بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

احتفائية لجنة اليمن بالذكرى الثانية عشرة لاستشهاد القائد الخالد صدام حسين رحمه الله

شبكة البصرة

* د. عبد الله الكانده: الذكرى والعظة

* المهندس عبده سيف: تفنيد ورد

* جمال محمد غالب اليوسفي:  البعث ورفاقه على قدر المسؤولية

* نبيل احمد الجلوب:  سلام عليك من الميلاد إلى الاستشهاد (5)؛

* يونس الرباصي:  قصيدة صدام حسين ضمير الأمة

* احمد علي شكري الشيباني:  الذكرى 12 لاستشهاد القائد المجاهد/صدام حسين المجيد

* الرفيق المهندس رياض الدبعي: الابعاد والاهداف الوطنية والقومية والإسلامية والإنسانية ﻻحياء الذكرى الثانية عشرة الجزء (1)؛

* الرفيق المهندس رياض الدبعي:  الابعاد والاهداف الوطنية والقومية والإسلامية والإنسانية لإحياء الذكرى الثانية عشرة الجزء (2)؛

* المهندس عبده سيف:  صدام حسين والوحدة اليمنية

* د. عبد الله الكانده: الشهيد المناضل صدام حسين رحمه الله

الذكرى والعظة

د. عبد الله الكانده - لجنة اليمن

عندما نتحدث عن ذكرى الشهيد المناضل البطل صدام حسين ننطلق اولا ان هذه الذكرى تعطي العظة لأنها قدمت انموذج جديد في حياة حزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي وتتطلب من الرفاق الارتقاء الى مستوى مبادئ الحزب.

فالشهيد كان بعثيا والبعثي في منظور ومفهوم الحزب يعني مجموعة من القيم والاخلاق امن بها الحزب ويترجمها الى افعال على صعيد الواقع.

والشهيد كان يرى العرب كلهم بعثيون وان لم ينتموا وهذا يجعل البعثي يناضل للدفاع عن حقوق امته يناضل من اجل عزتها وكرامتها. والشهيد كان صادقا في مواجهة اعداء امته لدرجة اذهلت الامبرياليين والصهاينة والفرس.

والشهيد كان حزبيا ملتزما مارس العمل الحزبي منذ ان انخرط في صفوف الحزب كان يجتمع في اجتماعاته الحزبية ويلتزم السرية والانضباط في تعامله مع رفاقه الاعلى والاقل درجة في سلم العمل الحزبي.

الشهيد كان قدوة في الالتزام الحزبي فكان نموذجا في الانضباط الحزبي.

طلب منه ان يتصدى لموكب الطاغية عبد الكريم قاسم فنفذ توجيهات الحزب بدقة وانضباط عاليين، ونفذ توجيهات الحزب بشجاعة عالية مع بقية رفاقه.

فالحديث عن الشهيد هو حديث يجب ان نفهم منه اين نحن من مبادئ حزبنا هل ساهمنا في بناء حزبنا بإخلاص وتفان.

فالشهيد ابو الشهداء. واخو الشهداء فأسرة الشهيد كانت كلها بعثية وهذا ما كان ليتم لولم يكن رب تلك الاسرة بعثيا صادقا استطاع ان يحول ويقنع اقرب الناس له بالانضمام الى الحزب وكانت بيانات الحزب تصله الى داخل الزنزانة في السجن عبر زيارة اسرته له حاملة بيانات الحزب.

والخلاصة ان الشهيد كان رمزا بعثيا وقائدا حزبيا مر بكل التدرج الحزبي حتى وصل الى ما وصل اليه. رحمه الله وطيّب ثراه

 

 

تفنيد ورد

المهندس عبده سيف؛ اليمن - عدن

أصدر عدد من اعضاء مجلس النواب العراقي بيان إعلان جبهة مناهضة عودة البعث كما اطلعنا جميعا على هذا البيان الصادر من اعضاء مجلس النواب العراقي والذين يمثلون مختلف الكتل والتوجهات السياسية في المجلس كما جاء في بيانهم والذين ذكروا ان هذه الجبهة هي وفاء للعراق وشعبه المضحي.

وذكر انهم سوف يمارسون عملهم وفقا للخطط والاليات المدروسة مع الاشارة الى قانون بريمر قانون اجتثاث البعث مشيرين ان هذه الجبهة هي جبهة وطنية خالصة أسست من وحي المأساة الرهيبة التي تعرض لها الشعب العراقي مثل القتل والتهجير والتعذيب والتعسف وفرض الأفكار الشوفينية والطائفية والسعي الى التفرقة والتمييز العنصري بين العراقيين.

نلاحظ مما جاء في البيان مدى الارتباك ومدى الخوف المخيم على من ادعى العروبة والاسلام والانتساب لشعب الذرى (العراق) من فرس واعاجم من اهل الطائفية والفتن واخر منتسب من تم طرده من البحرين ليمنح الجنسية العراقية لكي يتجمع في العراق على ارض العراق (الميتة و المقذوفة والنطيحة وما أكل السبع) حتى يكونوا هم الاداة (المحلل.) لقوى الاحتلال من فرس وامريكان وغيرهم.

ان مايخيف مصدري البيان هو التغير الحاصل عند ابناء الشعب العراقي بكل فئاته العمرية خصوصا الشباب منهم.

وكما هو معروف ان أغلب قيادات الحزب البعثية هي بالسجن او تم اعدامهم من قبل هذه الطغمة الحاكمة الايرانيه الاصل الامريكيه الانتماء وقليل من البعثين من هاجر او هم الان في مواطن الشرف والبطولة مقاومين هذه الطغمة ومعهم شرفاء العروبه وكل العراقيين الشرفاء ان ما يخيف هذه الطغمة اكثر واكثر هم الشباب وهذا التغير في الموقف بعد ان غرر بهم المحتلين لفترة من الزمن بعد أن تكشفت لهم عمليه الفساد والافساد وسرقة خيرات العراق من قبل هذه الطغمة فهذا التحول الذي أخذ بالازدياد والارتفاع بالأرقام وهو ما نشاهده الآن في ميادين الثورات من البصرة الى بغداد خصوصا داخل صفوف المدارس وصولا لطلبة الجامعات الذين يقودون هذا الحراك من داخل أسوار الجامعات الى ميادين الثورة رافضين هذه الطغمة الطائفية المذهبية وموجهين جل قواهم الى رموز الفرس ومكوناتهم ومؤسساتهم القذره.

وكما عبر طلبة جامعة الانبار برسم لوحة لقائد العز والكرامة والشرف السيد الرئيس القائد صدام حسين او مرددين أناشيد البطولة في الاحتفالات والأعياد الخاصة.لإشباع رغبات نفسية ووطنية تمدهم بمزيد من الطاقة والاندفاع للتغير الى الافضل اما حزب البعث فهو المرآة التي تعكس تطلعات أبناء شعب العراق العظيم بمعنى اخر ان اهداف هذه الطقمه الفارسيه الامريكيه هو اجتثاث ابناء العراق العظيم تحت مظلة قانون اجتثاث البعث ليس الا.

انظروا الى هذا الفقره التى تعبر عن المضمون بحق وأن هذا الطغمة ليست من ابناء العراق عندما يقولوا (ان إنشاء هذه الجبهة هي وفاء للعراق وشعبه المضحي)

نعم لقد سرقت هذه الطقمة اموال الشعب العراقي وخيراته بل ذهبت الى ابعد من ذلك عندما. تم تمويل مليشياتهم باموال الشعب العراقي من اجل القتل والتهجير والتعذيب بل حولت مئات المليارات الى المليشيات الايرانيه في العراق وسوريا واليمن ولبنان بشراء الاسلحة الايرانية لهذه المليشيات ودعم الاقتصاد الايراني المنهار بهذه الاموال مضافا اليه الصفقات ذات الارقام الفضائية كما سميت مع النظام الإيراني ((مثل شراء الطاقة الكهرباء)) وشركات المقاولات الايرانيه التي متخفيه تحت اسماء انتسبت للعراق.

ثم يكون التهديد المبطن لأبناء شعب العراق. بقولهم (سوف يمارسون عملهم وفقا للخطط والاليات المدروسة) الخطط والاليات المدروسه هو استخدام القوة والنار المفرط وتدمير المدن والقرى بما تملك هذه الجبهة من مليشيات وقوى عسكرية وأمنية خاصة كما حصل في الموصل وتكريت والانبار والفلوجه وكما حصل في قمع المتظاهرين في البصره والنجف وبابل وغيرها من المدن وتم قتل المتظاهرين ودهسهم بالعربات واختطافهم وتعذيبهم هذه هي الآليات والخطط المدروسة.

ثم يلبسون ثوب الوطنية (ان هذه جبهه وطنيه خالصه لحماية الشعب العراقي من المأساة التي تعرض لها من القتل والتهجير وتعذيب وتعسف) وهنا يكمن السؤال كيف يمكن ان تمحوه من ممارساتكم لا لم يكن هناك قتل او تهجير التعذيب قبل ان تأتوا الى العراق بمرافقة القوات الأمريكية بل شاهد العالم كله هذه الممارسات وعلى قنوات التلفزة من بعد العام 2003. ناهيك عن تدمير المدن على رؤوس ساكنيها.

ومما نستنتجه من البيان هو عبارة عن الخوف والرعب من تنامي الوعي الوطني والرافض للوجود الفارسي والقوات الاستعمارية الاخرى اولا ثم لارضاء اسيادهم في ايران الذين أملوا عليهم ذلك.

 

 

البعث ورفاقه على قدر المسؤولية

جمال محمد غالب اليوسفي - لجنة اليمن

حيا الله الرفاق.. اسعد الله او قاتكم جميعا يا شرفاء الامه واحرارها أنتم امل هذه الامة وقلبها النابض يبقى البعثي رجل في كل المراحل يجتاز الصعاب رفاقي في اعتقادي ان الصعاب والعقبات ما خلقت الا لنا نحن البعثيين على قدر مسؤوليتنا القومية العظيمة تجاه امتنا كانت النازلات التي اصابتنا هي بحجم تلك المسؤوليات التي انيطت بنا لكن تلك الاحداث لم تكن مفاجئة بالنسبة لنا ولم تثبط من معنوياتنا لكنها زادتنا اصرار على الهدف الذي ننشده في الوحدة والحرية والاشتراكية رفاقي الاحرار ان البعث ولد من رحم المعاناة العظيمة لهذه الامه وهوا السبيل الوحيد لخلاصها من كل مرض الم بها ولم يكن هذا الا بكم انتم درعها وحاميها البعثي يعني التضحية البعثي يعني الشجاعة البعثية بمفهوم الرجال تعني الرجولة بحد ذاتها ولا يوجد من قد يزايد على تضحياتنا وما قدمه البعث في سبيل حرية وكرامة واستقلال الارض والانسان

 

 

الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد القائد الخالد صدام حسين رحمه الله

سلام عليك من الميلاد إلى الاستشهاد (5)

نبيل احمد الجلوب - لجنة اليمن

سلام على روحك الطاهرة سيدي القائد المجيد والرئيس الشهيد في يوم العيد، سلام عليك وعلى والديك، وعلى رفاقك وبنيك.. مع إطلالة الذكرى الثانية عشرة لاستشهادك على مذبح العزة والكرامة العربية.. نهدي اليك سلاما ونحن رافعي الرأس إجلالا ومهابة وافتخارا واعتزازا بكم

- سلام عليك سيّدي في إطلالة ذكرى استشهادك الثانية عشرة المجيدة.

- سلام عليك يامن اليه كل معاني الفخر تنتسب

- سلام عليك يا أيها الأفق المبين في سماء النيرين

- سلام عليك يا ثالث النهرين عطاءا في بلاد الخيرين

- سلام عليك يامن رفعت رؤوس العرب قاطبة غير آبه بالموت وحولك الاقزام ترتجف

- سلام عليك يامن هانت عليه حياته من أجل أمته ومبادئها العظيمة ورسالتها الخالدة.

- سلام عليك في أطوار حياتك النضالية والجهادية.

- سلام عليك في سماء المجد نجما ساطعا، و رمزا لا معا.

- سلام عليك وخطى الأحرار تمضي بدربك العظيم نضالا وجهادا

- سلام عليك أيها القائد العربي الذي أتعب القادة من بعده.. أنى لهم أن يصلوا إلى ما وصلت إليه

- سلام عليك ايها الفدائي الذي يقود الجهاد بعد استشهاده

- سلام عليك أيها الفارس النبيل وأنت تعلم الفرسان كيف تكون الفروسية.

 

 

قصيدة صدام حسين ضمير الأمة

يونس الرباصي - لجنة اليمن

قلبي موجوع وجوادي متعب

ومهما ناديت لست أجاب

وغوغاء عروبتي مسموعة

وأبواقها تسحر الألباب

وقهر وجودي صار حتما

وماهنا لك ظلم يعاب

وميزان العرب بلا عدالة

وفلول الغرب ما عادت لنا تهاب

ونهب اوطاننا صار مزادا

تنهش أحشائه الكلاب

صدام إن بكيناك لن نبكي إلا كرامتنا

فمن بعد رحيلك صارت تراب

ونلت الشهادة عزيز مهاب

وفتحت لنا السعير أبواب

وزينت أبواب جهنم بلهيبها

سحقت أوطاننا وأضحت سراب

وكل مقدس صارت مطية

تلهو بها أعرابنا والاغراب

وكل يوم يقودنا للفناء

نهيق حمار وصوت غراب

 

 

الذكرى 12 لاستشهاد القائد المجاهد/صدام حسين المجيد

احمد علي شكري الشيباني - لجنة اليمن

صبيحة يوم السبت 30 ديسمبر عام 2006 م

صعدت روحك الى السماء الى بارئها حيث الطمأنينة والسكون والاستقرار،كان صوتك حينها زلزال في وجه اعداء الأمه والمتآمرين القتلة اعوان المجوس والامريكان سمع صوتك وانت تردد الشهادة كل خلائق الارض وملائكة السماء.كان صوت المجاهد المؤمن الحق.وأنت تردد الشهادة/أيها الشهيد البطل.

أشهد ان لا اله الا الله وأن محمد رسول الله. رددتها اكثر من مره وفي كل مره كانت زمرة الغدر الجبناء عملاء المجوس والصهاينة يرتجفون خوفا كأنهم يساقون الى الموت ولست انت ايها الشهيد البطل من سيقتلونه..

لقد اثبت للعالم اجمع انك نعم الرجال الرجال انت..

نعم الابطال الأبطال انت. نعم الشرفاء المؤمنين المجاهدين انت..

نعم لقد كنت الخط الطريق الصحيح بفكرك ومبادئك وقيادتك وموجهاتك والتي بنيت بها العراق ونهضة العراق،وليس ذلك فحسب موقفك الوطني لقضية فلسطين والقدس المغتصبة بذلك يستكين لك بال الا بتحريرها واعددت كل مستلزمات المعركة ليعود الحق المغتصب فلسطين،، وهنا كانت المؤمرة الكبيرة من الامريكان والصهاينة والإيرانيين المجوس وبعض الحكام العرب الخونة ليقطعوا الطريق ضد إنجازاتك العظيمة

امام هذا الحلم الذي يرجوه كل عربي لتحرير فلسطين ونهضة العراق ليقترن ذلك بنهضة الامة،. بداء التخطيط للمؤمرة والحرب الاعلامية منذ بداية العام 90م وانتهت مواجهات الحرب و الحصار الظالم طيلة 13عاما ارتكبت فيها امريكا والصهيونية واعوانهم كل الجرائم التي تفوق كل جرائم العدوان..

ستبقى ايها الشهيد القائد المؤمن..نورا مشعا ليحمل مبادئك واهدافك وحلمك كل الوطنين الشرفاء من ابناء الامة في النهضة والكرامة والزمن الجديد..

رحمك الله رحمة الابرار واسكنك الجنة مع الشهداء والصديقين..

 

 

الابعاد والاهداف الوطنية والقومية والإسلامية والإنسانية

ﻻحياء الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد القائد الخالد صدام حسين رحمه الله الجزء (1)

الرفيق المهندس رياض الدبعي - لجنة اليمن

في امة عظيمة كأمه العرب وفي قطر مناضل كالعراق ليس من قبيل المصادفة ان يظهر قائد وزعيم تاريخي عظيم بحجم الشهيد صدام حسين وفي هذا العصر والزمن السيئ والظرف الرديء الذي تمر به اﻻمه العربية والإسلامية عموما..فظهور القائد صدام حسين كان امتدادا طبيعيا واستمرار العطاء تاريخي أصيل وعظيم متجذر من تاريخ امة العرب واﻻسلام عموما وهو العطاء الحافل بالأمجاد والزاخر بالتضحيات والمكتظ بقيم الأخلاق والبطولة والشجاعة والمتميز بالمنجزات الحضارية والانسانية...

فشخصية القائد صدام حسين لم تكن وليدة هذا العصر او صنيعته بل كانت هي ذات الشخصية العظيمة للرجل العربي التي تختزن عبقرية فذه لقادة وزعماء ورجال صنعوا تاريخا وصنعهم التاريخ.وصنعوا امة وصنعتهم الامه وصنعوا واقعا مختلفا قديما وحديثا. وﻻتزال مآثرهم ومناقبهم وبصماتهم باقية وشاهدة على عبقرياتهم وصفاتهم القيادية حتى اليوم..في العراق والشام واليمن وافريقيا العربية وكثير من اقطار المعمورة.ومنذ فجر التاريخ الانساني والعربي ومنذ فترة مقبل الاسلام وما بعده..حيث تم تأسيس الدولة العربية الإسلامية شهد لها الكون والتاريخ بالقوة والاحترام واضافت الى الحالة الانسانية كثيرا من المعطيات الجديدة وساهمت في تقدم ورقي الانسانية جمعاء..وكانت شخصية القائد الشهيد صدام حسبن هي باختصار تلك الشخصية المجتمعة فيها كل تلك الصفات وكان اسم صدام حسين هو مجموع تلك الاسماء العظيمة لأجداده القادة العرب في العراق القديم وفي امة العرب عموما...وكان هو اولئك القادة الذين حملوا هم امتهم وجاهدوا وناضلوا من اجل ايصال رسالتها الخالدة الى اصقاع المعمورة وﻻجل تحررها وانعتاقها ورقيها فجاهدوا حتى اتاهم اليقين......

ان قيامنا اليوم ونحن ابناء البعث العظيم ورفاق الشهيد من العراقيين والعرب وشرفاء الامة بإحياء هذه الذكرى يأتي من قبيل الواجب المفترض ان يؤديه كل حر شريف وفاءا وتخليدا لسيرة قائد تاريخي لم يكن حاكما او رئيسا او مسؤوﻻ تقلد مناصبا قيادية عليا في بلد ما وزمان ما اذ ليست سيرته العظيمة سوى تاريخا لسيرة امة عظيمة...فقد كانت الامة هي صدام حسين وكان صدام حسين هو الأمة..وكانت مسيرة عراقية عربيه اسلامية انسانية بكل معانيها..وبما انجزه الرجل وبتضحياته العظيمة وليست جزافا واقاويل...واذا كان وفاؤنا للقائد هو احد اهداف احياء الذكرى فالوفاء هو احد اركان الاخلاق التي تتميز بها شرفاء أمتنا عموما والبعثيون خصوصا فالوفاء كان من شيم القائد الشهيد وقيمة عظيمة من قيم شخصيته العربية الإسلامية النبيلة..وهل هناك وفاءا اسمى واعظم واكبر من ان يقدم القائد حياته فداءا للوطن وللامة ولقيم الرجولة والشجاعة والبطولة التي تختزنها شخصية كشخصية صدام حسين..والتي تكاد تندر بل تنعدم اليوم لدى من يسمون جزافا قادة او حكام الاقطار العربية....ومما سبق نستخلص الكثير من الابعاد والاهداف النبيلة ﻻحياء الذكرى ضرورات وواقعا يتلخصان اجمالا بعاملين رئيسيين هما اوﻻ علاقة الذكرى الجوهرية بحياة الامة واتصالها المباشر بمجريات الحدث الذي تمر به منذ قديم تاريخها ووصولا الى ما قبل احتلال العراق واغتيال القائد. وحتى اليوم حاضرا ومستقبلا...والهدف الثاني اجمالا هو للرد على اولئك الذين يستكثرون على ابناء الامة والعراق وابناء البعث خصوصا ان يخلدون تاريخ ومسيرة القائد الذي تجاوزت رمزيته المكان والزمان والعقلية العربية الى العقلية الانسانية والأممية الحيه خصوصا لتلك الشعوب التي تفتقر الى رموز وقادة تاريخيون او تتوق الى الحرية والاستقلال والى قيم الإنسانية وتحترم التضحيات العظيمة للإنسان بغض النظر عن دينه ولونه وجنسه وبالتالي فهي تحترم وتقدر وتجل وتعظم قائدا كصدام حسين وترى فيه تلك الصفات الإنسانية المسئولة والنادرة.... وربما تتداخل وتترابط الابعاد الوطنية والقومية فالأمة والوطن متلازمان اساسيان واصيلان في فكر وسلوك البعث والقائد الشهيد وهناك الابعاد الإسلامية والإنسانية والأخلاقية ايضا واهميتها بمكان وهي ما سأتطرق اليها بنوع من التفصيل في الجزء القادم من المقال.

يتبع.....

 

 

الابعاد والاهداف الوطنية والقومية والإسلامية والإنسانية

لإحياء الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد القائد الخالد صدام حسين رحمه الله الجزء (2)

الرفيق المهندس رياض الدبعي - لجنة اليمن

من تلك الابعاد والاهداف ما يلي:

1- الوفاء للقائد الشهيد صدام حسين

فالوفاء شيمة من شيم المناضلين الشرفاء من ابناء الأمة العربية.. بعثيين وغير بعثيين..وهل يجزى الاحسان الا بالا حسان فالقائد الشهيد اوفى واجزل الوفاء للعراق والأمة حتى اخر لحظة من حياته وهو يعلم العالم اجمع أعظم دروس وأعمقها وأكملها في الوفاء للوطن والأمة والمبادئ فقاده وفائه الى منصة الشهادة رافع الراس رابط الجأش وهو يحيي الوطن والأمة وينطق بالشهادتين وهل كان بإمكان قائد بحجم صدام حسين ان ينحني امام اغراءات الامريكان وهم يحاولون مساومته ليس على حياته فحسب بل والابقاء عليه حاكما للعراق تحت الوصاية الأمريكية....الجواب كل والف كلا. وليس صدام حسين من يساوم على وطنيته وقوميته ودينه ومبادئه وقيم رجولته...ومن هنا كان ﻻ بد للبعثيين وشرفاء العراق والأمة احياء هذه الذكرى لتكون اقل القليل مما يجب ان يؤدونه نحو قائد وزعيم ورمز عظيم اوفى بما عاهد الله عليه حتى أتاه اليقين....يقين الشهادة...... فإحياء الذكرى اذا هو واجبا نحو قائد ونحو وطنه ونحو أمته ونحو انسانيته

2- التأكيد على عدالة ومشروعية القضية التي استشهد لأجلها القائد ومن هنا فان واجبنا كحملة فكر ومبادئ وقيم البعث ان نذكر العالم بان استشهاد القائد لم يكن نتيجة حرب تقليدية عادة ما تقوم بين طرفين ثم ينتصر فيها طرفا ويفرض ما يفرضه على الخصم او يقوم بقتل واعدام قادة الطرف الآخر وتنتهي الحكاية...فالقضية اكبر واشمل واعظم واعم من ذلك لانها تمس ماض وحاضر ومستقبل وطن وامة وتتعلق بالأمن القومي العربي عموما فلم تتكالب تلك الجيوش الكونية على العراق وقائده لكون العراق يمتلك اسلحة دمار شامل كما يدعون ولأنه هدد جيرانه كما يدعون ولأن القائد قتل شعبه كما يدعون...فكل تلك الدعاوى كانت مبررات كاذبه لم تستطع تلك القوى اثباتها طيلة زمن الحصار الذي فرضته على العراق وكانت ادعاءات تافهة وحجج ﻻ براهين لها وكان ورائها ما ورائها من تنفيذ لمؤامرة تم الإعداد والتخطيط لها وبدءا من تصدير المقبور المجرم خميني الى ايران ليباشر مهمة تدمير العراق بوابة الامة والقيام بما عجز عنه الصهاينة ولأن العراق هو واجهة الأمة وعمقها القومي والحضاري والعلمي والانساني....فكانت تلك الجيوش الغازية وكان العراق والقائد هو الهدف وهو الراس الذي يجب ازالته لتنفيذ تلك المؤامرة القذرة....ومن هنا تأتي ضرورة وعدالة ومشروعية التضحيات التي قدمها العراق وقائده والتي بدأت بحروب القادسية واستبسال ابناء العراق وقائدهم للدفاع المقدس عن الوطن والأمة وكان ﻻ بد لنا ان ندحض اكاذيب العدو الامريكي والصهيوني والفارسي وسمومه الإعلامية المسيئة الى شخص القائد الشهيد وتاريخه النضالي الرائد في بناء العراق ارضا وانسانا وايضاح الصورة الحقيقية لحقيقة تلك المؤامرة الخبيثة القذرة وتوضيح الدور الخبيث للغرب اﻻستعماري الساعي الى استعباد الأمم واستلاب خيراتها والقضاء على رموزها المناضلة وتاريخها وتراثها....

3- الابقاء على حالة التواصل الثوري والنضالي وثقافة المقاومة والجهاد لدى ابناء الامة العربية عموما وذلك بتذكيرهم بتضحيات رموزهم العظام وبتاريخ مجيد من العطاء والبطوﻻت التي سطرتها دماء شهدائهم في سبيل الوطن والأمة والتي يجب ان تكون عبرا ومآثر خالده لا تغيب عن ذاكرة الشباب خاصة فتجعلهم جزءا من هؤﻻء العظماء وتوقد في حميتهم روح الرجولة وحب الوطن والأمة اقتداءا بهذه الرموز التي قاومت الغزاة والمحتلين وتجعلهم يفخرون بتاريخ امتهم العظيم والذي يعتبر الشهيد القائد احد صانعيه في عصرنا الحديث

4- خلق حالة من المقارنات بين ما كان عليه الوضع في العراق والأمة العربية عموما ابان حياة الشهيد المجيد صدام حسين وكيف بني العراق ارضا وانسانا وكيف استطاع النهوض به من ببن ركام التخلف والعبودية التي كان عليها قبل ثورة البعث العظيمة...وكيف وصل الى اعلى مراتب العلم والتقدم والحضارة واصبح رقما صعبا يشار اليه بالبنان..وبين ما اصبح عليه عراق اليوم في ظل حكم الخونة والعملاء والسراق والفاسدين والمجرمين الذين جاء بهم الغزو وكيف سلم الغزاة العراق للفرس الذين داست احذية ابطال القادسية على انوفهم القذرة ليكون واضحا للعراقيين العرب والعالم من خلال المقارنات وليحكم الجميع يقينا بان الشهيد ورفاقه حملوا العراق والأمة في قلوبهم وضمائرهم الحيه ولم يفرطوا بحقوقهما.

#5-التذكير بالدور القومي للشهيد وللبعث وللعراق وخاصة في قضية فلسطين وكيف كان العد والصهيوني يعمل الف حساب للشهيد وكيف كانت المقاومة الفلسطينية تحضى بالدعم السخي من العراق وحتى في ظل احلك ظروف الحصار التي مربها العراق وكيف كان العراق ينتصر لقضية فلسطين سياسيا وفي كل المحافل الدولية وكيف احتضن ابناء فلسطين وسهل لهم الكثير من سبل الحياة واحتضنهم في مدارس ومعاهد وجامعات العراق حالهم كحال العراقي والعربي وكيف يتهافت الخونة من حكام اقطار عبيه اليوم لأداء الدور الخياني لما يسمى بصفقة القرن والتي بموجبها سيتم تصفية قضية فلسطين و ضياع الحق العربي الفلسطيني وكيف انتصر العراق عسكريا للقطر الموريتاني والسوداني عندما احتاج الأمر للدعم العسكري ضد من حاولوا الانفراد بهما وكيف وصل الجيش العراقي الى مشارف دمشق للدفاع عنها عام 73.....وليقارن العرب والعراقيين ببعض من تلك المآثر العظيمة التي كان عليها حال الأمة آنذاك وحالها اليوم من الهوان والذل وكيف ان العراق والشهيد اوصل خيرات العراق الى كل اقطار الأمة العربية بأشكال مختلفة ﻻ تخفى على الجميع وجسد شعار (أمة عربية واحدة) من خلال معاملة العربي في العراق ومنذ لحظة وصوله ارض العراق الطاهرة.....وحتى ﻻ ينسى العرب والفلسطينيون خاصة ان العراق اذل الصهاينة بصواريخه التي دكت كيانهم الغاصب.....

#6-واخيرا....فان احياء الذكرى يعتبر احياءا لمبادئ واهداف حزبنا المناضل المجاهد وتجسيدا حقيقيا لواقعية تلك الاهداف العظيمة التي حملها قادة البث العظام وخاصة الشهيد ورفاقه الشهداء وحتى اخر لحظات حياتهم.. وتجسيدا للزخم الثوري والنضالي الذي يتميز به البعثيون قادة و قواعد وتأكيدا على دور الحزب في خلق الوعي الجماهيري بأهداف العدو الحقيقية والمتنوعة الاشكال والوجوه وخلق حالة اللاخوف لدى الشباب من مقاومته ومقارعته والتأكيد على ان شعارات الحزب لم تكن للاستهلاك ابدا بل تجسدت عمليا بما تكنه مضامين الفكر النضالي والسياسي والمجتمعي للحزب......والتأكيد على الإ لتفاف حول قيادته الحالية المتمثلة بالرفيق القائد شيخ المجاهدين عزة ابراهيم والالتفاف حول شرفاء الأمة جمعاء ويجدر بنا ايضا التطرق الى التعاطف الذي يبديه كثير من شعوب العالم الحر الذين يرون في الشهيد حالة انسانيه تحرريه انسانيه ويرونه كما هو فعلا مناضلا قويا وشجاعا وقدوة للأحرار و قائدا مخلصا وغيورا وصلبا تعلمت منه الإنسانية دروسا في العطاء والتضحيات وفي حب الاوطان ففي كثير من دول العالم تعلق صوره في هذه المناسبات ويكتب عنه الكثير مآثر لم تكتب اﻻ عن القادة العظام....

رحم الله الشهيد القائد صدام حسين ونحن نحيي ذكرى استشهاده الثانية عشره.....

رحم الله كل شهداء العراق وفلسطين والاحواز وكل شهداء الامة العربية والإسلامية

النصر والظفر لأمتنا العربية ولفلسطين الحبيبة.. وللعراق

 

 

صدام حسين والوحدة اليمنية

المهندس عبده سيف - لجنة اليمن

قد يتبادر الى ذهن البعض ان الوحدة اليمنية اتت بفعل التغيرات في السياسة الدولية في حينه اوهي عملية هروب لجأ اليه قادة الشطرين ولكن الحقيقة غير ذلك.

فقد كانت لتدخلات واستشارات السيد الرئيس صدام حسين النصيب الاكبر حتى تخرج الوحدة الى النور.

ففي عام 1986 يناير. اندلعت حرب ضروس بين قبائل ومناطق مكونات الحزب الاشتراكي مجموعة الرئيس على ناصر محمد ومجموعة قبائل م.لحج.بقيادة علي عنتر. وزير الدفاع

او كما اسمتها الأستاذة حميدة نعنع ان لم تخني الذاكرة صراع القبائل الماركسية في حلقات كتبتها عن احداث حرب يناير. فمع اشتداد المعارك كانت هناك رؤيه بتدخل قوات من الشطر الشمالي لصالح الرئيس علي ناصر.وبالفعل بدأت الترتيبات السريعة بذلك الا ان الشورى الصحيحة كانت برساله بعثها السيد الرئيس صدام حسين للرئيس على عبدالله صالح بعدم التدخل العسكري وسوف تتحقق الوحدة اليمنية بدون اطلاق طلقه واحده حيث حمل هذه الرسالة السيد الرئيس ياسر عرفات.

وتم فعلا الغاء عملية التدخل لماء سوف تؤدي اليه الى اشتعال حرب اهليه بين الشطرين.وعلى ذلك تم استيعاب قوات الرئيس على ناصر المنسحبة الى الشطر الشمالي وتم توزيعها الى معسكرات الجيش من قاده وجنود حسب تصنيفاتهم ومشاركه السياسيين منهم في السلطة من وزراء وغيرهم.

وبعد ذلك تحسنت العلاقات بين الشطرين مع تداعي الوضع الاقتصادي للشطر الجنوبي وفي نفس الوقت حدث انفراج في علاقه العراق مع قياده الحزب الاشتراكي خصوصا ما بعد عام 1988 وكانت هناك زيارات سريعة لبغداد من قيادات الشطرين ولقاءات بالرئيس صدام حسين وعلى اثر ذلك تسارعت عمليه انجاز اللجان الوحدوية لمهامها المعلقة وتم تحفيز الوزراء ماليا فكل من انجز مهامه يكافأ وتم وضع الخطوات الوحدوية الأخيرة على المحك مثل فتح الحدود والتنقل بالبطاقة الشخصية بين الشطرين في عام 1989 وتم تحديد موعد نهائي للوحدة في الربع الاخير من 1990.

ومع هذا التحرك المتسارع للوحدة تحركت قوى اقليميه وتم عرض دعم مالي كبير للشطر الجنوبي مقابل التراجع عن ما تم انجازه ورفض ذلك.وفي مكان اخر تحركت قوى دينيه تحرض المغتربين اليمنيين على الوحدة وانتقلت هذه الدعوة الى الداخل بتحريض القبائل اليمنية عبر رجل دين كبير كلف بهذه العملية الا ان تدخل الرئيس صدام حسين بقوه اربك كل هذه القوى بدعمه المعنوي والمادي لجميع الخطوات التي تم انجازها..

وحتى لا تلتف قوى الشر المتربصة بالوحدة تم تغيير موعد الوحدة بضعة اشهر بسريه تامه.وحدد الموعد بما يتلاءم مع موعد انعقاد مؤتمر القمه العربية في بغداد.وفي الموعد المحدد تم استدعاء اعضاء البرلمان ونقلوا مباشره الى المطار ومنه لعدن حيث تم التهيئة هناك لانعقاد البرلمان في قاعة فلسطين والاحتفال الرسمي وقبل ذلك وكما افادت المعلومات كانت قد وصلت مجموعه من طائرات السوخوي العسكرية العراقية الى مطار صنعاء تحسبا لأي طارئ وكانت كل تلك الخطوات سرية لا يعلمها الا السيد الرئيس صدام حسين والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. عليهم الرحمة جميعا والذي وصل بغداد قبل ذلك ومنها تحرك الى عدن للمشاركة بهذا الحدث العظيم.

ودعما للاقتصاد اليمني قدم العراق وعده بتغطية العملة اليمنية لان الدينار كان مرتبط بالإسترليني اضافه الى دعمه لمشاريع التنمية ولذلك وفي اجتماع القمة الذي اتى مع اعلان الوحدة كان هناك بما يشبه مؤتمر ما نحيين عربي دعما للوحدة حيث اعلنت اقطار الخليج بتبرعات ماليه سخية في حينه وكذلك الاقطار الاخرى وكان هذا المؤتمر عباره عن مباركه للوحدة واعتراف بها والغاء لما سبق.

وفي عام 1994 تعرضت الوحدة اليمنية لانتكاسه قويه وصل لحد الاشتباكات العسكرية داخل المعسكرات المدمجة وجاء ذلك بعد ازمه سياسيه بين طرفي النظامين دخلت بها عده اقطار بما فيها العراق وتم جمع النظامين اوالقطبين في عمان الا ان كانت هناك تدخلات سلبيه من جهات اخرى اوصلت الامر الى حد الاقتتال بتدخلها بل رصدت عده مليارات من الدولارات للقوى الانفصالية تم شراء اسلحه متطورة ودبابات تي 72 وطائرات ميج 29 السوفيتية ومدافع ذاتية الحركة وصواريخ متوسطة المدى.

وبعنايه الله ثم الشرفاء من ابناء الامه وفي مقدمة ذلك السيد الرئيس صدام حسين الذي ارسل عشرات الطيارين والقادة من صقور الجو بوجه السرعة وما ان وطئت اقدامهم ارض المطار حتى تحركوا كل منهم الى وجهته وموقعه وكانت لهم الصولات والجولات في انتهاء عملية الانفصال القوات البريه وتوفير الغطاء المناسب حتى وصلت الى اهدافها الى اقصى نقطة من الحدود بسرعه خاطفه مستولية على كل الاسلحة الحديثة التي ارسلت عبر الجو والبر والبحر في مطارات حضرموت وعدن والمهرة وموانيها ومعسكرات حدودية.وقبل ان ننهي هذا الموضوع يجب ان ننوه ان التدخل الايراني في اليمن ودعمهم للانفصالين بشقيه الحوثي والجنوبي الا من اجل الانتقام ومحاوله لطمس معالم وبصمات السيد الرئيس في تحقيق الوحدة.لرد اليمن الى ما قبل 1990.

والشي الاخير او الدرس الذي تعلمه من حاول دعم عمليات الانفصال فهم الان ماذا تعني الوحدة اليمنية لأنه في حاله تحقق الانفصال كان الوضع سيكون مأساويا على المنطقة ومن الصعب جدا مواجهة ايران والحد من تدخلها لان هناك علاقات للنظام في الجنوب مع ايران امتدت الى 1990 اقتصاديه قويه مما سيجعل البحر العربي وخليج عدن مرتع للسفن الحربية الإيرانية وكذلك الموانئ المطلة عليهم

 

 

الشهيد المناضل صدام حسين رحمه الله

د. عبد الله الكانده - لجنة اليمن

لقد كان الرفيق الشهيد صدام حسين مناضلا عبر حياته الحزبية منذ انتمائه الى الحزب

عرك النضال الطلابي وكان احد قادته وواجه اجهزة القمع الفردية والعارفية واستطاع بعد ان لجا الى القاهرة ان يقو د العمل الطلابي مع رفاقه وعاد الى العراق يقود العمل الحزبي مع رفاقه حتى تفجير ثورة تموز.

طبعا بعدها بدأت مرحلة تحقيق المشروع النهضوي العربي فحزب البعث لم يدر في مخيلة قادته العظام الذين فجروا تلك الثورة البحث عن المناصب او تسلم الوزارات والثراء.. انهم قادة البعث الذين كانوا يطمحون في تحقيق الغد المنشود لهذه الامة من الخليج الثائر حتى المحيط الهادر

جاء في لقاء مع الشهيد مع احد الصحفيين الاجانب تعليقا على مسالة الخوف

حيث اجاب الرفيق بشجاعة البعثي المشهودة ان الرفاق الذين اقتحموا القصر الجمهوري لم يدر بخلدهم اية مطامع في المناصب والسلطة وفعلا هذا ما جسدته كل قيادة الحزب التي استشهدت وهذا ما يناضل من اجله قيادة الحزب اليوم رغم كل ظروف التآمر الدولي التي نعيشها

هذا هو الرفيق الشهيد صدام حسين ورفاقه عندما نتحدث عن نضالهم.

رحم الله الشهيد البطل صدام حسين المجيد كان مثالا يقتدى في الاخلاق الفاضلة

ناضل مع رفاقه وفجروا ثورة تموز المباركة في العراق لم يكن مهندسا لها بل قايد ميداني عاصرها بكل تفاصيلها مع رفاقه ولم نكن نعرف احدا من هؤلاء المتبجحين

قاد مع رفاقه كل المواجهات ضد الانظمة الديكتاتورية التي حكمت العراق ومعه كل الرفاق الذين استشهدوا في المواجهة ابان الغزو الامريكي ولازال الرفيق ابو احمد القائد عزت الدوري حفظه الله السيف المجرب يقود رفاقه في مواجهة اشرس هجمة تمر بها امتنا

اما اولاك المدعين فقد كشفتهم المواجهة واختفوا في مزابل التاريخ

شبكة البصرة

الاثنين 23 ربيع الثاني 1440 / 31 كانون الاول 2018

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط