بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الصبي الشهيد مصطفى قصي صدام حسين

شبكة البصرة

عبد الكريم الخزرجي

الشيهد البطل قصي صدام حسين اشجع طفل في هذا القرن، انه بطل القرن العشرين بلا منازع، هذا ما اكدته نيورك تايمز، ولم يؤكده العراقيين او العرب او المسلمين، استمر بمقاتلة العدو الامريكي بعد ان قتل امامه والده قصي وعمه قصي، لم يخف ولم يرتجف ولم يهاب الموت المحتوم، بل استمر وقتل ثلاثة عشر علجا امريكيا، انه اعجوبة القرن العشرين ومصدر فخر لكل الصبيان العراقيين بل والعرب ايضا، شجاعته نادرة وفريدة ومتميزه لمثل هذا العمر، لم يتمكنوا منه الا بعد مهاجمته بالصوارخ المضادة للدروع، فاي فخر هذا واي رجولة هذه التي يمتلكها الصبي الشهيد مصطفى قصي صدام حسين، لاجرم انه حفيد الشهيد صدام حسين، عنوان الشجاعة والصلابة والصمود والتحدي، نعم انه ابن اسرة مناضلة مقاتلة، مؤمنة، حملته امه وهنا على وهن وارضعته لبن العراق النقي، وكفله والده بتعلمه معنى الشجاعة ومعنى الرجولة رغم صغر سنه، ورعاه جده رعاية المقاتل، زرع فيه قوة الشخصية وعنفوان الرجولة، ونزع من قلبه كل خلجات الخوف او الوهن او التخاذل، واه عليك يا مصطفى ماذا اقول بحقك وكيف اصف موقفك هذا الذي لم اشاهد او اقرأ عنه في التاريخ العربي والاسلامي، بوركت الام التي حملتك ورضعتك، انها حقا ام طاهرة وعفيفة ومحتسبه، اعانك الله يا ام مصطفى على فراق مصطفى واعان الله جدتك وخالاتك وعماتك، اصبحت رمزا من ابرز رموز صبيان العراق وحري بنا ان ننصب لك تمثالا في كل بيت من بيوتات العراقيين والعرب، بل ان نصنع مداليات نضعها على صدورنا اينما حللنا لكي نتباهى بك ونفتخر به ولعل الصبيان العراقيين من اقرانك يتقدون بك ويعتبرونك معيارا لمواصلة الكفاح ضد المحتل الامريكي والايراني، نعم حبيبي مطصفى، انت نور في سماء العراق، وانت نبراس لمن يريد ان يهتدي الى ما اهتديت اليه، وبئس فعلة الجبنا الذين قتلوك، يدعون حقوق الانسان ولا يحترمون حقوق الطفولة، يدعون انهم اكبر قوة عظمى، ويقاتلون صبيا لم يكتمل عوده بعد، انه عار على هذه الدولة العظمى ان تقتل صبيا بعمر مصطفى الشهيد وانه خزي سوف يبقى يلاحقهم الى يوم يبعثون، حبيبي مصطفى، لقد صعدت روحك الى بارئها وانت في عليين مع الشهداء والصديقين وممن احسنوا فعلا، تجسد بالمقاومة للغازي الامريكي، بندقيتك القناص ارعبتهم، فأ ستخدموا المدفعية لقتلك، كأنهم يحاربون جيشا جرارا وليس صبيا كمصطفى الشهيد، لعنهم الله واذاق اولادهم الصبيان ما اذاقوك،، نم قرير العين حبيبي مصطفى، ستبقى نبراسا تاريخيا لكل الاجيال الحالية والقادمة، فمثلك لم تلد النساء مثله، انت لست صبيا بنظري، بل انت عنفوان الشباب وعنفوان الرجولة وعنفوان البطولة،، رحمك الله واسكنك فسيح جناته وسينتقم ربك ممن ظلموك وقتلوك، سنبقى نحتفظ بملحمة الشهيد الصبي البطل ــ سيد صبيان اهل الجنة،

الرحمة لك، الرحمة لجدك صدام حسين ابا الشهيدا، والرحمة لوالدك قصي صدام حسين والرحمة لعمك عدي صدام حسين، والرحمة لكل شهداء العراق، والله خير المنتقيمين.

شبكة البصرة

الجمعة 27 ربيع الثاني 1440 / 4 كانون الثاني 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط