بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 27/10/2018

شبكة البصرة

* سقوط 280 عمود كهرباء في ذي قار بسبب العواصف

* مجلس ديالى يحذر من سيول الألغام والمقذوفات قرب الحدود العراقية الإيرانية

* وزارة الصحة: 42 بالمائة من الأصباغ الموجودة بالأسواق ذات مخاطر صحية

* اعتقال 8 أشخاص في محافظة ديالى

* ازدياد معاناة اهالي جلولاء بتوقف المحطة الكهربائية

* اغلاق طريق ديالى واسط خوفا من سيول الامطار

* حقوق الانسان: اعادة النازحين الى ناحية سليمان بيك واعمارها اولوية انسانية

* العراق.. الكشف عن موازنة 2019 وحجم العجز فيها

* القبض على عجلتين محملتين بمواد غير مصرح بها في ميناء ام قصر

* الأنبار: مطالبات بتعويض الدمار وسط انتقادات للتقصير الحكومي

* الأمطار الغزيرة تهدد النازحين والعائدين العراقيين

* سقوط 280 عمود كهرباء في ذي قار بسبب العواصف

في دلالة لتهالك البنى التحتية في العراق بسبب أهمالها لسنوات والتقاعس عن اجراء الصيانة الدورية اللازمة لها، أعترف فرع توزيع كهرباء محافظة ذي قار بجنوب العراق، اليوم الاحد، بسقوط (280) عموداً للضغط العالي والواطي وخروج عدد من الخطوط عن الخدمة بسبب العواصف الشديدة التي ضربت المحافظة.

وقال مدير الفرع محمد فيصل رويضي، في بيان صحفي، إن ذي قار شهدت سقوط (250) عموداً مدوراً للضغط العالي، (30) عموداً للضغط الواطي، (20) محولة مختلفة السعات، اسلاك بطول (20) كيلو متر، بسبب العواصف الشديدة التي ضربت المحافظة مساء الجمعة.

ووجه رويضي، بـاستنفار كافة كوادر واليات قسم التنفيذ والأقسام الساندة الاخرى في فرعه لتوفير الدعم والإسناد المطلوب لشعب مراكز الصيانة التي تعرضت شبكاتها لأضرار، لافتاً إلى ان معظم تلك الإضرار قد حدثت نتيجة لسقوط الأشجار وأبراج الاتصالات والمسقفات على الشبكة الكهربائيّة بحسب قوله.

وبين أن كوادر فرعه تبذل جهود استثنائية واصلت خلالها العمل منذ الليلة الماضية واستطاعت من إعادة معظم خطوط الـ 11 و33 ك. ف الخارجة عن العمل وجاري العمل حالياً على إعادة المتبقي منها على الرغم من صعوبة الظروف الجوية وجسامة الإضرار المادية وقلة الإمكانيات بحسب اعتقاده.

 

* مجلس ديالى يحذر من سيول الألغام والمقذوفات قرب الحدود العراقية الإيرانية

حذرت لجنة البيئة في مجلس محافظة ديالى أمس السبت، من سيول الألغام والمقذوفات قرب الحدود العراقية الإيرانية، شرقي المحافظة، داعيةً إلى ضرورة إيجاد حلول جذرية لملف حقول الألغام.

وقالت رئيسة لجنة البيئة في المجلس، نجاة الطائي بتصريح صحفي أن تدفق سيول جارفة من الحدود العراقية الإيرانية، صوب مدن حدودية ومنها قزانية (90كم شرق بعقوبة) تستدعي الإنتباه مما تحمله تلك السيول، خاصة وأن مسارها يمتد في مناطق تضم أعداد كبيرة من الألغام والمقذوفات غير المنفلقة تعود لحرب الثمانينيات من القرن الماضي.

وأضافت أن خطورة تلك الألغام لو جرفتها السيول إلى عمق الأراضي الزراعية، داعيةً إلى ضرورة إيجاد حلول جذرية لملف حقول الألغام على الحدود العراقية الإيرانية، والتي تمثل خطراً دائماً على الأهالي وتسببت في السنوات الماضية بحوادث مؤسفة.

ما زالت الألغام مصدر موت للعديد من سكان القرى والمدن الواقعة على الشريط الحدودي بين العراق وإيران، وأكدت منظمات حقوقية أنّ المناطق الحدودية لناحيتي قزانية ومندلي اللتين تحدّان محافظة ديالى من جهة الشرق مع إيران تعدّ من المناطق المميتة والخطيرة، لإحتوائها على العديد من حقول الألغام والمخلفات الحربية القديمة منذ الحرب العراقية الإيرانية، حيث تجاوز عدد الضحايا الذين قُتلوا بإنفجار هذه الألغام 70 شخصاً أغلبهم من رعاة الغنم.

 

* وزارة الصحة: 42 بالمائة من الأصباغ الموجودة بالأسواق ذات مخاطر صحية

أعلنت وزارة الصحة والبيئة، اليوم السبت، أن 42 بالمائة من الأصباغ الموجودة في السوق المحلية منتجات خطرة على صحة الإنسان، مشيرةً إلى أنها تعتزم منع إستيراد عدد من أنواع الأصباغ الدهنية أو كما تمسى محلياً (البوية).

وذكر مدير قسم الكيمياويات والمواقع الملوثة في وزارة البيئة لؤي المختار بتصريح صحفي أن 42 بالمائة من الأصباغ الموجودة في السوق المحلية ستوردة أو مصنعة تعد منتجات خطرة على صحة الإنسان والبيئة وتحتوي على تراكيز عالية من الرصاص السام والخطر.

وبين، أن 58 بالمائة من تلك الأصباغ هو ضمن المحدد العالمي للرصاص، مشيراً إلى أن وزارة الصحة والبيئة، بصدد الإعلان قريباً، منع إستيراد وتصنيع عدد من شركات صناعة الأصباغ الدهنية (البوية) لإحتوائها على نسب عالية من الرصاص الذي يؤدي إلى تلوثات خطرة على الإنسان.

وأضاف، أن الوزارة تتبنى إعداد برنامج عمل ودراسة واسعة تشمل كافة المصانع والشركات الوطنية والمستوردة وإعطائها مهلة للتخلص من الرصاص سواء بالمواد الأولية، فضلاً عن تنظيم حملات توعية بيئية وصحية لتوعية المستهلك على عدم شراء الأصباغ المحتوية على الرصاص، لما لها من أضرار خطيرة على الصحة العامة وسلامة البيئة.

وأشار إلى، أن هذه المادة تعتبر واحدة من التحديات التي تواجه العالم وهدف عالمي من أهداف النهج الإستراتيجي للإدارة الدولية للكيماويات والحد من المخاطر الصحية الناجمة عن إستخدام المواد التي تحتوي على الرصاص في تصنيع الأصباغ او إستخدام مواد أولية ملوثة بهذا العنصر الخطير على الصحة.

 

* اعتقال 8 أشخاص في محافظة ديالى

أعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى، اليوم السبت، إعتقال 8 أشخاص، وضبط عجلة محملة بمواد غير مكمركة، بالإضافة إلى ضبط كمية من المواد المخدرة في المحافظة.

وأكد الناطق بإسم القيادة العقيد غالب العطية في بيان له، أن شرطة المحافظة ومن خلال عمليات دهم وتفتيش وفق معلومات إستخبارية، تمكنت من إلقاء القبض على 8 مطلوبين بمناطق متفرقة .

وأضاف، أن سيطرة السلام التابعة لفوج طوارئ ديالى الأول في قضاء الخالص، ضبطت عجلة محملة بمواد غير مكمركة، كما ألقت دوريات من قسم شرطة المنصورية، القبض على مطلوب وفق أحدى المواد الجنائية.

وبين أن مفارز شعبة مكافحة المخدرات قبضت على مطلوب وفق المادة 28 مخدرات وبحوزته كمية من المواد المخدرة في قضاء بلدروز.

واشار الى أن الملقى القبض عليهم صادرة بحقهم أوامر قبض قضائية والبعض منهم لمخالفته القانونية وتم إتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم لعرضهم على القضاء.

تشهد محافظة ديالى المطلة على الحدود الإيرانية، خروقات أمنية كبيرة بسبب سطوة المليشيات الموالية لإيران والتي تتحكم في الملف الأمني، حيث تقوم تلك المليشيات بتسهيل دخول المواد المخدرة وعمليات التهريب بأنواعها إلى محافظة ديالى وباقي المحافظات، وبتواطؤ من الأحزاب السياسية التي تحكم البلاد في ضل الفساد المستشري في جميع مؤسسات الدولة.

 

* ازدياد معاناة اهالي جلولاء بتوقف المحطة الكهربائية

أعلن المجلس المحلي لناحية جلولاء في محافظة ديالى، السبت، عن خروج محطة كهرباء الناحية عن الخدمة منذ 5 أيام، فيما أشار الى عدم تدخل الجهات المعنية.

وقال مسؤول في الناحية بتصريح صحفي، أن المحطة الرئيسية التي تغذي عموم ناحية جلولاء شمال شرقي ديالى بالطاقة الكهربائية توقفت عن العمل منذ فجر الإثنين الماضي وحتى الآن، وأن توقف المحطة أمر ساهم متفاقم معاناة الأهالي والذين تزيد أعدادهم عن 90 ألف نسمة.

وأضاف، أن الجهات المعنية لم تتدخل لإصلاح المحطة المذكورة حتى اللحظة، حيث أن جميع مشاريع ودوائر والاحياء السكنية في جلولاء تتزود بالكهرباء في الوقت الراهن من ناحية قره تبه لساعات محدودة.

وطالب بضرورة التدخل العاجل من قبل كوادر وزارة الكهرباء وإصلاح المحطة المذكورة لإعادة الكهرباء الى الناحية بأسرع وقت ممكن.

 

* اغلاق طريق ديالى واسط خوفا من سيول الامطار

أفاد مسؤول محلي في محافظة ديالى،اليوم السبت، أن طريق ديالى واسط مغلق لليوم الثاني على التوالي، وأن سبعة وديان شرق المحافظة

امتلأت بسبب سيول قادمة من الحدود العراقية - الإيرانية.

وقال مدير ناحية قزانية مازن الخزاعي في تصريح صحفي، أن سبعة وديان كبيرة في أطراف قزانية أبرزها ترلساق امتلأ بالكامل بفعل السيول القادمة من الحدود العراقية- الإيرانية.

وأضاف أن طريق ديالى واسط مغلق لليوم الثاني على التوالي بعد تدفق السيول باتجاهه.

وأشار إلى أن توجيهاً صدر الجمعة الماضية بقطع طريق ديالى واسط الرئيسي المار بناحية قزانية، كإجراء وقائي لأن السيول بدأت تتجه صوب الطريق.

 

* حقوق الانسان: اعادة النازحين الى ناحية سليمان بيك واعمارها اولوية انسانية

أعلن عضو مفوضية حقوق الانسان فاضل الغراوي، اليوم السبت، أن قانون تعويضات الضحايا لم ينصفهم، وأن اعادة النازحين اولوية على الحكومة تنفيذها.

وقال الغراوي في بيان نشرته المفوضية، أن قانون تعويضات ضحايا العمليات الإرهابية لم ينصف الضحايا والآثار النفسية التي لحقت بهم وخصوصا الاف الدور المدمرة في المناطق المحررة.

وأضاف أن اعادة النازحين الى ناحية سليمان بيك وإعمارها اولوية إنسانية يجب على الحكومة تنفيذها.

يذكر أن ناحية سليمان بيك الواقعة شرق محافظة صلاح الدين تشهد دماراً هائلاً، ولم تتخذ الحكومة أي خطوة في ملف إعمارها، بالإضافة الى عدم السماح للأهالي بالعودة لمدينتهم.

 

* العراق.. الكشف عن موازنة 2019 وحجم العجز فيها

كشف النائب عن الجماعة الإسلامية الكردستانية احمد حمه رشيد السبت عن حجم الأموال المخصصة في موازنة 2019، وأن الحكومة الحالية ستعيد النظر ببعض تفاصيل الموازنة قبل ارسالها الى مجلس النواب.

وقال رشيد في لقاء صحفي، أن الحكومة السابقة انجزت مسودة قانون الموازنة والمقدرة بنحو 128 ترليون دينار اي بزيادة كبيرة عن العام الجاري، مبينا أن الحكومة قيمت سعر النفط بـ56 دولار، فيما قدرت الايرادات 105 ترليون دينار اي بعجز يصل الى 22 ترليون.

وأضاف أن المدة القانونية لتسلم المسودة الموازنة هو العاشر من تشرين الأول الا ان الانشغال في تشكيل الحكومة اخر الموعد.

وتابع أن مسودة الموازنة مكتملة لكن الحكومة الحالية ستنظر فيها وتخصص بعض المشاريع ضمن برنامجه الحكومي الجديد، مرجحا أن يتم ارسال الموازنة الى البرلمان منتصف تشرين الثاني.

يذكر أن موازنات العراق منذ عام 2003 والى الان:

بلغت أكثر من 1.134.754.563.878.027 ترليون دينار عراقي اي ما يعادل:

 954,377.261.385 مليار دولار امريكي، صرفت بمخالفات كبيرة، فهدرت الاموال واستولت الاحزاب على خيرات البلد دون أن يوجد أي تقدم يذكر على الارض، بل ازدادت نسبة الفقر بين الشعب وصار من عداد الشعوب المتأخرة.

 

* القبض على عجلتين محملتين بمواد غير مصرح بها في ميناء ام قصر

أعلنت هيأة المنافذ الحدودية، منفذ أم قصر الجنوبي في محافظة البصرة،اليوم السبت، عن ضبط عجلتين محملتين بمقاطع المنيوم غير مصرح به.

وقالت هيئة المنافذ في بيان نشرته، أنه اثناء التفتيش والتدقيق من قبل شعبة البحث والتحري تبين وجود مقاطع حديد غير مصرح بها في إصل التصريحة الكمركية لغرض التهرب من رسوم حماية المنتج المحلي والضريبية مما تسبب هدر في المال العام.

وأضافت أنه تم احالة العجلتين الى مركز كمرك خور عبدالله لعرض الاوراق التحقيقه امام انظار قاضي تحقيق سفوان لاتخاذ الاجراءات القانونيه بحقها.

يذكر أنه بين الحين و الاخر يعلن عن اكتشاف مواد على اختلافها مستوردة بوصولات مزورة وأدوية منتهية الصلاحية، فضلا عن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري، دون اتخاذ اجراءات رادعة للحد من هذا الفساد.

 

* الأنبار: مطالبات بتعويض الدمار وسط انتقادات للتقصير الحكومي

طالب أهالي محافظة الأنبار غربي العراق، الحكومتين المحلية والمركزية تعويضهم عن الدمار الذي أصاب مدينتهم جراء العمليات العسكرية التي شهدتها أثناء استعادتها من قبل القوات الحكومية والميليشيات المدعومة من طيران التحالف الدولي، التي استخدمت سياسة الارض المحروقة مما خلف دمار هائلا.

وقال عثمان البطاح الدليمي في لقاء صحفي، أن منزله في مدينة الخالدية الواقعة بين الرمادي والفلوجة تعرض للقصف من قبل القوّات الحكومية وطيران التحالف الدولي، ما أدى إلى تدميره بالكامل، وإعادة بنائه وإرجاعه كما كان، يتطلب مبالغ مالية كبيرة، لا يستطيع تأمينها.

وأضاف بإمكانيات بسيطة استطعت ترميم أحد بيوت أقاربي الذي أصابعه الدمار بدرجة أقل من منزلي ما سهل ترميمه مؤقتاً وجمعت في هذا المنزل شتات عائلتي الموزعة بين السلمانية وبغداد.

وتابع قدمت عدة طلبات للتعويض إلى حكومة الأنبار المحلية، لكن لم تستجب، فلجان التعويض ترفض العديد من الطلبات أو تعرقلها عبر الطلب من الأهالي تقديم طلبات جديدة حسب قانون عشرين.

وزاد القانون مجحف، إذ يقضي بالتعويض بالثلث أو بأقل من ذلك بكثير ، كذلك هناك معاناة صرف صكوك مبالغ التعويض، إذ غالبا لا تتمكن العائلات من ذلك، بسبب خلو المصارف من الأموال، ما يفتح المجال للفوضى وعمليات ابتزاز الأهالي من قبل موظفين مرتشين.

وواصل يضطر البعض لدفع رشاوى مالية للحصول على مبلغ التعويض.

وفي السياق ذاته أفاد الشاب أيمن البكر، من سكان قضاء هيت، نحن حائرون منذ عودتنا إلى هيت، كيف نعيش على حطام منزلنا الذي كان يؤوينا وتعرض للتدمير جراء القصف بالهاونات والصواريخ.

وطالب الجهات الحكومية، بتسهيل إجراءات معاملات التعويض، موضحاً أن هناك مشكلة في تسيير المعاملات، فهي إن ذهبت إلى بغداد لا تعود للرمادي إلاّ بعد خمسة أو سبعة أشهر، الأمر الذي دفع كثيرين ممن تهدمت منازلهم للعيش في خيمة صغيرة أو السكن فوق أطلالها، فذلك، أهون بكثير من قساوة المهانة بالاستمرار في تقديم معاملات التعويض دون جدوى.

وأفادت الحاجة وردة أحمد مطر الفراجيفي لقاء صحفي اخر، أنها لا تخفي حجم المعاناة التي تعيشها، وهي تسكن على ماتبقى من أكوام حجارة منزلها في جزيرة الرمادي منطقة البوفراج، فحكومة بغداد لم تقدّم المساعدة للذين تضررت بيوتهم، وتركتهم يواجهون المصاعب وحدهم، ويتحملون ظروفا قاسية.

وتابعت، مبالغ التعويض للذين تدمرت منازلهم، نسمع عنها ولم نحصل على دولار واحد منها، وإنما ذهبت في جيوب المتنفذين في المحافظة والمسؤولين وشيوخ العشائر والضباط الكبار، مع أن، هؤلاء هم من ساعد مقاتلي تنظيم الدولة في دخول مدن الأنبار وجلب الخراب للمحافظة.

وأشارت إلى، أن معاملتها للحصول على التعويض منذ شهور وهي في أدراج مبنى دائرة التعوضيات في الرمادي ولتحويلها لبغداد لانجازها يطلبون مني دفع مبلغ قدره ألف وخمسمائة دولار أمريكي.

 

* الأمطار الغزيرة تهدد النازحين والعائدين العراقيين

أضحت الأمطار نقمة على النازحين، والعائدين إلى مدنهم المستعادة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، فمخيمات النازحين تفتقر لأبسط مقومات الحياة، والمدن المستعادة من قبل الحكومة ليست بأفضل حالاً فهي تعاني دماراً وخراباً وانعدام للخدمات، مع الاهمال والفساد الحكومي الكبير الذي تلاقيه.

وقال مسؤول مطلع في تصريح صحفي، أن حصيلة الضحايا من الأمطار حتى الآن بلغت خمسة قتلى، ثلاثة منهم نازحون، واثنان من أهالي تلك المدن أولهما بمسّ كهربائي من عمود، والآخر بسبب تهدم سقف منزل طيني عليه.

وأوضح، أن مدن شمال العراق وغربه مهددة بمزيد من الضحايا، وخصوصاً المخيمات التي غرق عدد منها، وأن الأشهر الماضية شهدت فتوراً في الاهتمام بقضية النازحين من الحكومة، وخصوصاً بعد انتهاء الانتخابات وانتفاء الحاجة إلى أصواتهم.

من جهته أفاد صادق الركابي في لقاء صحفي أن ولده أحمد (22 عاماً) توفي العام الماضي نتيجة لمسه باب المنزل الخارجي وكان مكهرباً نتيجة سقوط سلك عليه انقطع بسبب المطر، فكانت ردة الفعل قوية إذ سقط إلى الخلف وارتطم رأسه بالرصيف بقوة ما أدى إلى وفاته.

وأفاد يوسف عبد الجليل مواطن من الموصل في لقاء مع وسائل اعلامية، تمكنت من إيجاد حل يقي أفراد اسرتي البلل، إذ دخلت مياه الأمطار إلى المنزل من خلال شقوق في أسقف الغرف بالطابق العلوي، فيما أغرقت الطابق السفلي مرتفعة بنحو 20 سنتمتراً. يقول يوسف، الأربعيني، إنه وعائلته المكونة من زوجته وثلاث بنات وولدين، وضعوا خيمة داخل إحدى غرف الطابق العلوي وجلسوا داخلها حتى توقفت زخات المطر.

وتابع يوسف، أن قدرته المادية لا تعينه على إصلاح منزله الذي هو في حاجة إلى هدم وإعادة بناء من جديد، ولم يكن أمامي سوى السكن في بيتي، على الرغم من كونه غير صالح للسكن، وعلى كلّ حال هو أحسن حالاً من المخيمات التي نزحنا إليها سابقاً، بل أحسن حالاً من غالبية البيوت في منطقتنا في الساحل الأيمن. فالمعارك تسببت بتخسف سقوف وجدران المنزل، فيما أغلب منازل المنطقة تهدمت كلياً أو جزئياً.

معظم مدن محافظات الموصل وصلاح الدين والتاميم وديالى والأنبار، بحاجة لتأهيل واسع في بناها التحتية نتيجة المعارك التي شهدتها، والحكومة عاجزة عن إعمار هذه المحافظات، وتقتصر عمليات رفع الانقاض والاعمار الجزئي لدور المواطنين، على جهد منظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية التي تواجه مصاعب كبيرة بسبب الفساد الحكومي المستشري ومطالبتها بدفع الأموال من أجل تنفيذ أعمالها الخيرية.

الحال الأكثر سوءاً تشهده مخيمات النازحين، إذ لا يستطيع من يقطنون فيها العودة إلى مساكنهم لأسباب عديدة، من بينها أنها لم تعد صالحة للسكن بفعل تهدمها بسبب المعارك، لكنّ الخيم التي تأويهم في داخل هذه المخيمات هي الأخرى غير مؤهلة لتتحمل ظروف الطقس المختلفة، مع الاهمال الكبير للمخيمات من قبل الحكومة.

يقين نت

شبكة البصرة

السبت 17 صفر 1440 / 27 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط