بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 30/09/2018

شبكة البصرة

* مستشفى القرنة بالبصرة تستقبل عشرات المصابين بسبب التلوث

* ضياع نخيل البصرة بسبب الحروب والهجرة

* مسؤول محلي في البصرة يتعرض لمحاولة اغتيال

* الميليشيات تقتل معاون طبيب في البصرة

* مقتل شخصين بنزاع مسلح في البصرة

* عصابات المخدرات تتزايد في مدن الأنبار

* خطوات أمريكية لتحجيم النفوذ الإيراني في العراق

* القادسية.. تسجيل حالات "إسهال" بسبب المياه

* تفاقم أزمة المياه بالعراق بسبب بحيرات الأسماك المتجاوزة

* محاولات عراقية لخرق عقوبات واشنطن على إيران

* تصعيد جديد بين أمريكا وإيران في العراق

* هجرة جديدة من ذي قار بسبب جفاف الأهوار

* مستشفى القرنة بالبصرة تستقبل عشرات المصابين بسبب التلوث

تزامنا مع تشهده محافظة القادسية من تسجيل حالات أصابة بـالاسهال، اقرت الأدارة المحلية في قضاء القرنة شمال البصرة، اليوم الأحد، عن تسجيل 80 اصابة ب(الإسهال) خلال الـ10 ايام الماضية في مستشفى القضاء العام بسبب تلوث المياه.

وقال قائممقام القضاء محمد ناصح في تصريح صحفي ان شعبة الطوارئ التابعة للمستشفى استقبلت 80 حالة مصابة بالإسهال وبنسب متفاوتة، مشيرا الى انها تلقت العلاج داخل المستشفى وتم اخراجها بعد تماثلها للشفاء التام.

واضاف ان تلك الحالات توزعت على مختلف مناطق قضاء القرنة وناحيتيه الدير والثغر فضلا عن ناحية الامام الصادق التابعة لقضاء، لافتا على انها مؤشرا جيدا مقارنة ببقية المناطق في المحافظة.

وأعترف رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس محافظة القادسية حسين الكارضي، اليوم الأحد بتسجيل حالات اصابة بالأسهال في بعض مناطق المحافظة، مؤكدا على ضرورة تعقيم المياه قبل استخدامه لتجنب تسجيل حالات جديدة بالأسهال في المحافظة، بسبب الاهمال الحكومي والتدهور الطبي الكبير في العراق.

 

* ضياع نخيل البصرة بسبب الحروب والهجرة

الموائد العراقية لا تخلو من ثمار التمر الذي يعد فخرا في أحد أكثر البلدان حرا في العالم، لكنّ النخل ذي السعفات الطوال الذي كان دائما ملجأ العراقيين للفيء ومعشوق الشعراء في الغزل، يواجه اليوم حتفه، ففي محافظة البصرة بأقصى جنوب العراق، كان النخل سيّد الشجر المقتنى كما يصفه الشاعر الجواهري في إحدى قصائده، مصدرا أساسيا للتجارة ودعم الموانئ وتنشيط الزراعة، لكن الحروب المتتالية كانت مصدر إبادة الشجرة السامقة، بحسب ما يتذكره أهالي المحافظة، لاسيما من المسنين الذين قضو سنوات طويلة في بيع التمر، داخل بلد كان عدد النخل فيه يفوق عدد السكان.

وأفادت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن العراق كان قبل سنوات واحة نخيل ويعد أحد أكبر الدول المنتجة للتمور في العالم، وكانت البصرة حتى أواخر السبعينات تعتمد في جانب من اقتصادها على زراعة النخيل وتصدير التمور، لكن الحروب دمّرت جانبا من الواحات المتسعة وزادت الأمراض وتكاليف رعاية النخلة من عزوف الفلاحين عن زراعتها، وما أطاح بشجرة النخيل شجع المستثمرين على الإعمار، لتتحول بصرة النخيل إلى أرض جرداء.

وأضافت أنه وعلى طول شط العرب الفاصل بين العراق وإيران، صار النخيل رمادا، ويمتد مشهد الأرض القاحلة على طول العشرات من الكيلومترات، لا تغزوه إلا بعض الأمواج الخفيفة من بحر العرب.

وبينت أنه وتحت رحمة الحروب المتعاقبة والهجرة الريفية التي ضاعفت عدد سكان المدن وحولت الأراضي الزراعية إلى أحياء عشوائية، تضاءل عدد أشجار النخيل وتحولت قنوات الري إلى مجار مفتوحة، والحزام الأخضر الذي كان كفيلا بالحد من ارتفاع درجات الحرارة، ذاب كثلج تحت شمس، ووسط بستانه المقفر، إلا من الخشب وخلايا النخيل الجافة والمهجورة لعدم وجود الماء، حيث تفاقمت مأساة المزارعين بين الجفاف والتلوث الذي تسببه المنشآت النفطية.

وأوضحت أن شراء نخلة يكلف حوالي 250 دولارا، وتكاليف الحفاظ عليها تبلغ 12 دولارا في الموسم الواحد، فيما لا يمكن بيع الكيلوغرامات الأربعة التي تثمرها بأكثر من 3.5 دولارات، مشيرة نقلا عن مواطنين من البصرة بالقول إلى أن تراث الأجداد كان له عزّه في المنطقة، إذ لا شيء يرمى من النخل، فالتمر فيه السكر ويعطي الطاقة للإنسان، والسعفات التي تظلل، تصبح مكانس في ما بعد، والخشب يذهب للأثاث، وبينت أنه وفي الحقبة الذهبية، كان التمر يصدر إلى الولايات المتحدة واليابان والهند، حيث يتدفق سنويا 250 طنا من التمور المحلية، ونحو 50 طنا يتم تحويلها إلى خل وغيره من العصائر.

وبينت نقلا عن المواطنين أنه وفي عهد النظام السابق، وحين كانت البلاد تحت الحصار، فأن الذي كانت لديه أشجار نخيل في حديقته، كان يذهب إلى دائرة الزراعة حاملا نخلته مريضة، وكانت تفحص كإنسان يذهب إلى الطبيب، أما اليوم، فقد جرف النخل كرما لعيون الصناعة النفطية، مصدر الدخل الأول للدولة وبذلك ترك الإنتاج الوطني الساحة أمام الاستيراد.

وكشفت أنه وفي الآونة الأخيرة، تداول عراقيون مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر جرافات تقتلع المئات من أشجار النخيل بالقرب من حقل نفط غرب القرنة، متهمين في ذلك شركة نفط البصرة التي قررت إيقاف تجريف أراض زراعية تقع شمال المحافظة.

 

* مسؤول محلي في البصرة يتعرض لمحاولة اغتيال

تعرض مدير انتاج الغاز في محافظة البصرة طالب حسن زغير لمحاولة اغتيال، باطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، على سيارته الخاصة أثناء عودته الى منزله في منطقة التنومة في البصرة بجنوب العراق، وسط تصاعد لعمليات الاغتيال المنظمة من قبل المجموعات المسلحة، وسط انفلات أمني وغياب تام للأمن.

وقال مصدر في الشرطة بتصريح صحفي أن مدير انتاج الغاز في محافظة البصرة طالب حسن زغير تعرض عند عودته من عمله الى منزله في منطقة التنومة تعرض لمحاولة اغتيال وتحديدا بالقرب من سيطرة الجباسي من قبل مسلحين مجهولين يستقلون مركبة نوع (دودج دورينكو) بيضاء اللون تحمل رقم بغداد، حيث قاموا باطلاق النار على المركبة التي كان يستقلها، مشيرا الى ان وعورة الطريق حالت دون اصابته وسيارته بتلك الاطلاقات.

هذا وافاد رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة البصرة جبار الساعدي، في وقت سابق من يوم أمس السبت، باغتيال معاون طبي من قبل مسلحين مجهولين أمام مستشفى الصدر التعليمي.

وشهدت البصرة خلال الايام الماضية مقتل الناشطة المدنية سعاد العلي في منطقة العباسية وسط البصرة فيما أعتبرت قيادة شرطة البصرة، بان حادث مقتل الناشطة المدنية يندرج ضمن الحوادث الجنائية واضحة المعالم، و لاعلاقة له بالتظاهرات كما يتم التداول حوله، من أجل التنصل من المسؤولية وعدم الاعتراف بحقيقة التدهور الامني الكبير في البصرة.

 

* الميليشيات تقتل معاون طبيب في البصرة

أفاد مصدر في محافظة البصرة مساء اليوم السبت، مقتل معاون طبيب أثناء ذهابه إلى مكان عمله.

وقال المصدر إن ميليشيات مسلحة اغتالت معاون طبيب يدعى (حيدر شاكر) بإطلاق ست رصاصات عليه بعد خروجه من المستشفى التعليمي في البصرة.

وأضاف المصدر إن كاميرات المراقبة يبين لحظة الاغتيال، حيث توقفت سيارة أمام المستشفى وبعد ثوان من خروج المعاون الطبي أطلقوا النار عليه من السيارة.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة إن مسلحين مجهولين أطلقوا الرصاص على معاون طبي أمام مستشفى التعليمي وأردوه قتيلا، وأنهم كانوا يستقلون سيارة مظللة.

 

* مقتل شخصين بنزاع مسلح في البصرة

قتل شخصان وأصيب ثالث بجروح متفاوتة، خلال الساعات الماضية، أثر خلاف مسلح نشب بين عدة أشخاص حول عائدية قطعة أرض في محافظة البصرة بجنوب العراق، ما يبين حجم التدهور الأمني في مناطق ومدن المحافظة في ظل غياب تام للأمن وفرض سلطة حقيقية للقانون.

وكشف مصدر في شرطة محافظة البصرة بتصريح صحفي أن شخصين قتلا وأصيب ثالث بجروح رميا بالرصاص، اثر مشاجرة مسلحة سجلت بمنطقة تقع الى الغرب من مركز المدينة بجنوب البلاد .

وأضاف أن الحادث يعود الى خلاف على قطعة أرض، مشيرا الى أنه تم نقل المصاب الى المستشفى القريب لتلقي العلاج، والجثتين الى الطب العدلي، دون ذكر المزيد من التفاصيل حول الحادث.

 

* عصابات المخدرات تتزايد في مدن الأنبار

السموم الفتاكة بحياه المواطنين لم تجد طريقها الى العراق الا بعد احتلاله وفرض الميليشيات المسلحة سطوتها على المشهد الامني، والسبب أن اغلب انواع المخدرات تأتي عن طريق ايرأن للبلاد، وتنتشر دون رقابة أو رادع، حيث أقرت قوات تابعة لفوج طوارئ شرطة محافظة الانبار، الأحد، بالقاء القبض على عصابة مختصة بالمتاجرة بالحبوب المخدرة والمواد الممنوعة في مناطق غرب مدينة الرمادي مركز المحافظة.

وقال مصدر في الشرطة بتصريح صحفي إن قوة أمنية من فوج طوارئ شرطة الانبار الثالث نفذت حملة دهم وتفتيش واسعة النطاق استهدفت منطقة الخمسة كيلو غرب مدينة الرمادي، على خلفية ورود معلومات ادلى بها احد المواطنين عن وجود عصابة مختصة بالمتاجرة بالحبوب المخدرة والمواد الممنوعة بحسب المصدر.

وأضاف, ان القوة الامنية طوقت المكان المستهدف وتمكنت من اعتقال جميع افراد العصابة والبالغ عددهم ثلاثة أشخاص وبحوزتهم 1000 الف حبة مخدرة، مبينا ان المواد المضبوطة تم تسليمها الى السلطات المختصة.

وأوضح المصدر، أن القوات الامنية اكملت كافة الاجراءات الصادرة بحق المعتقلين وأحالتهم الى المحاكم المختصة بحسب تعبيره.

 

* خطوات أمريكية لتحجيم النفوذ الإيراني في العراق

أتخذت الولايات المتحدة الأميركية خطوات فعلية لمحاربة الوجود الإيراني في العراق، ففي الوقت الذي مررت لجنة الشؤون الخارجية، في مجلس النواب الأميركي، مشروع قانون يهدف للتصدي لمحاولات إيران زعزعة الاستقرار في العراق، قال مسؤولان أميركيان، إن الولايات المتحدة قد قررت إغلاق قنصليتها في مدينة البصرة العراقية بسبب مااسمتها مخاوف أمنية، وهو ما قد يزيد من التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في بيان؛ إنه أمر فعليا بمغادرة جميع الموظفين للقنصلية، محذرًا، طهران، من أن بلاده سترد فورًا، وبشكل مناسب على أي هجوم يستهدف منشآت أميركية.

واضاف لقد أبلغت حكومة إيران بأن الولايات المتحدة ستحمل إيران مسؤولية مباشرة عن أي ضرر يلحق بالأميركيين أو بمنشآتنا الدبلوماسية في العراق أو في أي مكان آخر، سواء أكان ذلك، (الضرر)، مرتكبًا من جانب قوات إيرانية بشكل مباشر أو من جانب ميليشيات مرتبطة بها.

كما وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيذر ناورت، إغلاق القنصلية الأميركية في البصرة، بسبب تهديدات نسَبتها إلى إيران، بعد احتجاجات دمويّة شهدتها هذه المدينة الواقعة في جنوب العراق، مشيرة إلى أنّ وزير الخارجية، مايك بومبيو، أمر بـالمغادرة

وفي رد فعل على القرار، أعربت وزارة الخارجية في العراق، عن أسفها للقرار الأميركي بسحب موظفيها من البصرة، مؤكدة على أن العراق ملتزم بحماية البعثات الدبلوماسية الأجنبية المقيمة على أراضيه.

من جانبها؛ رفضت إيران ما وصفته بالدعاية والاتهامات الزائفة الأميركية، وأصرت على أنها تدين أي هجمات على مواقع دبلوماسية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، إن الجمهورية الإسلامية تدين أي إعتداء على الدبلوماسيين والمواقع الدبلوماسية، متهمًا الولايات المتحدة بأنها تشجع زعزعة الأمن في العراق وتسعى الى الضغط على حكومة البلاد.

 

* القادسية.. تسجيل حالات "إسهال" بسبب المياه

أعترف رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس محافظة القادسية حسين الكارضي، اليوم الأحد بتسجيل حالات اصابة بالأسهال في بعض مناطق المحافظة، مؤكدا على ضرورة تعقيم المياه قبل استخدامه لتجنب تسجيل حالات جديدة بالأسهال في المحافظة، بسبب الاهمال الحكومي والتدهور الطبي الكبير في العراق.

وقال الكارضي في تصريح صحفي، ان مناطق الديوانية وباقي مناطق المحافظة لم تسجل حتى الان أي إصابة بمرض الكوليرا، مشيراً الى تشكيل لجنة بالتنسيق مع دائرة الصحة والحكومة المحلية.

واشار الى أن حالات الاسهال كانت من النوع الطبيعي جراء نقص مادتي الشب والكلور، داعيا الى ضرورة تعقيم المياه قبل استخدامه، مؤكدا ايضاً أن الوضع في مختلف مناطق المحافظة مسيطر عليه بحسب اعتقاده.

وكان قد أصيب خمسة اشخاص برضوض وكدمات مختلفة، خلال الساعات الماضية نتيجة لوقوع حادث سير مروري جديد على الطريق الرابط بين مدينة الديوانية مركز محافظة القادسية وناحية السنية الواقعة شمال المحافظة، بسبب الأهمال الحكومي الواضح للطرق العامة وعدم أجراء الصيانة الدورية لها.

 

* تفاقم أزمة المياه بالعراق بسبب بحيرات الأسماك المتجاوزة

يواجه العراق اخطارا كبيرة بسبب وضعه المائي ومشاكله وآثاره الكبيرة، فتغيير المناخ أثر على بيئة العراق، ومستقبل موارده المائية، وجيولوجيا نهري دجلة والفرات، فالعراق يعاني أزمة مياه غير مسبوقة، تغذيها عوامل متنوعة، إذ بدل اضطراب مناخ الكرة الأرضية الوضع المائي في مناطق كثيرة، من بينها الشرق الأوسط الذي يعاني شحّة مزمنة في المياه، وأن درجات الحرارة ترتفع فيها أكثر من مناطق أخرى، مع تناقص متصاعد في معدل سقوط الأمطار عليها، اضافة الى وجود عدد كبير جدا من بحيرات تربية الأسماك غير القانونية المتجاوزة التي تشكل اكثر من ربع الكميات المهدورة من المياه، والتي تعود لمسؤولين بالحكومة، وتحصل على كميات كبيرة من المياه العذبة عن طريق التجاوز على القنوات الإروائية.

وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن مشكلة الدول المتشاطئة مع العراق على نهري دجلة والفرات - تركيا وسورية وإيران - تنهض بمشاريع في الري وتشييد السدود، من دون الأخذ في الاعتبار تأثيرها فيه، إذ تم تقليل حصص المياه من جهتين، الأولى في نهر الزاب الصغير الذي قطع من قبل السلطات الإيرانية، والثانية في الفرع الرئيس من نهر دجلة الذي يغذي وسط وجنوب العراق عبر سد الموصل بسبب بدء تركيا ملء سد إليسو.

واضافت أن العراق يفتقر إلى خطة استراتيجية لإدارة المياه، على الرغم من ادعاء وزارة الموارد المائيّة بوجودها، فيما تغيب الدلائل عن وجودها وتطبيقها، وكذلك لا تبذل الوزارة جهداً حول تأمين حصص العراق المائيّة، حيث تتداخل الأزمات في بلاد ما بين النهرين، فأزمة المياه، يفاقمها وجود عدد كبير جدا من بحيرات تربية الأسماك غير القانونية المتجاوزة التي تشكل اكثر من ربع الكميات المهدورة من المياه، والتي تعود لمسؤولين بالحكومة في العراق، وتحصل على كميات كبيرة من المياه العذبة عن طريق التجاوز على القنوات الإروائية.

وبينت أن الحكومات المحلية المتعاقبة في المحافظات العراقية، تفتقر لخطط استراتيجية، فضلا عن افتقارها لقنوات ري حديثة، فضلاً عن وجود تقصير من قبل الوحدات الإدارية لإزالة التجاوزات على الحصص المائية والتهاون في إزالة بحيرات الاسماك المتجاوزة على الحصص المائية.

وأوضحت أن هناك ما يقارب (400) حوض متجاوز لتربية الاسماك في كركوك، وأن دائرة الزراعة لا تعطي أية إجازة لإنشاء الأحواض، لافتة إلى أن جميع الاحواض التي تم انشاؤها في كركوك خلال الأعوام السابقة جميعها متجاوزة، في وقت يجب أن تكون احواض تربية الاسماك، لا تنشئ في اراضٍ زراعية، كي لا تؤثر على الانتاج الزراعي، وتؤثر على الحصة المائية المخصصة للمحافظة، و قمنا بتبليغ اصحاب الاحواض لرفع التجاوزات.

بحيرات الاسماك الحالية في العراق تعد مخالفة للضوابط والتعليمات، وتم انشائها بشكل غير قانوني، أثر بشكل سلبي على توزيع حصص المياه، وحرمان مساحات زراعية كبيرة من الري، في وقت يعاني البلد من أزمة مياه وخاصة المحافظات الجنوبية.

 

* محاولات عراقية لخرق عقوبات واشنطن على إيران

المخاوف من تداعيات الصراع الأمريكي الإيراني على المشهد العراقي المتأزم، لم تعد مجرد هاجس بل تحولت إلى حقائق ملموسة مليئة بالتحدي والتهديد، وتجسدت جليا أمام دول العالم خلال اجتماع الأمم المتحدة الحالي، وسط محاولات عراقية يائسة لخرق الحصار الأمريكي المفروض على إيران.

وأفادت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن العراقيين والعالم تابعوا بقلق، الحملة التي قادتها الولايات المتحدة خلال اجتماعات الأمم المتحدة الحالية لتجييش دول العالم ضد إيران، واستمعو إلى لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتشددة ووصفه إيران بالراعي الأول للإرهاب في المنطقة والعالم مع توجيه تهديداته بفرض المزيد من العقوبات عليها، إضافة إلى تحشيد دول العالم خلال حضور ترامب جلسة لمجلس الأمن وفي مؤتمر مناهض لنشاطات إيران النووية على هامش دورة الجمعية العامة الحالية.

وأضافت أنه ووسط تصاعد التهديدات والعقوبات الأمريكية على إيران ووصول التحدي المتبادل إلى مستويات خطيرة، فالمتوقع ان العراق لن يكون بمنأى عن تداعيات هذا النزاع، الذي ظهرت مؤشراته الأولية عبر تدخلات الطرفين الدوليين في أزمة تشكيل الحكومة المقبلة وسعيهما لاختيار شخصيات قريبة من مشروعهما، وعبر التهديدات الأمريكية للحرس الثوري والفصائل العراقية المسلحة المدعومة من إيران فيما إذا حاولت استهداف الجنود والمصالح الأمريكية في العراق.

من جانبه أشار المبعوث الأمريكي إلى سوريا براين هوك ، إلى أن النظام الإيراني يعمل على تأجيج الصراع في المنطقة، مؤكدا أنه يجب ألا نسمح لطهران بلبننة سوريا والعراق واليمن، في إشارة إلى هيمنة حزب الله الموالي لإيران على لبنان.

ويأتي هذا التصعيد في الأزمة، في وقت تحتدم خلافات القوى السياسية في العراق سعيا وراء بناء التحالفات اللازمة لتشكيل حكومة جديدة ستواجه عاصفة من التحديات والمشاكل المزمنة.

وتبدو المؤشرات في حراك تشكيل الحكومة المقبلة أنّ إيران ترغب في اختيار رئيس وزراء مقرب منها، وان يكون مقبولا لدى واشنطن أيضا ليتمكن من إقناعها باستثناء العراق من الالتزام بالعقوبات على إيران، وهو احتمال يبدو بعيدا عن الواقع.

 

* تصعيد جديد بين أمريكا وإيران في العراق

مخاوف أنتابت الحكومة المنتهية ولايتها وساساتها في العراق، حيال قرار الولايات المتحدة الأميركية بإغلاق قنصليتها في البصرة، وبدأت تلك المخاوف تزداد داخل العراق من تبعات هذا القرار، في وقت بلغ التصعيد بين إيران والولايات المتحدة الأميركية مستويات خطيرة، مع أقتراب فرض شامل للعقوبات على طهران الشهر المقبل، مايجعل العراق يدفع الثمن لتصفية الحسابات بين الجانين.

وقالت وزارة الخارجية في العراق في بيان صحفي لها، إنها تأسف من قرار وزير الخارجية الأميركي (مايك بومبيو) بسحب موظفي القنصلية الأميركية في البصرة وتحذير المواطنين الأميركيين من السفر إلى العراق، مضيفا أن العراق ملتزم بحماية البعثات الدبلوماسية الأجنبية المقيمة على أراضيه وتأمينها، مؤكدا عزم الحكومة على مواجهة أي تهديدات تستهدف البعثات الدبلوماسية أو أي زائر وافد باعتبار أمنهم جزءاً من أمن العراق والتزاماً قانونياً وأخلاقياً.

كما دعت الخارجية جميع البعثات الدبلوماسية إلى عدم الالتفات لما يتم ترويجه لتعكير جو الأمن والاستقرار والإساءة إلى علاقات العراق مع دول العالم.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية أعلنت، مساء أول من أمس إغلاق القنصلية الأميركية في البصرة بسبب تهديدات أمنية وأمر جميع موظفيها بمغادرة المحافظة، حيث جدد بومبيو، الذي أعلن قرار بلاده، التحذير لإيران، وذلك بتحميلها مسؤولية مباشرة عن أي هجمات على الأميركيين والمنشآت الدبلوماسية الأميركية.

وجاء القرار الأميركي بعد ساعات من هجمات صاروخية يعتقد أنها استهدفت مقر القنصلية الكائن بالقرب من مطار البصرة الدولي، حيث قال بومبيو في بيان صحفي أوضحت أن إيران يجب أن تفهم أن الولايات المتحدة سترد فورا وبشكل مناسب على مثل هذه الهجمات، مبيناً أن التهديدات ضد الأميركيين والمنشآت الأميركية في العراق آخذة في التزايد والوضوح.

 

* هجرة جديدة من ذي قار بسبب جفاف الأهوار

مشهد الهجرة من الريف الى المدينة يتكرر مرة اخرى في العراق بعد سنوات طويلة، ففي ظل شبه جفاف مياه هور الجبايش في ذي قار، فقدت العوائل مصدر معيشتها الرئيسي، مع نفوق الاسماك والمواشي الخاصة بها، نتيجة لذلك، ما دفعهم بهجرة مناطقهم الى أخرى بحثا عن سبل العيش.

وأكدت مصادر محلية مطلعة في تصريح صحفي أنه ولعلّ ابرز المعالجات العاجلة الان، تتمثل بزيارة المسؤولين المحليين وتحديد كمية المياه اللازمة لاعادة احياء الاهوار، بحسب الاهالي الذين طالبوا بشمول ابنائهم بالدرجات الوظيفية، كتعويض عما تسببت به الازمة، الا أن الاهالي لم يعودوا يثقون بالمسؤولين وزياراتهم مرة أخرى بحسب المصادر.

واضافت نقلا عن مختصين في الشأن الاقتصادي ان هذا التناقص في مناسيب المياه، ازداد نتيجة تقليل الحصص المائية القادمة من تركيا الى العراق، وايضا غلق الجانب الايراني جداول المياه في اراضيه التي تصب في نهر دجلة، بالاضافة الى قلة الامطار في المواسم الاخيرة، ما ساهمت كل العوامل مجتمعة في تركز معاناة المواطنين وقطع اسباب عيشهم.

يقين نت

شبكة البصرة

الاحد 20 محرم 1440 / 30 أيلول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط