بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

العراق العظيم ممثلا بحزب البعث وقضايا العرب الساخنة

شبكة البصرة

المهندس عبده سيف؛ اليمن - عدن

إن نضال حزب البعث في سبيل حل الكثير من القضايا التي تتفجر هنا وهناك بسبب الاختلاف في الرؤية أو سوء تقدير من جهة ومن جهة اخرى هي بسبب عملية التقطيع والتفصيل واجاده الحياكة من مشاريع التجزئة والتقسيم حيث تم وضع بؤر نزاع عن قصد او صياغة أنظمة تتراكب على بعض ضمن اطار معين مما يؤدي الى الاختلاف في التفسير من جانب.

هو لكي تبقى الأيادي العابثة الاستعمارية تدير العجلة حسب مبتغاها ولذلك كثيرا ما تظهر هذه البؤر في صراع بين الانظمه الحاكمه ضد بعض او داخل النظام الواحد وعلى ذلك كان للجهود التي قام بها العراق ممثلا بحزب البعث لرأب هذا الصداع الناشئ هنا او هناك.

وحدة لبنان وعروبته كانت قيادة الحزب قد حذرت في الفترة التي سبقت اندلاع القتال أو في مراحل سبقت اندلاعها المقاومة الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية من مغبة الانجرار الى الصراع المسلح مع السلطة اللبنانية. والقيادات الطائفية وجاء منشورها الصادر في أواخر نيسان 1976 لينبه إلى أن القوى اليمينية والرجعية كانت تسعى لتحويل الصراع السياسي مع الحركة الوطنية وحركة المقاومة الفلسطينية الى صراع مسلح.

ودعا الحزب الى السعي بكل وسيلة إلى اعتماد الاسلوب السياسي في الصراع لأنه الاسلوب الوحيد المناسب لظروف المقاومة والحركة الوطنية معا من اجل ضرب القوى الرجعية المعادية.

ولذلك ارسل الحزب في عام 1976 قرابه عشره وفود رسمية وحزبية وأجرت عدة لقاءات واتصالات مع جبهة الرفض مجتمعة ومنفردة مع منظمة التحرير الفلسطينية وجميع أطراف الحركة الوطنية ومع شخصيات لبنانية شملت بعض الرسميين وبعض الاحيان غير ذلك وكان هدف الحزب من هذه المساعي دعم موقف الحركة الوطنية والمقاومة والعمل على تهدئة الأوضاع في لبنان.

ومن ناحيه اخرى لاننسى انه مع بدايه السبعينات توسعت قاعده الحزب وبرزت بروز كبير مما ابرز دور الحزب فيه بشكل كبير على الساحه اللبنانيه على نحو لم يعد من الممكن تجاهل ذلك.من قبل كل القوى مما ادى الى اسناد الفوى الوطنيه اللبنانيه والفلسطينيه ضد اعدائهما بالكثير من الدعم المعنوي والمادي. وعلى نطاق واسع مما مكنهما من الصمود ومواصله الكفاح.

ولعبت منظمة الحزب في لبنان دور قوي في الأحداث وشارك مناضلو جبهة التحرير العربية في المعارك مشاركه فعاله وقدموا مئات الشهداء.

ولا ننسى ان الحزب تحمل المسؤولية الكبرى بصورة دقيقة في مواجهة المؤامرة الخطيرة عند دخول القوات السورية لمعرفة الحزب بالدور القذر الذي يمكن أن يلعبه النظام السوري في حينه الذي يمكن ان يلعبه.

لذلك عمد الحزب الى التعبئه الشعبيه الواسعة ضد هذا التدخل ودعا الى عقد المؤتمر الشعبي العربي لنصرة الحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية في بغداد. في حزيران 1976 وأسند ذلك بمزيد من الدعم وأرسل العديد من المتطوعين المقاتلين وفتح الباب بالتطوع لرفد المقاومتين فتدفق المتطوعين فكان لهم شرف المشاركة البطولية إلى جانب رفاقهم البعثيين ومناضلي الحزب والمقاومة الفلسطينية والحركه الوطنيه اللبنانيه مضاف اليهم مناضلون متطوعين من العديد من الأقطار العربية.

بل ان العراق قدم الدعم للرئيس ميشيل عون لردع الاستفزازات والتهديدات التي يقدم عليها الجيش الصهيوني عندما زوده بصواريخ تصل الى الاراضي العربية المحتلة قصيرة مما ادى الى وقف هذه الاستفزازات في فترة الرئيس خوفا ورعبا من المد والدعم العراقي الذي قدم للجيش اللبناني وكذلك للمقاومه اللبنانيه.

والصفحة الأخرى التي نفذتها القوات السورية من اجل منع المقاومة بشقيها وتقوية دور الجيش الوطني اللبناني. عندما اقدموا على الهجوم على القصر الجمهوري والرئيس ميشيل من اجل اضعاف لبنان ومنع تهديد اسرائيل من الجبهة اللبنانية ومنع تحرير الاراضي اللبنانية المحتلة وكذلك الأراضي الفلسطينية.

وكانت عملية الانتشار الواسع والنفوذ للجيش السوري عباره عن هديه للمشاركة في الإعداد للهجوم على العراق في معركة ام المعارك.

شبكة البصرة

الجمعة 27 ربيع الثاني 1440 / 4 كانون الثاني 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط