بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

في ذكرى وقفة العزة والشموخ

شبكة البصرة

الرفيق هايل سعيد البريهي - لجنة اليمن

تحل علينا الذكرى الثانية عشر لاستشهاد سيد شهداء العصر القائد صدام حسين المجيد رحمه الله وأمتنا العربية تمر بكوارث غير مسبوقة بعد أن تآمر عليها أعداء الأمة الصهاينة والامريكان و المجوس وعملائهم من أجل احتلال العراق والهيمنه على مقدرات الأمة اليوم تتعرض أمتنا العربية المجيدة لأشرس حملة عدوانيه اجراميه على مر التاريخ مستهدفة وحدة جماهيرنا العربية في العراق وسوريا واليمن والسودان ولبنان وليبيا وبقية اقطار الأمة من اجل تغيير ديموغرافية المنطقة العربية.

اننا في هذا اليوم نستذكر شهيد الأمة وقائدها الذي دافع عن شرف وحرمات وكرامة أمتنا العربية المجيدة وقدم نفسه قربانا من أجل قيم الأمة ورسالتها الخالدة.

لقد جسد اروع البطولة والتضحية والجهاد والفداء في مسيرته النضالية من أجل الارتقاء بقيم العروبة. في نهجه القيادي إزاء الشعب، الذي يبرهن على اقتداره القيادي وأصالة روابطه بالمبادئ والشعب و يرسم بمفردات سلوكه، ملامح شخصيه قياديه من طراز خاص ومتميز، لاتنسب الى غيرها لأنها ليست من نسيج تقليدي، ولا تقاس بسواها، لانها هي أصبحت. مقياسا ومعيارا لنموذج جديد من الشخصية القيادية، لقد ارتقى بالشخصية القيادية، الى مراتب من السمو الانساني والرقي الأخلاقي، جعلته يختصر المسافة بين المبادئ والممارسة التي جددت نهجه القيادي المتميز، والسجايا العظيمة لأولئك القادة الذين انجبتهم الأمة العربية، اولئك الذين جمعوا في وقت واحد، بين البطولة والإيمان بالمبادئ والدفاع عنها الى حد الاستشهاد. أولئك الذين كانوا كتلة من الشجاعة والمرؤه والشهامه والإباء،فكانوا الجذوة التي تلهب الحماس. في نفوس أبناء أمتهم، والمفجرة لطاقاتهم والملهمة لابداعاتهم، فأقام بذلك، هذا الجسر الروحي بين الماضي والحاضر.

الذي يذكرنا بزمن الأمن والأمان والكرامة والعزة والشموخ و الانجازات الفريدة عربيا قاد اكثر معارك التاريخ المعاصر الأكثر تعقيدا وخطورة.

انها المعارك المصيرية التي قادها ويقودها من بعده رفاق دربه حتى يومنا هذا من أجل الدفاع عن كرامة وشرف الأمة.

سيكتب التاريخ عنكم أيها العربي الأصيل سيظل الأجيال.. يذكرونك الى الابد في ذكرى وقفة العز والشموخ التي عبر من خلالها عن شرف الامة ومستقبلها، وقفة مجد وتحدي وإصرار وإيمان راسخ في العقل والضمير بحتمية انتصار الامة على أعدائها، طوبى لك سيدي القائد الشهيد لأنك أمتلكت شرف الموقف وكنت بحق سيد الموقف ورمزه السرمدي الأزلي.

يجب علينا أن نستلهم من بطولة قادتنا العظماء الذين سطر التاريخ نضالهم وانتصاراتهم ونسير على دربهم.

نحن ابناء البعث العظيم احفاد ورفاق القائد الشهيد صدام حسين رحمه الله ولابدلنا أن نرفع راية الجهاد ونعاهد أنفسنا وأمتنا و قائدنا الشهيد صدام حسين المجيد إننا سنحمل في راية الجهاد من بعد ونقدم أرواحنا واولادنا وكل ما نملك فداء للوطن والدين والأمة. بالقول والفعل ليس بالنياح والتباكي لقد أدوا دورهم النضالي الذي كلفوا به وحملوه على عاتقهم فجزاهم الله خير الجزاء قدموا ارواحهم وأولادهم من أجل كرامتنا وعز امتنا المجيدة. والدور الان هو على عاتقنا نحن البعثيين فلنكن كلنا صدام.

غاب عنا جسدا لكنه خالد فينا وبيننا نهجا وتاريخا وفكرا ومشروعا قوميا تقدميا يشع في سواعد ابطال المقاومة في العراق وفلسطين واليمن وسوريا والاحواز وفي كل جرح نازف من امتنا العربية وحيثما وجدت العروبة الصادقة.

أن رسالة البعث ثورية ونضالية متوارثة من قائد إلى قائد فرحم الله قائد ثورتنا الشهيد الخالد صدام حسين المجيد وحفظ الله حامل لواء الجهاد والتحرير القائد المجاهد المعتز بالله الرفيق عزة إبراهيم.

لقد جسد الرفيق القائد الشهيد صدام حسين اروع صور البطولة والتضحية والجهاد والفداء راكلا المشنقة برجليه ناطقا بالشهادتين وهاتفا هتافه الخالد. عاش العراق. عاشت الامة. عاشت فلسطين حرة عربية.

المجد لشهيد الحج الأكبر الرفيق القائد صدام حسين في الذكرى الثانية عشر لاستشهاده والمجد لشهداء البعث والعراق والامة الابرار.

تحية العز والفخار للرفيق المجاهد عزة ابراهيم ومجاهدي البعث والمقاومة وابناء شعبنا المجاهد وأمتنا العربية المجيدة.

والخزي والعار للحلف الأمريكي الصهيوني الفارسي وعملائهم الاخساء.

ولرسالة امتنا المجد والخلود.

شبكة البصرة

الجمعة 27 ربيع الثاني 1440 / 4 كانون الثاني 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط