بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

جيش العراق.. جيش المسؤولية الوطنية والقومية

شبكة البصرة

الرفيق الدكتور ضياء الصفار

في الذكرى الثامنة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي الباسل، جيش المواقف البطولية والشجاعة التي سطرها في ميادين العزة والشرف والكرامة على امتداد الوطن العربي في فلسطين وسوريا والأردن ومصر، وفِي معارك العز والفخر في القادسية الثانية وأم المعارك الخالدة والتصدي للغزو الإمبريالي الصهيوني وتحالفهم الدولي الشرير.. هذه الملاحم التي ستبقى مناراً لكل الخيرين والشرفاء من أبناء العراق والأمة العربية والإنسانية عموماً، حيث أدى جيش العراق رسالته الجهادية بعزة وشموخ واقتدار امتد على مسافة زمنية بلغت عشرات السنين رفع خلالها لواء الحق والحرية والوحدة والإيمان، ونجح في هذه المهمة الصعبة نجاحاً تأريخياً كبيراً مما يحتم علينا تأدية التحية والإجلال والتقدير لسِفره الخالد في يوم مولده في السادس من كانون الثاني (يناير) من كل عام، فهو جيش المبادئ والعقيدة الحقة والرسالة والسيف المشرع لقطع كل يد تمتد على أي شبر من أرض العروبة، وهو دريئتها الحامية لأرضها وسيادتها، فكان لهذا الذراع الصلب صولات وجولات في خنادق وميادين وساحات النزال من المحيط إلى الخليج، وهو الدرع الحديدي الجبار الذي قهر أمواج وقطعان الصفوية الفارسية الصفراء التي أرادت تدمير العراق والخليج العربي وإعادة أستعمارها لتحقيق أوهام امبراطورية فارس المريضة التي اصطدمت وتحطمت على سور الأمة وحامي بوابتها الشرقية خلال معركة القادسية الثانية، فتجرع كبيرهم المقبور خميني السم الزعاف عندما رفرفت رايات النصر العظيم في 8/8/1988.

ففي هذه المناسبة العظيمة نردد ومعنا ثوار الأمة وطلائعها المناضلة التهاني والأماني الطيبة لكل من انتمى لهذا الجيش المقدام مع التحية لجيش العراق الباسل.. جيش الأمة.. جيش الرسالة الخالدة.. جيش البطولات والتضحيات، كما نردد الخلود والمجد والرفعة والرحمة لشهداء قواتنا المسلحة الباسلة يتقدمهم الشهيد الخالد المهيب الركن صدام حسين ومعه كل رفاق السلاح الذين أصبحوا منارات للبطولة والفداء في معارك الشرف التي خاضها دفاعاً عن الأرض والعرض ورسموا طريق النصر والكرامة والشرف والتحرير بدمائهم الزكية، وبفضل تضحياتهم ستبقى راية الله أكبر خفاقة في سماء المجد والإباء والفتح المبين بإذن الله.

شبكة البصرة

الاثنين 1 جماد الاول 1440 / 7 كانون الثاني 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط