بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تصاعد شعبية البعث يحطم حملات الاجتثاث الجائرة

شبكة البصرة

فهد الهزاع

ما إن دخل الغزاة أرض العراق وأطاحوا بالحكم الوطني في التاسع من نيسان عام 2003 حتى باشروا في تنفيذ أشرس عملية إجتثاث عرفها التاريخ بحق البعثيين حزباً وفكراً ومناضلين، وطالتهم حملات القتل والأسر والتشريد وتم حرمانهم من حقوقهم والسطو على أموالهم وممتلكاتهم.

وتم تأطير هذه الحملة الفاشية الإجرامية بما يسمى قانون الإجتثاث الظالم، الذي أثبت عدم ديمقراطية الحكم الجديد الذي يراد فرضه على العراقيين بالقوة.

ولصرف الأنظار عن الجرائم المرتكبة بحق البعثيين قامت سلطات الاحتلال بالإيعاز لوسائل الإعلام الدائرة في فلكها لتبشيع صورة الحزب وتخويف الناس من عودته لقيادة دفة الحكم في العراق، وذلك بتسليط الضوء على المحاكمات التي تمت في زمن النظام الوطني السابق والتشكيك بنزاهتها وصنع تاريخ زائف يلمع صور المجرمين والمتآمرين على الوطن وسيادته الذين نالوا عقابهم العادل جزاء ما ارتكبت أيديهم، ونسجوا أشنع القصص لتشويه صور شهداء البعث ومناضليه الأشاوس واتهامهم بأبشع التهم.

ورغبةً من العملاء وأسيادهم في مرور أكاذيبهم على الناس مرور الكرام حرموا البعثيين من حق الدفاع عن النفس، حتى أن بعض وسائل الإعلام التي تستضيف عدة ضيوف يحملون وجهات نظر متعددة للدفاع عن آرائهم حينما يتعلق الأمر بالبعث لا تستضيف الا من يهاجم الحزب وتاريخه وفكره ورموزه وتزعم أن البعث انتهى ولم يعد موجوداً.

وحينما ينجح الحزب في إطلاق وسيلة إعلامية تعبر عنه وعن قوى المقاومة الوطنية الشريفة يتم محاصرتها ومحاولة اختراقها أو إغلاقها بالقوة.

لكن ثبات الحزب وصمود مناضليه أفشل مخططات الأشرار، وتمتع إعلامه بشعبية غير مسبوقة وتمتع بمصداقية عالية يشهد لها الأحرار والشرفاء.

وبعد عقد ونصف من غزو العراق واحتلاله ثبت لكل أبناء الشعب العراقي كذب الزمرة العميلة الحاكمة وأسيادها في أمريكا وإيران والغرب والكيان الصهيوني وبطلان مزاعمهم ضد البعث والبعثيين، فلقد أغرقت سلطات المنطقة الخضراء العراق بالدماء ونهبت ثرواته وتصدرت قوائم الفساد العالمية وفرطت في السيادة الوطنية، وأصبح القطر في هذا العهد الأسود ساحة للمخابرات الدولية تسرح وتمرح به ومحطة للتآمر على دول الجوار العربية وإرسال الارهابيين وتسليحهم وتهريب المخدرات إلى داخل حدودها.

إن الترحم على روح الرفيق القائد صدام حسين وشهداء البعث وأيام سلطة الحزب وتحية مجاهدي البعث وقائدهم الرفيق المناضل عزة ابراهيم هي الهتاف الأبرز في كافة مسيرات الشعب ضد الفساد والمفسدين القابعين في المنطقة الخضراء، وتسابق الصغار والكبار رجالاً ونساءً من كافة مكونات الشعب وسائر محافظات القطر لطلب الانتماء للحزب والتشرف بنيل عضويته متحدين ارهاب الميليشيات الحكومية وغير آبهين بقوانين الإجتثاث الظالمة.

ويستمر أبناء شعبنا بقيادة مناضلي البعث في جهادهم الملحمي ضد الطغمة الفاسدة الخائنة ومخلفات الاحتلال حتى يتحقق النصر المبين.

وما ضاع حق وراءه مطالب.

شبكة البصرة

الجمعة 13 ربيع الثاني 1440 / 21 كانون الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط