاني العراق بعد عام 2003، من دخول كميات كبيرة من البضائع والشحنات الفاسدة إلى أراضيه، بسبب سيطرة الأحزاب ومليشياتها على المنافذ الحدودية والسيطرات الرئيسية، وإدارتها من جانب مسؤولين فاسدين مرتبطين بسياسيين متنفذين، وتتم الكثير من عمليات التهريب بعلم هؤلاء المسؤلين وبتواطؤ من الحكومة.

حيث إعترفت هيئة المنافذ الحدودية، بإحباط محاولة تهريب شاحنتين محملتين بالعصائر والأدوية البشرية في ميناء ام قصر في محافظة البصرة جنوبي العراق.

وقالت الهيئة بتصريح صحفي أنها إتصلت بقاضي تحقيق سفوان وتم التوصل الى تشكيل لجنة برئاسة الهيئة وعضوية الجمرك المدني والعسكري.

وأضافت أنه تم فتح الحاويات وتبين أنها محمله بالمناديل ومخبئة بداخلها عصائر وأدوية بشرية معدة للتهريب مع العرض بان منفيست البضاعة يتضمن منظفات فقط.

وأشارت إلى أنه تم تنظيم محضر ضبط إصولي وتسييل الحاويات وإحالة القضية الى مركز شرطة جمرك منفذنا لعرض الموضوع على قاضي التحقيق.

 

* مطالبات بإعادة تأهيل المنافذ الحدودية في محافظة البصرة

طالب النائب عن محافظة البصرة بدر الزيادي، اليوم الخميس، إعادة تأهيل المنافذ الحدودية بالمحافظة، مبيناً أنها تعاني من الإهمال المتعمد.

وقال الزيادي في بيان له، أنه منذ سنوات والمنافذ الحدودية تعاني من الإهمال رغم أنها تحصل على الواردات بعشرات المليارات سنوياً ولكن لم يلتفت أحد إلى إعادة تأهيل المنافذ الحدودية بما ينسجم مع توفر الأجواء المناسبة والراحة للمسافرين الوافدين أو المغادرين، لكن يبدو أن هناك من يحاول أن يبقى الوضع السيء للمنافذ وهو لأهداف وأغراض لا تريد للعراق الازدهار والتطور.

وأكد الزيادي، أنه سيتم مخاطبة الجهات المعنية لكي يكون هناك منفذ حدودي يتلائم مع الوضع الاقتصادي للبلد والذي يتمثل ببناء قاعات كبيرة تتوفر بها أجواء الراحة للمسافرين وإنشاء كراجات كبيرة لاستيعاب السيارات التي يتم دخولها عبر المنفذ التجاري وتأهيل الطريق الرابط بين المنفذ الحدودي والطريق السالك إلى المنفذ، مبيناً أن ما موجود حالياً هو طريق واحد يستخدم ذهاباً وإيابا مما تسبب بحوادث كثيرة حصدت عشرات أرواح المواطنين.

وشدد على الحكومة المحلية في البصرة لكونها معنية بهذا الموضوع كون جزء من العمل يقع على عاتقها وهو أن تساهم بتأهيل الشوارع بالإنارة وإكساء الشوارع وذلك بالتنسيق مع إدارة المنفذ وصرف الأموال من طرف المنفذ وتنفيذها يكون بالتعاون مع الحكومة المحلية في المحافظة.

وانتقد الزيادي الجهات المسؤولة عن توفير الخدمات داخل المنفذ وذلك بعد أن قام احد المتبرعين من دول الجوار بإكساء الشوارع داخل منفذ الشلامجة الحدودي.

وتابع للأسف الشديد المسؤولين المعنيين أصبحوا لا يبالون حتى وصل الحال إلى الشغف والعطف على الحكومة العراقية وهذا الأمر لم يعد السكوت بسبب المسؤولين الفاشلين.

 

* مدرسة حكومية بالبصرة تتحول لكراج بموافقة رسمية

استنكرت لجنة التربية في المجلس المحلي لقضاء الزبير غربي البصرة، تحول مدرسة متوسطة الكواكب للبنات إلى كراج للسيارات وفق عقد مبرم بين متعهد وبين مديرية تربية البصرة.

وقال رئيس اللجنة مسلم الصرايفي، في تصريح له، أن المجلس المحلي يستنكر ذلك الإجراء ويطالب بإنهاء العقد فورا، متسائلا عن الجدوى الاقتصادية من تحويل مدرسة عريقة ومهمة الى كراج للسيارات بعد هدمها بالكامل.

وطالب بإفراغ المكان الذي كانت تشيد عليه المدرسة وإعادة بناءها بأسرع وقت، كاشفا عن عزم المجلس المحلي إنشاء مدرسة كرفانية بدل الكراج الحالي الذي صار بديلا عن المدرسة المهدمة.

وكانت حكومة البصرة قد أعلنت عن هدم وإعادة بناء 30 مدرسة في الزبير لكن عملية إعادة الأموال توقفت بذريعة عدم وصول التخصيصات المالية لمحافظة البصرة.

 

* تراجع ضخ المياه لبعض مناطق البصرة

تعاني محافظة البصرة من أزمة مياه خانقة، بسبب إرتفاع نسبة الملوحة والتلوث وقلة ضخ المياه الصالحة للشرب لجميع مناطق المحافظة، الأمر الذي أدى إلى تسمم الألاف من المواطنين، وسط عجز من قبل الحكومة من إيجاد حل لتلك الأزمة، وكشف فريق تقصي الحقائق أمس الأربعاء، عن وجود تلوث مميت ونسب كبريتية وكيمائية عالية بمَاء البَصرَة، مؤكداً تجاوزها المفرط لمعايير الصحة والسلامة.

وأكدت مديرية ماء البصرة أمس الأربعاء، أن سبب تراجع ضخ المياه العذبة الى منطقة القبلة يعود الى عطل المضخات التي تم إستلامها من المدينة الرياضية.

وبين مدير ماء البصرة زهير جواد، أن مديرية الماء استلمت ثلاث محطات للضخ من المدينة الرياضية، وكان في إحدها عطل والأخرى بحاجة الى صيانة، مضيفاً أنه تم الضخ من المحطة الثالثة والتي أصابها عطل هي الأخرى، ما تسبب بتلكؤ في ضخ المياه.

وأضاف أن كوادر المديرية شرعت إلى إصلاح المضخات ومن المؤمل أن تزود القبلة والمدينة الرياضية خلال الأيام القلية المقبلة على حد قوله.

وكانت مديرية ماء البصرة قد أعلنت في وقت سابق ربط منطقة القبلة بالمضخات المزودة للمدينة الرياضية بالمياه العذبة.

 

* الكشف عن تلوث مميت في ماء البصرة

كشف فَرِيق تَقصي الحقائق، الأربعاء، عَنْ وجود تلوث مميت ونسب كبريتية وكيمائية عالية بمَاء البَصرَة، مؤكداً تجاوزها المفرط لمعايير الصحة والسلامة.

وقال فريق تقصي الحقائق أن هناك عينات ماء أخذت من مناطق وسط البصرة، وأن جميع الفحوصات سجلت وجود تراكيز مرتفعة للغاية وبشكل غير مسبوق، تجاوز المواصفات الموصى بها بمستويات تفوق 20 ضعفاً.

وأضاف أن الإرتفاع الكبير لتراكيز الأملاح والملوثات في تلك العينات يؤشر إلى إمكانية تحولها إلى سموم toxins نظراً لتجاوزها المفرط لمعايير الصحة والسلامة.

وأشار إلى أن قيم الفحوصات المسجلة تشكل خرقاً للتعليمات والتشريعات العراقية النافذة الخاصة بنوعية المياه، مبيناً أنها تشكل دلالة صحية خطيرة تتمثل بالأضرار بأي مستخدم لها وفي أي مجال، وأنها يمكن أن تكون مميتة عند شربها بشكل مباشر.

وأوصى الفريق ضرورة منع إستخدام هذه المياه للأغراض البشرية والحياتية إطلاقاً والحذر من إستخدامها لأي غرض أخر، مما يعني أن عملية تصفية المياه لا تجري بشكل صحيح.

وذكر أن وجود تراكيز بالنترات (no3) و(po4) وأن كانت ضمن الحد المسموح به للمواصفات المعتمدة، يؤشر وجود تلوث بالأملاح المغذية في المياه، الأمر الذي يؤدي إلى إمكانية حدوث الإثراء الغذائي والتلوث بطحالب سامة.

 

* كهرباء العراق بين يدي نفوذ الشركات الأجنبية

قالت صحيفة فاينناشال تايمز إن سيمنس ربما تضطر لمشاركة عقد بمليارات الدولارات مع منافستها الأمريكية جنرال إلكتريك لتطوير نظام إمداد الطاقة في العراق وذلك بعد تدخل من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة، إن الحكومة الأمريكية تدخلت لصالح جنرال إلكتريك وتفرض ضغوطا على الحكومة العراقية.

وأضافت، أنه ورغم عدم اتخاذ قرار حتى الآن فقد كانت سيمنس المرشح الأوفر حظا للفوز بعقد توريد معدات توليد كهرباء قدرة 11 جيجا وات في العراق في صفقة تقول التقارير إن قيمتها بنحو 15 مليار دولار.

وأشارت، إلى أنه من المتوقع الآن أن تحصل جنرال إلكتريك، التي تواجه تباطؤا شديدا في قطاع الكهرباء لديها، موضحةً أن الجزء الكبير من الصفقة قد يدرج في بياناتها عندما تعلن تقاريرها لأرباح الربع الثالث من العام يوم 30 أكتوبر تشرين الأول.

وقال متحدث باسم سيمنس محادثاتنا مع الحكومة مستمرة ونتطلع للدخول في اتفاقية رسمية لتوفير كهرباء يعول عليها بسعر في المتناول ومستدامة للعراق.

وقدمت سيمنس في فبراير شباط عرضا لبناء محطات جديدة لتوليد الكهرباء في العراق خلال أربعة أعوام بقدرة 11 جيجاوات.

وهذه الزيادة في الإنتاج ستؤدي لزيادة عدد العراقيين الذين يحصلون على كهرباء يمكن الاعتماد عليها بنسبة 50 بالمئة إلى 23 مليونا.

وقد تبلغ قيمة عقد يمنسس 11 مليار يورو تقريبا (12.70 مليار دولار) وسيدعم قطاع الطاقة لديها الذي شهد تراجع الأرباح بنسبة 60 بالمئة في أول ثلاثة أرباع من العام الحالي.

 

* اعتقال 19 شخص في العاصمة بغداد

أعلنت مديرية شرطة النجدة، اليوم الجمعة، اعتقال 7 أشخاص و12 متسولا في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد.

وقالت المديرية في بيان لها، أنه تم القبض على شخص يحمل سلاح وضبط بحوزته كمية من المواد المخدرة والقبض على شخص مطلوب وفق المادة ٤ ارهاب.

وأضافت، انه تم أيضا اعتقال 5 أشخاص يحملون أسلحة غير مرخصة و12 متسولا، مشيرة إلىضبط 4 سيارات مطلوبة وأدوية غير مرخصة.

وتشهد العاصمة بغداد انتشاراً كبيراً لعصابات السطو والسرقة وتجارة المخدرات والاسلحة في ظل غياب الأجهزة الحكومية.

 

* المدن المحررة في العراق بلا تعويضات أو إعمار

رغم مرور أكثر من عام على استعادة المدن عقب اقتحامها من قبل القوات المشتركة وميليشات الحشد الشعبي والحاق الدمار البالغ بها، التي سيطر عليها تنظيم الدولة شمال البلاد وغربها، والتي تصل مساحتها إلى أكثر من 45% من إجمالي مساحة العراق، إلا أن تلك المدن ما تزال تعاني ترديا اقتصادياً ومعيشياً.

ولا تزال المشاريع الحكومية تغيب عن المناطق المستعادة، فيما تقوم منظمات دولية بتنفيذ مشاريع محدودة في مجال المياه وتأهيل المدارس والمستشفيات، بينما لم تدفع الحكومة حتى الآن أي تعويضات مالية للسكان عن منازلهم أو مصالحهم، الأمر الذي ينطبق على أصحاب المنشآت الصناعية والتجارية والمزارع، ما أدى إلى بقاء المشروعات في خانة الجمود.

وقال مسؤول بارز في وزارة التخطيط، أن نسبة الفقر في أغلب المناطق المحررة تصل إلى نحو 45%، بينما تزداد النسبة إلى 50% في بعض المناطق النائية لاسيما في الموصل (شمال العراق) والأنبار (غرب).

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن المواطنين لم يحصلوا بعد على أي تعويضات مالية، كما لم تنطلق أي مشاريع ترميم أو إعمار، مبيناً أنه لا تزال المصانع والورش والمعامل متوقفة في تلك المناطق، كما أن التجار ورجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال ما زالوا خارجها أو أنهم جاءوا وغادروا.

وكانت الحكومة العراقية، قد أعلنت في يوليو/تموز الماضي، عن تخصيص 420 مليار دينار (360 مليون دولار) لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب التي قادتها القوات العسكرية لتحرير محافظات شمال وغرب البلاد من سيطرة تنظيم الدولة.

وذكرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في بيان آنذاك، أن المبلغ المخصص يهدف إلى إعادة البنى التحتية للمحافظات المشمولة، وأبرزها مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال العراق)، لافتة إلى أن هذه الأموال تأتي من مخصصات وزارة الهجرة والمهجرين، التي تم نقلها لغرض دعم إعادة الاستقرار وإعمار البنى التحتية في المحافظات المحررة، وفق بيان مجلس الوزراء.

وتقرر توزيع التخصيصات بنسبة 70% للمشاريع المستمرة، و30% للمشاريع الاستثمارية الجديدة، إضافة إلى شمول المشاريع ذات الطبيعة التشغيلية في حالة حاجة المدن إليها ضمن الموازنة الاستثمارية للبلاد.

لكن سامر الدليمي، وهو رجل أعمال بارز في محافظة الأنبار قال إن المشاريع متوقفة تماماً في عموم مدن المحافظة، وعلى الدولة ضخ أموال لأسواق المدن المحررة من خلال مشاريع وتعويضات للناس الذين أنهكتهم سنوات النزوح.

وأضاف الدليمي أن الوضع الأمني غير مناسب للاستثمار، فضلاً عن توقف الأحياء الصناعية والمصانع التي دمرت بسبب الحرب ولم تؤهل مجدداً فلا يوجد ما نستثمر أموالنا فيه.

وكان حيدر العبادي رئيس الوزراء المنتهية ولايته، قد قدر في تصريحات له في فبراير/شباط الماضي، كلفة عمليات إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة قد تصل إلى 100 مليار دولار.

لكن اللجنة المركزية لتعويض المتضررين التابعة للأمانة العامة لمجلس الوزراء، قالت في تقرير لها في مايو/أيار الماضي، إنه تم صرف 40 مليار دينار فقط (32 مليون دولار) كتعويضات للمواطنين منذ مطلع العام الجاري إلى ذلك الحين.

وقال راشد الحديدي، أحد رجال الأعمال في الموصل إن المدن والمناطق المحررة لا تعاني فقط من غياب مشروعات الإعمار وتعويض المتضررين، وإنما أيضا انتشار الميليشيات المسلحة وعمليات الابتزاز وفرض الإتاوات، لاسيما على رجال الأعمال.

وأضاف الحديدي : المدن المحررة بيئة غير آمنة للأثرياء وبما أن أغلب الأعمال تستمد سيولتها منهم فمغادرتهم تعني تراجع القوة الاقتصادية وهو ما يحصل بالضبط وهم مجبرون على ذلك، نضطر للرحيل حرصا على حياتنا وأموالنا.

وقال الخبير الاقتصادي عبد السميع الجبوري: المدن المحررة خرجت من حرب مدمرة أكلت كل شيء ولم تفلح الحكومة العراقية في إعادة تأهيل بناها التحتية ولم توفر في ذات الوقت بيئة آمنة لرجال الأعمال والمستثمرين بل استمرت دوامة الميليشيات والعصابات المسلحة.

وأضاف الجبوري أن الأثرياء ورجال الأعمال يفضلون الهجرة على البقاء في بيئة غير آمنة ويقصدون إما كردستان أو تركيا للحفاظ على أموالهم على الأقل إن لم نقل استثمارها في مشاريع مضمونة يحميها القانون هناك حيث لا يتوفر لهم ذلك في مدنهم.

وهذا الأمر انعكس على أهالي تلك المدن اقتصادياً فتراجعت قدرتهم الشرائية، وارتفعت نسبة البطالة لعدم وجود مشاريع تستثمر اليد العاملة المتوقفة عن العمل منذ سنوات.

وقال سكان إنهم المتضرر الأكبر، حيث ارتفعت نسبة الفقر، وبدأت الهجرة العكسية للأهالي بشكل تدريجي بحثاً عن الأمن والعمل في مدن أخرى.

 

* السفير الإيراني يكشف عن تدخلاتهم الإقتصادية في العراق

لم تقف التدخلات الإيرانية عند الوضع السياسي والعسكري في العراق فحسب، إنما إمتدت نحو الوضع الإقتصادي، إذ تعاظمت مؤخرًا الفوائد الإقتصادية التي تجنيها طهران من بغداد، وذلك من خلال معظم القطاعات، الأمر الذي يجعل من العراق وسيلة إيران لتجنب العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

حيث أقر السفير الإيراني لدى العراق إيرج مسجدي أن محور عمل القنصليات الإيرانية في العراق سيكون إقتصادياً في المرحلة القادمة.

وقال مسجدي خلال إجتماع عقده في مقر القنصلية الإيرانية بالنجف أنه من الضرورة إدامة القفزة النوعية التي تحققت في تبادل السلع المنتجة بين إيران والعراق والتعاون الثنائي من أجل تطوير النظام التجاري للبلدين.

وشار إلى أنه نظراً لتطور العلاقات العميقة بين البلدين خصوصاً فيما يتعلق بإعادة الإعمار والبناء، فإنه يجب إستمرار التحرك في الجانب الإقتصادي، مشدداً على ضرورة إعداد الأرضية اللازمة وبشكل جدي بين البلدين.

 

* هجوم مسلح على مدرسة من قبل ولي أمر طالبة

وقع هجوم مسلح من قبل ولي أمر طالبة، مستهدفاً ثانوية الشروق في محافظة التأميم بسبب رسوب ابنته، ما اثار حالة من الرعب والفزع لدى الكادر التدريسي والطالبات.

وقالت الناشطة المدنية ثائرة أكرم في تصريح لمصدر صحفي، أن ابنة هذا الشخص رسبت فارتأى الهجوم المسلح على المدرسة ورمي رصاص واثارة الرعب للمدرسين والطالبات.

وأضافت، أن هذا الشخص قال لقوة من الشرطة عند اعتقاله، باللهجة الدارجة المحافظ بجيبي، مشيرة الى اطلاق سراحه بعد ساعة من اعتقاله.

وأثارت الحادثة امتعاض الكثير من المواطنين، داعين وزارة التربية الى الاطلاع على الموضوع عن كثب ومتابعة اجراء التحقيقات مع القوات الحكومية وأن قضايا الإعتداء على الكوادر التربوية، وعادة مايتم التعامل معها بتهاون كبير، وتحسم بالضغوطات الكبيرة على المعتدى عليهم من الكوادر من أجل التنازل عن حقهم.

 

* عضو مجلس محافظة ديالى: 80 بالمائة من حالات الطلاق في ديالى سببها مواقع التواصل الاجتماعي

أكدت عضو مجلس محافظة ديالى نجاة الطائي اليوم الجمعة، أن 80 بالمائة من حالات الطلاق في المحافظة سببها مواقع التواصل الإجتماعي والإستخدام السلبي لها.

وبينت الطائي في تصريح لوسائل إعلام، أن معدلات الطلاق في ديالى خلال السنوات الأخيرة بلغت أرقاماً مرعبة، لافتةً الى أن مواقع التواصل الإجتماعي وثورة الإتصالات تهيمن على 80 بالمائة من الأسباب الحقيقية للطلاق.

وأضافت أن اتساع موجة الطلاق باتت ظاهرة يجب الإنتباه لها ووضع حلول تسهم في تقليل معدلاتها نظراً لتداعياتها السلبية على بناء الأسرة بشكل عام.

وأشارت الى ضرورة زج المعاهد والمراكز التخصصية في ملف دراسة الطلاق في العراق بشكل عام للخروج بنتائج تعالج الموقف من خلال سن قوانين أو إقامة ندوات توعية يكون لها أثر إيجابي من ناحية تقليل معدلات الطلاق في المرحلة القادمة.

وسجلت المحاكم في العراق تزايداً في حالات الطلاق، لاسيما خلال الأعوام الماضية، بسبب إنتشار وسائل التواصل الإجتماعي وتعدد وسائل الإتصال والتطبيقات الحديثة والإستخدام السلبي لها، بالإضافة إلى قضايا الإبتزاز الألكتروني التي تمثل إحدى الصور التي شكلت نسبة من حالات الطلاق.

 

* ذي قار.. نزوح أهالي 25 قرية بسبب الجفاف

نتيجة الأزمة المائية التي تشهدها مناطق الجنوب في العراق، والتقصير المتعمد من قبل الحكومة بإيجاد الحلول المناسبة للمواطنين، نزح سكان 25 قرية في محافظة ذي قار خلال صيف العام الحالي جراء الجفاف الذي تعاني منه مناطقهم.

حيث أقر قائمقام قضاء الإصلاح (شرق مدينة الناصرية) علي رداد في تصريح لوسائل إعلام أن القضاء سجل هجرة سكان 25 قرية زراعية صيف العام الحالي، جراء تفاقم أزمة شح المياه، مشيراً إلى أن القضاء يسجل يوميا هجرة العوائل من القرى الزراعية إلى المناطق الحضرية.

وأوضح رداد، أن استمرار الهجرة الجماعية من القرى بسبب شح المياه ترك آثاراً سلبية على الصحة العامة والثروة الحيوانية.

وانخفض المخزون المائي في العراق خلال العام الحالي بواقع 4 مليارات متر مكعب جراء قلة إيرادات مياه الأنهار، حسب تصريح مصدر مسؤول بوزارة الموارد المائية.

ويعاني العراق منذ سنوات من إنخفاض متواصل في الإيرادات المائية عبر نهري دجلة والفرات، جراء تدني كمية الأمطار المتساقطة في موسم الشتاء وإنشاء سدود تركية وإيرانية وعدم إيجاد حلول مناسبة من قبل الحكومة التي يستشري الفساد في جميع مفاصلها.

وأدت أزمة المياه إلى تقليص مساحة الأراضي الزراعية في موسم الشتاء بنسبة 55 بالمائة، بعد أن حظر في الصيف زراعة 8 محاصيل من بينها الأرز والقطن والذرة.

وبحسب السلطات، فإن الخسائر التي سيتكبدها العاملون في زراعة الأرز تبلغ 34 مليون يورو هذا العام، كما تتأثرت بالجفاف الثروة الحيوانية بسبب نفوق الآلاف من الجواميس التي تعيش في الأهوار نتيجة العطش، الأمر الذي أدى إلى نزوح أكثر من 400 عائلة في مدينة الناصرية من قراها لتستقر في مناطق لديها مصادر مياه أفضل من أجل قطعانها.

وقال الباحث في التاريخ رشيد الخيون أن مدينة الناصرية وريفها عاشت طول تاريخها على الماء، من الفرات وفروعه، فإذا جف الماء زالت الحياة التي اعتادها الإنسان هناك منذ مئات القرون، ومثلما كان الماء سببا في الهجرة إلى هذا المكان، غدا فقده سبباً في الهجرة منها.

وأضاف الخيون، أن من المعلوم أن الحياة الاقتصادية، من الرعي والزراعة ستنتهي بهذا الجفاف، وليست هناك استعدادات لمواجهته، يُضاف إلى ذلك انحسار الثقافة والأدب والغناء، والحياة الروحية بشكل عام، وهي المرتبطة من الأساس بحياة النهر، متوقعاً، أن يتحول المكان إلى أرض قاحلة لا حياة فيها، ناهيك عما سيسببه هذا للمدينة، وبغداد ومدن يقصدها عادة أهالي تلك القرى، من أزمة اكتظاظ للسكان والبطالة الموجودة فيها من الأساس.

وأدى تناقص مناسيب المياه وزيادة الملوحة في منطقة الأهوار بجنوب العراق، إلى إنتشار الأمراض بما جعل الجاموس المنتشر في المنطقة عرضة للهلاك.

وبحسب مسؤولون في منطقة الأهوار إنهم سجلوا أكثر من 30 حالة نفوق لجاموس خلال الشهر الماضي، مشيرين إلى أنه ربما تكون هناك حالات أخرى لأن المربين عادة ما يذبحون حيواناتهم أو يحرقون جيفها عقب نفوقها.

 

* تعرض ضابط تحقيق لمحاولة اغتيال في الحلة

تعرض ضابط التحقيق في قضية اغتيال مدير جوازات محافظة بابل، الى محاولة اغتيال نفذت بواسطة عبوة ناسفة انفجرت اسفل مركبة كان يستقلها وسط الحلة، وسط حالة الانفلات الأمني التي تعيشها البلاد، بتنفذ الميليشيات المدعومة من الأحزاب الحكومية.

وقال مصدر في الشرطة في تصريح صحفي، أن الضابط ياسر سليم وتوت، وهو الضابط المسؤول عن عملية التحقيق في اغتيال مدير جوازات بابل، نجى من محاولة اغتيال، مبيناً أن العملية تمت بوضع عبوة لاصقة اسفل سيارته، حيث لم يسفر التفجير عن أي إصابات بشرية

وأوضح أن الضابط المستهدف كان له دور كبير في كشف ملابسات حادثة اغتيال مدير جوازات المحافظة.

يذكر أن مدير جوازات محافظة بابل العقيد صفاء حسن، قتل على يد مسلحين في 22 حزيران الماضي بعد رفضه منح جوازات غير أصولية لأشخاص لايحملون الجنسية العراقية، وأعلنت وزارة الداخلية، في 9 تشرين الجاري عن القاء القبض على القاتل.

 

* هجوم مسلح عنيف يستهدف القوات الحكومية غرب الرمادي

تعرضت القوات الحكومية في محافظة الأنبار، أمس الخميس، إلى هجوم مسلح من قبل عناصر تنظيم الدولة، بمنطقة 35.

وقال مصدر في الجيش الحكومي بتصريح صحفي أن، تنظيم الدولة شن هجوماً على مقر فوج المهمات الخاصة في منطقة الكيلو 35 غرب الرمادي مركز محافظة الانبار.

واضاف أن هناك أنباءً عن إصابة أربعة عناصر من القوات الحكومية بينهم ضابط خلال الهجوم.

على الرغم من إعلان رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي إستعادة محافظة الأنبار من سيطرة التنظيم وإستتباب الأمن فيها، إلا أن واقع الحال يقول غير ذالك، حيث تشهد محافظة الأنبار خروقات أمنية بين الفترة والأخرى من قبل المسلحين الذين يستهدفون القوات الحكومية ومقراتها، بالإضافة إلى الهجمات بحق المواطنين، الأمر الذي يدل على عجز القوات الحكومية من السيطرة على الملف الأمني في تلك المحافظة.

 

* ارتفاع نسبة الجريمة في صلاح الدين بسبب البطالة

عجزت الحكومات المتعاقبة في حل الأزمات على اختلافها، ومنها الاقتصادية بسبب الفساد والاهمال، مما تسبب في زيادة البطالة والفقر وازدياد الجرائم الناتجة عنهما في البلاد منذ عام 2003 حتى الآن، وفي هذا الشأن أقر عضو مجلس محافظة صلاح الدين سعدية الجبوري , بوجود 18 ألف عاطل عن العمل في المحافظة, مؤكدة أن نسبة الجريمة ارتفعت بسبب الفقر والعوز الناتج عن البطالة.

وقالت الجبوري في تصريح صحفي، أن أولويات المحافظة هي في توفير الخدمات خصوصاً الصحية وإعمار البنى التحتية, مبيناً أن موازنة العام القادم يجب أن تشمل توفير وضع خاص للمحافظة لأن الشباب عازفين عن الزواج بسبب البطالة.

و أشارت إلى، أن ارتفاع نسبة الجريمة بسبب عدم وجود تخطيط لاستيعاب الشباب العاطل عن العمل، و أننا لا نعول على الحكومة الجديدة بل نتأمل منهم أنصاف المحافظة ومنح الأموال الكافية حتى تتمكن بقية العائلات النازحة من العودة.

 

* مطالبات بتخفيض أجور الدراسة المسائية للجامعات

طالب المتحدث الرسمي لتحالف سائرون حمد الله الركابي، اليوم الخميس، تخفيض أجور الدراسة المسائية الجامعية وجعل التسجيل في السكن الداخلي الجامعي مجاناً.

مطالباً التخفيف عن كواهل العائلات العراقية التي تعاني أغلبها من الفقر وانعدام الدخل وسوء الخدمات وعدم وفرة متطلبات الحياة اليومية.

وأضاف أنه ومع بدء العام الدراسي الجديد، وتشجيعاً الطلبة لإكمال دراستهم الجامعية وتوفير المناخات المناسبة، يطالب وزارة التعليم العالي والبحث العملي لتخفيض الأجور الدراسية للدراسات المسائية بكافة تخصصاتها، وجعل السكن في الأقسام الداخلية مجانياً.

وناشد الركابي عبر البيان أنه يأمل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، العمل بهذا الاتجاه، وأن تنهض وزارته بواجباتها تجاه هذه الشريحة المهمة، وتذليل كافة الصعوبات التي تواجه مسيرتها العلمية.

ومع بداية عام دراسي جديد يتوجه ملايين الطلبة في أنحاء العراق المختلفة نحو المدارس، لتبدأ معه سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي، رغم تكرارها كل عام.

ورغم أن الحكومات العراقية المتعاقبة تتباهى بأن التعليم هو في أعلى سُلَّم أولوياتها؛ إلا أن تقارير لمنظمات دولية وإقليمية تشير إلى وجود ما يزيد على ألف مدرسة طينية في العديد من محافظات العراق؛ لاسيما المناطق الريفية منها، وتخلو هذه المدارس من المستلزمات الأساسية التي تتوافر في المدارس العادية حتى داخل العراق، فلا مكتبات أو ملاعب أو مرافق صحية تصلح للاستخدام البشري، ويفتقر الطلاب فيها إلى الرعاية الطبية، وتغزوها الأمراض كل شتاء، وتنهار بعض صفوفها وغرفها بسبب غزارة الأمطار.

وبسبب ظروف الحرب التي عانت منها محافظات الأنبار، ونينوى، وديالى، وصلاح الدين، وكركوك، وبابل، بالإضافة إلى حزام بغداد في العراق؛ فقد تعرض طلبة المدارس فيها إلى نكسة حقيقية، تمثلت في انقطاعهم عن الدراسة لعدة سنوات، لاسيما من تلاميذ الابتدائية الذين يحتاجون إلى تعلم أساسيات القراءة والكتابة.

 

* عامان على معركة الموصل وما زالت المعاناة مستمرة

لم تنته محنة مدينة الموصل العراقية، التي احتلها تنظيم الدولة في يونيو/حزيران 2014، بعد انسحاب القوات العسكرية منها دون أي مواجهة تذكر مع المجموعات المسلحة الذين دخلوها من بوابتها الغربية. ولا يزال عائق الخراب والتدمير في أغلبية أحياء الذراع اليمنى من نهر دجلة، الذي يقسم الموصل إلى نصفين، يحول دون عودة الحياة إليها، بالإضافة إلى نواح أخرى ضمن محافظة نينوى.

وحتى اليوم، لا تزال رائحة الجثث المتفسخة للمدنيين والأطفال القتلى بالقذائف والصواريخ العشوائية للطرفين المتقاتلين، تملأ أجواء المدينة القديمة، وهي أقدم أحياء الموصل من حيث البناء والعمران، وأكثرها ثراءً تاريخياً، بالإضافة إلى عدم توفر شبكات المياه والكهرباء، كما لم ترفع كامل أنقاض البيوت التي سقطت على ساكنيها، بالرغم من مرور أكثر من عام على إستعادة الموصل من تنظيم الدولة.

وفي مثل هذا اليوم في 2016، بدأت القوات الحكومية بحملةٍ ضخمة لإستعادة الموصل، قوامها أكثر من 100 ألف جندي وعنصر مليشيا، بإسناد جوي غربي واسع من خمس دول، هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأستراليا وكندا، إضافة إلى قوات برية خاصة أميركية وبريطانية وفرنسية، وكتيبتي مدفعية بريطانية وأخرى أميركية ثقيلة، عدا عن مستشارين من الباسيج والحرس الثوري الإيراني الذين يرافقون مليشيات الحشد، واستمرت المعركة نحو تسعة أشهر قبل طرد مسلحي التنظيم من المدينة.

وتشكّل العودة إلى الديّار، تحدياً صعباً لأهالي الموصل، الذين أنهكهم النزوح والتشرد في مناطق شمال العراق ووسطه، وللحكومة المحلية في نينوى، التي تبرر عدم امتلاكها ما يؤهلها للسماح بعودة أبناء المدينة. ولا يعني إستعادة الموصل، انتهاء الظروف المأساوية في المدينة، فكثير من أحيائها لم تعد سوى أطلال، وكثير من المنازل التي كانت شامخة، تحولت إلى تراب، اختلط الدم والبارود فيه.

وتقدر الحكومة العراقية المنتهية ولايتها حالياً، بحسب المتحدث باسمها سعد الحديثي، قيمة الخسائر التي لحقت بالبنية التحتية في نينوى بسبب سيطرة تنظيم الدولة على 40% من أراضي العراق منذ منتصف 2014، بحوالي 50 مليار دولار.

وكان الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي مهدي العلاق، كشف في وقت سابق، أن الحكومة وضعت خطة إستراتيجية لإعمار مدينة الموصل، بعد إستعادتها، في وقت أعلنت فيه وزارة التخطيط عن خطة لإعادة إعمار المناطق المستعادة، من المقدر أن تكلف البلاد نحو 100 مليار دولار، وأن تستمر لمدة 10 سنوات.

في السياق، قال عضو المجلس المحلي في نينوى حسام العبار، أن الجانب الأيمن من المدينة، وتحديداً منطقة الموصل القديمة، وهي آخر الأحياء التي شهدت معارك، وتميزت بكثرة الأنقاض والدمار الذي أصابها، بسبب القتال الشرس الذي شهدته من قبل التنظيم الذي تمسك بها حتى آخر رمق، توصلت فيها عمليات إعادة الإعمار اليوم، وتحديداً في ما يتعلق برفع الأنقاض، إلى رفع أكثر من 100 ألف طن، أي ما يعادل 60 في المائة من حجم الأنقاض الكلي، و2500 جثة، كما بدأت عمليات فتح الطرق والمدارس وإصلاح البنى التحتية، واصفاً المراحل التي تعمل عليها المؤسسات الخدمية والعمرانية بالمتقدمة مقارنة مع العام الماضي.

وأضاف العبار، أن المياه الصالحة للشرب تكاد تكون وصلت إلى أغلب مناطق الموصل، ولكن أزمة الكهرباء لا تزال عائقاً، إذ لا يزال الأهالي يعتمدون على خطوط المولدات، بالإضافة إلى ترميم المجاري الذي يحتاج إلى جهود وتمويل يفوق قدرات المجلس المحلي في نينوى.

ولفت إلى أن الأهالي لم يحصلوا على أي تعويض حكومي، ما اضطرهم إلى بناء بيوتهم ومحالهم التجارية على حسابهم الخاص، وعبر مساعدات بسيطة من المنظمات الإنسانية والخيرية.

من جهته، أشار المتحدث بإسم العشائر العربية في نينوى، مزاحم الحويت، إلى أن النازحين الذين عادوا إلى الموصل، وتحديداً إلى الجانب الأيمن، يشكلون 20% من العدد الكلي للنازحين، ما يدل على أن الخراب لا يزال قوياً في تلك الأحياء، وأن الأهالي لا يجدون الدعم المالي واللوجستي من الحكومة العراقية.

كذلك لفت الحويت إلى النزوح العكسي الذي بات عادياً، بسبب عدم توفر الخدمات بشكل واضح، فالمياه الصالحة للشرب تتوزع بين المناطق بأسلوب التناوب بين المناطق، بالإضافة إلى أزمة تقنين الكهرباء، عدا عن المضايقات الأمنية من الجيش والشرطة واعتقال مواطنين بذرائع تتعلق بانتمائهم لتنظيم الدولة والعمل لصالحه كمصادر ومخبرين، مبيناً أن النازحين من الموصل في إقليم كردستان يقدرون بـ200 ألف مواطن.

ولفت إلى تقصير الحكومة المحلية في نينوى في تنفيذ عمليات إعادة الإعمار في الأحياء المنكوبة، إذ إلى الآن، لا تزال أقضية ونواحٍ عديدة في الموصل من دون خدمات أساسية وأمن، معتبراً أن المشكلة هي أن المبالغ المالية التي صُرفت على عملية الإعمار في الموصل، تعرضت لصفقات سياسية وفساد، وحتى الأموال الجديدة التي ستصرف في المستقبل ستكون عرضة لفساد المسؤولين.

وخلال جلسة البرلمان العراقي التي عقدت يوم الثلاثاء الماضي، كشف النائب الأول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي، قرب عقد مؤتمر استثمار في الأردن لإعادة إعمار المناطق المستعادة من سيطرة تنظيم الدولة، لكن برلمانيين رهنوا نجاح الإعمار بتعديل قانون الاستثمار في مجلس النواب.

ويبدو أن خطة إعمار الموصل وغيرها من المدن العراقية التي شهدت معارك عنيفة استنزفت بنيتها وأرهقتها بالخراب، تقع ضمن جدول أعمال الحكومة العراقية الجديدة، إلا أن مصادر مقربة من الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة عادل عبد المهدي، أفادت بعدم قدرته على إجراء أي مشاريع عمرانية في تلك المناطق، بسبب غياب الدعم السياسي لقراراته، كونه لا ينتمي لأي جهة حزبية.

وقالت المصادر مطلعة، أن خطة الإعمار ستكون من أولويات الحكومة الجديدة، ولكن مشكلة كبيرة ستواجه عبد المهدي، هي عدم توفر الدعم والتأييد لقراراته المستقبلية التي ستشكل عقبة في كل تحركاته القادمة، فتوجهاته هي أن يفتح الباب للشركات الرصينة لإعادة إعمار المدن المنكوبة، لكن الأحزاب السياسية تريد أن تدفع بشركاتها الخاصة ومستثمريها في هذا الاتجاه، وهنا ستبرز المشكلة، لذا قد تتعطل العملية برمتها.

وتابعت المصادر أن خطط عبد المهدي إذا جاءت على خلاف رغبة الأحزاب السياسية، ستتعرض المشاريع للرفض من البرلمان، وبالتالي سيكون مصيرها الإهمال، وقد يتم إفسادها بالكامل أو تأجيلها، وهو أمر من الممكن حصوله، تماماً كما حصل العام الماضي، حين تمّ إفشال الكثير من عمليات إعادة الإعمار في صلاح الدين والأنبار.

يذكر أن تنظيم الدولة سيطر على الموصل في 14 حزيران/يونيو 2014. وبعد ثلاث سنوات، تمكنت القوات الحكومية وقوات التحالف الدولي ومليشيا الحشد، من إستعادتها، ما خلف دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى إلى نزوح نحو 920 ألف شخص من الموصل.

 

* اعتقال 8 أشخاص بتهمة الاتجار بالبشر شرقي بغداد

أعلنت قيادة عمليات بغداد، اليوم الخميس، إعتقال 8 أشخاص متهمين بالإتجار بالبشر شرقي العاصمة بغداد.

وذكرت قيادة عمليات بغداد في بيان صحفي، أن القوات الحكومية في قيادة العمليات تمكنت من إلقاء القبض على ثمانية متهمين، بينهم خمس نساء، بتهمة الإتجار بالبشر بمنطقة زيونة شرقي العاصمة.

وأضافت القيادة، أن العملية تمت وفق معلومات دقيقة ومتابعة مستمرة.

وتشهد العاصمة بغداد وباقي المحافظات انتشار عصابات الإتجار بالبشر وتجارة المخدرات وعمليات السطو والسرقة، حيث أن سبب انتشار هذه العصابات تعود للانهيار الأمني وغياب الرادع وضعف الحالة الاقتصادية ودخول ثقافات غريبة وجديدة أدت بالمجتمع إلى الاتجاه نحو الجريمة المبتكرة، وإن تشريع قانون مكافحة الاتجار بالبشر من قبل مجلس النواب لم يكن كافياً ولم يوفر أرضية مناسبة تكافح الجريمة اقتصادياً بل انه اكتفى بوضع تعاريف وعقوبات غير كافية.

فيما بينت إحصائية رسمية تصدر العاصمة بغداد على باقي المحافظات العراقية في حالات الاتجار بالبشر حيث شكلت 50% من مجموع المحافظات.

 

* تلاميذ مدرسة بالعراق يتعلمون على يد عامل خدمة

أثار مقطع فيديو تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لمدرسة ابتدائية في محافظة التأميم، يظهر عامل خدمة، وهو يتولى مهمة تدريس التلاميذ، جدلا كبيرا في الأوساط التربوية والأسرية، وأعاد إلى الواجهة مشاكل قطاع التعليم في العراق، وفي مقدمتها نقص عدد المعلمين في المؤسسات التعليمية.

ويعاني قطاع التربية والتعليم في العراق من تردٍّ واضح، منذ سنوات، تسبب في مغادرة أعداد كبيرة من التلاميذ والطلاب من المدارس الحكومية إلى الأهلية التي انتشرت بشكل كبير في البلاد، خلال السنوات الأخيرة.

ويظهر مقطع الفيديو شخصاً يرتدي قبّعة ويمسك في يده عصا وكتاباً ويلقّن التلاميذ أحد الدروس بلغة ركيكة، ثم يدخل عليه شخص ثان يسأله هل أنت معلم؟ وما هو عملك؟ فيرد بتلقائية: أنا موظف خدمة أقوم بتعليم الطالبات، لعدم وجود معلمين في المدرسة، ويختتم مقطع الفيديو بترديد الطالبات خلف الموظف: العراق وطني.. أنا عراقية.

ووفقاً لمصادر في مديرية تربية كركوك، فإن الأمر يتعلق بمدرسة الأمة العربية، التي تقع في حي العمل شمال غربي محافظة التأميم، وهو من الأحياء الشعبية الفقيرة في المدينة، وتعد هذه المؤسسة واحدة من أقدم المدارس، إلا أن سوء توزيع المعلمين على المدارس وتجنب كثير منهم التدريس في الأحياء الشعبية تسبب في حصول هذا النقص الكبير فيها.

وقال مشرف تربوي في كركوك، أنّ الفرّاش كان يجمع التلميذات في الصف ويقوم بتدريسهن بعلم المدير ومعاونه الذي وجد هذه الخطوة أفضل من بقاء التلميذات في الساحة أو أن يتجولن في أروقة المدرسة بلا تعليم.

من جهته، قال الناشط في محافظة التأميم، سفيان يوسف، أن ما تم تداوله عبر مقطع فيديو يظهر فيه موظف الخدمات وهو يدرّس التلميذات في مدرسة الأمة العربية يكشف شيئا قليلا من تردي الواقع التربوي في العراق بشكل عام وكركوك بشكل خاص.

وأشار إلى أن عدم وجود معلم في مدرسة يعدّ مشكلة أخلاقية وإنسانية تتحملها السلطات التعليمية، فذهاب التلميذ ومعاناته للوصول إلى المدرسة وما يتحمله أهله من معاناة يومية، يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار لا أن تتم الاستهانة به، مشددا على أن إدارة المدرسة كان عليها أن تطلب من أولياء الأمور ألا يأتوا بأطفالهم لحين توفّر معلم لهم.

وقال أحد العاملين في القطاع التربوي في محافظة التأميم عباس الجبوري، أن السبب الحقيقي للفيديو الذي صوّره أحد معلمي المدرسة هو إيصال فكرة بأن مدرستهم خالية من المعلمات والمعلمين. والحقيقة أن المنطقة التي تقع فيها المدرسة معروفة بكثرة مشاكل أهلها مع المعلمين.

وفي السياق، وجّه وزير التربية محمد إقبال الصيدلي أوامره بالتحقيق مع مدير تربية المحافظة بشأن قيام أحد موظفي الخدمة بالتدريس.

وقالت الوزارة، في بيان لها، أن وزير التربية محمد إقبال الصيدلي يوجه بالتحقيق الفوري مع مدير عام تربية التأميم، حول قضية قيام أحد موظفي الخدمة بالتدريس في مدرسة الأمة العربية في منطقة العمل الشعبي بالمحافظة.

 

* عضو مجلس محافظة نينوى: 150 ألف عائلة نازحة لم تعد إلى محافظة نينوى

كشف عضو مجلس محافظة نينوى حسام الدين العبار، اليوم الخميس، وجود ما يقارب 150 ألف عائلة نازحة لا زالت خارج المحافظة إلى الآن.

وقال العبار في تصريح له، أن 150 ألف عائلة نازحة ما تزال خارج محافظة نينوى رغم مرور أكثر من عام على استعادة المحافظة من سيطرة تنظيم الدولة، مبيناً أن اغلبهم من مناطق بعاج وتل عبطة.

وعزا العبار عدم عودة العائلات إلى دمار منازلهم والبنى التحتية، لافتا إلى أن 10 قرى أخرى لم يعد إليها ساكنوها بسبب الخلاف على إدارة القرى مع الإقليم.

ويشار إلى أن نقص الخدمات في المناطق المستعادة من محافظة نينوى هو السبب الرئيسي لعدم عودة العائلات النازحة لمناطقهم، وأن هناك عزوف لدى النازحين من أهالي الموصل عن العودة إلى مناطقهم، فيما تفضل أكثر العائلات البقاء في المخيمات لتوفر الخدمات فيها، وذلك لنقص الخدمات من ماء وكهرباء وغيرها من المتطلبات المعيشة الضرورية في المحافظة.

 

* الاعتداء على الكوادر التدريسية.. ظاهرة متكررة في ديالى

تكررت الاعتداءات على الكوادر التعليمية في مختلف مستوياتها، من قبل الطلبة واولياء الامور في حوادث لم يشهد لها البلد مثيلاً، فالاهمال الذي يلاقيه الشعب من جانب الحكومة لم تقتصر اثاره في الفشل على الجوانب الاقتصادية والسياسية و الامنية بل وتعداه الى الاجتماعية و التربوية منها، واقتصرت الاجراءات المتخذة بحق الاعتداءات على الكوادر التربوية على بعض الإجراءات التي تتخذها الحكومات المحلية والقوات الحكومية، فيها والتي وصفها مراقبون بالخجولة والغير رادعة.

وقالت قيادة شرطة ديالى في بيان نشرته، أن قائد شرطة ديالى اصدر توجيهات مشددة منذ اسابيع بالاسراع بحسم اي قضية اعتداء تطال ايا من الكوادر التدريسية والتعليمية باعتبارهم قادة في المجتمع واعتقال المعتدين عليهم فورا بعد استحصال الموافقات القضائية.

وأوضح البيان، أن كل قضايا الاعتداء على الكوادر التدريسية يحسم ملف التحقيق بها خلال 24 ساعة لتقديمهم للقضاء لكننا نتفاجى بتنازل المعتدى عليهم وبالتالي اطلاق سراح المتورطين بالاعتداء مؤكدا بان الشرطة لايمكنها التدخل وتغير رغبة المدرس او المعلم بالقضية.

يشار إلى أن قضايا الإعتداء على الكوادر التربوية، عادة مايتم التعامل معها بتهاون كبير، وتحسم بالضغوطات الكبيرة على المعتدى عليهم من الكوادر من أجل التنازل عن حقهم.

 

* شرطة بغداد تعتقل أكثر من 80 شخصًا في العاصمة

تزايدت حملات الإعتقال التي تقوم بها القوات الحكومية، بدعاوى شتى وصفت معظمها بالواهية، وذلك لعدم لمس أي تغير في الواقع الأمني المتردي الذي تعيشه البلاد.

وقالت مديرية شرطة النجدة في بيان نشرته، أن القوات الامنية تمكنت من القبض على 4 اشخاص مطلوبين جنائياً، و على 3 حاملي الأسلحة النارية غير مرخصة، لافتا الى انها ضبطت سيارة مطلوبة (ضبط مركبة) عدد 1 وضبط سيارات مطلوبة للأمور تحقيقية(حجز تنفيذي+ حجز أموال) عدد 5.

وأضافت، أن الاجهزة القت القبض على سارق، و49 متحرشاً و15 متسولاً، بالاضافة الى 10 مخمورين في العاصمة بغداد.

من جانبها وثّقت منظمات حقوقية الإنتهاكات التي تقوم بها القوات الحكومية وميليشيا الحشد الشعبي، بحق المعتقلين ومدى التعذيب الذي يتعرضون له، والمساومات التي تقوم بها من أجل اخلاء سبيلهم.

 

* انتشار واسع لظاهرة التسول في كربلاء

إنتشرت ظاهرة التسول في الأونة الأخيرة، إذ لم تكن موجودة قبل الإحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 سوى أعداد قليلة جداً، ومن أبرز أسباب إنتشارها هي الحروب والدمار الذي لحق في البلد، وتسلم الحكم بيد الفاسدين الذين أهدروا مليارات الدولارات، الأمر الذي أدى إلى تفشي البطالة بين الشباب والفقر لدى الكثير من المواطنين.

وأكدت قيادة شرطة محافظة كربلاء، اليوم الخميس، تنفيذها حملة واسعة للقضاء على ظاهرة التسول في المدينة تزامناً مع زيارة الأربعين، لافتةً إلى مشاركة قوات أمنية مختلفة بالتعاون مع شرطة الأحداث بالحملة.

وقال قائد الشرطة اللواء احمد علي زويني، في بيان له، أن قيادة شرطة محافظة كربلاء وبجهود متواصلة للحد من المتسولين في هذه المدينة، نفذت حملة واسعة للقضاء على ظاهرة التسول بالتزامن مع زيارة الأربعين.

وأضاف، أنه ضمن تنفيذ الخطة الأمنية الخاصة بزيارة الأربعين ونتيجة للمناشدات التي وصلت الى الأجهزة الأمنية شرعت القوات بحملة واسعة، شملت عموم مناطق المدينة للقبض على المتسولين والتدقيق في مستمسكاتهم وجنسياتهم.

ولفت إلى أن الحملة لا تزال مستمرة لإلقاء القبض على المتسولين، مشدداً على أن قيادة الشرطة ستتخذ الإجراءات اللازمة بحق المتسولين كافة وفق التعليمات والقوانين كونها جهة تنفيذية.

ودعت قيادة الشرطة، المواطنين إلى ابلاغ الأجهزة الأمنية عن اَي حالة تثير الشك والريبة وكذلك التعاون فيما يخص التسول كونها ظاهرة سلبية على المجتمع العراقي وعلى محافظة كربلاء بشكل خاص ويجب القضاء عليها كونها تعكس نظرة غير حضارية عن بلدنا على حد قوله.

 

* تصاعد وتيرة الاعتداءات على الأطباء في العراق

تعددت أوجه الاعتداءات على الكوادر الطبية، من عمليات اغتيال ممنهجة وتهديدات وابتزاز على يد الميلشيات المنفلتة وصولا إلى ما بات يعرف بمحاكمة الأطباء عشائرياً، مع تغاضي الحكومة عما تلاقيه هذه الشريحة المهمة من انتهاكات.

وقال مدير اعلام صحة ميسان محمد الكناني، في تصريح صحفي، أن مستشفى الولادة والطفل في ميسان استقبل طفلا محالا من مستشفى الصدر، حيث تم استقباله من قبل أحد اطبائنا، ولدى قيام الطبيب بفحص الطفل، تهجم مجموعة من الشباب على طبيب الطوارئ والعبث بمستلزمات الطوارئ.

واضاف الكناني، أنه تم إلقاء القبض على ثلاثة اشخاص، وتقديم دعوى في مركز شرطة حطين، مؤكدا أنه تم تقديم الخدمة للطفل وهو بحالة مستقرة وجيدة جدا.

يذكر أن الإعتداءات التي تعرض لها الأطباء منذ عام 2003 والى الآن أدت الى هجرة نحو 9700 طبيب حيث هاجروا من البلد واستقروا في بلدان عربية وأجنبية، حسب احصائيات وزارة الصحة، ومقتل عشرات آخرين في حوادث مختلفة نفذت من قبل ميليشيات موالية لإيران.

 

* حقوق الإنسان: انتشال أكثر من 2265 جثة بالموصل

أعلنت مفوضية حقوق الانسان، اعداد رفات المدنيين المنتشلة جثثهم في محافظة نينوى حتى منتصف تشرين الاول من عام 2018، وبأنها بلغت (2265) جُثة، وتناثرت جثث القتلى تحت الابنية المدمرة جراء معارك استعادة المحافظة من قبل القوات الحكومية وميليشا الحشد الشعبي، مدعومة بطيران التحالف الدولي مستخدمة سياسة الأرض المحروقة.

وقالت المفوضية في بيان نشرته، أن فرق الدفاع المدني في محافظة نينوى انتشلت اكثر من (2265) جثة لمدنيين معلومين الهوية في عموم المحافظة من بينها (851) رفات لاطفال،وكان (354) رفات طفل في جانبها الايمن لوحدها.

وتابعت أنه وحسب التقارير الموثقة لدى المفوضية انه تم انتشال (1871) جثة مجهولة الهوية.

ودعت المفوضية الى تظافر الجهود الحكومية من اجل الاسراع بفتح المقابر الجماعية في نينوى وتعويض المتضررين من العمليات.

يشار الى أن مدينة الموصل قد بلغ الدمار فيها قرابة ال80% خصوصا في الجانب الايمن من المدينة، حيث لا تزال مخلفات الدمار واضحة، ويشتكي الأهالي من روائح الجثث التي لاتزال عالقة.

يقين نت

شبكة البصرة

الجمعة 9 صفر 1440 / 19 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط