بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ردوها ان كنتم فاعلين... يا مطايا خامنئي

شبكة البصرة

عبد الكريم الخزرجي

بدون اشعار ولا خبر ولأعلم لحكومة وبرلمان مطايا خامنئي، هبطت طائرة الرئيس الأمريكي في قاعدة الأسد في العراق، ترافقها مقاتلات الحماية للاحتفال مع جنوده بمناسة اعياد الميلاد ورأس السنة، ضاربا عرض الحائط كل الاعراف الدبلوماسية المتعارف عليها عالميا، متجاهلا حكومة الميليشات في العراق، ومتجاهلا شخصياتها ورموزها وبرلمانها، ومحتقرا مايسمى بسيادة العراق، لانه يعتبر ان العراق ولاية امريكيه ومن حقه ان يحل في اي مكان فيها وان الموجودين من حكامها وبرلمانها وشخصياتها عبارة عن مطايا جلبوهم من الشوارع لكي ينصبونهم على مقدرات هذا البلد ليعيثوا به فسادا وفوضى خلاقة وهم عبارة عن عبيد لااقل ولا اكثر.

ماذا كانت ردة الفعل، خرج علينا اصحاب اللحى والعمائم المزيفة بتصريحات نارية، فمنهم من وصف الرئيس الامريكي بالاحمق ومنهم من وصفه بالمجنون ومنهم من توعده انه سيدخل عليه في عقر داره في البيت الابيض لينتقموا منه لانه اخترق سيادة العراق ولانه تجاهلهم واحتقرهم ويستنكف ان يعترف بوجودهم، لانه سبق وان وصفهم باللصوص والسراق.

يقال اصحاب اللحى والعمائم المزيفة يعدون العدة للهجوم على البيت الابيض، مستخدمين اسلوب التطبير على الرؤوس وضرب الزناجيل على الظهور والصدور، وهي اسلحة لم يعتد عليها الجيش الامريكي وهي بمثابة قوة رادعة لكل تقنيات الولايات المتحدة الامريكيه، وان القائد قيس الخزعلي سيتولى قيادة مواكب التطبير ومواكب الزناجيل ومواكب اللطم لتحقيق النصر الاكيد على جيوش الرئيس الامريكي ترامب.

كشفكم الله سبحانه وتعالى وعرى كل ادعاءاتكم من العراق دولة مستقلة حينما كشف القواعد الامريكية في قاعدة الاسد والرطبة بعدتها وعدتها، فهل ايقنتم الان انكم تبعية، تبعية بشطرين،، تبعية امريكية وتبعية ايرانية وانكم عبارة عن بيادق شطرنح يحركونكم كيف يشاؤون، واذا لم تصدقوا فأرجعوا الى السفاح المجرم نوري المالكي واسألوه عن بنود الاتفاقية الامنية الموقعة مع الولايات المتحدة والعراق،، هل هناك فقرة تشير الى استقلاليته بقدر ماتؤكد تبعيته.

اني انصح اصحاب النوايا الحسنة والذين لازال ليدهم ذرة شرف على وطنهم وشعبهم ان ينسحبوا من هذه العملية السياسية البائسة التي هي في المحصلة انعكاس لارادة الامريكان والايرانيين، وبعكسه فانهم سوف يحسبون عليها ولها وسيوضعون في خانة الخيانة العظمى للوطن وللشعب ولهذه البلد العريق.

ردوها يا اصحاب اللحى والعمائم المزيفة ان استطعتم، ولكن كيف، بالتطبير واللطم وضرب الزناجيل وهي افضل الوسائل والاساليب لرد الصاع صاعين للرئيس الامريكي الذي احتقكركم واهانكم في عقر داركم.

ولله في خلقه شؤون

شبكة البصرة

الجمعة 20 ربيع الثاني 1440 / 28 كانون الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط