بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المركز الاعلامي للثورة العراقية: يحييي باعتزاز الذكرى الثامنة والتسعين لتأسيس جيش العراق الوطني في السادس من كانون الثاني

شبكة البصرة

بسم الله الرحمن الرحيم

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا

صدق الله العظيم

تمر علينا اليوم السادس من كانون الثاني/2019 الذكرى الثامنة والتسعون لتأسيس جيش العراق الوطني الشجاع، والذي يعد مفخرة ورمزا لابناء شعبنا العراقي وامتينا العربية والاسلامية، فقد حفل تاريخ هذا الجيش بوقائع وبطولات وطنية وقومية نستذكرها في كل مناسبة، فقد كان الحارس الأمين لتراب الوطن وحدوده بوجه الاعتداءات والتحديات الاجنبية، وصان الشرف والامانة في معارك القادسية الثانية التي فرضها نظام ملالي طهران على عراقنا وابناء شعبنا ولثمان سنوات منع خلالها ان تدنس أرض العراق باقدام الاجنبي الايراني وحقق نصره المبين في الثامن من اب/1988، وكان نصرا عراقيا وعربيا واسلاميا بكل امتياز، وكان لهذا الجيش دوره الآخر في التعبير عن إرادة الشعب وتحريره من براثن الاستعمار البريطاني الأسود فقد وقف ضباطه وجنوده بوجه القوات البريطانية في ثورة مايس عام 1941، وفي ثورة الجيش والشعب في 14/تموز/1958، أما في المعارك القومية فكان له شرف المساهمة وقتال القوات الصهيونية الغاضبة لفلسطين/1948، وفي معارك حزيران/1967، ومعارك تشرين 1973، وقد استشهد العديد من ضباطه وجنوده في جميع الجبهات دفاعا عن الارض العربية في مصر وسوريا والأردن، وهنا لابد من استذكار الدور القتالي الشجاع لهذا الجيش في العدوان الأمريكي الغربي على العراق في السابع عشر من كانون الثاني/1991، ثم تصديه للمؤامرة الإيرانية التي زجت بقواتها وعملائها الى المحافظات العراقية بعد وقف اطلاق النار مع امريكا وحلفائها في الثامن والعشرين من شباط 1991، وتحرير محافظات العراق منهم بوقت قياسي دلل على قوة وقدرة الجيش على حماية الامن الداخلي، وفي اذار ونيسان 2003، وعندما شنت امريكا وحلفاؤها عدوانها الجديد لاحتلال العراق وقف ابناء جيشنا البواسل مدافعين عن ارضهم ومقدساتهم وكانت لهم صولات عزوم على قوات الاحتلال في الفاو وذي قار وواسط وفي المطار، لكن قوات المعتدين بامكانياتها وقدراتها التسليحية وتقنياتها المتطورة استطاعت من احتلال الوطن، لكن ضباط هذا الجيش وقادته وجنوده انخرطوا في صفوف وفصائل المقاومة وكان لهم الدور الكبير في هزيمة المحتلين وسحب قواتهم في الثلاثين من كانون اول/2011، واليوم فان ابناء الجيش العراقي الوطني الباسل يعدون العدة بالوقوف مع ابناء شعبنا الذين رفضوا الاحتلال وعمليته السياسية من اجل عودة العراق حرا مستقلا خاليا من الاحتلال وحكوماته المتلاحقة وميليشياتها والقضاء على الطائفية ودعاتها والمروجين لها والتخلص من الفساد والفاسدين ومزوري الدين، والقضاء على التدخل الاجنبي مهما كان نوعه وشكله، واعتماد القرار الوطني المستقل الذي يحمي البلد ويحافظ على أمنه واستقلاله وسيادته ووحدته الوطنية وثرواته، الرحمة وعليين لشهداء جيش العراق ولشهداء شعبه الذين ضحوا من اجل الوطن بوجه المحتلين وأصحاب النفوذ، والله اكبر وعاش العراق وجيشه المقدام.

المركز الاعلامي للثورة العراقية ضد الاحتلال والتبعية والفساد.

صوت الشعب العراقي

6/1/2018

شبكة البصرة

السبت 28 ربيع الثاني 1440 / 5 كانون الثاني 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط