بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

علاقات العراق على الصعيد الدولي

شبكة البصرة

المهندس عبده سيف؛ اليمن - عدن

استطاع العراق بعلاقاته المميزة مع العديد مع دول العالم ممثلا بحزب البعث العربي الاشتراكي وبقياده الفذة ورمزها العظيم القائد الرمز صدام حسين ان يبنوا قاعده صلبه من قواعد النضال ضد الإمبريالية والاستعمار بكل مسمياته فكان بذلك علم من اعلام هذا النضال وعلى المستوى الدولي فكان يمثل الجناح الشرقي بكل اقتدار حاميا مدافعا عن الحقوق العربية بكل شراسه وعن حقوق الدول المستعمرة داعما لاستغلالها وحريتها من براثن الاستعمار ناهيك عن الدعم والمساندة الغير مشروطه لكل الدول المتحررة وبكل الامكانيات حتى تنهض في مسيره التنمية والتطور.

فكان العراق اول من اخترق الحصار المفروض على المانيا الديمقراطية حين اعترف بها في الاول من ايار 1969 واسس قواعد التضامن مع الدول الاشتراكية وعلى راسها الاتحاد السوفيتي في حينه.

واسهم العراق في تطوير المضامين التحررية التقدمية والديمقراطية لسياسه الحياد الايجابي وعدم الانحياز فأسهمت مبادراته في هذا المجال الى تعزيز هذه السياسة في الحياة الدولية وتنشيط حركه عدم الانحياز وبنى العراق علاقات متقدمة مع الهند. وسري لا نكا وماليزيا ودول اخرى أسيوية وأفريقية وفي عام 1972 استطاع ان يؤسس لعلاقات جديده مع تركيا عند زياره الرفيق الرئيس احمد حسن البكر لها.

وبادر العراق الى الاعتراف بجمهورية بنغلادش الشعبية وتبادل التمثيل الدبلوماسي معها وايد انضمامها الى مجموعه دول عدم الانحياز ودخولها الامم المتحدة وتوصل معها الى اتفاقيات تجارية تعتبر اول اتفاقيات مع الاقطار العربية.

واتسمت علاقات العراق مع يوغسلافيا بروابط قويه مبنيه على التفهم المتبادل وروابط الصداقة المتينة لاسيما وان يوغسلافيا هي من الدول المؤسسة لحركه دول عدم الانحياز وتعززت هذه العلاقات بعد زياره الرفيق القائد صدام حسين نائب امين سر القطر ونائب رئيس مجلس الثورة في حينه في عام 1974.

ولا ننسى العلاقات العراقية الفرنسية التي تطورت ونمت بشكل كبير وفي كافه المجالات. الفنية والثقافية والاقتصادية والعلمية حتى كان لفرنسا مواقف مشرفه في كل القضايا المصيرية العربية وفي مقدمته القضية الفلسطينية وكان الاثر الكبير لزياره القائد صدام حسين لفرنسا الدور الكبير في تطوير وتعزيز هذه العلاقات بل وقد فتحت لعلاقات واسعة للعراق مع الكثير من الدول الافريقية وتطورت علاقات العراق مع هذه الدول في كافة المجالات والمستويات.

وأيضا هناك علاقات انشأها العراق مع العديد من دول امريكا اللاتينية وبعضها لأول مره مثل فنزويلا وكوبا والبرازيل.

وكان لعلاقات العراق المتسمة بالوضوح والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وسياسه عدم الانحياز والحياد الايجابي، استطاع العراق ان يحيّد الكثير من هذه الدول لصالح القضايا العربية والقضية الفلسطينية المركزية.

وبذلك كانت قواعد النضال التي أسسها العراق صلبة ومتينة ضد الاستعمار والإمبريالية الدولية وضد الصهيونية كما كانت احد قواعد مواجهة الاطماع الفارسية في ارض العرب والخليج بالذات وكشف مخططاتهم لمحاوله تفريس الخليج وكذلك افشال خططهم التآمريه على العراق بالغزو العسكري في معركه القادسية الثانية [قادسيه صدام حسين].

---------------

ملاحظة هامة: سوف يتم نشر ملحق كحلقات يتضمن كلمات السيد الرئيس القائد صدام حسين رحمه الله في سياسة عدم الانحياز والحياد الايجابي والوفاق الدولي والاستقطاب الدولي والاوضاع الدولية والعلاقات بين القوى الدولية والقدرات الوطنية , والسياسة الدولية وتأثيرات تياراتها.. وحركة عدم الانحياز هكذا نفهمها وتعزيز سياسة الاستقلال وروح التضامن والحياد الايجابي والإرادة المستقلة وبلدان العالم الثالث وعدم الانحياز هي من فكر السيد القائد المؤسس واحاديث للسيد الرئيس صدام حسين رحمة الله عليهما وتقارير من المؤتمرات للحزب.

سوف تنشر بإذن الله تباعا ومتفرقة

شبكة البصرة

الثلاثاء 2 جماد الاول 1440 / 8 كانون الثاني 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط