|
منجزات احفاد ابن العلقمي لابناء العراق
(2)
:
شبكة البصرة
صور من تعذيب المعتقلات
العراقيات في سجون
الاحتلال
سجون العراق
الجديد أرقام وتهم مجهولة
لا يؤخذ المرء بجريرة غيره. هذه القاعدة ربما تكون مسلمة لدى جميع
الشرائع باستثناء شرائع الاحتلال الأميركي في بغداد.
فمن
عدد يفوق ألفا وثلاثمائة سجينة عراقية توجد مئات النسوة اللائي لا ذنب لهن غير
أن أزواجهن أو إخوانهن أو آباءهن يبحث عنهم الاحتلال بأي تهمة.
تشدد السيدة إيمان خماس العاملة بالمركز الدولي لرصد الاحتلال في
بغداد على أن تحديد أعداد المعتقلات يبدو صعبا نظرا لرفض القوات الأميركية
الحديث بشأن الموضوع أو لخوف أهالي السجينات أو لأسباب أخرى.
وتؤكد في حديث للجزيرة نت على وجود 625 سجينة في سجن الرصافة و 750
أخرى في سجن الكاظمية حتى ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وتتراوح
أعمار السجينات بتهم أمنية -وهن المجهولات عددا ومكانا خلافا لسجينات الحق
العام-من الثانية عشرة وحتى الستينات من العمر. وتوضح خماس أن المنظمات
الحقوقية تواجه صعوبة بالغة من أجل معرفة ظروف اعتقال هؤلاء النسوة.
وليس للمعتقلات السياسيات أو الأمنيات -كما تسمى لدى قوات الاحتلال-
الحق في توكيل محام للدفاع عنهن، كما أنه ليس من حق أي أحد مهما كان الدفاع
عنهن أو متابعة قضاياهن.
وكما تعتقل النساء بجريرة الغير كذلك يعتقل الرجال حتى يضطر الفار
لتسليم نفسه. فهناك آلاف معتقلون للضغط على ذويهم
ومثلهم يعتقل لأدنى شبهة أو للتشابه بينهم وبين مطلوبين سواء في الاسم أو
السحنة أو المسكن.
وتوضح خماس أن العشوائية والجماعية هي ما يميز اعتقالات العراقيين على
أيدي الجنود الأميركان. وأن أغلبها يتم دون تعيين
إذ يكون العنوان في الغالب خطأ أو الشخص المعتقل هو الشخص الخطأ أو أن تجرى
الاعتقالات بقصد المقايضة بشخص مطلوب.
وتشدد خماس على الدور الذي تلعبه الوشايات في بلد تغيب فيه السلطة
المقنعة للناس والأمن المطلوب وتتعاظم فيه الحاجة للقمة العيش "فتصبح هذه
الوشايات عنصرا مشتركا في هذه الاعتقالات وتقف الأسباب الاقتصادية والشخصية خلف
تلك الوشايات".
وتوضح هنا خماس أمرا يمكن تصديقه في دول العالم الثالث لكنه يتنافى
قطعا مع شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان كما يبشر بها الاحتلال الأميركي في
العراق الجديد.
فالاحتلال يرفض إعطاء رقم محدد للمعتقلين لديه ربما ليتمكن من زيادتهم
أو إنقاص أرقامهم حسبما تملي المصالح وتفرض الظروف، وهنا يبدو التقدير بين 18
ألفا إلى 150 ألفا مرورا بثمانين ألفا ضربا من التقدير غير المتصور في إدارة
ادعت أن أولى أولوياتها تحرير إنسان العراق.
ينتج عن الحقيقة السابقة ما تؤكده خماس من أن هناك خمسة سجون مجهولة
في العراق مع وجود عشرة أخرى معروفة خصوصا في العاصمة بغداد حيث سجن أبو غريب
سيئ الصيت وسجن الكاظمية وسجن الرصافة كما توجد سجون في أم قصر والناصرية.
والأدهى أن الحق الطبيعي في زيارة الأهل ممنوع والإطمئنان على سجناء
عهد الحرية من المستحيلات إذ "إن الوصول للسجناء صعب جدا ويقتضي الانتقال من
مسؤول أميركي إلى آخر قبل الانتهاء بفشل ذريع" على حد تعبير هذه الناشطة
الحقوقية.
والأمرُّ أن يطلب من السجين ظنا وشبهة أن يشهد بأنه لم يتلق غير
المعاملة الحسنة فإحدى السجينات بسجن أبو غريب تعرضت لمختلف صنوف التعذيب
ولكنها تلقفت نصيحة من مترجم عراقي يوم الإفراج عنها بأن عليها أن تنقل صورة
أخرى عن معاملتها في السجن للمسؤول الأميركي وإلا فإنها قد تبقى هناك. وبالفعل
فقد ردت بالإيجاب على أسئلة ذلك المسؤول حين سألها إن كانت وجدت معاملة طيبة في
السجن.
وتتفنن إدارة الاحتلال -على طريقة أفلام الخيال- في تعذيب المسجونات
بطريقة مذلة ومهينة فهذه محامية عراقية (55عاما) معتقلة منذ أربعة أشهر أجبرتها
القوات الأميركية على تجميع الفضلات الآدمية في قدر كبير وغليها بالنار
وتحريكها حتى درجة التبخر وذلك كله على مرأى من السجناء الرجال الذين يبدؤون
بالتكبير لحظة بدأ هذه الممارسة الوحشية بحق سيدة مثقفة تعمل بالمحاماة.
الجزيرة نت 26/3/2004م
العفو الدولية : مقتل
أسرى عراقيين تحت التعذيب ولا مساءلة لأحد!!
ذكرت منظمة العفو الدولية أنها تعلم بوجود أربع حالات وفاة لأسرى
عراقيين ماتوا تحت التعذيب على يد القوات البريطانية والأمريكية . وقد نشرت
المنظمة تقريرا قبل أيام انتقدت فيه وبشدة هذه الانتهاكات الشديدة بما في ذلك
استخدام وسائل التعذيب ضد الأسرى العراقيين من جانب القوات البريطانية
والأمريكية مما أدى إلى حالات الوفاة المشار إليها .
ونقلت إذاعة صوت المانيا عن 'روت يوتنر' المسؤولة عن شؤون الشرق الأوسط في
المنظمة الدولية قولها : ' لقد أثبتت منظمة العفو الدولية حالة وفاة لأحد
العراقيين والذي كان قد اعتقل في مايو عام 2003 بديلا عن ابنه . وقد توفي هذا
الرجل وهو في الأسر . ويقول المسؤولون رسميا إن وفاته كانت نتيجة للسكتة
القلبية لكن المنظمة أعلنت أنه لم يكن يعاني من أي أزمة في القلب .'
وأكدت الإذاعة أن الجيش البريطاني يلتزم الصمت التام حول ظروف المعتقلات وينفي
جميع الاتهامات الموجهة إليه . لكن المسؤولة عن شؤون الشرق الأوسط في المنظمة
الدولية تشدد على وجود دلائل إضافية حيث قالت : ' توجد حالة أخرى تدرسها
المنظمة بدقّة، وقد علمت بها من عدة أشخاص يعملون في أحد فنادق البصرة اعتقلوا
عام 2003 بتهمة العثور على أسلحة في الفندق وقد
توفي أحدهم بعد ثلاثة شهور داخل المعتقل وكان على الجثة التي سلمت لأهله آثار
واضحة للتعذيب '. وأكدت يوتنر أنه : ' لم تتم محاسبة أي جندي بريطاني بعد بسبب
حالات الوفاة ، وصحيح أنه جرت تحقيقات ولكن ليس من جانب جهات حيادية بل من جانب
الجيش البريطاني نفسه '
مفكرة الإسلام
26مارس
2004م
اتهام الموساد بتصفية مائة أستاذ جامعي
عراقي
قالت رئيسة مركز الدراسات الفلسطينية في جامعة بغداد الدكتورة هدى
النعيمي إن حوالي مائة أستاذ جامعي عراقي تم اغتيالهم منذ الغزو الأميركي
البريطاني للعراق، متهمة أجهزة الموساد الإسرائيلي بالوقف وراء ذلك.
وأضافت النعيمي أنه في ظل هذا الوضع اضطر نحو ألف جامعي عراقي للهجرة،
مؤكدة أن التسلل الإسرائيلي إلى العراق تزايد بشدة مؤخرا من خلال شركات
استثمارية خاصة في منطقة ميسان بسبب وجود قبر النبي عزير الذي يقدسه اليهود
هناك ومنطقة النبي ذي الكفل وبابل حيث تقام
المنتجعات لليهود.
وأوضحت النعيمي التي تشارك في ندوة حول "وضع المرأة العراقية تحت
الاحتلال الأميركي" انطلقت أعمالها أمس في العاصمة الأردنية، أن الساحة
العراقية تشهد نوعا من الضبابية يؤثر على المرأة العراقية. ويتميز هذا الوضع
بالطائفية المتصاعدة والقبلية والعشائرية والجهوية التي حلت محل النظام السابق
بالإضافة إلى انفلات الأمن وانعدام الاستقرار.
وسردت قصصا عن اختطاف الفتيات العراقيات واعتداء الجنود الأميركيين
على النساء والمعتقلات وانتهاكات حقوق الإنسان، وكيف يتم وضع المرأة رهينة من
قبل قوات الاحتلال لحين تسليم الزوج أو الأخ أو الابن المطلوب لديهم.
وأشارت الجامعية العراقية إلى أنه في كثير من الأحيان تتعرض هذه
المرأة للاعتداءات المتنوعة، كما يقوم هؤلاء الجنود بسرقة المقتنيات الذهبية
للعراقيين عندما يقومون بعمليات دهم لبيوتهم.
وقالت النعيمي إن الخطاب الأميركي الذي يتحدث عن الديمقراطية والحرية
وحقوق الإنسان بالعراق هو خطاب موجه للاستهلاك المحلي فقط، "في حين أنه لا أحد
يعرف مصير البترول الذي يتم نهبه".
الجزيرة نت
-
25/3/2004م
العراق
: آلاف المعتقلين
يعيشون أحوالا مزرية في سجن 'أبو غريب'
أعلن ضابط أميركي رفيع المستوى أن قوات الاحتلال أطلقت يوم الثلاثاء
سراح قرابة 500 عراقي كانوا اعتقلوا في عمليات دهم واعتقال مختلفة شنتها قوات
الاحتلال في مناطق مختلفة من العراق.
وقالت العقيد جيل مورغنتالر إن ما مجموعه 494 معتقلا أطلقوا بينهم 272 معتقلا
كانوا في سجن 'أبو غريب' غربي بغداد، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال لم تعد تعتبر
هؤلاء خطرا عليها. وأوضحت المسؤولة العسكرية الأميركية أن المعتقلين الذين أفرج
عنهم أمضوا بين ثلاثة وستة أشهر في السجن.
وقد التقطت كاميرا قناة الجزيرة الإخبارية صور المعتقلين لحظة الإفراج عنهم من
سجن 'أبو غريب'، وصب المعتقلون جام غضبهم على سلطة الاحتلال التي اعتقلتهم دون
أي تهم وبلا أي مبررات، وتحدث بعض المعتقلين المفرج عنهم عن الأحوال المزرية
والظروف السيئة التي يعيشها المعتقلون داخل سجن 'أبو غريب' وقال إنها لا
إنسانية، وقد بدت تلك الأحوال واضحة على مظاهر المعتقلين وهيئاتهم، كما تحدث
بعضهم عن كثير من المعتقلين الذين خلفوهم وراءهم وقال هناك آلاف المعتقلين ما
زالوا داخل السجن، وحث المسلمين على العمل على إطلاق سراحهم وتحريرهم من أيدي
الاحتلال الأمريكي
مفكرة الإسلام
24
مارس 2004م
رسالة من معتقلة تدعو العراقيين
للانتقام من الامريكان
تداولت اوسط اجتماعية ودينية في العراق وفي بغداد بشكل خاص رسالة
منسوبة الي سيدة عراقية معتقلة لدي القوات الامريكية تعلن استغاثتها لانقاذ
العراقيات المعتقلات في سجن ابي غريب من اعتداءات الجنود الامريكيين.
وقالت الرسالة التي كشفت عن بعض تفاصيلها صحيفة (الوفاق) العراقية والموقعة
باسم اختكم في الله (نور) اننا نعاني ما نعاني عندما ننظر الي اليهود (الجنود
الامريكيين وهم يشربون الخمر امامنا وينتهكون اعراضكم كالحيوانات ويسرحون
ويمرحون مع اللاتي هانت عليهن اعراضهن .
وتضيف اعراضنا هتكت وملابسنا تمزقت وبطوننا جاعت دموعنا جارية ولكن من ينصرنا
أقول لكم اتقوا الله في ارحامكم فقد امتلأت البطون من اولاد الزنا .
وناشدت في ختام الرسالة التي اشارت صحيفة (الوفاق) العراقية الي مضمونها اذا
كنتم تملكون من الاسلحة فاقتلونا معهم داخل السجون .
يذكر ان وزير العدل هاشم الشبلي كان قد نفي في تصريح له قبل ايام اية اعتداءات
علي النساء المعتقلات في السجون الامريكية في العراق.
القدس
العربي 2004/03/22
وفاة
25 عراقياً بطريقة
متشابهة بعد الخروج من المعتقلات الأمريكية!!
ذكرت تقارير صحفية انتشرت في العراق ظاهرة الموت المفاجئ بين الذين
أطلقت سلطات الاحتلال الأمريكي سراحهم من معتقلاتها.
وذكرت صحيفة [أخبار الخليج] أن عدد تلك الحالات وصل إلى 25 مواطنا؛ بعضهم من
الفلوجة والرمادي، والبعض الآخر من بغداد.
وقالت عائلة الشاب 'حامد محمود' [32] سنة التي تسكن منطقة 'البياع': إن ابنها
مات بعد 20 يوما من إخلاء سبيله، مؤكدة أنه لم يكن يشكو من أية أمراض، وكان
يتمتع بصحة جيدة، لكنه توفي بعد تناوله الغداء مباشرة، وأن تقارير الطبية أكدت
أن أسباب الوفاة مجهولة.
وفي حي 'الجادرية' ببغداد توفى 'ميثم جسام' [45] عاما بعد أن أفرج عنه
بأسبوعين، حيث اشتكى من ألم مفاجئ في البطن ونقل إلى المستشفى لكنه توفى قبل
وصوله إلى المستشفى، وبعد تشريح جثمانه أكد الأطباء أن سبب الوفاة مازال غامضا.
وعلى نفس السياق، في مدينة الفلوجة توفى 5 شبان بنفس الطريقة اثنان منهم من
عائلة واحدة [ياسين جاسم وسطام جاسم].
وأكدت مصادر في مستشفى اليرموك ببغداد للصحيفة أن الذين ماتوا بعد الإفراج عنهم
من السجون الأمريكية كان موتهم بطريقة متشابهة.
ولم تستبعد هذه الأوساط الطبية أن يكون هؤلاء المتوفين قد ماتوا بمواد سامة
كالثاليوم مثلا، أو ربما يكون بعضهم قد تلقى علاجا داخل السجن، ومن بين ما
تلقاه أقراص سامة، أو حقن طبية تحتوي على مواد تسبب الموت بعد فترة معينة
مفكرة الإسلام
21
مارس 2004م
مسلسل الاغتيالات رعب قائم في حياة
العراقيين
يشكل مسلسل الاغتيالات الذي يستهدف شخصيات سياسية واكاديمية ومهنية في
العراق رعبا قائما للعراقيين الذين يعتقدون بوجود تنظيمات ذات خبرة واحتراف
وراء تلك العمليات.
ويلاحظ مراقبون لمسلسل الاغتيالات ما يلي:
ـ تزايد القتل الطائفي علي الجانبين السني والشيعي ما يثير مخاوف حقيقية من
اندلاع حرب طائفية في البلاد.
ـ رغم الدعوات للمصالحة الوطنية، تتم التصفيات لعناصر حزب البعث بشكل منظم
وتشمل كل الكوادر المتقدمة الذين تم ابعادهم عن الوظائف العامة اولا ثم بدأت
تصفيتهم جسديا اما من قبل عناصر الاحزاب التي كانت ضمن المعارضة او من قبل
اشخاص بسبب الانتقام.
ـ تمت تصفية بعض الضباط الطيارين من الجيش العراقي السابق ممن اشتركوا في ضرب
الاهداف الايرانية مثل جزيرة خرج النفطية خلال الحرب العراقية ـ الايرانية.
ـ بلغ عدد علماء الذرة العراقيين الذين جري اغتيالهم منذ انتهاء الحرب الاخيرة
6 علماء بعضهم تم تصفيته داخل العراق وبعضهم خارج القطر.
ـ ان الاسماء الواردة في القائمة المرفقة هي جزء يسير من الرقم الفعلي.
ـ ان الاسماء الموجودة في القائمة لا تشمل منتسبي الشرطة وقوات الدفاع المدني
التي شكلتها قوات الاحتلال في العراق بعد الحرب بديلا عن الاجهزة الامنية
السابقة.
ـ ان الكثير من العراقيين يعتبرون ان الهدف وراء هذه الاغتيالات هو تدمير
الطاقات المبدعة والمخلصة وافراغ العراق منها اما بالقتل او باجبارها علي ترك
البلد، وهو ما يحصل فعلا مع الاسف.
وفي ما يلي قائمة ببعض من اغتيلوا في فترة ما بعد الحرب بالعراق ما عدا منتسبي
الشرطة وقوات الدفاع المدني.
1 ـ د. محمد الراوي، رئيس جامعة بغداد
سابقا، بغداد، 27/7.
2 ـ د. فائز غني عزيز، مدير عام الزيوت، بغداد،
30/7.
3 ـ الشيخ شعلان فيصل وسائقه، شيخ عشائر شمر، الموصل 2/8.
4 ـ المهندسة، مديرة كهرباء الكرخ، بغداد، تموز 203.
5 ـ قائمقام حديثة وابنه، حديثة.
6 ـ مدير الكمارك، بغداد.
7 ـ حميد صالح الكناني، مدير مكتب في القيادة القومية، بغداد، 8/8.
8 ـ د. صباح محمود، عميد كلية التربية ـ مستنصرية، بغداد.
9 ـ عبد الله محمود امين، مدير عام الضرائب، بغداد.
10 ـ محمد باقر الحكيم، امين عام المجلس الاعلي للثورة الاسلامية، النجف 29/8.
11 ـ طاهر يحيي، بغداد، 4/9.
12 ـ نضال، مديرة مدرسة، عضوة فرقة، بغداد، 14/9.
13 ـ عقيلة الهاشمي، عضوة مجلس الحكم، بغداد، 20/9.
14 ـ شاكر فلاح حسن، مهندس في غاز الجنوب، 20/9.
15 ـ أسعد سليم الشريدة، عميد كلية الهندسة ـ البصرة،
البصرة، 9/10.
16 ـ حيدر البعاج، مدير مستشفي، البصرة، 15/10.
17 ـ راسم خلف الزيدي، ضابط مخابرات سابق، بغداد، 25/10.
18 ـ مصطفي الآلوسي، بغداد، 25/10.
19 ـ سمير محمود بريسم، ضابط مخابرات سابق، بغداد.
20 ـ عاشور عودة، ضابط مخابرات سابق، بغداد.
21 ـ فارس الاعسم، نائب رئيس المجلس البلدي، بغداد، 27/10.
22 ـ احمد شوكت، رئيس تحرير مجلة، نينوي، 27/10.
23 ـ رافد العبد، حرس صدام سابقا، بغداد، 1/11.
24 ـ القاضي موحان الشويلي، رئيس محكمة، النجف، 3/11.
25 ـ اسماعيل يوسف، نائب رئيس محكمة الاستئناف، موصل، 3/11.
26 ـ خالد الالوسي، مدير في الامن السابق، بغداد، 6/12.
27 ـ خالد ابراهيم، الاستخبارات العسكرية سابقا، بغداد، 12.
28 ـ مهند الحكيم، المجلس الاعلي للثورة الاسلامية، بغداد، 17/12.
29 ـ مسؤول بعثي سابق، النجف، 17/12.
30 ـ يوسف خورشيد، قاض تركماني، موصل، 23/12.
31 ـ طلال الخالدي، ـ شيخ عشيرة، موصل، 26/12.
32 ـ بشير القيسي وابنه، سكرتير عبد حمود، بغداد، 28/12.
33 ـ عبد الجبار مصطفي، عميد كلية ـ جامعة الموصل، الموصل،
2/1.
34 ـ عادل الحديدي، محام يعمل مع التحالف، الموصل،
25/12.
35 ـ يوسف خوشي، قاضي تحقيق يعمل مع التحالف، الموصل، 25/12.
36 ـ علي الزلامي، مسؤول بعثي سابق، بغداد، 18/12.
37 ـ اسامة العوادي، امام جامع في الغزالية (شيعي)، بغداد، 18/12.
38 ـ ظمياء عباس (قتل ابنها)، مدرسة ـ بعثية، نجف، 20/12.
39 ـ علي قاسم، بغداد، 20/12.
40 ـ أنور محمود، مدير بدالة بغداد الجديدة ـ بعثي،
بغداد، 18/12.
41 ـ صبيح بهنام، بعثي سابق، بغداد، 18/12.
42 ـ رئيس المجلس البلدي ـ ابو الصخيب، بصرة، 3/1.
43 ـ مناف سليمان حجي، ضابط امن سابق ـ الثورة، بغداد، 5/1.
44 ـ صباح العبيدي، دلال ـ بعثي، بغداد، 10/1.
45 ـ حامد، وزارة الخارجية ـ بعثي، بغداد، 10/1.
46 ـ شاكر الخفاجي، مدير التقييس والسيطرة النوعية، بغداد، 9/2.
47 ـ عراقيان، يعملان مع القوات البريطانية، بصرة، 11/1.
48 ـ د. عبد اللطيف المياح، رئيس قسم الدراسات العربية في الجامعة المستنصرية،
بغداد، 19/1.
49 ـ 5 عراقيات، يعملن مع القوات الامريكية في قاعدة الحبانية، فلوجة، 22/1.
50 ـ امرأة عراقية، تعمل مع الشرطة، ديوانية، 27/1.
51 ـ عراقيان، متهمان بالتجسس لصالح التحالف، 5/2.
52 ـ محمد نعمة الحصونة، نائب مدير شرطة الناصرية، ناصرية، 14/2.
53 ـ د. مجيد حسين علي، استاذ في كلية العلوم ـ عالم ذرة، بغداد، 18/2.
54 ـ مدير شرطة الطارمية و2 شرطة معه، الطارمية، 14/2.
55 ـ العقيد شاكر ابراهيم، حرس جمهوري، كركوك، 20/2.
56 ـ الشيخ ضامر الضاري، امام مسجد في حي الخضراء، بغداد، 21/2.
57 ـ اللواء عبد الاله العنز، ضابط في الجيش السابق، موصل، 24/2.
58 ـ 3 عراقيين، يعملون مع القوات الامريكية، موصل، 23/2.
59 ـ اللواء حكمت محمود محمد، مدير شرطة الموصل،
موصل، 24/2.
60 ـ العقيد باسل محمد جعفر، مدير شرطة الاحداث، بغداد، 28/2.
61 ـ الشيخ علي حسن حسين، امام مسجد فندي الكبيسي، بغداد، 7/3.
62 ـ المقدم حامد الجبوري، شرطة المدائن، جنوب بغداد، 6/3.
63 ـ علي نافع سليم العاني، موظف في فندق السدير ـ بعثي، بغداد، 8/3.
64 ـ كمال مصطفي، مدير مدرسة ـ بعثي، كربلاء، 8/3.
65 ـ اكرم محمود الحديدي، عضو مجلس بلدي، موصل، 8/3.
66 ـ ي ـ ج، بعثي، بغداد، 9/3.
67 ـ ع ـ ج، بعثي، بغداد، 9/3.
68 ـ عراقيتان، تعملان في شركة متعاونة مع القوات البريطانية، بصرة، 11/3.
69 ـ عراقي مع 2 من عائلته، يعمل مترجما في راديو صوت امريكا، بغداد، 11/3.
70 ـ السيد محمد كاظم، يعمل في حسينية، بغداد،
11/3.
71 ـ عامر سعدون الاحباني، ضابط شرطة، بلد، 11/3.
72 ـ الشيخ علي الذهبي، امام مسجد، بغداد، 13/3.
73 ـ ساهرة محمد جاسم، مديرة في الجامعة التكنولوجية، بغداد، 13/3.
74 ـ نعيم المشهداني، مدرس اعدادية ـ جميلة، بغداد، 10/3.
75 ـ عبد الحسين عبد الله ـ الخفاجي وشقيقه، مسؤول منظمة بدر ـ جبيلة، بابل،
14/3.
76 ـ ادار الطويل الحسيني، عضو المجلس البلدي، كركو، 15/3.
77 ـ كامل عليوي، عضو شعبة سابق، بغداد، كانون الثاني.
78 ـ ض ـ ع، عضو فرقة بعثي، بغداد، 17/3.
79 ـ ق ج م، عضو المجلس البلدي ـ السيدية، بغداد، 20/3.
80 ـ صدام فهد خطاب. مدير في وزارة التربية ـ عضو
فرقة سابق، بغداد، 20/3.
81 ـ د. مروان الراوي، استاذ ـ كلية الهندسة ـ جامعة النهرين، بغداد، 17/3.
82 ـ عبد الامير الربيعي، قاض تحقيق في محكمة بابل، الحلة، 22/3.
83 ـ د. حازم العاني، طبيب اطفال ـ في عيادته ـ الغزالية، بغداد، 21/3.
القدس العربي 2004/03/25
ضرب المساجد مستمر في العراق
واصابع الاتهام تشير الي اطراف مجهولة لزرع فتنة طائفية
في تصاعد غير مسبوق لمسلسل استهداف المساجد في العراق اطلق مسلحون
مجهولون قذيفة (ار بي جي 7) علي مسجد الرسول في منطقة بغداد الجديدة.
وقال شهود العيان ان اشخاصا يستقلون سيارة نوع (كيا) حمل اطلقوا القذيفة مما
ادي الي اصابة المسجد باضرار بسيطة في المئذنة دون حدوث اصابات بشرية.
واشار الشهود ان مسجدا آخر للشيعة في المنطقة نفسها كان قد تعرض لهجوم مسلح قبل
يوم من هذا الحادث، ويعزو معظم العراقيين ان مسلسل استهداف المساجد الشيعية
والسنية في العراق تقف وراءه اطراف خفية من خارج العراق لاثارة فتنة طائفية،
بينما يشير بعض المحللين الي ان الموساد ربما من يقف وراء هذه الهجمات.
يذكر ان عدة مساجد شيعية وسنية في بغداد تعرضت الي هجوم من قبل اشخاص لم تعرف
حتي الان الجهات التي تدفعها للمارسة هذه الاعمال.
القدس
العربي 2004/03/25
سبايا بنات الرافدين
حين كنت أكتب هذا
التقرير، رنّ هاتفي وسألني المتصل إن كنت أريد مقابلة أحدهم في الأسفل. كان
عراقياً
في أواسط العمر يعمل مدرساً في كلية كارديف عاد
للعراق مؤخراً ليدرك قدر الخوف
والألم الذي يعيشه بلده الآن.
قال لي إن أمه قد نجحت في جمع مليون دينار عراقي
لإعطائها لامرأة أخرى تريد دفع فدية واسترجاع
ابنتها وكنتها بعد أن خطفهما مسلحون
في بغداد.
كانت البنات قد اتصلن قبل وقت قريب من اليمن بعد أن باعهما الخاطفون
سبايا إلى اليمن.
جارته دفعت للتو 5 آلاف دولار لتفدي ابنها البالغ من العمر 17
عاماً لخاطفيه من منطقة الكرادة في بغداد. قبل يومين اختطف مسلحون صبياً في
المنصور
ويطالبون بدفع 200 ألف دولار ثمناً لحياته. قريب
له نجا للتو من هجوم بالرصاص على
سيارته في كربلاء ـ أقول هذا
وأنا أتذكر أن ضيفي ليس سوى واحد من 26 مليون
عراقي.
روبرت فيسك
- اندبندت
سوء تعامل قوات التحالف مع المساعدات
الطبية
المرسلة للعراق
وفي كلمة مي الدفتري، رئيسة ومؤسسة جمعية العون الطبي لاطفال العراق
تحدثت السيدة الدفتري عن سوء تعامل قوات التحالف مع المساعدات الطبية التي
ارسلتها وترسلها الجمعية الي مستشفيات العراق، وعن سوء الاوضاع الصحية في هذا
البلد المعذب والمحتل.
واشارت الي انه منذ نهاية الحرب في العراق ارسلت المؤسسة ثلاث دفعات من
المساعدات الطبية لمستشفيات الاطفال في البلد بلغت قيمتها 380 الف جنيه
استرليني. واحدي هذه الدفعات ذهبت بواسطة طائرات فيرجن واشراف قوات التحالف
وكانت قيمتها 200 الف جنيه موجهة الي خمس مستشفيات، واحدة في البصرة وثلاثة في
بغداد وواحدة في كربلاء.
وقد تم تسليم هذه المواد الطبية الي المسؤول الطبي البريطاني في قوات التحالف
واعطي ايصالا بتسلمها ثم اكد اتمام توزيعها علي المستشفيات. وتبين لاحقا ان
الحقيقة كانت مخالفة لذلك. اذ ان عملية توزيع هذه المواد استغرقت شهرين مما ادي
الي فقدان كميات كبيرة من الادوية وادوات الجراحة والكراسي الطبية لمساعدة
المقعدين حتي ان تقديرات الخسارة اشارت الي ان حوالي نصف الشحنة قد فقدت...
ولما كتبت الجمعية للسلطات البريطانية في قوات التحالف للاستفسار عما جري وطلب
التعويضات، لم تتلق اي رد حتي الساعة... وعلي الرغم من ذلك استمرت الجمعية في
ارسال الادوية المناهضة للسرطان والامراض الاخري والادوية والاجهزة والاطعمة
التي يحتاجها الاطفال والمحضنات واجهزة المساعدة في التنفس ومواد التخذير
للعمليات ولكن جري توزيعها هذه المرة عن طريق مجموعات طبية عراقية تتعامل بشكل
مباشر مع الجمعية.
واشارت السيدة الدفتري الي ان نسبة وفيات الاطفال في العراق اصبحت من اعلي
النسب في العالم، اذ ارتفعت من 40 وفاة من اصل الف ولادة في عام 1989 الي 108
وفاة من اصل الف ولادة الان. مما يعني انه في السنوات الـ 13 الاخيرة توفي في
العراق ما يوازي المليون طفل بسبب عدم توافر المعدات الطبية اللازمة الناتج عن
سياسة العقوبات والحرب وقالت ان مستوي العناية الطبية انخفض الان في العراق الي
اقل ما كان عليه قبل 1995، اي العام الذي بدأت فيه سياسة النفط في مقابل الغذاء
، ويموت الاطفال العراقيون بسبب عدم توافر المحضنات ونتيجة للامراض المعدية او
التورمات التي كان بالامكان معالجتها لو توافرت المواد المضادة للجراثيم او لو
اجريت العمليات الجراحية سريعا، وبالطرق المقبولة طبيا، بيد ان عدم توافر
المواد الطبية عموما ادي ويؤدي الي تزايد الوفيات.
واشارت السيدة الدفتري الي ان طلبات المساعدة تنهال علي جمعيتها من المستشفيات
والمراكز الطبية في ال& |