بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حركة الدفاع عن عروبة العراق

تدين وترفض زيارة وفود عراقية برلمانيون وشخصيات حكومية الى إسرائيل

شبكة البصرة

بسم الله الرحمن الرحيم

(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن إتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير) صدق الله العظيم

أيها الشعب العراقي الكريم.

يا ابناء امتينا العربية والاسلامية.

تناقلت وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة خبر زيارة وفود عراقية برلمانيون وشخصيات حكومية الى اسرائيل وقد ايد الجانب الإسرائيلي صحة ذلك لكنه تحفظ على ذكر الاسماء، ان هذه الزيارة تعد الاولى من نوعها في تاريخ العراق وحكوماته المتعاقبة، فالعراق لم يوقع على هدنة وقف القتال مع اسرائيل منذ العام 1948 ولحين احتلال بغداد على يد الامريكان في نيسان 2003، فلقد وقف النظام الوطني في زمن الملكية العراقية وفي الزمن الجمهوري موقفا وطنيا مشرفا من فلسطين وشعبها المهجر المضطهد على يد عصابات الجريمة الصهيونية وبدعم بريطاني امريكي غربي، ولم يساوم في يوم من الايام على الحقوق المغتصبة لشعبنا في فلسطين ووقف العراق وشعبه بجانب كل الثورات والانتقاضات التي فجرها إبناء فلسطين الحرة الأبية بوجه الاحتلال والاستيطان الصهيوني، وتطوع الكثير من ابناء العراق في منظمات المقاومة الفلسطينية واستشهد الكثير منهم ولا ننسى شهداء العراق الذين ما زالت قبورهم في فلسطين والجولان والأردن وجنوب لبنان وهي تحكي قصص البطولة والرجولة لشعب العراق ولكي نكون منصفين ونقول الحقائق كما هي فأن النظام الوطني العراقي في زمن البعث 1968 - 2003 قد ادى واجبه القومي تجاه فلسطين وشعبها واعتبر القضية الفلسطينية هي قضية العرب المركزية والمصيرية ولابد من تحريرها من الاغتصاب والاحتلال الصهيوني وسخر كافة إمكانياته المادية والقتالية في دعم معارك التحرير في العام 1967 والعام 1973 وعلى جبهات سورية والأردن ومصر ولبنان، وعندما شنت امريكا والصهيونية عدوانها على العراق في العام 1991 قامت صواريخ العباس والحسين بدك تل تبيب والمدن الإسرائيلية الاخرى وفي ديمونه والنقب والتي بلغ عددها 39 صاروخا عراقيا بامتياز، لقد وضع العراق فلسطين وقدسها الشريف بين مقلتيه لكن قوى الشر الامريكية الصهيونية الحاقدة تامرت عليه وقامت باحتلاله بعد ان هيأت لذلك تحالف ضم اكبر الدول العظمى بترسانتها وتقنياتها التسليحية وجاءت بعملائها لحكم العراق وها هم اليوم يقومون بزيارة الى تل ابيب واللقاء بحكامها فتبا لهم على ما فعلوا وساء ما يفعلون، انهم حفنة من الخونة والمجرمين والادعياء والسراق والمتعطشين للقتل والجريمة تشدقوا بالدين الاسلامي كذبا وزورا وبهتانا ولسان حالهم يقول كما قال الله تعالى عنهم: (واذا لقوا الذين آمنوا قالوا أمنا واذا خلو إلى شياطينهم قالوا انا معكم إنما نحن مستهزءون * ختم الله على قلوبهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم*)

ان حركة الدفاع عن عروبة العراق في الوقت الذي تستنكر وتدين عمل الضلالة والجبن والعار والخذلان الذي تتصرف به حكومات الاحتلال منذ العام 2003 تجاه فلسطين وشعبها ومد الجسور مع حكام تل أبيب فإنها تدعو ابناء الامتين العربية والاسلامية ولا نقول الحكام لأنهم سقطوا في مستنقع الخيانة والغدر لفلسطين والأمة، ان يدينوا ذلك التصرف والعمل على إسقاط العملية السياسية التي كرست الاحتلال الأمريكي الإيراني واشاعت الطائفية والقتل والإقصاء والتهميش، وأدخلت الارهاب الداعشي المجرم إلى محافظات العراق التي قاومت ورفعت شعار مقاومة الاحتلال انتقاما من موقفها الوطني والقومي الأصيل، كما تدعو الحركة ابناء شعبنا العراقي المضطهد المظلوم ان يواصلوا انتفاضتهم الشعبية التي بلغت ذروتها في البصرة وبغداد وبقية محافظات العراق لتحقيق أهدافهم في دولة حرة كريمة يعز بها الانسان العراقي واهله ويسقط بها النفاق والظلم والتبعية والفساد، كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين.

حركة الدفاع عن عروبة العراق

10/1/2019

شبكة البصرة

الخميس 4 جماد الاول 1440 / 10 كانون الثاني 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط