بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بيان سياسي صادر عن جبهة التحرير العربية

 في ذكرى وعد بلفور المشؤوم في الثاني من نوفمبر 1917

شبكة البصرة

تمر الذكرى الواحدة بعد المائة لوعد بلفور المشؤوم ولا زالت المؤامرات تتجدد ضد شعبنا وأخرها صفقة القرن.

وقد قرر ترامب مؤخراً أنه سيعلن عن صفقة القرن بعد انتهاء الانتخابات النصفية الأميركية قبل نهاية العام الجاري وتهدف مبادرة ترامب والتي رسم خطوطها اليهود في الإدارة الأميركية جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات وديفيد فريدمان السفير الاميركي في تل ابيب الى انهاء قضايا الوضع النهائي, حيث نقل ترامب سفارة الولايات المتحدة الى القدس تنفيذاً لقرار الكونغرس الاميركي في العام 1995 واوقف المساعدات عن وكالة غوث اللاجئين لالغاء حق العودة في تحد صريح لقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على عروبة القدس وان انهاء وكالة غوث اللاجئين التي تشكلت بقرار الجمعية العامة رقم 302 لعام 1949 يرتبط بتنفيذ حق العودة كما ورد في قرار الجمعية العامة رقم 194 لعام 1948.

امام هذا الواقع فقد كان الموقف الصلب لقيادة م. ت. ف ممثلاً بقرار الرئيس ابو مازن بقطع العلاقة مع اميركا واسرائيل والتوجه الى المؤسسات الدولية والمطالبة بعقد مؤتمر دولي للسلام.

كما ان قرارات القمة في الظهران اكدت على مركزية القضية الفلسطينية واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس, كما ان الظروف الدولية قد اختلفت عما كانت عليه ايام وعد بلفور, فقد انفرد ترامب في مبادرته في وقت وقفت اوروبا وروسيا والصين وبقية دول العالم الى جانب الحق الفلسطيني. وبالتالي فإن مبادرة ترامب ماتت قبل ان تولد.

واذا كان بعض الدول الخليجية لجأت الى تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني في تحد واضح لقرار القمة العربية التي عقدت في بيروت عام 2002 فإن مسيرة شعبنا الفلسطيني سوف تحبط هذه الخطوات وتنهي صفقة القرن بالمقاومة الشعبية المستمرة والمتصاعدة وتأييد مناضلي القوى والاحزاب الثورية في الوطن العربي والعالم.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

وانها لثورة حتى التحرير

شبكة البصرة

الاثنين 26 صفر 1440 / 5 تشرين الثاني 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط