بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حقا انهم دجالون بامتياز

شبكة البصرة

عبد الكريم الخزرجي

تواترت انباء عن ظهور المهدي المنتظر. مصدر هذه الانباء هم ملالي طهران وقم وعلى رأسهم الدجال الاكبر خامنئي، حقا انهم دجالون ويجيدون الشعوذة والدجل بأمتياز، بعد ان وجدوا انفسهم محاصرين من العالم وضيق الخناق عليهم، ولعل افضل وسيلة هي ان يلفتوا انظار العالم وبصورة خاصة الاسلامي والعربي الى حدث غريب ومفتعل هو ظهور المهدي الذي سيخلص البشرية من الظلم والطاغوت والاستكبار العالمي، ويطلبون مبايعته، وكان اول المبايعيين هو الدجال خامنئي، المهدي المنتظر المزعوم هو الان في مكة والمدينة وادعوا انه سيعقد مؤتمرا صحفيا لشرح مهمته باعتباره خليفة الله في الارض وانه حفيد الرسول محمص ص لكنه لم يفعل. هذه الجعجعه الاعلامية التي سربها ملالي قم وطهران اريد بها اشغل الراي الاعلام العالمي لهده الحدث وغض الانظار عما يحدث داخل ايران والحصار المروض عليها من قبل امريكا وبقية دول العالم باعتبارها دولة مارقه ودولة شعوذة ودجل، دولة كابتة على انفاس الشعوب الايرانية، دولة تريد ان تهيمن على العالم الاسلامي والعربي من خلال مايسمى بتصدير الثورة الايرانية. هل تصدقون هذا الخبر، اهي كذبة نيسان رغم ان نيسان لم يأت بعد لا اكتمكم ان الخبر لفت انتباهي وشدني اليه فكيف بالمواطن البسيط، لعبة جديدة من الاعيب حكام طهران وشعوذة جدية من شعوذاتهم فكا فعلوا ابان عدوانهم على العراق حينما اجبروا الجندي الايراني على تعليق مفاتيح الجنة في رقبته لكي يذهب الى الجنة حينما يقتل على ايادي الاشاوس جند العراق الابطال يحاولون اليوم شد انظار العالم الى حدث وهمي، فكما نعلم ان المهدي المنتظر يولد فكيف بالمهدي المزعوم وهو يبلغ عقده الخامس، الاستخبارات الامريكية قالت ان المزعوم المهدي هو احد كبار ضباط خامئني رغم ان هذه الجهة غير حيادية لان الادارة الامريكية تناصب العداء لملالي طهران ولو ظاهريا، فاذا كانت فعلا تريد تغيير النظام في ايران، فماذا تنتظر، الم تستعجل بالحرب على العراق وتدميره بمجرد شكون عن امتلاكه اسلحة دمار شامل، فهاهي ايران تسابق الزمن لصنع القنبلة الذرية فماذا تنتظر الادارة الامريكية وماذا تنتظر الدول التي شاركت المجرم بوش بحربه على العراق وقد ثبت ان العراق لايمتلك مثل هذه الاسلحة لكن فبركة ادارة بوش وبليير سوغت هذا الامر كمبرر لاسقاط النظام الوطني في العراق بقيادة الشهيد صدام حسين، على ادارة ترامب ان تعبر عن مصداقيتها وان تكتسح حكام العراق الذين جاءت بهم من الشوارع ليحكموا هذا البلد العريق وتدميره واستمرار الفوضى الخلاقة فيه، رغم الله من اطلق اسم دجال على المعتوه الخميني وخليفته دكتاتور الجهل والظلام خامنئي، ويانصر الله اقترب.

شبكة البصرة

الثلاثاء 17 ربيع الثاني 1440 / 25 كانون الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط