بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رسالة الى الماجدة كريمة الرئيس الشهيد السيدة رغد صدام حسين

شبكة البصرة

الماجدة كريمة الرئيس الشهيد، السيدة رغد صدام حسين أعزكِ الله

تحية العهد بالوفاء لسيرة الرئيس الشهيد العطرة

باسمي ونيابة عن رفاق وأصدقاء وأحباب الشهيد، أعضاء اللجنة التحضيرية للاحتفاء بالذكرى 12 لاغتيال الشهيد صدام حسين، نتقدم بعد الشكر لله على نعمه بجزيل الشكر والتقدير للكلمة الموجهة والمعبرة إلى الشعب العراقي بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الرئيس الوالد صدام حسين طيب الله ثراه -، والتي جاءت كبلسم شافي لآفة اليأس التي أصابت القلوب والأفئدة، فلامس دفء معانيها شغاف قلوب الكثير من العراقيين لتمنحهم الأمل بغد مشرق ومستقبل أفضل.

 

سيدتي الفاضلة

لقد كلفنا ورفاقي بهذه المهمة المباركة في وقت تتعاظم فيه الخطوب على أرض أمتنا العربية والعراق خصوصا، وهذا لم يزدنا إلا قوة وتحدي وثبات، مستلهمين معانيها من وقفة الشهيد على حبل المشنقة، ذلك الموقف الذي أذهل الأعداء قبل الأصدقاء، وإنه لشرف عظيم أن نتصدى لهذه المهمة بكل ما أوتينا من قوة ورباطة جأش والوقوف بوجه كل العقبات والتحديات، ما خفي منها وما ظهر.

وإذ نستذكر في هذه الأيام الخوالد بكل ألم وحرقة فقدان قائد بطل وشجاع، فإننا وبهمة الغيارى حولنا دموع الحزن إلى فرح لهذه النهاية التي كتبها الشهيد بخط يده وعمله ومواقفه، ويقينا لم يفكر بأفضل منها، فنال مبتغاه، وأصبح كما نرى وليس كما نسمع أو نقرأ أيقونة شهداء العصر بكل استحقاق.

عهدا علينا لقيادتنا وشعبنا ولكل رفاق وأصدقاء ومحبي وعائلة الرئيس الشهيد بمواصلة السير على خطاه وصون المبادئ التي آمن بها ورفاقه من أجل إخراج العراق من محنته ليحل الأمن والسلام ربوع أرضه المعطاءة وسماءه الصافية.

والله ولي التوفيق

المجد والخلود لشهداء الأمة العربية والإسلامية وفي طليعتهم شهيد الأضحى القائد صدام حسين

 

الوليد خالد

رئيس اللجنة التحضيرية للاحتفاء بالذكرى 12 لاغتيال الشهيد صدام حسين

26 كانون الأول 2018

شبكة البصرة

السبت 21 ربيع الثاني 1440 / 29 كانون الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط