بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 22/10/2018

شبكة البصرة

* انتشار الألعاب الإلكترونية فاقم المشكلات الزوجية في العراق

* عراقيون يغيرون أسماءهم حفظًا لحياتهم وكرامتهم

* العراق يستأنف بيع خام البصرة

* نينوى تحمل الحكومة تأخر إعادة إعمارها

* العراق.. إيرادات النفط تريلون دولار وسط تفاقم مشاكل البلاد

* نزوح آلاف العائلات من ذي قار بسبب أزمة المياه

* البصرة.. نزوح 140 عائلة من الفاو بسبب أزمة المياه

* انتشار عسكري مكثف لميليشيا الحشد بين بغداد والنجف

* اندلاع حريق ضخم في انبوب غاز غربي البصرة

* مئات الجثث تحت الأنقاض أو بالقرب من الطمر الصحي بالعراق

* عناصر أمنية "أميّة" تدير حواجز بغداد

* العثور على 20 جثة مجهولة في نهر الفرات

* يدخل أكثر من 100 الف زائر ايراني للعراق يوميا خلال الفترة الحالية

* تسرب جديد لغاز الكلور في البصرة

* محاولة تهريب 76 مولد كهرباء إلى سوريا

* مدن أعالي الفرات.. نزوح جديد بسبب انتهاكات الميليشيات

* إعتقال مهرب آثار بحوزته 35 قطعة أثرية في الموصل

* إعتقال نحو 20 شخصًا في ديالى

* أكثر من 8 ملايين طن من الأنقاض تغرق الموصل

* مواد البطاقة التموينية لا تصلح للاستهلاك البشري في الشرقاط

* أكثر من 500 مدرسة متضررة في ديالى

* انتشار الألعاب الإلكترونية فاقم المشكلات الزوجية في العراق

ظهرت في السنوات الأخيرة ومع التطور الكبير في أجهزة الكومبيوتر والهواتف الذكية، ألعاب شبكية يشترك فيها عدد ضخم من اللاعبين عن طريق شبكة الإنترنت، سببّت إدمان اللاعبين، وانتجت مشاكل اجتماعية.

ولعبة الـPUBG‏ هي لعبة أكشن يصل عدد اللاعبين فيها في الجولة الواحدة إلى 100، ‏والهدف منها هو القتال أما الرابح فهو من يصمد حتى نهاية المعركة، ويمكن للاعبين أن يختاروا اللعب منفردين أو في فريق صغير يصل عدد أفراده إلى 4 ‏كحدٍ أقصى، وفي الحالتين الشخص الذي يبقى حياً حتى نهاية المعركة يكون هو ‏الرابح.‏

ولعبة PUBG أوصلت بعض الأزواج إلى ساحات المحاكم طلبًا للطلاق، نتيجة انشغال الزوج الدائم باللعبة ونسيان مسؤوليات الأسرة.

ويقول سلام المشهداني من سكنة بغداد، أن أكثر الشباب تركوا التعليم لعدم خوفهم من الخدمة العسكرية الإلزامية، مضيفاً أن الأنترنت وجد للتواصل الاجتماعي والبحث عن المعلومات المفيدة.

وحدثت حالة طلاق وقعت في إحدى المحافظات العراقية تسببت بطلاق الزوج لزوجته ودفعه فصلاً عشائرياً لأهل الزوجة، فضلاً عن فصل عشائري آخر دفعه الشخص لأهل الفتاة التي تكلم معها عبر لعبة البوبجي وأنقذها وقدم لها العون داخل اللعبة.

وفي حين تؤثر الألعاب في مستوى الطلاب المدرسي، فان إدمان لعبة PUPG وصل إلى الحد الذي بات فيها نقاش طلاب المدارس يدور دائماً حول تكتيكات اللعبة وكيفية الفوز وتشكيل الفرق القتالية، واصدر مركز الإعلام الرقمي، في 19 تشرين الأول 2018، توضيحاً بشأن حجب لعبة PUBG في العراق، فيما أكد أن خبر حجب اللعبة لا صحة له.

وأن ضياع الشاب العراقي وانجراره وراء هذه المغريات لعدة أسباب ومن أهمها فقدان الوظيفة وعدم توفير فرص العمل التي تشغلهم فيقضي الشاب ساعات طويلة أمام هذه الألعاب، والسبب الأخر إتاحة الانترنت وعدم حذف الألعاب الالكترونية الخطرة التي تهدد فكر الشاب ونفسيته فلم ينتهي العراق من الحرب الفكري بعد فهناك الكثير من الآثار المعلقة في ذهنه حتى يدخل ويمارس القتل في لعبة.

 

* عراقيون يغيرون أسماءهم حفظًا لحياتهم وكرامتهم

دفعت التسهيلات التي منحها وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي للراغبين في تغيير أسمائهم، كثيراً من العراقيين إلى تسريع معاملاتهم بهذا الشأن لأسباب مختلفة، بعضها متعلق بالأمن، وبعضها الآخر مرتبط بالإحراج الذي تسببه بعض الأسماء لأصحابها.

وأكد ضابط في وزارة الداخلية العراقية، أن الوزير الأعرجي كلف مكتبه الخاص بمتابعة ملف تغيير الأسماء والألقاب بمتابعة هذا الملف، مشيراً إلى تلقي آلاف الطلبات منذ إطلاق المشروع العام الماضي.

وأضاف الضابط الذي طلب عدم الكشف عن إسمه، أن الطلبات تعرض مباشرة على وزير الداخلية، موضحاً أن العملية تجري بوقت قياسي في حال نالت موافقة الأخير على المعاملات المكتملة.

ولفت إلى أن هذه الخطوة جاءت للقضاء على الروتين، مبيناً أن معاملة تغيير الاسم كانت تتطلب سنوات في السابق لإنجازها.

وأكد سجاد حسين، وهو معلم يسكن مدينة الصدر شرق بغداد، أن معاملة تغيير اسمه لم تتطلب أكثر من شهر، موضحاً أنه راجع مكتب الوزير الذي وجهه بإجراء بعض الشروط لضمان سرعة إنجاز معاملته.

وأوضح أنه كان يعاني من اسمه السابق صدام الذي كان يسبب له المشاكل دائماً بعد الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، مبينا أنه اعتقل مرتين بسبب اسمه من قبل القوات الأميركية.

وأضاف، لم يكن الأمر مقتصراً على الأميركيين وحدهم، بل حتى نقاط التفتيش ودوائر الدولة كانت تسبب له الإزعاج حين تعرف أن اسمه صدام حسين.

أما عمر كامل وهو من بغداد أيضا، أكد أنه لم يكن راغبا في تغيير اسمه، إلا أن مقتل شقيقيه خلال فترة العنف الطائفي في العراق (2006-2007) هو الذي دفعه لذلك، مبيناً أنه اضطر إلى تغيير اسمه إلى عمار، لتجنب المضايقات في نقاط التفتيش ودوائر الدولة.

وتابع، بالإضافة إلى الخوف، فإن إلحاح عائلته دفعه للمسارعة في إنجاز معاملة تغيير اسمه، موضحاً أنه يطلب من أصدقائه مناداته باسمه القديم الذي يحبه ويعتز به.

ليس الاستهداف وحده هو الذي يدفع العراقيين لتغيير أسمائهم، فالشابة العشرينية ميس خليل تتحدث عن قصة مختلفة، حين تؤكد أن والدها سماها وضحة اعتزازا بوالدته التي توفيت قبل ولادتها بأسبوع، مبينةً أن هذا الأمر كان يسبب لها إحراجاً كبيراً، وكمّاً هائلاً من عبارات السخرية في المدرسة حتى التخرج في الثانوية.

وتابعت، في الوقت الذي كانت تقدم على الجامعة، أصدر وزير الداخلية قراراً يسمح بتغيير الأسماء، وكانت من أوائل الذين قدموا معاملاتهم، موضحة أن الاتفاق في العائلة تم على اسم ميس، وهو اسم إحدى خالاتها.

وأطلقت وزارة الداخلية العراقية العام الماضي استمارة إلكترونية خاصة بالراغبين في تغيير أسمائهم وألقابهم، وذكرت أنها تعمل وفقا للضوابط القانونية، والصلاحيات الدستورية.

 

* العراق يستأنف بيع خام البصرة

أعلنت بورصة دبي للطاقة في بيان لها، اليوم الاثنين، أن شركة تسويق النفط العراقية سومو إستأنفت بيع خام نفط البصرة من خلال البورصة.

وقالت البورصة أن سومو باعت مليوني برميل من خام البصرة الخفيف تحميل 16 و17 نوفمبر/تشرين الثاني بعشرين سنتا للبرميل فوق سعر البيع الرسمي، مضيفةً أن شركة يونيبك الصينية فازت بالمزاد.

وأوضحت بورصة دبي للطاقة أن ثاني وثالث أعلى عرض من الثماني عشرة شركة التي شاركت في المزاد كانا بعلاوة سعرية 19 سنتا و15 سنتا على الترتيب.

وأضافت البورصة أن المشتري يملك خيار إرسال الشحنة إلى أوروبا أو آسيا.

كانت آخر مرة باعت سومو فيها خام البصرة الخفيف في بورصة دبي للطاقة في يناير/كانون الثاني حين عرضت شحنه تسليم مارس/آذار. لكن الشركة أوقفت المبيعات لعدم وجود فائض للطرح في السوق الفورية.

 

* نينوى تحمل الحكومة تأخر إعادة إعمارها

حمل عضو مجلس محافظة نينوى خلف الحديدي، اليوم الاثنين، الحكومة المركزية مسؤولية التخبط في إعادة إعمار المحافظة، فيما كشف عن خطة لجمع المبالغ المخصصة للإعمار.

وقال الحديدي في تصريح له، أن الحكومة المحلية قامت بحلول ترقيعية في نينوى وعملت على إكساء بعض الشوارع ولكنه شيء بسيط جداً أمام الدمار الذي تعرضت له المحافظة، مبينً أنه قدم مقترحاً لإفتتاح بنك دولي في نينوى من اجل أن يوضع فيه جميع أموال إعمار المحافظة على أن تقوم الدول المانحة بإستقطاب الشركات الكبرى التي تجد فيها الرصانة لإعادة إعمار نينوى وبموافقة الحكومة المركزية.

وأضاف أن هناك تعدد لمصادر التمويل والقرار في نينوى بشكل شبه مقصود، حيث أربك العمل بشكل كبير في إعمار نينوى، لافتاً إلى أن الحكومة الإتحادية عقّدت حل مشكلة إعمار نينوى بسبب تعدد مصادر التمويل، من دون وضع خطة مدروسة بحيث لا يتم دمج الجهات المانحة في مشروع واحد وإنما توزيعها على المحافظة بشكل لا يخلط المال مع بعضه.

وأكد الحديدي، أن لجنة التخطيط الاستراتيجي في محافظة نينوى وجهت كتاباً إلى صندوق الإعمار ووزارة التخطيط ورئاسة الوزراء والمحافظة من أجل تزويد لجنة التخطيط بكل الخطط والمشاريع لغرض المقاطعة فيما بينها وضمان عدم خلط الأموال المخصصة للمشاريع وتلافي حالات الفساد.

 

* العراق.. إيرادات النفط تريلون دولار وسط تفاقم مشاكل البلاد

إنعكست الأزمات السياسية التي يعيشها العراق سلبا على الأوضاع الإقتصادية والمعيشية في البلاد، الأمر الذي تسبب في توقف العجلة الإنتاجية للبلد، وارتفاع معدلات البطالة والفقر والمرض والأمية في البلد الغني بالنفط والموارد البشرية.

وأعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش إحصائية لوضع العراق للأعوام الأربعة عشر الماضية، والتي وصفته بأنه يمر بأسوأ وأخطر مراحل وجوده على كوكب الأرض.

وأشارت الإحصائية إلى أن التعليم الأساسي في أسوأ حالاته فــ(14658) مدرسة، تسعة آلاف منها متضررة وثمانمئة طينية، والحاجة إلى أحد عشر ألف مدرسة جديدة، وأن الديون العراقية بلغت (124) مليار دولار لتسعٍ وعشرين دولة.

وأكدت أن مبيعات النفط خلال الأعوام (2003-2016) بلغت ترليون دولار ألف مليار دولار لم تسهم في حل أية مشكلة من مشاكل العراقيين.

وبينت الإحصائية، أن العراق يعاني من انتشار (39) مرض ووباء، أبرزها (الكوليرا وشلل الأطفال والكبد الفايروسي وارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان والتشوهات الخلقية).

وأضافت أن (13328) معملاً ومصنعاً ومؤسسة إنتاجية، توقفت عن العمل تماما، بالإضافة إلى تراجع مساحة الأراضي المزروعة من (48) مليون دونم، إلى (12) مليون دونم فقط.

 

* نزوح آلاف العائلات من ذي قار بسبب أزمة المياه

كشف محافظ ذي قار يحيى الناصري، عن هجرة أكثر من 4 آلاف عائلة من سكان مناطق الأهوار باتجاه مدن المحافظة، بسبب شح المياه التي تتعرض لها تلك المناطق.

وقال الناصري أن حكومة بغداد لم تستجب للمطالبات المتكررة بتخصيص حصة خاصة من المياه لمناطق الأهوار.

وأضاف أن استمرار الأهوار ضمن لائحة التراث العالمي مهدد في الوقت الحاضر بسبب هذه الأزمة التي تحتاج إلى تحرك سريع.

وكان قائم مقام قضاء الإصلاح التابع إلى محافظة ذي قارعلى حسين رداد، كشف هجرة 25 قرية على خلفية تفاقم أزمة شح المياه.

وأشار رداد إلى تسجيل طلبات هجرة 6 عائلات بشكل يومي، فيما دعا الجهات المعنية في وزارة الموارد المائية إلى مراعاة الحصص المائية وإعادة النظر بالخطة الزراعية الشتوي.

وانخفض المخزون المائي في العراق خلال العام الحالي بواقع 4 مليارات متر مكعب جراء قلة إيرادات مياه الأنهار، حسب تصريح مصدر مسؤول بوزارة الموارد المائية.

ويعاني العراق منذ سنوات من إنخفاض متواصل في الإيرادات المائية عبر نهري دجلة والفرات، جراء تدني كمية الأمطار المتساقطة في موسم الشتاء وإنشاء سدود تركية وإيرانية وعدم إيجاد حلول مناسبة من قبل الحكومة التي يستشري الفساد في جميع مفاصلها.

وأدت أزمة المياه إلى تقليص مساحة الأراضي الزراعية في موسم الشتاء بنسبة 55 بالمائة، بعد أن حظر في الصيف زراعة 8 محاصيل من بينها الأرز والقطن والذرة.

كما تأثرت بالجفاف الثروة الحيوانية بسبب نفوق الآلاف من الجواميس التي تعيش في الأهوار نتيجة العطش، الأمر الذي أدى إلى نزوح أكثر من 400 عائلة في مدينة الناصرية من قراها لتستقر في مناطق لديها مصادر مياه أفضل من أجل قطعانها.

 

* البصرة.. نزوح 140 عائلة من الفاو بسبب أزمة المياه

نزحت نحو 140 عائلة من قضاء الفاو أقصى جنوب البصرة بسبب مشكلة شحة المياه وملوحته.

وقال قائمقام قضاء الفاو وليد الشريفي في تصريح صحفي، أن عدد العوائل التي نزحت من القضاء يقارب 140 عائلة بسبب مشكلة شحة المياه وملوحته.

وذكر الشريفي، أن تلك المشكلة التي لم تجد الحكومة الاتحادية الحلول المناسبة لها تكلف سكان القضاء كثيرا من الاموال خاصة المزارعين ومربي المواشي.

 

* انتشار عسكري مكثف لميليشيا الحشد بين بغداد والنجف

نشرت ميليشيا الحشد الشعبي ثلاثة ألوية إمتداداً من سور بغداد ولغاية بحر النجف، في إطار محاولتها السيطرة على جميع أنحاء البلاد، وإخضاعها تحت نفوذها وسطوتها، وتعرف هذه الميليشيات بولائها المطلق لإيران، والذي صرحت به في أكثر من مناسبة.

وقالت مصادر صحفية بتصريح لها، أن ميليشيا الحشد الشعبي قررت نشر ثلاثة ألوية ابتداءً من سور العاصمة بغداد ولغاية بحر النجف بالإضافة الى نشر قطعات في محافظتي الديوانية والنجف.

وأضافت المصادر، أنه تم نشر أربع مستشفيات ميدانية، مرافقة لهذه القطعات.

يذكر أن ميليشيا الحشد الشعبي تتحرك بكل حرية في أنحاء البلاد، وذلك لحصولها على الدعم السياسي من قبل الحكومة بالاضافة الى دعم القوات الحكومية التي وفرت لها الاسلحة والاعتدة والآليات وحرية التنقل.

 

* اندلاع حريق ضخم في انبوب غاز غربي البصرة

إندلع حريق في انبوب لنقل الغاز على طريق الزبير غربي محافظة البصرة، وافاد شهود عيان باحتراق الانبوب، فيما رجحوا ان تكون صاعقة رعدية قد تسببت في الحريق.

وقال شهود عيان في تصريح صحفي، أن سماء المنطقة القريبة تأثرت بذلك، مضيفين ان فرق الدفاع المدني وصلت الى الموقع بغية اخماد النيران.

مضيفين، أن فرق الدفاع المدني تمكنت من اخماد الحريق.

 

* مئات الجثث تحت الأنقاض أو بالقرب من الطمر الصحي بالعراق

مشاهد الجثث البشرية المتفسخة في أزقة وشوارع الجانب الأيمن من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، لا تفارق فرق منظمات المجتمع المدني وفرق الدفاع المدني التي عمدت إلى رفع جثث القتلى من شوارع المدينة المنكوبة، بعد مرور اكثر من عام على انتهاء العمليات العسكرية، لكن يبقى تحول مواقع قريبة من الطمر الصحي الواقع في منطقة السحاجي غرب الموصل، إلى مقابر لدفن الجثث أكثر ما يقلق لما يهدد بمخاطر صحية على حياة المواطنين.

وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أنه يعاني أهالي محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار التي شهدت معارك مسلحة بين القوات الحكومية ومسلحي تنظيم داعش من بقاء بعض الجثث المرمية والمتفسخة تحت الأنقاض، ما يثير الخشية من انتشار الأوبئة الناتجة منها.

واضافت نقلا عن اطباء مختصون، أن الأوبئة الناتجة من الجثث المتفسخة في المناطق السكنية، قد تعرض السكان للإصابة بالأمراض الوبائية، فضلا عن أن الحكومة المحلية في نينوى، لن تستطيع رفع الجثث بشكل كامل خلال الفترة المقبلة، بسبب الانتشار الكبير للعبوات الناسفة .

وبينت أن الاجهزة الامنية تخشى الاقتراب من الجثث، خوفا من إمكانية أن تكون مفخخة، وهو ما جعل بعض الجثث عرضة للحيوانات، بعد تركها في العراء، في وقت تعجز طواقم دائرة البلدية من الوصول إلى عشرات الجثث المنتشرة في الصحراء الواقعة شمال غربي ناحية البغدادي في محافظة الأنبار، كون المكان ملغما، كما أن الجثث في قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين، تم رميها في الوديان، والبعض الآخر تُرك ليتفسخ وللحيوانات في وقت كانت الدوائر الصحية معطلة عن العمل بسبب العمليات العسكرية آنذاك.

وتترك وزارة الصحة الفصل بين جثث المدنيين والمسلحين للأجهزة الأمنية والاستخبارية، حيث أن مسؤولية الوزارة تكمن في تسلم الجثث وتحديد البصمة الجينية للجثة، وبعدها تبليغ الجهات الأمنية والقضائية بالنتائج، لاتخاذ إجراءات التعامل معها.

وتم دفن 3500 جثة في مواقع خاصة بالقرب من الطمر الصحي منذ سبتمبر/أيلول 2017 حتى يونيو/حزيران الماضي غرب الموصل، حيث إن أعداد الجثث ترتفع وتزداد كلما تمكنت فرق الدفاع المدني من رفع المزيد من مناطق الاشتباك وتحت الأنقاض التي لم ترفع بعد.

 

* عناصر أمنية "أميّة" تدير حواجز بغداد

يستغرب مواطنون من بغداد وهم ينتقلون في شوارع العاصمة يومياً، ذهاباً وإياباً إلى مكان عملهم، من تصرفات عناصر القوات المشتركة وميليشياتها عند الحواجز ونقاط التفتيش التي يمرون من خلالها، حيث يرونهم يعطّلون سالكي الطرق يوميا، ويطلبون هوياتهم التعريفية قبل السماح لهم بتجاوز الحاجز، مؤكدين أنّهم يرمقون هويته بنظرة غريبة، وينظرون لصورته لا أكثر.

وبينت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن مواطنين من بغداد قولهم، إنّ الطريق إلى اماكن العمل يمر عبر أربعة حواجز أمنية على اقل تعبير وما يثير الاستغراب أنّ عناصر الأمن لاتقرأ الهويات الشخصية، بل يأخذون نظرة إلى صور الاشخاص لا غير.

وأضافت أن هذه الحالة تتكرر باستمرار، وفي إحدى المرّات أثار انتباه احد المواطنين تصرف أحد العناصر حين أخذ هويته وهي مقلوبة، ونظر إلى حروفها من الجهة الخلفية بعكس جهة الصورة، وسأله: أين تعمل؟ فقال له هذه المعلومة مكتوبة أمامك في الهوية، فأجابه بغضب: أجب عن سؤالي ولا تناقش، عندها عرف المواطن أنه مثل آخرين كثر من أقرانه، أميون لا يعرفون القراءة ولا الكتابة، مشيرا إلى أنّ هؤلاء العناصر يتسببون بتعطيل المواطنين يوميا، وأنّ أسلوبهم في التعامل غير مقبول.

من جانب اخر أكد ضابط في قيادة العمليات المشتركة طلب عدم الكشف عن اسمه في تصريح صحفي، إنّ في فترة تواجد الأميركيين في البلاد جندوا عشرات الآلاف بلا ضوابط تذكر، كما أن الفساد والمحسوبية انتشرا في سلك الأمن بمثل هؤلاء.

وأضاف أن الداخلية تساهلت حيال بعض الضوابط الخاصة، ومنها موضوع القراءة والكتابة، لأجل الحصول على عناصر تنتمي للأمن في وقت كانت الوظيفة خطرة واحتمالات الموت أثناءها عالية، مبينا أنّ الوساطات لعبت دورها في التنقلات العسكرية، ونقل الكثير منهم إلى الحواجز الأمنية، وأصبحوا على تماس مباشر مع المواطن.

وحمّل الحكومات المتعاقبة مسؤولية وجود العناصر الأمية، ووضعهم بموضع المسؤولية، التي لا يستطيعون أداءها كما هو مطلوب، فضلا عن أنّ تعاملهم مع المواطنين تعامل جاف وغير مقبول، بسبب قلة ثقافتهم.

يشار إلى أنّ المؤسسات الأمنية في العراق، بنيت بعد عام 2003، لا على أسس وطنية، بل وفقا لأسس طائفية وحزبية، الأمر الذي تسبب بهشاشة وضع هذه المؤسسات على مدى سنوات تأسيسها.

 

* العثور على 20 جثة مجهولة في نهر الفرات

توابع العمليات العسكرية واثارها لم ينقطع بمرور الوقت، ومحافظة الانبار غرب العراق كغيرها من المحافظات التي شهدت دمارا كبيرا نتيجة وحشية تلك العمليات وماخلفته من اضرار مادية وبشرية، حيث عثر، الاحد، على 20 جثة مجهولة ومتفسخة في نهر الفرات غربي المحافظة.

وأفادت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن القوات المشتركة عثرت على 20 جثة متفسخة في المنطقة الواقعة بين قضاءي حديثة وهيت من نهر الفرات غربي الانبار.

وأكدت أن الجثث بدا عليها آثار إطلاق نار في منطقة الرأس، ورجحت أن يكون هؤلاء قتلوا في الفترة التي كانت محافظة الانبار تشهد عمليات عسكرية ومعارك برية طاحنة.

يشار الى أن مدن أعالي الفرات غربي محافظة الأنبار المعزولة بشكل شبه كامل عن وسائل الإعلام المحلية والدولية، تحوّلت عقب اقتحامها من قبل القوات المشتركة وميليشيات الحشد الشعبي إلى ساحة لشتّى أنواع الانتهاكات التي تمارسها تلك الفصائل المسلحة، التابعة لمليشيات الحشد الشعبي، حيث يقع سكان تلك المناطق ضحية هذه الانتهاكات، مادفع عدد كبير منهم، وخصوصاً من ميسوري الحال، الى النزوح مجدداً منها للتخلّص من سطوة تلك الفصائل التي تتنوّع انتهاكاتها.

 

* يدخل أكثر من 100 الف زائر ايراني للعراق يوميا خلال الفترة الحالية

في وقت يدخل فيه أكثر من 100 الف زائر ايراني للعراق يوميا خلال الفترة الحالية، منعت السلطات الحكومية في العراق وضمن اجراءاتها الخجولة لبيان فرضها لسلطة القانون، اليوم الاحد، نحو ألف إيراني من دخول البلاد لتأدية زيارة الأربعينية، عبر المنافذ الحدودية الجنوبية خلال اليومين الماضيين، على خلفية حملهم تأشيرات دخول مزورة.

وقال مصدر بهيئة المنافذ الحدودية في بيان صحفي، إن الأجهزة الأمنية اتخذت هذا الإجراء بعد التحقق من تأشيرات هؤلاء الزوار في منفذيْ الشلامجة وزرباطية الحدوديين مع إيران.

وأوضح أن الأجهزة الأمنية كثفت إجراءاتها في المنافذ الحدودية مع إيران لتنظيم دخول الزائرين، مشيرا إلى أن أكثر من 100 ألف إيراني يدخلون يوميا لإحياء تلك المناسبة.

وتوقعّت هيئة السياحة في العراق دخول أكثر من مليوني إيراني لتأدية تلك الزيارة التي توافق يوم 30 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

 

* تسرب جديد لغاز الكلور في البصرة

كشف مصدر في مديرية الدفاع المدني في محافظة البصرة، اليوم الأحد، بأن فرق المديرية تمكنت من السيطرة على تسرب جديد لغاز الكلور في أحد مشاريع الماء بالمحافظة دون حدوث أية حالة تسمم أو أختناق.

وقال المصدر في تصريح صحفي، إن الدفاع المدني في مفرزة الشرش التابعة الى مركز القرنة في مديرية دفاع مدني البصرة تمكن من السيطرة على تسرب لغاز الكلور في احدى مشاريع الماء ضمن الرقعه الجغرافية للمركز.

وأوضح، أن المفرزة تمكنت من معالجة تسرب غاز الكلور من اسطوانة حجم واحد طن، حيث تم رفعها من المشروع والقائها في أحد الأنهار القريبة وتثبيتها بواسطة القضبان الحديدية حتى لا تطفو على سطح الماء ومن ثم إعادتها إلى المشروع بعد التأكد من نفاذ الغاز بالكامل دون حدوث أي حالة تسمم أو اختناق يذكر بحسب المصدر.

 

* محاولة تهريب 76 مولد كهرباء إلى سوريا

لايجرؤ على تنفيذعمليات التهريب الكبرى من العراق الا مافيات الاحزاب السياسية او من هو مرتبط بها وبميليشيات الحشد الشعبي التي تعيث بالبلد الفساد، حيث أعترف مكتب المفتش العام في وزارة الداخلية في بيان صحفي، اليوم الاحد، بضبط 76 محولة كبيرة ومعدات كهربائية في قضاء القائم وصحرائها معدة للتهريب الى سوريا.

وقال المكتب في بيان صحفي ان عملية الضبط تمت وفق أوامر صادرة من المفتش العام وبإشراف ومتابعة ميدانية من قبله وبناءً على معلومات خاصة بمكتبه، تضمنت محاولة أشخاص في قضاء القائم التابع لمحافظة الأنبار، بالقيام بأكبر عملية تهريب لمحولات ومعدات كهربائية الى سوريا عبر الحدود المشتركة بين البلدين.

واشار الى انه تم تشكيل لجنة من مكتب المفتش العام في محافظة الأنبار برئاسة مدير المكتب وعضوية عدد من ضباطه وموظفيه، حيث قامت اللجنة باستحصال الموافقات القضائية الأصولية من قاضي تحقيق محكمة القائم للتحري والضبط، وبعد تأكدها من صحة المعلومات وتحديد الأماكن التي تم اخفاء المواد فيها، نسقّت اللجنة مع مديرية استخبارات الانبار ودائرة كهربائها واستصحبت معها القاضي المختص وداهمت الورشة التي تم اخفاء المحولات فيها في منطقة الكرابلة وألقت القبض على المتورطين بالجريمة الذين اعترفوا بإخفائهم لمحولات أخرى في صحراء القائم فضلاً عن اخفائهم لمواد ومعدات كهربائية أخرى بحسب البيان.

ولفت الى أن اللجنة المشتركة تمكنت من ضبط 76 محولة كهربائية مختلفة الأحجام والأنواع، إضافة الى ضبط 135 (فنجان محولة) وعبوتين بلاستيكية حجم 70 لتر مملوءة بمادة زيت محولات، وضبط عبوات داخل هيكل حديدي محلي الصنع يشتبه أنها عبوات ناسفة محلية الصنع، كما تم ضبط بطاريات عدد 2، وفلاتر زيت وفلاتر ماء يشتبه دخولها بصناعة كواتم البنادق.

وتابع ان مكتب المفتش العام نظم محضر ضبط اصولي ودونت افادة المتهمين، وعرضتها أمام أنظار قاضي تحقيق محكمة القائم الذي أمر بإيقاف المتهمين على ذمة التحقيق وإحالة عدد من المضبوطات الى المختبر الجنائي والجهات المختصة للكشف عليها، ولا زالت التحقيقات مستمرة بالقضية لمعرفة ملابساتها والمتورطين فيها بحسب البيان.

 

* مدن أعالي الفرات.. نزوح جديد بسبب انتهاكات الميليشيات

مدن أعالي الفرات غربي محافظة الأنبار المعزولة بشكل شبه كامل عن وسائل الإعلام المحلية والدولية، تحوّلت عقب اقتحامها من قبل القوات المشتركة وميليشيات الحشد الشعبي إلى ساحة لشتّى أنواع الانتهاكات التي تمارسها تلك الفصائل المسلحة، التابعة لمليشيات الحشد الشعبي، حيث يقع سكان تلك المناطق ضحية هذه الانتهاكات، مادفع عدد كبير منهم، وخصوصاً من ميسوري الحال، الى النزوح مجدداً منها للتخلّص من سطوة تلك الفصائل التي تتنوّع انتهاكاتها، وتشترك في شيء واحد وهو الابتزاز المالي، والاعتقال بلا مذكرات قضائية، وفرض سياق ديني واجتماعي معيّن، والتدخّل في شؤون الدوائر والشرطة التي باتت الحلقة الأضعف في تلك المناطق المتمثلة في مدن (هيت وعنة وراوة وآلوس وجبة والبغدادي والقائم وحصيبة) الحدودية مع سورية، والرطبة مع الأردن، وصولاً إلى (النخيب وجديدة عرعر) الحدودية مع السعودية، حيث تتبع تلك المناطق إدارياً لمحافظة الأنبار التي تشكّل ما نسبته 33 في المائة من مساحة العراق.

واكدت مصادر صحفية نقلا عن مسؤلين في المحافظة، أنّ الفصائل المسلحة التابعة للحشد الشعبي ليس لها أي عمل عسكري منذ انتهاء العمليات العسكرية، كما أنّ عدداً من عمليات السطو المسلح على منازل الأثرياء في المنطقة وعلى محال الصرافة، تقف وراءها عناصر تابعة لفصائل من الحشد ولقوات عشائرية، تورّطت في الجرائم هناك وإلى حد كبير في مدينة القائم الحدودية مع سورية.

وبينت نقلا عن سكان محليون قولهم إنّ مليشيات لواء الطفوف وحزب الله والخراساني، منعتهم من إقامة حفلات الزفاف منذ مطلع شهر محرّم (11 سبتمبر/أيلول الماضي)، وهدّدت باعتقال كل من يستمع للأغاني في منزله أو محله أو سيارته، مشيرين إلى أنّه تم اعتقال شاب يرتدي قميصاً زهري اللون بدعوى عدم احترام شعائر شهر محرّم، بينما أقيمت مواكب عزاء في المدينة كما في باقي مدن أعالي الفرات المجاورة، من قبل تلك الفصائل ومن مواطنين يسعون لمجاملتها والحصول على حصانة من الاعتقال أو المضايقة.

واضافت، أنّ تلك المليشيات استغلت وجودها في حاجز كيسان الأمني، وهو حاجز مشترك يضم مع الحشد قوة من الشرطة، وضغطت على حرية المواطنين بشكل كبير، ومنعتهم مع بداية شهر محرم من سماع الموسيقى أو الأغاني، مشيرة إلى أنّ الجهات الأمنية لم تستطع منع الحشد من هذه التصرفات، أو الوقوف ضدهم، لأنهم (الحشد) سيقومون بتصفيتهم أو نقلهم خارج المنطقة.

واوضحت نقلا عن مسؤول في مجلس المحافظة فضل عدم الكشف عن اسمه، إن 10 فصائل مسلحة تختطف المدنيين في أعالي الفرات وتفرض قوانينها على السكان وتتدخّل في حياتهم الاجتماعية والدينية، وقد تدخّلت أخيراً في الخطب التي تُلقى أيام الجمعة، مبيناً أنّ تلك الفصائل تعتقل بلا مذكرات اعتقال قضائية، وتعذّب وتبتز الناس وتفرض عليهم جوانب عقائدية.

يشار إلى أنّ الانتهاكات الكثيرة التي تورطت فيها مليشيات الحشد الشعبي، في الأنبار وغيرها، والتي راح ضحيتها الآلاف بين قتلى ومختطفين، أُغلقت ولم يتم فتح ملفاتها حتى اليوم، في وقت ما زال فيه الآلاف من المختطفين مجهولي المصير.

 

* إعتقال مهرب آثار بحوزته 35 قطعة أثرية في الموصل

تغرق الموصل وباقي مدن محافظة نينوى بفوضى عارمة، على الرغم من مرور قرابة عام ونصف على انتهاء العمليات العسكرية في المحافظة، حيث تم اعتقال مهرب آثار وضبطت بحوزته 35 قطعة أثرية وقنابل يدوية وجهاز لاسلكي، وختم وكتاب مزور، اليوم الاحد، وبحسب مااعلنته قيادة شرطة محافظة نينوى.

وقالت قيادة الشرطة في بيانها، ان مديرية شرطة الكرامة التابعة لقيادة شرطة نينوى، وبناءً على معلومات استخبارية دقيقة ومتابعة مستمرة القت القبض متهم بتهريب الاثار.

وبينت انه تم ضبط 12 قطعة أثرية، و12 كتابا تاريخيا يعود للديانة المسيحية، مع 11 لوحة جدارية أثرية، و10 قنابل يدوية، وجهاز مناداة لاسلكي يدوي، فضلا عن أوراق نقدية مختلفة قديمة وختم مزور وكتاب مزور أيضا.

واضافت انه تم القبض على المتهم وضبط المواد الأثرية التي كانت مدفونة داخل حديقة الدار في حي التأميم بالجانب الأيسر لمدينة الموصل بحسب البيان.

وكان مجلس محافظة نينوى قد أقر، اليوم الاحد، بوجود اكثر من ثمانية ملايين طن من الانقاض في المحافظة وخاصة في الساحل الايمن غربي الموصل، مبينا أن مؤتمر الكويت كان ينبغي له ان يمول نينوى من أجل الاعمار، الا انه تحول الى مؤتمر استثماري، كان الافضل للعراق ان ينسحب منه.

 

* إعتقال نحو 20 شخصًا في ديالى

أعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى، اليوم الأحد، إعتقالها نحو 20 شخصا بدعوى انهم من المطلوبين، في حملة دهم وتفتيش واسعة في مناطق متفرقة من المحافظة، و ذلك في استمرار للانتهاكات الحكومية بحق المدنيين.

وذكرت قيادة الشرطة في بيان لها، أن دوريات ومفارز من قسم مكافحة الاجرام وفوج طوارئ ديالى السادس وسيطرة الناي في قيادة شرطة ديالى القت القبض على (18) مطلوباً صادرة بحقهم اوامر قبض قضائية على قضايا إرهابية وجنائية مختلفة.

وأضافت، أن المعتقلين من بينهم متهم ضبط بحوزته جواز سفر مزور ومستمسكات مزورة، مؤكداً اتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم لعرضهم على القضاء بحسب البيان.

يشار الى أن الهجمات المسلحة والجرائم المنظمة في الإغتيال والسطو المسلح والسرقة، تبقى العنوان الأبرز الذي يخيم على مدن محافظة ديالى شرق العراق، بعد انتشار الميليشيات المسلحة فيها وفرض سطوتها على مناطق المحافظة، حيث أكد مصدر صحفي مطلع في تصريح له، خلال الساعات الماضية، بمقتل شخص جراء تعرضه لهجوم مسلح من قبل مسلحين شمال شرق بعقوبة مركز المحافظة.

 

* أكثر من 8 ملايين طن من الأنقاض تغرق الموصل

أقر مجلس محافظة نينوى، اليوم الاحد، بوجود اكثر من ثمانية ملايين طن من الانقاض في المحافظة وخاصة في الساحل الايمن غربي الموصل، مبينا أن مؤتمر الكويت كان ينبغي له ان يمول نينوى من أجل الاعمار، الا انه تحول الى مؤتمر استثماري، كان الافضل للعراق ان ينسحب منه.

وقال عضو مجلس المحافظة خلف الحديدي في تصريح صحفي، إن نينوى لاتحتاج الى الوقت بل الى القرار الجاد والسريع من الحكومة الاتحادية لاطلاق موازنة المحافظة، حيث تم تشكيل لجنة لهذا الغرض، من الحكومة المركزية.

واضاف، ان اللجنة الحكومية المشكلة رصدت مبلغ 15 مليار دينار لرفع الانقاض، وكتاب مباشرتها مضى عليه اكثر من شهر ونصف، كما ان مبالغ دعم الاستقرار البالغة 180 مليار دينار، لم تسلم الى المحافظة بالاضافة الى ان اللجنة لم تباشر عملها في المحافظة.

واوضح ان نينوى تعاني من وجود اكثر من ثمانية ملايين طن من الانقاض، اغلبها موجودة في الساحل الايمن وخاصة في المدينة القديمة، اذ تعمل الحكومة المحلية على ازالت الانقاض من خلال 100 آلية متوفرة بعد ان كانت هناك 2500 آلية قبل دخول داعش الارهابي، كما ان هناك تسعة وحدات ادارية في نينوى لم يعمر فيها اي مشروع حيوي وتحتاج الى بنى تحتية.

ولفت إلى أن مؤتمر الكويت لاعمار نينوى تحول الى مؤتمر استثماري، حيث رصدت فيه ملايين الدولارات لاعمار نينوى ولكن الى اليوم لم تتسلم المحافظة اي مبلغ من المبالغ التي رصدت لها، اذ كان الافضل للعراق الانسحاب من هذا المؤتمر، بعد تحوله الى مؤتمر استثماري.

 

* مواد البطاقة التموينية لا تصلح للاستهلاك البشري في الشرقاط

في ظاهرة ليست بالغريبة أو البعيدة عن وزارة التجارة في العراق، نظرا لتكرر هذه المواقف كثيرا، كشف أهالي مناطق قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين، اليوم الاحد، عن أستلامهم مواد أقل ما يقال بانها تصلح علفاً للحيوانات، و ذلك ضمن مفردات البطاقة التموينية، محملين بذلك وزارة التجارة والحكومة المنتهية ولايتها مسؤولية حجم الاساءة التي تعرضوا لها، معتبرين ما يجرى هو أهانة واضحة لهم.

وكشفت مصادر صحفية مطلعة بتصريح لها أنه بحسب السكان فان وكلاء البطاقة التموينية قاموا بتوزيع نوعية رديئة لا تصلح للاستخدام البشري من مادة الطحين في مناطق الساحل الايسر لقضاء الشرقاط للشهر الثاني على التوالي ضمن حصة تشرين الاول الحالي.

وأضافت أن السكان حملو مركز توزيع الشرقاط والشركة العامة لتجارة المواد التموينية فرع صلاح الدين ووزارة التجارة والحكومة، مسؤولية ذلك، وحمل اخرون مطحنة (الحميدية) في كركوك المسؤولية تجاه القضية.

وبينت أن الكثير من السكان رفضوا تسلم حصة هذا الشهر ليقدم اخرون حصتهم من الطحين كعلف لحيواناتهم نتيجة عدم قدرتهم على استخدامها في غذائهم.

 

* أكثر من 500 مدرسة متضررة في ديالى

رغم تصريحات وزارة التربية باتمام جميع استعداداتها لاستقبال العام الدراسي في العراق، الا أن واقع الحال يتعارض مع تلك التصريحات ويفندها، حيث أقر عضو مجلس محافظة ديالى رعد المسعودي، اليوم الاحد، بوجود أكثر من 500 مدرسة متضررة في المحافظة، مطالبا الحكومة المركزية بإنصاف المحافظة في الموازنة المالية للعام القادم.

وقال المسعودي في تصريح صحفي إن المحافظة بحاجة ماسة إلى إعمار المدارس واصلاح الكهرباء وهذه على رأس أولويات الخطط القادمة.

وأضاف أن هناك معاناة كبيرة في ملف للخدمات وخصوصا ملف الابنية المدرسية، بالإضافة إلى نقص شديد في عدد المدارس، مبيناً أن المحافظة يجب أن تنصف في الموازنة القادمة لتمشية الأمور التي تحتاج إليها.

وأوضح، أن عدد المدارس المتضررة بلغت أكثر من 500 مدرسة وهي بحاجة إلى بناء جديد.

من جهة أخرى يشار الى أن الهجمات المسلحة والجرائم المنظمة في الإغتيال والسطو المسلح والسرقة، تبقى العنوان الأبرز الذي يخيم على مدن محافظة ديالى شرق العراق، بعد انتشار الميليشيات المسلحة فيها وفرض سطوتها على مناطق المحافظة، حيث أكد مصدر صحفي مطلع في تصريح له، خلال الساعات الماضية، بمقتل شخص جراء تعرضه لهجوم مسلح من قبل مسلحين شمال شرق بعقوبة مركز المحافظة.

يقين نت

شبكة البصرة

الاثنين 12 صفر 1440 / 22 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط