بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المناضل المجاهد عز العرب

شبكة البصرة

الرفيق ابو بكر ابن الأعظمية

عاطفه جياشة وقلب مكلوم، فكيف لهذا الكون ان يكون بلا صدام حسين؟؟

وكيف يستقيم حال الامة من دون صدام حسين؟

ومن سيولد مثل ما ولد العراق صدام حسين، استشهد القائد المنتصر ابن البعث والعروبة، وهل أبقى لنا الدهر

شي بعد صدام حسين، وهل سيبقى لنا ماضي ومستقبل نفتخر به بعدك يا أباً الشهداء.

العراق في زمن اخو هدله موحد من البصره جنوباً الى دهوك شمالاً.

راية العراق ذات النجوم الثلاث والذي خط عليها الشهيد بيده الكريمة كلمات الله اكبر والتي تعلوا السارية اغتال الأعداء العملاء نجومها الثلاث.

بعدك يا أباً الشهداء العراق مهدد بتقسيمه الى دويلات خاوية ملئها الحقد والطائفية والعداء.

وهل ستولد العراقيات الماجدات بعدك يا صدام حسين الشعراء والاُدباء والعلماء..

من سيحمي الحدود الشرقية من الريح الصفراء يا صدام حسين..

ومن بعدك يا اخو هدله يثير الرهبة في نفوس الأعداء والعزه والفخر في نفوس الأصدقاء..

من سيوحد الامة العربية ويجمعها - أمة عربية واحدة - ذات رسالة خالدة، ومن يرفع الحدود بين أقطارها ويعلن الوحدة العربية، وتطبيق أهداف البعث في الوحدة والحريّة والاشتراكية يا أباً عداي..

فكيف لهذا الكون ان يكون بلا صدام حسين العروبة والعدالة والإنسانية والحضارة..

والله ياقمر العراق ومجدها نجدد لكم العهد في كل عام من ذكرى استشهادك، سننال من قاتليك من الغزاة.

ومن احفاد ابو رغال عبيد الفرس المجوس ومن الذين سلموا مفاتيح وطنهم للعدو وتقودهم أحقادهم وأطماعهم ومصالحهم الضيقة والرغبة نيل راضي الأمريكان والفرس والصهيونية تامرالجميع من الحكام العرب الاقزام.

على عراق الحضارة والتاريخ فدمروره وقتلوا مئات الآلاف دون ان يهتز العالم ودون وان تتم محاكمة اى من قادة الجريمة المنظمة والابادةالمنهجة.

واستمر العالم في التنكل بجثة العراق العظيم تنفيذاً لرغبة صهيونية في تفتيت الدول العربية على أساس عرقي ومذهبي حتى يتسنى للدولة اليهودية بان تصبح جزاء من هذا النسيج.

ونقول الى الحكام العرب بان الدور عليكم بعد التخلص من عقبة والحقد على الشهيد صدام حسين.

ونتذكر بالم كبير كيف كانت فلسطين الحبيبه حاضره في وجدان صدام حسين وعلى لسانه وهو يقف وقفته الاخيرة،

ونتذكر بفخر تلك الهامة المنتصبه والملامح المطمئنة لبطل من زمن اخر يهزأ بالغربان والانواء، ونتذكر كيف أراد وضع الجلاد غطاء الرأس على راْسه الكريمة في لحظات تنفيذ الإعدام ورفض ذلك، في مشهد معكوس لما هو الواقع، بان القتلة يسيرون الى الموت بينما يسير الضحية الى الخلود..

سوف يولد العراق من رماد الحريق ومنه ينبعث كطائر العنقاء؟

الم يحرق المغول بغداد فعادت الى الحياة واندثر المغول؟؟

ويقيناً ان عمرك ياسيدي القائد سيكون أطول من عمر جلاديك لأنك غادرت الجغرافية الى التاريخ العظيم، ونحتفل بذكراك لنزفك في كل عام شهيداً حياً بيننا ولان الشهادة تليق بك وانت أهل لها.

وسوف نتاخدك في كل عام رمزاً وفخراً وشرف والشهامة، وستظل ذكراك نهجاً وهاجاً ومشع بالفخر والعز والرجولة

الصمود والتضحية مناضلاً جندياً مقاتل في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي، أمانة في العقيدة والمبادئ في المسيرة التى كنت تقودها واستشهدت من اجلها.

رئيس مجلس الادارة لكتاب المقاومة العراقية

شبكة البصرة

السبت 6 جماد الاول 1440 / 12 كانون الثاني 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط