بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بيان الاتحاد العام لشباب العراق في المهجر

بمناسبة الذكرى الثامنة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي الباسل

شبكة البصرة

بسم الله الرحمن الرحيم

(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ

فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)

صدق الله العظيم

أيها الشعب العراقي العظيم

من سفر المجد المخلد تنير اليوم صفحة من أهم صفحات تأريخ العراق العظيم ألا وهي صفحة تأسيس الجيش العراقي الباسل ذلك الجيش الذي كان على مر السنين حامي حمى الامة العربية وبوابتها الشرقية العتيدة التي كانت بمثابة الدرع الحصين الذي تصدى لكل المحاولات الصفوية الحاقدة لنشر سمومها الاستعمارية في جسد أُمتنا المجيدة ولم يقتصر دور جيشنا الباسل على حماية الجهة الشرقية لوطننا الكبير وإنما كانت له بصمات بطولية في كل شبر من أرضنا العربية فهو لم يتوانى يوماً عن الوقوف إلى جانب أبناء عروبته منذ تأسيسه وحتى تنفيذ مؤامرة تفكيك صفوفه على يد المحتل الامريكي الغاشم ولا يفوتنا أن نذكر أن العديد من القادة العرب وضباط الجيوش العربية كانوا من خريجي الكلية العسكرية العراقية.

 

يا شباب العراق الحر

لقد تكالبت الدول الاستعمارية على عراقنا الحبيب لتنفذ على ارضه الثائرة مخططاتها المليئة بالاحقاد والاطماع والخوف وقد كان من أهم تلك المخططات بعد السيطرة على نفط العراق مخطط تفكيك جيشه الباسل الذي كان يشكل الخطر الأكبر على المصالح الصهيونية الامريكية في المنطقة وذلك لِما سطره هذا الجيش العظيم من ملاحم بطولية فقد كان لقواتنا المسلحة حصة الأسد في معارك الامة العربية ضد قوى الطغيان، فهناك في فلسطين العربية أُريقت دماء شهدائنا الابطال بعد أن تمكنت قطاعاتنا من الوصول إلى عمق الاراضي المحتلة في الوقت الذي كانت تتهيأ به عصابات بني صهيون للفرار لولا تخاذل ضعاف النفوس ممن باعوا قضية العرب الاولى، وفي عام 1973 شارك صقور الجو من القوة الجوية للجيش العراقي في حرب اكتوبر حيث تم إرسال سربين من طائرات " الهوكو هنتر " إلى مصر لتوجه ضربات قاسية للمحتل الصهيوني ومن ثم توجه السربان إلى سوريا ترافقه قطاعات من المشاة ليخوض ابطالنا حرب ضروس للحفاظ على الاراضي السورية كان نتاجها منع قطاعات المحتل الصهيوني من الوصول إلى الشام، ناهيك عن مشاركته في اليمن ولبنان والاردن وغيرها من الاراضي العربية، والمقابر التي تضمن رفات شهدائنا في سوريا والاردن ماهي إلا بصمات عزة وإباء لهذا الجيش العظيم، إن الحديث عن امجاد جيش التضحية والفداء لا تكفيه مجرد صفحات تسقط تواضعاً أمام مجده الذي لا يضاهيه مجد.

 

يا شعبنا الأبي

إن مؤامرة تفكيك الجيش العراقي الوطني وملاحقة قادته وفرسانه الاشاوس وإرتكاب جرائم الاغتيال في حقهم كان هدفها الأول هو نزع سمه الوطنية من بين صفوف الجيش وإستبدالها بسمة الطائفية وإجتثاث الولاء للوطن وغرس الولاء للقابعين خلف اسواره الشامخة، وبهذا الفعل الآثم يضمن المحتل وعملاءه أن يبقى العراق مكبلاً غير قادر على حماية أمته من الهجمات الشرسة التي تتعرض لها من قِبل قوى الشر في العالم

 

يا ابناء هذا الوطن العظيم

إن رسالتنا لكم اليوم من خلال إستذكار هذة الصفحة الخالدة من أمجاد وطننا وجيشنا العظيم هي للتأكيد على على مسؤوليتنا كعراقيين عن إعادة هيكلة صفوف الجيش العراقي الوطني والذي لم تعيقه مؤامرة حله عن مقارعة المحتل من خلال تكوين مجاميع جهادية شارك فيها كبار ضباط جيشنا الشرعي و ابطال التصنيع العسكري من الجنود والضباط والمهندسين وهنا نستذكر قول أحد شهداء البعث في شحذ الهمم

جدّد قواك بهمة وانهض أخي لكي نعود

هيا معي، قم للجهاد محطماً كل القيود

إني لأعجب كيف قُدِّر للثعالب أن تسود

وهناك رابضة أرى في الغاب آلاف الأسود

قم يا أخي تدعوك أرضك أن أزِل هذي الحدود

قم واصْلِها شعواء واجعل في الجحيم لهم اللحود

أنت الذي ملَكَتْ بلاد العالمين له الجدود

فلنوحد صفوفنا ولنلتف حول قيادتنا الحكيمة المتمثلة في شخص قائد الجهاد والتحرير المهيب الركن عزة إبراهيم (حفظه ألله) القائد العام للقوات المسلحة ونكتب سطور جديدة من البطولة في كتاب الحرية على أن تكون اقلامنا بنادق حبرها تضحية وصمود وإصرار

تحية حب وتقدير إلى جميع صنوف جيشنا الباسل من أبطال القوات البرية والجوية والبحرية وهيئة التصنيع العسكري

تحية حب وتقدير إلى مقام المهيب الركن عزة إبراهيم (حفظه ألله) أحد ابرز قادة الجيش الوطني حتى يومنا هذا

المجد والخلود لشهداء الجيش العراقي المغوار

المجد والخلود لشهيد الحج الاكبر صدام حسين (رحمه ألله) الذي عمل على تطوير هذا الجيش العظيم ليحتل أعلى مراتب التطور والمجد

والمجد كل المجد لأمتنا العربية المجيدة

الاتحاد العام لشباب العراق في المهجر

شبكة البصرة

الاثنين 1 جماد الاول 1440 / 7 كانون الثاني 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط