بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

كلمة الرفيق أحمد شوتري عضو القيادة القومية وامين سر قيادة قطر الجزائر لحزب البعث في الذكرى الثانية عشر لاستشهاد الرفيق القائد صدام حسين رحمه الله

شبكة البصرة

ايها الرفاق الاعزاء

ايها الاوفياء للشهيد صدام حسين من شباب جزائر الثورة

احييكم على مبادرتكم هذه في احياء الذكرى الثانية عشر لاستشهاد بطل الامة العربية الرئيس صدام حسين رحمه الله اسوة بشباب الامة في الارض العربية و خارجها.

ان احياء ذكرى الاستشهاد هذه تتعدى الوفاء لبطل الامة على صموده وشجاعته في وجه اعداء الامة العربية من استعماريين و صهاينة و شعوبيين ورجعيين عرب، تتعدى الى التمسك بالمبادئ والجهاد والقيم العربية و الانسانية النبيلة

قال مؤسس البعث المرحوم احمد ميشيل عفلق لايقدر الثوار الا الثوار والشباب الجزائري سليل الثورة الجزائرية العظيمة يقدر ذلك في حق هذا الرجل الثائر العظيم.

لقد وصف مؤسس البعث الثورة الجزائرية بمفاجأة العروبة لنفسها، فانتم اذن تجسدون هذه المعاني التي ضحى من اجلها ابناء الامة، والشهيد صدام حسين حافظ على هذه المبادئ ولسان حاله يقول نحن لها وذلت امة تخلت عن الجهاد، فهو اذن مجدد رسالة الامة الجهادية في اسمى معانيها والتي يشكل الجود بالروح اعلى قيمها. فكيف لا وهو القائل الشهداء اكرم منا جميعا، الشعار الذي اصبح الاكثر تداولا اليوم بين ابناء الامة العربية المجاهدة

لقد كان احتلال العراق وصمود اخياره وفي مقدمتهم شهيد الحج الاكبر صدام حسين و رفاقه الميامين امثال طه ياسين رمضان و علي حسن المجيد و طارق عزيز و اخوته الثلاثة و ابنيه و حفيده وغيرهم كثيربلغ اكثر من 200 الف بعثي وب حدود مليوني شهيد عراقي الى حد الان الذين يشكلون زبدة ابناء العراق.

لقد كان احتلال العراق البداية لتدمير الامة العربية التواقة للحرية و العدل و التقدم و الوحدة، ومن بعد احتلاله اصبحت ارض العرب مستباحة في اكثر من قطر عربي و الباقي مهدد بالاشتياح او التفتيت وفرض الارادة الاستعمارية على ارضه وسمائه و نهب خيراته، ان لم يتحمل ابناء الامة المسؤولية و يعدون للجهاد بجميع معانيه و الاستعداد للاستشهاد، الارث الخالد في تراثنا الاسلامي.

لقد جدد لنا الشهيد صدام حسين هذه المعاني بوقفته الشجاعة و تضحياته السخية.

ان اخيار العراق وقفوا خلف قائدهم منذ الايام الاولى للاحتلال حاملين السلاح في وجه المحتلين حتى طردوه خارج الحدود مكبلين اياه افدح الخسائرفي الارواح والمال و السلاح و مازالوا يقاومون حلفائه كايران الملالي و ذيوله من العملاء و الخونة بقيادة رفيق دربه و صفيه الرفيق عزة ابراهيم حفظه الله و رعاه.

وبهذه المناسبة نوكد من ارض الجزائر ارض الشهداء وقوف شباب الجزائر مع اخوتهم في العراق بكل ما يملكون حتى تحقيق النصر انشاء الله ليعود العراق الى اهله حرا عربيا ليواصل دوره الوطني و القومي والانساني على وفق مبادئ البعث العظيمة، مبادئ الامة وطمحاتها في الوحدة و الحرية و الاشتراكية.

حي الله المقاومة العراقية بقيادة البعث العظيم وحي الله قائدها الاستاذ عزة ابراهيم ورفاقه.

الرحمة لشهيد الحج الاكبر البطل صدام حسين ورفاقه.

الرحمة على ارواح شهداء الامة العربية جميعا.

شبكة البصرة

الجمعة 27 ربيع الثاني 1440 / 4 كانون الثاني 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط