بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الذكرى 12 لاستشهاد القائد صدام حسين رحمه الله وطيب ثراه

وجع الكلام

شبكة البصرة

الرفيقة بسمة امل - اليمن

12 سنة عجاف مرت ع الأمة العربية وهي تنتظر فارسها الجديد لذلك الحصان الذي ربط بعدك ليدجن للمسابقات الرياضيه فقط. والسيف الذي لا يزال بغمده ينتظر من ينتزعه من ايدي من وضعه في أيدي الصبية ليتسلو به في حفلاتهم ومرحهم.

 

12 سنة عجاف مرت ع الأمة العربية وهي تنتظر صدام آخر. فتارة تنظر الي أردوغان في تركيا وتارة تنظر شرقا وغربا ولكنها لم تجد صدامها بعد.

 

12 عجاف مرت ع الأمة العربية وهي تنتظر خطاب يتسمر العالم اجمع ليضرب البورصات العالميه لتجار الحروب والدمار والخراب والذين يعيشون في وطننا العربي فسادا وعهرا وقهرا.

 

12 سنه لم تتلخبط برامج الساسه في البيت الأسود ولم تكفهر وجههم ولم يتم التنغيص أو التنكيد عليهم ابدا. لم تنطق ألسنتهم باسم عربي بعدك إلا استهزاء وهم يشربون من دماء أطفالنا. نخب انتصار تهم الزائفة وينتعلوننا باقدامهم مره. ويسحقوننا باليوم الف مره. لأننا أصبحنا بنظرهم لا نساوي ثمن برميل النفط الذي يرتفع كل يوم.

 

12 مرت ع غزة وفلسطين تبحث. تصرخ. تستغيث. تسأل عنك عن اخو هدلا. وهل يكتمل الرقم أربعين فنقول لها اصمتي. فنحن لسنا إرهابيين. ولا دكتاتوريين نحن أناس طيبين ومسالمين. 12 سنة مرت ع القدس وهي تضم حجرا حجرا وتتغير ملامحها وتهدم أحياءها ويهجر سكانها ويدنس أقصاها و قبتها ومسرى نبينا. وتسأل عنك وعن الرقم أربعين فنعظ ع شفاهنا ولنسكتها ونقل لها اصمتي فنحن إرهابيين بل نحن طيبين ومسالمين ليخرج صوت من مأذنها يقول. الله أكبر ياظالمين.

 

12 سنة عجاف زائده ثلاث مرت ع العراق. استفحل فيه الغرباء وتسيد فئران المجوس والعجم فا لماجدات التي كنت تتحدث عنهن أصبحنا في خبر كان. والناس اللي كنت ترعاهم قتلوا أو هجروا في بلاد العربان والرومان. فالعراق ليله طويل. والعرب ليلهم أطول. حيث كانت لنا ذات يوم فلسطين وكان العراق لنا وذات يوم كانت اليمن لنا. ذات يوم كانت سوريا لنا. والطريق باقي البقية والحبل ع الجرار وانا كعربية سئمت من وجع الكلام.

الله أكبر عاشت الأمة العربية حرة ابية من النهر الى البحر.

شبكة البصرة

الجمعة 20 ربيع الثاني 1440 / 28 كانون الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط