بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بيان القيادة العامة للقوات المسلحة

بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الرئيس القائد صدام حسين رحمه الله

شبكة البصرة

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ*﴾ آل عمران

صدق الله العظيم

يا ابناء شعبنا العظيم

يا ابناء امتنا العربية المجيدة

ايها النشامى في قواتنا المسلحة الباسله

ايها الاحرار في كل مكان

يستذكر العراقيون الشرفاء الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد القائد صدام حسين رحمه الله رئيس جمهورية العراق والقائد العام للقوات المسلحة ويستحضرون كل تلك القيم النبيلة والمبادئ الاصيلة والمثل الشامخة التي رافقت حياته وقيادته التاريخية لشعب العراق الصابر الابي.. حيث استشهد على يد الغزاة المجرمون واعوانهم من الخونه الاذلاء والعملاء الماجورين.

واذ نستذكر وجماهير امتنا المجيدة وشعبنا الصابر المرابط وقواته المسلحة الباسلة الوقفة التاريخية المشرفة لشهيد الحج الاكبر لابد لنا أن نؤكد بأنه كان صادقا بالقول والفعل عندما أقسم منذ توليه المسئولية الاولى بانه سيدافع عن العراق والأمة حتى النصر أو الشهادة، فصدق الوعد وأوفى بالعهد وكان وما زال عنوانا بارزا من عناوين العز والمجد والفخر لم يلين ولم يستكين ولم يهادن أعداء الشعب والأمة، ولم يتسرب الخوف الى نفسه سواء في أقفاص الأسر بين الأوغاد والصغار من الأعداء والتافهين او في المحكمة الهزيلة التي كان فيها أسدا خلف القضبان ثم بطلا صنديدا الى أرجوحة الابطال والاحرار.

ايها القائد التاريخي الفذ

لقد كنت فارسا يعربيا من فرسان العراق لا يشق له غبار وقائدا تأريخيا وحارسا ابيا للبوابة الشرقية لامة العرب ضد الغزو ألصفوي الفارسي المقيت في ملحمة القادسية الثانية فتصديت بجيشك المغوار للريح الصفراء التي كانت تستهدف الامة كلها بعد العراق.. وها هي اليوم تنفذ ذات اهدافها بعد ان ترجلت وغادرتنا شهيدا في عليين..

واليوم إذ تمر الذكرى الثانية عشرة لاستشهادك، بعد أن كنت عنوانا لوحدة بلادنا وسورا يحميها من تدخلات الأعداء الطامعين وبعد أن كان صوتك الهادر بالحق يرعب كل الجبناء والمتخاذلين بل يرعب كل الجبارين والطامعين، وبعد إن عاث الفاسدون والغرباء في بلادنا قتلا وتدميرا وتهجيرا وعمالة وبعد إن امتلأت أرضنا بالمنافقين والدجالين ممن لا يمتلكون نفس الأحرار ولا مهارة الثوار ولا يخجلون من صفة الاجرام والعمالة التي تلتصق بهم وبتاريخهم،،، نحييك قائدا أصيلا وفذا ورجلا لم تثلمه الملمات وسيفا يعربيا لامعا وضرغاما يهابه الطغاة والعتاة نعاهدك عهد الثوار الاحرار ونقول لك ولكل العالم إن خلفك الآلاف بل الملايين من الأبطال الصناديد من أبناء شعبك الأباة الصابرين المجاهدين الذين يقارعون الغزاة المحتلين وأعوانهم وأذنابهم وإنهم على نهجك سائرين وعن مبادئك في الاستقلال والسيادة مدافعين لا تلين لهم عزيمة ولا يخالجهم كل غزل الأدعياء الكاذبون من عرابي الاحتلال ومشاريعه المشبوهة وهم بعزم الله العظيم القدير في طريق التحرير سائرون لا يهدا لهم بال ولا يدب الى أنفسهم الكسل وستبقى لهم عنوانا ونبراسا مشرقا وشمسا لا تغيب بعد أن ضحيت بالمال والجاه والولد والنفس، فنم هانئا قرير العين ولا تقلق على بلاد تركت فيها خلفك أجيالا من الأحرار الأباة.

 

تحية المجد والفخار لك في يوم استشهادك.

تحية البطولة والتضحية في ذكراك السنوية الثانية عشرة.

والعهد والوعد من رجال العهد والوعد الرابضين في كل ثغور العراق الأبي للجهاد وتحرير بلادنا من كل الغزاة الطامعين ومن كل الخونة والعملاء.

المجد للعراق العظيم ولجيش القادسية المجيدة وأم المعارك الخالدة ولكل المجاهدين الذين يقتفون آثار ذلك الجيش العقائدي المؤمن ويسطرون ملاحم البطولة في مقارعة المحتل الغازي وأذنابه الدجالين.

الرحمة لشهداء العراق العظيم والأمة العربية المجيدة والحب والولاء لقائد جمع الإيمان وبيرق المجد المعتز بالله المهيب الركن عزة إبراهيم حماه الله القائد الأعلى للجهاد والتحرير.

تحية الى شعبنا العراقي العظيم ورجال قواتنا المسلحة من اقصى شماله الى اقصى الجنوب

والمحبة والتقدير والاعتزاز لكل من آمن بالعراق العظيم واحدا موحدا مستقلا..

 

القيادة العامة للقوات المسلحة

بغداد المنصورة بأذن الله

30 كانون الاول 2018

شبكة البصرة

الجمعة 20 ربيع الثاني 1440 / 28 كانون الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط