صور عن اغتصاب الصليبيين لأعراض المسلمين

 شبكة البصره
د. فيصل شوقى

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد نشرت هذه الصور منذ أكثر من عام، أى قبل بدأ الحملة الصليبية الصهيودية الجديدة على بلاد المسلمين وأرض الخلافة - العراق الحبيب.

أقول للجميع، لا تنسوا ما فعله أجداد الصليبيين بنا منذ مئات السنين فهم يعاودون الكرة تحت أسماء جديدة وأساليب شريرة وشعارات زائفة. ويخطأ من يظن بأن الغرب تقدم. أفعالهم هى هى والتقدم فى عمل أسلحة الدمار الشامل أعطت أعداؤنا الفرصة لقتلنا وتقطيعنا بالجملة. فما أسلحة الدمار الشامل سوى أسلحة أُعدت لقتل المسلمين، وحكامنا عن واجبهم متقاسعون فأريد أن أسمع عن حاكم قام بتجهيز بلده بأسلحة دفاعية كى تضمن لنا الحرية. بالرغم من أن حكامنا يملكون سلطة غير محدودة والأموال موجودة لكنهم فضلوا صرفها فى علب القمار الليلية والسهرات الحمراء المخملية. والله سوف يحاسبون على أفعالهم أمام الخالق العظيم، وأقول لهم أين المفر فالحياة وإن طالت فهى والله قصيرة وعين الله بصيرة والحساب قادم من رب قائم.

أنشر هذه المقالة بعد الحصول على رسومات صليبية قديمة التى رُسمت من قبل رسامون صليبيون وتشهد على أفعال أجدادهم الهمجية ضد العرب والمسلمين أثناء الغزوات الصليبية. الصورة تغنى عن الكلام وكما يقول الصينيون صورة واحدة تساوى ألف كلمة. لاحظوا بأن الأساليب تتكرر وبتفنن - تذكروا سجن أبو غريب وبوكا العجيب، وما فعلته أمريكا مع أهل العراق.

فرسان الصليب كانوا وما زالوا يتسترون تحت كافة الأقنعة، وحكّام "عكة" يتزايدون يوماً بعد يوم. كما أن هؤلاء الحكام هم أرباب البلاد وجيوشنا العربية أصبحت فى منازل الخدام لهؤلاء الحكام

فرسان الصليب يخرجون فتاة عربية من بيتها ليتم ذبحها بعد اغتصابها وتروها على يمينكم. وعلى زاوية اليسار فى أعلى الصورة ترون جسد فتاة عربية ملقى على الأرض والدماء تنزف منها. فى أسفل الصورة من على اليسار - فى الزاوية - ترون سيدة مسلمة مذبوحة ومن كبر بطنها نستنتج بأنها كانت حاملاً.

صورة مكبرة تعبر عن وحشية عباد الصليب

سيدة عربية تحاول الهروب بعد اغتصابها وتروها هاربة من الشباك

أنهم يقطعون المسلمين أحياء كما يُقطع الجزار الذبيحة وتلاحظون بأن الصليبيون يقطعون المسلمين من القسم الأسفل ومن بين الأفخاذ كى يجعلوهم يقاسون العذاب قبل الموت. ما زال أحفادهم يفعلون نفس الشىء تحت أسم الديمقراطية الكاذبة.

تقطيع رؤوس المسلمين ورميهم على الأرض من قبل الصليبيين الكفرة

 

 

حرق المسلمين أحياء بعد تقييدهم. اصــحوا يا عرب

 

 

ذبح النساء من قبل حملة الصليب

 

 

رؤوس أجدادنا على أسنان الرماح الصليبية

 

 

جنود الصليب يرفعون رؤوس أجدادنا الكرام على أسنة الرماح

 

 

صليبى يذبح شيخاً مسلماً عُزّل من السلاح

 

 

قتل النساء العربيات كان وما زال واجباً دينياً للصليبيين. وكيف لا والمرأة المسلمة هى امتداد للحضارة ولوجودنا

 

 

قتل علماء الإسلام الغير مسلحين. يفعل الصليبيون الآن مثل هذا لكن بطرق خفية. اسألوا الحكومة الباكستانية كم من عالم ذرى باكستانى كان قد دبرت له حوادث أدت لقتله فى بريطانيا وفى أمريكا والبلاد الغربية الأخرى. لا تنسوا بأى شكل من الأشكال تلك العالمة المصرية النابغة والتى كانت تلقب بـ "مدام كورى" نسبة لتك العالمة الأوروبية الفذة. لقد تم قتلها فى أمريكا بحادث سيارة مدبر

 

 

عندما كان الصليبيون يعيشون فى زمن الخرافات والخزعبلات، كان العرب متقدمون جداً فى مختلف العلوم، حتى أن العلماء المسلمون العرب كانوا أوّل من حسبوا وبطريقة صحيحة المسافة ما بين الأرض والقمر. حتى أن بعض علماء دمشق كانوا من أوّل من صرح بأنه إذا تم تقسيم الذرة - نعم هذا الأمر صحيح - يمكن تدمير مدينة بحالها مثل كبر مدينة بغداد. الصورة لعلماء المسلمين فى دمشق.

 

 

الغرض من نشر هذه الصور هو تذكير العرب والأمة الإسلامية بما فعله الصليبيون بأجدادنا وهو يماثل تماماً مع ما يفعله الصليبيون الحاليين مع العرب والإسلام. باستعمال أسلحة الدمار الشامل. طبعاً هذا بالتعاون مع خونة العرب حكام عكا الجدد.

ملحوظة  :

نشرت هذه المقالة منذ أكثر من سنة على مواقع عربية مختلفة وكنت السبّاق فى هذا العمل، وسوف تلاحظون التشابه ما بين فعل الأجداد عبدة الصليب الأمس واليوم. لاتسنوا سجن أبو غريب، وما رأينا من صور أبسط بكثير مما لم نرى بعد.

تذكروا الشر لا يغّير طبعه بل وجهه.