|
وأما المقاومة فباقية وأما الدعاية ضدها فتذهب جفاءً! إلى الأخ الفاضل د. ناصر الحق ! شبكة البصرة د. نوري المرادي السلام على من اتبع الهدى ومن لم يتبعه! السلام على من اتبع مقلدا أو لم يلقد! السلام على أديان العراق وطوائفه وكلها على حق وكل قوم بما لديهم فرحون! السلام على ملحدي العراق وعلمانييه عامة وهم على حق، لا يراؤون فيما يعتقدون! السلام على شعب العراق جملة! سألت أيها الدكتور وأجيبك : 1- إن قطع التيار الكهربائي عن الناس وبيع الاسلاك الكهربائية بعد صهرها لتكون صفائح نحاسية- ليس مقاومة، في أعراف أهل المقاومة وفي أعراف كل الوطنيين في العالم! 2- إن تفجير انبوب الماء في بغداد وحرمان الآلاف من الناس في أيام الحر اللاهب ليس مقاومة. 3- إن قطع وحرق انابيب النفط وحرمان الشعب العراقي من موارده ليس مقاومة،،، إذا كان خير النفط يعود على العراق وإذا كنا نرى ثمن بيعه يوزع على العراقيين وتصرف لهم رواتبهم وما يحتاجون. لكن إذا ذهبت عائداته ودون حسابات معلنة إلى جيوب بريمر فلا خير بشجرة لا تفيء على أهلها. ولا خير في نفط يذهب عائده ليصبح قنابل ورصاص يسقط على الغرثى والكهول ولا يستنثي أحدا. 4- إن ادخال الرعب في قلوب الناس وتخريب الاقتصاد المخرب بيد الطغاة البعثيين لا يعتبر مقاومة. بدليل أن المواطنين العراقيين كلما قتل أمريكي أو تدمر عربة لهم يهللون أو يضربوها بالأحذية، أم أنك لازلت نائما مخدرا بطروحات الخائبين المأجورين ممن قال إن العراقيين سيستقبلون المحتل بالزغاريد؟ 5- إن الاخلال بالنظام العام وخلق الفوضى الادارية والسياسية والاقتصادية في البلد ليس مقاومة. 6- إن خلق الفتن الطائفية والمذهبية ليس مقاومة. والآن أنا أسألك يا دكتور ناصر الحق : 1 - هل تحلف على أن يجردك الله من الدين والإيمان والمواطنة لو كنت كاذبا، هل تحلف على أنك متأكد من أن الإخلال بالنظام، وإدخال الرعب في قلوب المواطنين، وتفجير أنبوب الماء وقتل سرجيو وقطع التيار، أن هذه كلها من فعل المقاومة الوطنية العراقية؟ 2 – هل تحلف وعلى الشرط ذاته، بأنك تنزه قوات الاحتلال الأنجلوصهيونية عن إثارة الفتن لتحقيق مقولة (( فرق تسد )) وأنك لا تعرف ما هي الأوليات التي تؤدي إلى التفرقة؟! يا دكتور ناصر الحق، وعذرا أقول، أنت لا تتابع الأخبار وإنما تكتب دفاعا عن المحتلين! فمن وهب أسلاك كهرباء الضغط العالي لرؤساء العشائر هو بول بريمر. ومن يتصرف بنفط العراق وعائده ولا نعرف عنه شيئا هو بول بريمر. ومن أدخل الرعب في قلوب المواطنين، (العراقيين انتماءً وغيرة) هو جند بول بريمر، وهم الذين يعاقبهم المقاومون الأبطال أيما عقاب. والفتنة في كركوك بدأها جنود الطلباني وقتلوا تركمانا مسالمين. والفتنة في النجف من تخطيط باقر حكيم لينفرد بقرار آل حكيم. وسماحة الإمام سعيد الحكيم مخالف تماما في الرأي لباقر، وقد أفتى بتكفير المتعاونين مع الاحتلال وهو الآن يؤيد فتوى السستاني عن الدستور ومجلس الإمعات. كما لا أراك سمعت بخبر محاولة إعادة فتح أنوب العراق حيفا، ولا أراك عرفت بخبر شراء اليهود للعقارات في العراق ولا أراك سمعت أو سمعت ولم تع عن مركز الدراسات الإسرائيلية الذي أفتتح في بغداد وفي فندق فلسطين
|