بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هذا الشبل من ذاك الأسد... الصبي الشهيد مصطفى قصي

شبكة البصرة

عبد الكريم الخزرجي

في مقال سابق تكلمت عن شجاعة ورجولة الشهيد الصبي مصطفى قصي صدام حسين، واستكمالا للموضوع الذي انا متأثر فيه غاية التأثر سأواصل الكتابة عن هذا البطل الذي يفترض ان ينصب له تمثال في العاصمة العراقية وكل العواصم العربية اذا كان هناك احساس وغيرة عن معنى الشجاعة والبطولة والدفاع عن الاطان بعد عن عز فيها الرجال.

ترعرع ونشأ وتربى فيه البطل الشهيد مصطفى قصي صدام حسين في البيت!

الذي لم يختلف عليه اثنين بانه كان مبدئيا وحاسما في كل المواقف، يؤمن بالعراق الواحد الموحد وحافظ على وحدته وامانه حتى اللحظة الاخير، وهو في قفص الاتهام سيء الصيت يصرخ باعلى صوته، عاش العراق وليسقط العملاء، انه ابا الشهداء قصي وعدي وحفيده مصطفى واشقائه برزان وسبعاوي. فماذا عن مصطفى وبطولته النادرة وشجاعته التي لامثيل لها وصموده امام جحافل الامريكان الذين حاصروا المسكن، امام عينيه يقتل والده قصي وعمه عدي بصواريخ مدفعية الامريكان، فماذا يفعل هو وقد بقيا وحيدا وبهذا العمر؟ هل خاف او ارتجف، هل بكى وطلب النجدة والاستسلام؟ كلا والف كلا، زاده الموقف صلابة وقوة وايمان بالمقاومة حتى الرمق الاخير، وهو يعرف مصيره المحتم، قتل من العلوج الامريكان ثلاثة عشر علجا بقناصته الشخصية، واستمر يناور ويتحرك من مكان الى مكان اخر لكي يقنص المزيد من العلوج.

جن جنون الامريكان واستشاطوا غضبا، صبيا يقتل منهم ثلاثة عشر علجا ولازال يقاوم، من هو هذا؟ يجيبهم صوت رصاص قناصة الصبي الشجاع، انا الصبي مصطفى ابن قصي، انا جدي الاسد المعروف صدام حسين الشهيد، انا عمي برزان وسبعاون، انا ابن امي الحرة، انا ابن جدتي الماجدة ام عدي، انا عمتي رغد ورنا، ابن من اذاق الخميني الدجال واجبره ان يتجرع السم ويستسلم راكعا امام البسطال العراق، تبا لكم الا تعرفونني بعد ان قتلتم والدي وعمي امام عيني، لن استسلم ولن اركع الا الى ربي خالقي، فتعالوا الي ان كنت رجالا، واستمر يقاوم ويقاتل ويناور، حتى اردوه الامريكان قتيلا بصوارخ مضادة للدبابات، تبا لكم ياغزاة، تقتلون صبيا بصوارخ دباباتكم ولم يتجرأ احد منكم ان يواجهه وجها لوجه، ياللعار عليكم وعلى ماتزعمون بانكم اكبر قوة في العالم عدة وعددا وتقنيا، تبا لكم عراكم الله بانكم فعلا مصاصي دماء الشعوب، استخدمتم كل اسلحتكم الفتاكة لتقاتلوا من؟ الصبي الشهيد مصطفى قصي صدام حسين؟

انتقلت روح الشهيد البطل مصطفى قصي صدام حسين الى بارئها تشكو ظلم الامريكان وطغيانهم وعنجهيتهم على الاطفال، اللعنة عليكم الى يوم يبعثون وسترون نتائح فعلتكم الجبانة هذه باطفالكم وصبيانك بقوة وجبروت وكبريا رب العالمين وليس جبروتكم، هينئا لك الشهادة حبيبي مصطفى، واطلب من كل شاب ان يحمل صورة الشهيد مصطفى قصي صدام حسين على صدره، لانه رمز الرجولة في وقف عزت فيه الرجولة.

شبكة البصرة

الاثنين 1 جماد الاول 1440 / 7 كانون الثاني 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط