بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

د. زاهدي: نظام ولاية الفقيه لا يمكنه التخلي أبدا عن المبادئ التي بني عليها

فيجب استخدام الحزم تجاهه

شبكة البصرة

قال الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وفي تصريح صحفي له حول انسحاب النظام الإيراني من سوريا ورفع يده عن أزمات المنطقة في الشرق الاوسط: نحن نتحدث عن نظام ولاية الفقيه الدكتاتورية الدينية السوداء نظام الإرهاب بكل ما تعني الكلمة من معنى. هذا النظام قبل كل شئ في معركة كبيرة مع أبناء الشعب الإيراني ويحاول أن ينقل هذه المعركة للخارج والدفع بقواته للخارج.. فكيف يمكن أن يتأقلم هذا النظام مع ما تتطلبه الإدراة الامريكية؟؟

وحول الشروط 12 الامريكي لإيران أكد د.زاهدي: بأن المعادلة الأساسية هي المعادلة بين أبناء الشعب الايراني ومقاومة الايرانية وبين نظام ولاية الفقيه.. معنى ذلك أن تغيير النظام في ايران ليس من واجب وحق أحد إلا أبناء الشعب الايراني. لذلك عندما أعلن وزير الخارجية الامريكي عن الشروط الإثنا عشر للتعامل مع هذا النظام نحن في المقاومة الايرانية رحبنا بهذا الموقف ولكن طالبنا بأن تبقى امريكا متمسكة بهذه المواد التي تعبر حقا تغيير سلوكيات النظام ونحن بدورنا أبناء الشعب والمقاومة الايرانية سوف نقوم بدورنا في تغيير النظام.

ولخص قائلاً: نظام ولاية الفقيه لا يمكنه التخلي أبدا عن المبادئ التي بني عليها وهي القمع الشامل في الداخل وتصدير الإرهاب للخارج.

واضاف د.زاهدي حول مستقبل تدخلات الملالي في المنطقة: إذا شعر هذا النظام بأن هناك موقف حازم ضده في سوريا ففي نهاية المطاف سوف يتراجع هذا النظام عن مخططاته هناك ولكن هذا النظام يراهن على البقاء في سوريا والعراق واليمن وذلك من أجل حفظ بقائه في السلطة ولكن إذا شعر أن هذا التدخل سوف يهدد بقائه في السلطة فلا شك من أنه سيتراجع عن مواقفه ومخططاته في نهاية المطاف هذه هي المعادلة الحقيقية بين هذا النظام وتدخلاته في المنطقة.

وأكد رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن المشكلة ليست في قوة نظام ولاية الفقيه بل المشكلة في ضعف الأطراف الأخرى. ويراهن النظام على هذا الضعف في استراتيجيته. لهذا السبب وضعت المقاومة الإيرانية النقاط على ا لحروف منذ البداية وأكّدت أن هذا النظام لا يفهم أية لغة إلا لغة القوة فيجب الحديث والتعامل معه بهذه اللغة. ومن الطريف أنه يفهم هذه اللغة جيدا وكلما شعر بأن هناك موقف حاسم حيال تصرفاته فإنه يتراجع من تصرفاته وسياساته الهدّامة. واعتقد أن في الوقت الحال مصالح الأوروبيين تكمن في التعاطي بحزم مع هذا النظام

شبكة البصرة

الجمعة 25 محرم 1440 / 5 تشرين الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط