بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

البطولة من صدام الى عزة ابراهيم

شبكة البصرة

صلاح المختار

لذكرى القائد التاريخي الفريد بمناقبه صدام حسين في العام الثاني عشر لاستشهاده سمة مميزة فهي تقترن بتحولات كبيرة ونوعية في العراق والامة العربية والعالم في الموقف من القائد الشهيد حيث ان كل اساليب الشيطنة والتشويه لم تنفع فبقيت اعداد هائلة وصلت الملايين تطري القائد الشهيد صدام وتؤكد بان اسقاطه ادى الى انفلات عربي عام وهيمنة الفوضى والكوارث في كل مكان وانتشار الارهاب بكافة اشكاله والجوع والفقر والتدهور الاخلاقي والاجتماعي، وحصل شبه اجماع على ان صدام لو لم لم يسقط بالغزو لما حصل ما يجري الان، او على الاقل كان سينجح في الحد منه وايقافه عند حدود معينة.

ترامب رئيس دولة الغزو والدمار يعترف بعظمة لسانه بان اسقاط صدام ادى الى هذه الفوضى الهائلة في المنطقة والعالم وانتشار الارهاب، وقادة عرب يتمنون علنا وسرا لو بقي صدام، اما ما يهمنا اكثر من الساسة العرب والدوليين فهو راي شعبنا اذا ان الشعب العربي يزداد يوما بعد اخر تعلقا بصدام ويضع صوره ويكرر نعيه في البحرين والامارات والسعودية وسوريا واليمن وتونس والجزائر ومصر وفي كل مكان، وفي العراق صار امتداح صدام وتمني عودته مطلبا شعبيا علنيا لايخشى طارحيه الموت ولا التعذيب، فهل يوجد دليل اكثر حسما من هذا على سقوط كل مفاعيل الشيطنة وتلفيق الاكاذيب التي صنعتها اجزة مخابرات عدد كبير من الدول لتشويه صورة صدام؟ في العام الثاني عشر لاستشهاده يتقدم صدام الصفوف شابا تتدفق انهار الحيوية من كل ملمح في وجهه الحبيب.

(التاريخ يكتبه المنتصرون) هذه قاعدة بداهة ولكن شعبنا وطليعتنا البعثية قلبت القاعدة، فالمنتصر في الحرب العسكرية على العراق وهي امريكا ومعها الاسرائيليتين اندحرا على صعيد ستراتيجي ونفسي فستراتيجيا هزمت المقاومة العراقية الجيوش الامريكية واذلتها، وعلى صعيد نفسي تعاظمت قوة صدام ورجال صدام وحزب صدام ونهض رفيقه في العقيدة والسلاح عزة ابراهيم يقود الملايين نحو التحرير وهو يمثل عزة العراق والامة العربية، وفي كل عام نلتقي لنحتفل بذكرى صدام وروحه وافعاله تحرك فينا العزم والمزيد من القوة لمواصلة النضال من اجل الامة والعراق والحقوق.

بصدام انتصرنا رغم الفوز العسكري للاعداء وبقوة صدام حافظنا على المبادئ، وبهدي تربية صدام وقفنا تحت الراية المقدسة (الله اكبر) التي يحملها القائد الفذ عزة ابراهيم رافضا انتكاستها باستشهاد شقيقه ورفيقه صدام، وخلف عزة ابراهيم الاف المقاتلين في مختلف صنوف الحرب، ونحن في فيلق الاعلام وقفنا وسنقف خلف قيادة عزة ابراهيم لنواصل المهمة التاريخية للبعث والتي بدأها صدام وتلقف رايتها منه عزة ابراهيم وسار بشجاعة قائد تاريخي قل نظيره.

المجد لسيد شهداء العصر صدام، والنصر لامة لاتقهر بفضل صدام ورجال صدام ورفاق صدام وخليفة صدام عزة ابراهيم.

شبكة البصرة

الاثنين 23 ربيع الثاني 1440 / 31 كانون الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط