بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تقدم الشهيد البطل صدام حسين الى المشنقة واثقا مبتسما يضج وجهه بملامح الشجاعة

شبكة البصرة

حبيب الله أحمد - موريتانيا

فى مثل هذا اليوم من العام 2006 اغتالت أمريكا بالتعاون مع إيران ودويلات الخليج الشهيد البطل صدام حسين المجيد منهية بذلك تاريخا من الكفاح العربي الصاخب حد المشنقة

اغتيل فارس عربي شهم ظل وحتى المشنقة واثقا مبتسما يضج وجهه بملامح الشجاعة العربية الصقيلة

لهذا الرجل الهزبر دين فى أعناقنا كموريتانيين أوفياء لاننسى من اعاننا ومن اعان علينا

وحده صدام المجيد وقف معنا يوم ضاقت بنا الأرض وتخلى عنا إخوة الدين والعروبة والجيرة وظن تجار الحروب والعنصريون انه ليس لبيتنا رب يحميه فانتفخت اوداجهم واستاسدت ارانبهم وقالوا هذا حائط قصير فاقفزوا من فوقه لتحقيق أحلامكم العنصرية الشعوبية

يومها زأر اسد الرافدين ومعتصم الفرات ودجلة ونينوى والقادسية قاهر الفرس المجوس

صدام كان حازما جازما قاطعا لاعنعنة فى مواقفه ولاتاتاة فى قراراته يفكربقلب عربي مؤمن جسور لايلتفت نحو واشنطن ولاباريس

قالها ونفذها فتقاطر سلاح العراق إلى نواكشوط سلسلة لهب ولظى يكورها رجال العراق النشامى ليلبسها رجال شنقيط اكفان شهب تسور الأرض الموريتانية لتكون رجوما لشياطين فرنسا واذنابها من العنصريين الحاقدين

جاء المدد سريعا علنيا جبارا فنكص حملة طبول الحرب على اعقابهم لاقبل لهم بسلاح عراقي يحمله جندي موريتاني لوحارب حتى بالحجارة لهربوا من امامه

وقفة رسمت بالألوان الطبيعية شخصية صدام العربي الشجاع الوفي الذى لايسلم العرب ولايخذلهم

تحية لروح أبي عدي وقصي ولانامت اعين الزعماء الورقيين

شبكة البصرة

الاثنين 23 ربيع الثاني 1440 / 31 كانون الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط