بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مهرجان قومي - مركزي لـ"طليعة لبنان"

 في الذكرى 12 لاستشهاد صدام حسين و54 لانطلاقة الثورة الفلسطينية

شبكة البصرة

المحامي حسن بيان: أمتنا قادرة على الانبعاث من جديد لأنها تستبطن كل عوامل الاستنهاض لإسقاط العملية السياسية في العراق وإنهاء الاحتلالين الأميركي والإيراني

تحية لانتفاضة شعبنا في السودان والحرية للمناضل علي الريح السنهوري ورفاقه

مع الحراك الشعبي في لبنان واختراق بنية النظام الطائفي لتوحيد قوى الثورة العربية كما لتوحيد الموقف الفلسطيني

 

في كلمة قومية جامعة ألقاها لمناسبة مرور الذكرى الثانية عشر لاستشهاد القائد صدام حسين، والرابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، وذلك في المهرجان القومي المركزي الذي أقيم في فندق الكومودور بيروت قبل ظهر الأحد 6/1/2019

أكد رئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي المحامي الأستاذ حسن بيان، أن الأمة العربية وبالرغم من كل المظاهر السوداوية التي تخيم عليها، هي أمة حية وقادرة على الانبعاث المتجدد لأنها تستبطن في ذاتها كل عوامل الاستنهاض، ولو لم تكن كذلك لما سعى ويسعى أعداؤها المتعددو المشارب والمواقع من الغرب البعيد والشرق القريب، إلى استهدافها بمشاريعهم وتمرير مصالحهم عبر فرض واقع جديد، وإعادة تشكيل منظومة إقليمية يكون المكوّن العربي هو الأضعف تحت عنوان رسم الخارطة السياسية لما يسمى الشرق الأوسط الجديد، وإننا إذ نحيي اليوم مناسبات ذات دلالات نضالية احتشدت في تأريخ واحد من دورة الزمن وأن تباعدت المسافات بين مسرح عملياتها فإن ما يجمعها أنها دارت على أرضية موقف عربي واحد مقاوم للاغتصاب والاحتلال والقمع والاستبداد والفساد، انطلاقاً من أن الأمن العربي هو وحدة عضوية ببعديه القومي والمجتمعي.

واضاف: ان الثورة الفلسطينية عندما أطلقت رصاصتها الأولى في العام 1965، فإنما فتحت نافذة واسعة للنضال الجماهيري العربي ليعبر منه وينخرط في فعالية الثورة مستحضراً مقولة القائد المؤسس لحزب البعث العربي الاشتراكي الأستاذ ميشيل عفلق، بأن فلسطين لن تحررها الحكومات وإنما الكفاح الشعبي المسلح.

وإن الرئيس القائد شهيد الحج الأكبر صدام حسين، عندما نطق بالتحية لفلسطين قبل النطق بالشهادتين، فإنما ليؤكد بالإثبات المعزز بالوقائع بأن فلسطين تستبطن الذهن العربي وذهن البعثيين في المقدمة، ولهذا فإن صدام حسين وأن لم يستشهد على أرض فلسطين الجغرافيا، وإنما استشهد على أرضية الموقف منها، وهو بحق شهيد فلسطين كما هو شهيد العراق والأمة العربية وعليه فإن أحداً لا يزايدن علينا في قضية فلسطين إذ أن الحزب هو من حدد موقع مركزيتها بالنسبة للأمة، باعتبارها قضية وجود الأمة بكل منظومتها القيمية وصراعنا مع العدو الصهيوني ومشروعه الاستيطاني التوسعي هو صراع وجودي بكل الأبعاد والمعاني.

وإذ حيا المحامي بيان انتفاضة شعب السودان في مواجهة سلطة تجويع الناس والقمع والاستبداد ومصادرة الحريات العامة والزج بالمناضلين في أقبية السجون والمعتقلات وفي مقدمتهم الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي أمين سر قطر السودان الرفيق المناضل علي الريح السنهوري وكوكبة من قيادة الحزب وكوادره ومناضليه وأطراف قوى الإجماع الوطني، قال: إن ما يجري في السودان، لا يعني سوى أن المعاناة الشعبية العربية واحدة، أسوة بما شهدته ساحات عربية أخرى من حراك وما تتعرض له من قمع سلطوي، وهذا ما يؤكد على أن وحدة قوى الثورة العربية هي المطلوبة اليوم كما الحاجة إلى توحيد الموقف الفلسطيني.

أما الساحة اللبنانية التي تشهد حراكاً شعبياً هذه الأيام، في مواجهة الفساد والهدر والمحاصصات فإن ذلك لا ينفصل عن النضال الشعبي اللبناني ضد شركات الاحتكار التي تم التصدي لها أوائل سبعينات القرن الماضي وإرساء الفعل المقاوم ضد العدو الصهيوني في جنوب لبنان حيث سقط لنا الشهداء علي وعبد الله وحسين شرف الدين، الأمر الذي يتوجب على هذا الحراك أن يكون محكوماً بالبعد الوطني الشامل وضوابط الخطاب السياسي الوطني الذي لا يرى إمكانية لتحقيق المطالب الشعبية سوى في اختراق بنية النظام الطائفي وتكوين مركز وطني جاذب تستعيد الحركة الوطنية اللبنانية من خلاله حضورها السياسي وتعيد الحركة النقابية إلى حاضنتها الوطنية بعد أن احتوتها السلطة وباتت رديفاً للقوى السلطوية.

وإذ وجه المحامي بيان التحية للجيش العراقي في ذكرى تأسيسه الثامنة والتسعين، داعياً إلى إسقاط العملية السياسية في العراق وإنهاء وجود رعاتها الأميركيين والإيرانيين، حيا الشهيد صدام حسين في ذكراه الثانية عشر، وهو مطلق مقاومة العراق الوطنية التي يتولاها اليوم المناضل الرفيق عزة إبراهيم الأمين العام للحزب والقائد الأعلى للجهاد والتحرير،

ومؤكداً الاصرار على التفاؤل بالمستقبل القادم حيث أن الصيرورة التاريخية تؤكد أن كل احتلال إلى زوال والأنظمة إلى تغيير، أما الشعوب فهي وحدها الثابت التاريخي التي لا تسقط هويتها بالتقادم والتآمر مهما تعددت الأخطار والمؤامرات

 

وقائع المهرجان:

هذا وكانت القاعات الأرضية لفندق الكومودور بيروت قد غصت بالحشود الشعبية والحزبية المشاركة في هذه المناسبة ومن مختلف المناطق اللبنانية بالرغم من الطقس العاصف الذي يلف لبنان بكامله وقطع طرقات الجرد والوسط وقد تقدم الحضور ممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية والهيئات النقابية والعمالية، ليبدأ الحفل بالوقوف للنشيدين الوطني اللبنانيً والفلسطيني ونشيد البعث وليستهل الكلام الشاعر جعفر ابراهيم متحدثا عن صاحب الذكرى الشهيد صدام الذي ما زال يصدح في افئدة الجماهير العربية ووجدانها حباً ووفاءا.ليعطي آلكلام الى عضو المجلس الوطني للإعلام الدكتور جورج حجارً.

 

الدكتور حجار: صدام اقتحم هيكل زعماء العالم

متحدثاً عن القائد العربي الكبير الذي اقتحم هيكل زعماء العالم بنصرته للحركات التحررية والقضية الفلسطينية ومجابهاً الإمبريالية والصهيونية العالمية بشجاعة الثوار وبالعقل الاستراتيجي الذي يخطط للمستقبل وبناء الدولة القوية القادرة.

وأضاف: ان الامة بعد صلاح الدين الايوبي لم ترزق سوى بثلاثة قادة عظام هم الرئيس جمال عبدالناصر واحمد بن بيلا والشهيد صدام حسين الذي دفع حياته فداءا لعروبته فكان مثالاً للقيادة ًوالبطولة والشجاعة والفداء

 

الأخ رفعت شناعة: لم ولن نرفع الراية البيضاء

ثم ألقى الأخ رفعت شناعة كلمة الثورة الفلسطينية التي بدأها متوجهاً بالشكر لقيادة حزب طليعة لبنان التي قرنت الاحتفال في ذكرى القائد الشهيد، بالاحتفال أيضاً بالذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية.

لذلك لا نستطيع ان نتحدث عن فلسطين دون ان نتحدث عن العراق ودوره القومي والوطني التاريخي وما قدمه لفلسطين فنحن نعتز بالعراق وبما قدمه حزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الشهيد في سبيل فلسطين وهم حملة الرسالة الخالدة لامة عربية واحدة تدعو الى الوحدة والحرية والاشتراكية،

ففلسطين ستبقى دائماً في خندق الصراع ضد العدو الصهيوني بالرغم من تكالب المتآمرين على قضيتها خاصة صفقة العصر الإجرامية وليعلم الجميع اننا سنبقى نخوض الصراع بكل صمود كما تعلمنا من ابطالنا الشهداء ولم ولن نرفع الراية البيضاء في يوم من الأيام.

شبكة البصرة

الاثنين 1 جماد الاول 1440 / 7 كانون الثاني 2019

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط