حوار على ضوء المباديء والتاريخ

بين الرؤية الوطنية ومدعِّي الموقف الوطني

إصدار جريدة نداء الوطن أوائل عام 2002

الجزء الأول

شبكة البصرة

باقر الصراّف

كتابات وآراء لمصلحة مَنْ؟

 الحلقة الرابعة

    إنَّ ما نقـوم بإدائـه فكريـاً  وسياســياً ضمن المقالات والدراســات التالية ، يجيب على تلك الأسئلة إنطلاقاً من الرؤية الوطنية وبرنامجها ، وهو ما يضمه القسم الأول من هذا الكتاب الذي نأمل له رؤية النور سريعاً ، في ما القسم الثاني سيحاول تأصيل الأسـباب التي عملت على توليد الحدث الوطني العراقي الأبرز في 1941 ، وهيأت سُبُل الإصطدام مع البريطانيين ، وكيفية تطبيق برنامج المستعمرين لصالحهم على الصعيد العراقي ، وموقف الحزب المعني بالنقد من هذه التطورات ، في محاولة لربط الحاضر بالماضي ، الذي لن يكتمل دون رؤية موقفه في كل منعطف وطني واجه فيه العراق قوةً أجنبية !!.

    إن القســم  الأول مـن الكـتاب ، يضم مـوضـوعـاً محـدداً ، يتمحور حـول عـددٍ مـن الكـتـابـات السياسية التي سطّرها البعَّض تحت توجه وإرشاد وجهة نظر حزبٍ عراقي معين ، كما نقدِّر ذلك ، ونعتقد بصحة ذلك التقدير ، بالإستناد الى معايير وإستخلاصات محددة مع مضمون المقالات الدعائية نفسها ، الفكرية والسياسـية ، وإلتزام أصحابها السابق من الناحية التنظيمية  .

     أما القسـم الثانـي فســتنطوي رؤيته ونقاشـه وعرضـه على الرجـوع إلى مرحلـة ما قـبيـل إنطلاق الثورة على المستعمرين العثمانيين ، أي منذ بدايات التاريخ المعاصر {1901 ـ 1999} ، وعلى وجه التحديد منذ عشية تأسيس الدولة العراقية ، وتتبع مجريات الصراع الوطني ضد المستعمرين البريطانيين ، بإعتبارهم القوة العالمية الأسـاسية التي تحكمت في صياغة وضع العراق ، ولعبت الدور الأساس ، في إرساء مقدراته السياسية بعد غزوها للعراق للمرة الثانية في عام 1941 ، وذلك في سـياق مناقشة مجلة ((رسالة العراق)) التي يصدرها الحزب رسمياً ، ويعبيء أعضاءه وجماهيره حول وجهة نظره .

    ولكن ما يجمـع بينهما هو موقفهـما السـياسـي المشـترك تجاه ((نداء الوطن)) ، ورؤيتها الوطنية العراقية وبرنامجها الوطني ، الأمر الذي يجعل النقد المشترك لهما مبرراً ، فنقد الأصل هو الأساسي.

    إنَّ الرؤية الوطنية تحتفظ بالكثير من القراءات لمواقف القوى السـياسـية العراقيـة بشـأن العدوان الغربي ، والأمريكي على وجه التحديد، ضد الدولة العراقية . [8] . ولقد طال وقت إنتظارها في أرشيف عملنا النقدي السياسي لقلة ذات اليد أساساً ، ولكننا بعد صدور الكرّاس الأول حول ((الفكر السياسي الوطني)) ، نأمل أنْ يتتابع هذا العمل وتصدر العديد من الكرّاسات والكُتب حول مجمل تلك الرؤية الفكرية الوطنية ، ومواقفها السياسية بصدد الوطن العراقي، والشعب العراقي ، والدولة العراقية ، بعون الضمير الوطني العراقي ، والجهد الذاتي لأفراد التيار الوطني ، ولعمل محرري ((نداء الوطن)) الدائب ، وسيكون التاريخ شهيداً حسيِّاً ملموساً على موقفنا السياسي الوطني ، ومصداقيتنا الوطنية المبدئية والمستقلة ، إذْ لا تأخذنا في قول الحق الوطني العراقي والقومي العربي والحضاري العربي الإسلامي لومة لائم ، مهما كبرت حجوم الخصوم ، وتبغَلت أجسـام المدَّعين ، وتورمت ذوات المتصدِّين ، وليس مدَّعُو التصدي فقط ، وأغلبهم كقيادات مارسـت الضحك على ذقون أعضائها تنظيمياً ، ومناصريها سياسياً ، قبل أي واحدٍ آخر ... أغلبهم أفاقين في السياسة ، وحواة وتجّار في القضايا الوطنية .

    إن المواقف الوطنية لا تحددها المُسـميات الضخمـة والأســماء الزاهـيـة والكـبـيــرة ، مهما علا شأن ماضيها ، الحقيقي منها أم المزيف ، أو حتى المفبرك والمزوق ، ومهما إنتفخت أدواتها التنظيمية أو توسعت ، ولن ترسمها الرغبات الذاتية أيضاً ، إنما تشترط التحليل الملموس للموقف السياسي  الملموس ، مثلما تؤكدها سيرورة الأحداث والتطورات ومفردات الصراع ومكونات الرؤية السياسية وطبيعة أهدافها التي يتطلع كل طرف أساسي من أطراف الصراع لتحقيقها وإنجازها لذاته ، وطابع المرحلة السياسية الوطنية العربية والإقليمية والعالمية ، في اللحظة التاريخية المحددة .

     وليس من فرصة تاريخية مؤاتيـة لأي عمل سـياسي وفكري ، لكي تتبلور رؤيته ، وتنمو أفكاره ، وتتجسد نشاطاته الدعاوية والتحريضية والإعلامية ، ولا سبيل لذلك أيضاً ، سوى مقارعة الحجة بالحجة ، والموقف بالموقف ، والمعلومة بالمعلومة ، ولن يُيسِّـرْ ذلك فوق كل ما نبتغي ، سـوى توفر فُرُص الحوار البرنامجي ، والنقاش العملي لإجلاء المواقف الملتبسة والمخاتلة ، عن المواقف الواضحة والصريحة ، وتشريح الإدعاءات الكثيرة والكبيرة على ضوء الحقائق والوقائع ، وبهدف فرز المواقف السياسية الدعائية والإدعائية عن المواقف السياسية الوطنية الحقيقية التاريخية ، فرز الحنطة عن الزؤان ، وفصل الحقائق عن كُلِّ الزائف ، وفق معايير المباديء الوطنية العراقية الفعلية ، والتاريخ السياسي للمنطقة العربية والعالم ، في صعودهما وهبوطهما ، والمنهج العلمي في الكتابة السياسية التي تمُحِّصَها الوقائع وتؤكدها الأحداث وتطوراتها ، كونها ناجمة عن رؤية تحليلية إستباقية في الأغلب .

    إذ أنَّ الحوار الفكري ، والنقاش السـيـاسـي يتضـمَـن فهم وإدراك وجـهـة النظر الأخرى ، ضرورة فهم تفكير الآخر ، بغية إدراك مكنونات أفكاره ونوعية إلتزاماته العملية ، وخلفيات نشوءها التاريخية وممارساته على ضوئها ، وعلى ضوء الواقع الذي يحتويه ، بهدف تغييره جذرياً أو إصلاحيّاً ، تطوراتهما وتقدمهما ، أو نكوصهما وإرتدادهما . وهي التي تحدد نوعية قراءته لمفردات الموقف السياسي للمجموع السياسي العراقي الذي يتخذ من صيغة الأحزاب والتنظيمات والجبهات ، في الواقع اليومي والزمن الراهن ، شكلاً عملياً لممارسته .

    إنّ فهم نشـوء المفاهيـم الذي يلتزمها التنظيم اُلمحدد ، وتطور الأفـكـار الذي تحتويها البرامج ، يشترط الدراسة المنهجية للتنظيم ، والرصد التاريخي لحركة تدافع أفكاره ، وربما تصادمها أيضاً ، مع الأفكار الأخرى ، في سياق وعي الواقع المُعاش ، والتدَّبُر في وقائعه ، والتبصر في أفاقه : اليومية والمرحلية والإستراتيجية .

    ولفهم  هذه الأفكار وإدراك كنه هذه الممارسات وإتجاهاتها ، في إطار رؤية سياسية كلية ، لن يبدو ذلك جلياً وواضحاً سوى الإنغمار في لجَّة الممارسة العملية ، والإجتهاد الفكري ، والجدية بالإلتزام الوطني ، بغية تسليط الأضواء الكشّافة على الموضوعات المكتوبة المطروحة للقراءة وإخضاعها للنقاش الجدّي .

    إنَّ مجمل النقاش التالي والحوار السـياسـي يدور مع أنصار رؤيـة  حـزب يلتزم ـ حســب زعمه ـ وجهة نظر تقدمية ويحدد نفسه وموقفه معياراً لمواقف الآخرين ، وفوق ذلك يزعم حُبُهُ المنقطع النظير للطبقة العاملة ، وإحترامه المطلق لمستقبلها السيادي لإدارة عجلة الحياة ، كونها تملك أسلوباً إنتاجياً متميزاً ، وفقاً لمفاهيم المادية التاريخية والمادية الجدلية وفلسفتهما ، ويعلن دوماً تعبده في محرابها الأديولوجي ، وتنسُّـكه الأبدي في خلوة مصالحها !.

    ـ أليس وحـدة الطبقـة العاملـة العراقيـة ضـرورة حـياتـيـة وسـياســيـة لمستقبلها ؟ ! .

     ـ ألــم تسـهم السـياسـة الأمريـكـيـة العـدوانـيـة عـلى الـدولـة العراقـيــة وحصـارها الآثم والمديد في تفتيت الطبقة العاملة العراقية ، وإفقـارهـا المتزايد ؟! .

    ـ ألــم تلحِـق الحربُ المـجـرمةُ ، والحـصـار الأشـد إجراماً ، أضـراراً فادحـةً بالطبقة العاملة العراقية ، وعلى كل المستويات ؟! .

    هذه الأسئلة الجوهرية ، وغيرها الكثير مما لدينا ، يتنصل أولو القِبْلَةِ الطبقية من الإجابة عليها ، أو حتى مناقشتها في إطار رؤية وطنية عراقية ملموسة ، وفي نطاق مرحلة تاريخية محددة ، تتسيدها عالمياً الولايات المتحدة الأمريكية ونظام عولمتها ! .

    أما مفاهيم الوطـن العراقي، والوطـن العربي ، والأمـة والقومـيـة ، وخصـوصـاً العـربـيــة ، والثورة الوطنية الديموقراطية العراقية ، والإشتراكية ومراحل بنائها على ضوء تطوراتها الموضوعية ، فإننا نحجم عن إثارة التساؤل بصددها راهناً ، وبالتالي إخضاعها للنقاش في سياق المقالات التالية ، فلربما يكرهها قادة الحزب الآن ، بعد أن إسـتبدلوا العمل بها ، وإرتأوا بما أفرزته العولمة سياسياً ، زاداً فكرياً لتثقيفهم ، وإكتفوا بمفاهيم حقوق الإنسان ، والديمقراطية الغربية ، والإنفتاح في السوق... بديلاً عنها .

    مفاهيـم حقـوق الإنســان بديلاً عن حقوق الشـعوب في السـيادة وتقريـر المصـير وبـنـاء تجربتها الخاصة ، على أنقاض دمجها في السوق الكونية في ظل نظام العولمة الأمريكي.... مفاهيم حقوق الإنسان التي يروج لها الأمريكيون الذين يزعمون إنهم يساوون بين البشر بشكلٍ مطلق ، أي بين المُسْتَغِّلْ والمُسْتَغَّلْ ، على المستويات العالمية ، الفكرية والسياسية والإقتصادية ، بين العامِل الذي يبيع قوة عمله وبين الرأسمالي الذي يملك رأس المال ويشتري قوة العمل ليربح منها وفق نظرية فائض القيمة .

     بين المعتدي الأمريكي الذي قَدِّمَ من على بُـعْـدِ آلاف الأميال مُسَّلحاً بقوته النارية الفتَّاكــة ، والمنجزات التدميرية المحرَّمة دولياً : كاليورانيوم ، أو غير المُحرَّمة عالمياً ، ومدججاً بطائراته المتطورة ، وبارجاته العائمة وسط البحر وهي تملك الموت والدمار ، من جهة ، وبين الوطني العراقي المقيم في أرضه ومسكنه والمدافع عن وطنه وأرضه وأملاكه وحقه في التنقل بين بلداته العراقية... والوطني العراقي الذادِّ عن شعبه ومُستقبله ، من جهة أخرى ، لقد جاء السياسي الأمريكي بهدف التوضع العسـكري بالأرض العربية وضمّان تدفق النفط بالإسعار التي يحددها ، ولمناصرة الكيان الصهيوني .  

    حقوق الإنســان بالمفهوم الأمريكي التي تسـاوي ـ بلهَ تفضِّل ـ بين المغْتصِّـب لحقِّ الشــعب في تقرير المصير ، والمُحْتَّل للأرض عنوّة بقوة السلاح والإغتصاب ... وبين المطرود من وطنه والمسحوق في سوقه وميدان إنتاجه والمسلوبة أرضه والمُصادَّرة أملاكه والمُنتَهَّكة حقوقه ... أي بين المعتدي الصهيوني لتأبيد حضوره اليومي وتمكينه من سيطرته الكُلية وضمان تفوقه بفرض الرؤية الشرق أوسطية على المنطقة وتسييد الكيان الصهيوني عليها ، وبين المُدافع الوطني الفلسطيني عن حقه بالعيش الحر في وطنه والعمل الحر في أرضه وضمان الإستقلال والسيادة ، مثلاً .

    هذا إنْ لم نقُـل ، ونؤكـد القول ، بالممارســات العيانية الملموســة ، إنَّ الولايـات المـتـحــدة الأمريكية تستخدم بفظاظة وإكراه وقـوّة ـ إنْ لم تنفع وسائلها الدبلوماسية ـ تلك المفاهيم لتمرير مخططاتها وتبرير جرائمها وتسويق مشاريعها السياسية ، بغية تحقيق أهدافها المصلحية الخاصة ، وإنجاز غايات حلفائها الغربيين ، في ما البعض الذي يرفع الراية ((الأممية والوطنية والدينية)) عالياً ويردد مقولاتها وشعاراتها ، ويجتَّر دعاياتها دون أن يفصح عن مراميه وغاياته بشكلٍ مباشر على مستوى الإعلام والسياسة ، وفي هذا الإطار يأتي هذا الجهد ، وفي خدمـة فضح منطقه المخاتل .     

ــــــــ 

الهوامش والملاحظات

[8] ـ هناك العديد من الكتب التي أنجزتها ، والتي تتمحور حول الحرب الأمريكية ـ الغربية على الدولة العراقية ، الحرب الصليبية الصهيونية ، في العشـر الأواخـر من القرن الماضـي ، ولكن عوَّق العوزُ المادي طباعتها ، وبالتالي تأخـرُها عن الصدور ، ولكن خـلال الفترة الأخيرة تقلَّص هـذا الإِشـكال المادي ، الأمـر الذي يعني إنها ستصدر تباعاً ، ومنها حـول موقف فصائل التيار الديني الإسلامي من الحظـر الجوي على الجنوب العراقي ، وقـد هيأتُ لـه طباعة جديـدة مع مقدمـة ضافيـة لهـا ، وكان طُبَع للمرة الأولى في عام 1992 ، وسيصدر بعنوان العراق بين الرؤية الغربية وممارسات المعارضة العراقية : في ضرورات وعي الوعي الغربي .

    وكتاب عن اليسار الذي كان يدور في فلك موسكو ، ويتبع فتاوى مركز إفتاء الدائرة السوفياتية ، وموقفه من الدولة العراقية على ضوء العدوان الإجنبي ، وأُنجز قسـم منه عن ما يُسـمى المشاعية ، صدر في عام 2001 ، وعن الحزب الشيوعي العراقي وموقفه من جريدة ((نداء الوطن)) ، ومن حركـة مايس 1941 التحررية ضد الإنكليز ، بجزئين سيصدران قريباً {الجزء الأول بين يديك} ، وستأتي تباعاً حول موقفه فلسطين ، ومواقفه من العدوان الأمريكي على العراق .

    وهناك كتاب مخطوط حول مفهوم المصالحة الوطنية مكتوب منذ العام 1994 ، يتناول هذا الموضوع من خلال المقارنة بين المواقف السياسية لدعاتها وخصومها على ضوء التحليل الملموس للموقف الملموس ، على ضوء مذكرتها الوطنية للتغلب على المأزق السياسي ، من ناحية ، وعلى ضوء رسـالة رسالة فرع الموقف السوري لحزب البعث العراقي ومَن يؤيده في ذلك المسعى ، الموجهة إلى الرؤسـاء والملوك العربي لتحرير العراق على شـاكلة تحرير الكويت ، أي بتدمير العراق مرة ثانية ، من ناحية أُخرى ، والكتاب معَّـد لمتابعة ومناقشة موقف التيار الذي لبس لبوس الموقف ((القومي العربي في العراق المعارض)) ، على ضوء العدوان الأمريكي ضد الدولة العراقية .

    ويوجـد كتاب آخـر حول التجربة الكردية بين عامي 1961 و1975 على ضوء الوثائق المتوفرة ، دراسة دور العوامـل الخارجية في التآمـر على الدولة العراقية ، تحت عنوان : ((القبج البارزاني في قفص الموفالك)) ، نعني بهذا الإختزال : توليف كلمة واحـدة من كلمتي الموسـاد الإسـرائيلي والسـافاك الشاهنشاهي الإيراني ، إضافة إلى دراسـات أخـرى حول الموقف السياسي الراهـن للقيادات الكردية الأساسية على ضوء الموقف من القضية الوطنية العراقية ، من جهة ، وعلى ضوء الموقف السياسي من العدوان الأمريكي على الدولة العراقية ، من جهة أخـرى .

    وهناك جهود فكرية موضوعة على جدول أعمالنا تتناول موضوع الحرب على العراق ، في محاولة الإسـتجابة للدعوة المكتوبة التي أطلقناها منذ العام 1992 ، ناشـدنا خلالها المجموع السياسي الوطني بأخذ زمام المبادرة لتسجيل الكتابات المدفوعة الأجـر : ((إنَّ أمام المثقفين والمؤرشفين العراقيين مهمـة نبيلة تتمثل بجمع وطباعة كتابات الشتيمة هذه ـ أي ضد الدولة العراقية ـ لكي تبقى شواهـد حيَّة على نتانة جيف الضمائر المتقيحة لهذا البعض الذي إرتضى لحس الفضلات السعودية ـ الكويتية ، وما يزال قسـم من ذلك البعض مُدمناً على هذا اللحس بحكم عادة الإرتزاق ، والإفتراق عن كل ما هـو وطني)) ، {راجع كتاب وعي العلاقـة بالغرب : أمريكا ومخـطط تفتيت العـراق ، منشـورات الرابطـة الوطـنية العراقية ، ص 52 الذي سنصدره في طبعة ثانية وموسعة وبعنوان في ضرورات وعي الوعي الغربي} .

 أواخر عام 1999

شبكة البصرة

 الخميس 3 ربيع الثاني 1426 / 12 آيار 2005

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس