حينما تنهار اكاذيب عهار الضمير: قصة جمانة

شبكة البصرة

هذه المقالة واحدة من كشوفات بدات تظهر كزخات المطر، لتغسل دروب العار التي بناها عهار الضمير من رجال الاعلام الغربيين والعرب، الذين لعبوا الدور الاكثر قذارة واجراما بحق العراق وشعبه والانسانية، حينما زوروا الواقع وفبركوا القصص الكاذبة، ونسبوها للعراق وقيادته الشرعية بقيادة امام المجاهدين وقائد الثورة العراقية المسلحة الرئيس صدام حسين (فك الله اسره). ان كل الاكاذيب التي بدت كالحقائق في زمن الشيطنة الملعون، تتساقط ويعترف من لفقها انها كانت محض اكاذيب صنعتها غرف التخطيط الاعلامي والامني الامريكية والصهيونية، من اجل خداع الناس وابعادهم عن قيادتهم الوطنية تمهيدا لغزو العراق وتدميره ونهبه واغتصابه. وقصة جمانة حنا واحدة من القصص القذرة الملفقة، ونقول واحدة من القصص الملفقة لانها ليست الاقذر ما دامت كلها قذرة وتحمل الرائحة النتنة للفضائيات المجرمة، وفي مقدمتها العربية والعالم، ففي هذه القصة لفقت المخابرات الامريكية اكذوبة اعتقال واغتصاب جمانة وربط ذلك باسم الشهيد عدي! ولكون القصة كاذبة فان عهار الضمير لم يدققوها بل سارعوا لنشرها في امريكا والعالم، لاجل تبرير الغزو والتعتيم على جرائمه البشعة، ولعب بول بريمير الحاكم الاستعماري الامريكي السابق للعراق دورا اساسيا في ترويج هذه القصة، لدرجة ان الادرة الامريكية قررت ان تحولها الى رواية تطبع بملايين النسخ وبعشرات اللغات العالمية، من اجل ان تقول امريكا للعالم : انظروا اي نظام ظالم اسقطنا وخلصنا منه الشعب العراقي!

لكن الله كان للمجرمين بالمرصاد، فلا جريمة كاملة يمكن ان تبقى مخفية امام الحقيقة، وبفضل نقاء ضمير كاتبة امريكية رفضت ان تبيع ضميرها من اجل دولار قذر كما يفعل عبدالرحمن الراشد مدير عام ما يسمى فضائية العربية، تم الكشف عن ان قصة جمانة كانت كلها تلفيق وكذب وانها لم تعتقل لاسباب سياسية انما سجنت لقيامها باعمال احتيال ونصب! تصوروا ان بوش وبول ولفووتز، نائب وزير الدفاع الامريكي وصحف كبرى مثل الواشنطن بوشت قد روجت هذه الفصة واضافتها الى مسلسل الاكاذيب، وقدمت للشعب الامريكي وللعالم على انها من (فضاعات النظام السابق)! اقرأوا هذه القصة، وسترون كم تعرض العراق وشعبه وقيادته ومناضليه للظلم، ليس على يد الاعداء الصهاينة فقط بل على يد فضائيات عربية ايضا! والاكثر مدعاة لاحتقار مارينز الاعلام العرب هو ان الامريكيين اعترفوا بان تلك القصص حول مجزرة حلبجة والمقابر الجماعية والانفال واغتصاب النساء وغيرها ما هي الا اكاذيب لفقت لتسهيل الغزو واضعاف من يعارضه، ومع ذلك فان الفضائيات العربية ما زالت تتحدث عنها وكانها حقائق! هل يوجد عهر ضمير اصرح واوضح من هذا؟ اننا نشكر الاستاذ دجلة وحيد على قيامه بترجمة المقال المهم هذا ،

موقع البصرة

 

القصة الحزينة الأخرى

ترجمة: دجلة وحيد

مالكولم لاگوش

الأحد/الإثنين، 23-24  ينابر/كانون ثاني 2005  

العدد الحالي لمجلة المحترمِ (أيسكواير) يتضمن قصة رعب، تعذيب، قتل، أكاذيب، فساد ورغبة تامة من ناحية السلطات الأمريكية لتصديق أي شيئ يعزز جداول أعمالهم (أجندتهم) المضادة أو المعادية للعراق. المؤلفة للمقال هي سارا (سارة) سولوفتش والمقدمة للمقالة تقرأ:

 

في كل العراق، كانت جومانة حنا أشجع شاهدة لرعب نظام صدام، تتحدث للأمريكان عن التعذيب والإغتصاب والقتل الجماعي. في واشنطن، أصبحت جومانة حنا رمزا فعالا لعملية تحرير العراق، وجلبت إدارة بوش حنا وأطفالها الى الولايات المتحدة لحمايتهم. بعد ذلك إكتشفت المؤلفة الحقيقة المروعة جداً.

 

دعنا نبدأ مع جومانة حنا وقصتها المدهشة للتحمل الإنساني التي دونت في صحيفة الواشنطن بوست في مقالة بارزة في عام 2003.

 

طبقا لما قالته حنا، أنها أرادت أن تتزوج رجل من أصل هندي. لكن، صدام حسين حرم كل الأجانب من أن يتزوجوا في العراق. حنا كانت تمتلك في الماضي مؤسسة البيع بالمفرد والتي كانت زوجة صدام تتسوق فيها، لذا إعتقدت بأنها تقترب من النظام لكسب الرخصة لزواج خطيبها. 

 

جومانة حنا كانت تاجرة ناجحة، وقد درست في جامعة أوكسفورد من سنة 1982 الى سنة 1984، حيث أنها حصلت درجة الماجستير في المحاسبة.

 

لقد منحت موعد لمقابلة عدي إبن صدام. إنتظرت في غرفة للإجتماع لمدة ساعتين، وبعد ذلك ظهر بضعة رجال الذين وضعوا قلنسوة (غطاء) سوداء على رأسها وسحبوها بعيداً.

 

للسنوات الثلاث التالية، دخلت في سجن الكلاب الطليقة. لقد أغتصبت مرارا وتكرارا، لوط بها، ضربت، أعطيت صدمات كهربائية وتحملت كل طريقة من التعذيب المبتكر.

 

زوج المستقبل لحنا قتل من قبل المسؤولين العراقيين. في السجن، عذبت وإضافة الى ذلك فإنها رأت نساء أخريات يعذبن أيضا. زعمت بأن نساء، شابات عمرهن يتجاوز 16 سنة، صعقن بالكهرباء ودفنوا أحياءاً. البعض الآخر أكلوا أحياءا من قبل الكلاب. إجمالا، قالت كان هناك حوالي 120 سجينة، دفنوا في ساحة السجن.

 

بعد فترة قصيرة من تسلم بول بريمير زمام مسؤولية العراق، قابلته جومانة حنا وأخبرته بقصتها. لقد تحركت خلجاته وبدأ يذرف الدموع. لقد قدمت الى المسؤولين الأمريكان، وعوملت مثل بطلة معاصرة بدرجة رائعة الأبعاد.

 

شيئ واحد حدث في موازاة الطريق الذي كان يمكن أن يرمي قصتها في محض الشك، لكن المسؤولين الأمريكان أوقفوا أي إستجواب أو تساؤولات حول قصة جومانة حنا.

 

طلب من طبيب ولادة محترم في بغداد لفحص جومانة حنا وذلك للتأكد من صحة الجروح العديدة والندب التي إدعت أنها كانت تمتلكها. بعد الفحص، قال أنه، بالتأكيد، لم يرى أي علامة تشير للتعذيب أو الضرر الجسماني. حنا صرحت فورا بأنه كان نفس الطبيب الذي أمر بقتل النساء في السجن. السلطات الأمريكية إدعت بأنه طبيب غير كفوء ولم تأخذ بعين الإعتبار نتائج فحصه.

 

إلتقت جومانة حنا في الولايات المتحدة بكل المسؤولين الكبار لزمرة بوش. بول ولفوفتز أخبر لجنة العلاقات في وزارة الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ، "شجاعتها في الظهور، لعرض على المسؤولين الأمريكان، فيما يمكن أن تكون بإحتمال كبير، معلومات موثوقة تساعد التحالف لإستئصال جذور البعثيين القتلة."

 

جومانة حنا كانت تعتلي قمة من الشعبية وقد قررت أن يكتب لها كتاب عن حياتها السابقة. بعد البحث والتحري، إختارت سارة سولوفتش، التي قابلتها للمرة الأولى في 24 آب/أغسطس، 2004.

 

تقول سولوفتش، في كلماتها الخاصة، بأنها على الفور تأثرت بهذه الإنسانة الرائعة. لقد سحرت بقصة حنا.

 

مرة في أثناء التحضير، بدأت سولوفتش بملاحظة بعض الخلافات في القصة. سارة سولوفتش كانت فضولية وسألت نفسها متعجبة كيف أن شخصا تخرج من جامعة أوكسفورد تكلم اللغة الإنجليزية، تقريب، بصورة غير مفهومة. في بادئ الأمر، فكرت بلإتصال بأكسفورد، لكن بسرعة عكفت عن هذه الفكرة وخمنت بأن الصدمة النفسية ربما كانت السبب في التضارب العرضي لأقوال حنا أو قلة في الطلاقة في اللغة الإنجليزية.

 

حاولت الولايات المتحدة إيجاد بقايا الـ 120 سجينا الذين ذكرتهم حنا، ولكن دون جدوى. عندما بدأ الحفر، أوقف العملية طقس عاصف. في النهاية، أستأنف الحفر وأعلن بأن العظام قد وجدت. تنفست سولوفتش الصعداء وإعتقدت أن قصة جومانة حنا كانت حقيقية. وعندما رجعت نتائج إكتشاف العظام، بعد ذلك، تغيرت الأشياء. العظام كانت عظام بقرة. لم يوجد أي أثر لبقايا إنسانية على الرغم من كثافة وشدة عملية الحفر.   

 

الآن، لابد من سولوفتش الإتصال بجامعة أوكسفورد. فوجدت أنه، ليس فقط أن جومانة حنا لم تحضر في المعهد، بل أن جامعة أوكسفورد لم يكن لديها برنامج محاسبة تعرضه للدراسة.

 

القطة كانت خارج الحقيبة. الحقيقة وراء حياة جومانة حنا وجدتها سولوفتش في بغداد.

 

لقد قضت وقت في السجن، ولكن لسبب شرعي. لقد خدعت العديد من العراقيين وسرقت منهم مبالغ طائلة من المال تحت غطاء وكالة تدبر هجرة عراقية الى الولايات المتحدة. أنها كانت مخادعة ومزيفة.

 

إضافة الى ذلك، أن زوجها لم يكن ميتا. أولاد عمه أخبروا سولوفتش كل شيئ حول حياة حنا. لا تعذيب، لا زوج ميت، إنها مجرد إنسانة مخادعة ونصابة إستحقت قضاء بضعة أشهر في السجن.

 

كان يجب أن توضع علامات إستفهام حول قصتها منذ البداية. عندما قالت، بأنه كان شيئ غير شرعي للأجنبي الزواج في العراق، لم يكن هناك أحدا قد حقق عن صحة إدعائها هذا. كانت كذبة منذ البداية. الزواج كان بالتأكيد مفتوحا للأجانب في العراق في التسعينات.

 

قامت الواشنطن بوست امس بإجراء سحب مقالتها الأصلية التي تمدح وتعتبر جومانة حنا كبطلة. وقالت:

 

أبعد مما تكون قصة حول اللاخضوعية للروح الإنسالية، يبدوا الآن أن حكاية حنا تفتح نافذة على سذاجة التحالف- الرغبة في إعتقاد، تقريبا، أي شيئا يلائم جدول أعمالهم.

 

وصفت سولوفتش موقفها بعد أن وجد بحثها الحقيقة:

 

دخلت في هذا المشروع متوقعة بأنني سأعمل مع بطلة أصيلة. الآن، أعتقد أنها بأحسن الأحوال كذابة بشكل مرضي (باثولوجي)، في أسوأ الأحوال، فنانة إحتيال ذكية جدا. جومانة إستغلتنا كلنا.

 

هذا القصة كانت فقط إحدى الخطوط الطويلة للكذب الذي عرض حول نظام البعث. الأكاذيب التي دفعت الراي العام الأمريكي الى الإعتقاد بأن الملايين قتلت عشوائيا بالطرق الوحشية. الأكاذيب مثل قتل الأطفال الرضع في الكويت من قبل الجنود العراقيين: تسميم 5000 كردي بالغاز في حلبجة (محاموا صدام الأن لديهم العديد من شهود العيان الذين سيشهدون بأن إيران  سممت الأكراد بالغاز)، أكثر من 400000 جثة وجدت في قبور جماعية في 2003 في جنوب العراق (العدد نقص الى أقل من 5000 وعمليا جميعهم كانوا من الذكور في سن التجنيد ممن إشتركوا في التمرد الشيعي عام 1991)، والعديد من الآخرين.

 

لم يعتذر أي شخص في الحكومة الأمريكية على إستعمال هذه الأكاذيب. ولم يقدم أي واحد إعتذرا الى الرأي العام الأمريكي حول خلق الحلات التي جعلت الناس تشعر بأنهم غير آمنين. مع ذلك، العراقيين دون البشر.

 

الحادثة المشهورة الأخرى كانت الإعلان عن أن صدام حسين إستعمل مكائن تقطيع البشر في سجن أبو غريب.  مرة أخرى، الإدعائات كذبت في النهاية، لكن الضرر كان قد عمل.  فيما يلي قطعة من كتابي القادم، "المطرقة الثقيلة والنملة" والتي تتعلق بمكائن التقطيع.

 

جزار بغداد

الأطفال الرضع قتلوا ... ناس غليوا بالحامض ... مكائن تقطيع البشر ... تسميم شعبه بالغاز ...وأي شيئ آخر يبيع الصحف

في التعزيز الى غزو العراق في مارس/آذار 2003، غير صدام طرق التعذيب وهو الآن يستعمل مكائن التقطيع الصناعية للتخلص من أعدائه. النصير القيادي لهذه الإدعائات كانت النائبة العمالية البريطانية آن كليود. نشرت لها الصحيفة البريطانية التايمز مقالة في 18 مارس/آذار 2003، قبل أيام من بدأ العمليات العسكرية، تحت عنوان "شاهد رجال قطعوا، ثم قل بأنك لا تدعم الحرب."

 

ثلاث أيام قبل الغزو، تكلمت كليود في مجلس العموم ووصفت كيف أن سجناء ذكور في العراق أسقطوا في ماكنة "صممت لتقطيع البلاستك" وبقاياهم المثرومة "وضعت في أكياس بلاستيكية" ولاحقا أستعملت "كطعم للأسماك". وزعمت بأنه أحيانا، يرمى الضحايا في المكائن بشكل حيث أن أقدامهم  تكون في البداية لكي يكن بإمكانهم مشاهدة تشوههم لمدة قصيرة قبل الموت.

 

إستعمل رئيس الوزراء الأسترالي هوارد القصة لفائدته العظيمة. لقد دعم الحرب وكان على وشك إرسال القوات، على الرغم من معارصة شديدة من جمهوره. بعد أن ظهرت القصة في التايمز، خاطب أمته وقال بأنه أراد إيقاف الجرائم المستمرة للنظام البعثي في العراق بضمنها "مكائن تقطيع البشر" التي استعملت كأداة لقتل نقاد صدام حسين."

 

إستعمل الآخرون هذة القصة للعلف المعادي لصدام. صرح أندرو سوليفان الصحفي في الصنداي تايمز - لبريطانيا العظمى- بأن تقرير كليود أظهر "بوضوح، بشكل غير قابل للنسيان، لا يمكن إزالته"  بأن "نظام صدام شريرا". وصفت ميلاني فيليبس المعلقة في صحيفة الـ  ديلي ميل (البريد الصحفي اليومي) المكائن القاطعة التي فيها "أصبحت الأجسام معلوكة من القدم الى الرأس". في صحيفة التلغراف، إنتقد مارك ستيين حركة ضد الحرب بهذه الكلمات "إذا كان هو خيار بين أن تدع واحدا من مالكي المشروبات الغازية من أصدقاء دك تشيني أن يحصل على قطعة من سوق مشروبات الناصرية اللاكحولية أو يسمح لصدام بالإستمرار بتقديم أقدام شعبه أولا لتغذية مكائن تقطيع البشر لعقد آخر أو ثلاث، سيختار ناشطي "السلام" الأقل شرا من الخيارين. وبمعنى آخر إرفع أو حطم الممزقات"

 

أظهر البيان الأخير الطرق السخيفة التي يستعملها بعض الصحفيين المؤيدين للحرب لكي ينشروا آرائهم وأفكارهم. التقييم المعتدل لتدخل تشيني ظهر بأنه بعيد عن الواقع. أثناء إحتلال العراق، ظهرت العديد من القصص حول الممارسات الإقتصادية التي بذل تشيني جهودا فيها لمساعدة أصدقائه. ليس فقط تنازلات المشربات الغازية، ولكن بلايين الدولارات خصصت للشركات المختلفة، دولارات ملطخة بالدماء لأنها أحرزت فقط بعد قتل عشرات الأولوف من العراقيين.

 

إستعمل صحفيون مؤيدون للحرب العديد من الكلمات الملونة والمبدعة لوصف ماكنة التقطيع. طبقا لـ تريفور كافاناغ، المحرر السياسي للصحيفة اليومية البريطانية  ذي صن ( الشمس)، "مقاومة بريطانيا الى الحرب تغيرت السنة الماضية عندما إطلعنا على، كيف أن السادي صدام أشرف شخصيا على التعذيب الشنيع للعراقيين. تأرجح الرأي العام وراء توني بلير عندما علم الناخبين كيف أطعم صدام حسين ماكنة التقطيع الصناعية بأقدام المنشقين أولا حين ثرمهم.

 

كما في حالة الحاضنات الكويتية المزعوم إرسالها الى بغداد، فإن مكائن التقطيع لم يكن لها وجود. لكن، كلتا القصتين دفعت جمهورا لدعم ذبح عشرات الآلاف من الناس ودمار بلاد.

 

عندما سألت آن كليود عن مصادر معلوماتها، قالت بأنها قابلت عراقيا في شمال العراق. في النهاية سألت عن هوية الشخص وإذا كان هو يقول الحقيقة. أخبرت كليود بريندن أونيل الصحفي في صحيفة سبيكتيتر (المشاهد) "سمعناها من ضحية، نحن سمعناها وإعتقدنا بها". وعندما سألها أونيل إذا كان أي شيئ عمل لتدقيق مقولة الضحية ضد مقولات شاهدين آخرين أو دلائل أخرى لوجود ماكنة التقطيع، أجابت، حسناً، لا."

 

أفترض أن الحوادث قد وقعت في سجن أبو غريب، معهد كسب شهرة عالمية بسبب تعذيب السجناء فيه، تعذيب أرتكبته الولايات المتحدة  ضد النزلاء العراقيين. عندما قيل وعمل كل شيئ ، حوادث التقطيع، التي إكتسبت شهرة عالمية، إعتمدت على قصة غير موثقة لشخص واحد أجريت معه مقابلة في شمال العراق، شخص إسمه غير معروف لكليود. هذا، في حد ذاته، ليس دليل محتمل كي يستعمل لإرسال بلاد الى الحرب.

 

بدأ أونيل يتعقيب الناس الذين يمكنهم إما أن يؤيدوا أو ينكروا شرعية وجود مكائن التقطيع المزعوم إستعمالها لقتل السجناء. وجد طبيبا عراقيا عمل في مستشفى مربوطة بالسجن والذي عمل في أبو غريب عامي 1997 و 1998. يجري هو الآن الإمتحانات الطبية للحصول على شهادة إجازة العمل كطبيب لمزاولة مهنة الطب في بريطانيا العظمى. عمل الطبيب كان لملازمة السجناء الذين أعدموا. قال لأونيل "نحن لا بد أن نرى السجناء الموتى للتأكد من أنهم ماتوا. بعدها نكتب شهادة الوفاة لهم."

 

دحض هذا الطبيب أي من قصص مكائن التقطيع.  سأله أونيل إن كان هو قد حضر أو شاهد في وقت ما عملية التقطيع، أو سمع عن السجناء الذين قطعوا. أجاب الطبيب، "لا". ثم سأله إذا كان أي من الأطباء الآخرين في السجن تكلم عن ماكنة تقطيع أستعملت لإعدام السجناء. الطبيب رد، "لا، لا، أبداً. طريقة الإعدام كانت التعليق، على حد علمي، تلك كانت الطريقة الوحيدة للإعدام التي أستعملت في أبو غريب."

 

حدث شاذ آخر وقع والذي في بادئ الأمر أيد قضية التقطيع، ولكنه عري بسرعة وأبرز كحيلة. ظهر شخص إسمه كينيث جوزيف، وقال أنه ذهب الى العراق ليكون درعا بشريا، وعندما كان هو موجودا هناك، سمع العديد من قصص الرعب، ترك العراق ومعه شريط فديو مدته 14 ساعة من المقابلات المسجلة، وبعدها أصبح من دعاة الحرب. في الحادي والعشرين من مارس، 2003، أرسلت الـ يو. بي. آي قصة عن جوزيف، يرتكب فيها كذبة مرة أخرى. قال جوزيف عن ما سمعه في العراق، "صدمتني للعودة الى الحقيقة والواقع" بأن حكايات التعذيب والقتل البطيئ العراقية جعلاني أشعر بالمرض، مثل وضع الناس في ممزقات ضخمة للمنتجات البلاستيكية، أقدامهم في المقدمة أولا لكي يكون بمقدورهم سماع صراخهم بينما أجسامهم أصبحت معلوكة." 

 

تعرضت شهادته بسرعة للإنتقادات الحادة. كارول ليبتون، صحفية أمريكية تحرت قصته وقالت "لم يكن أي من الدروع البشرية الذين إتصلت بهم قد سمع عن جوزيف". لقد لاحظت أنه:  ليست صورة واحدة أو أي قطعة أبداً من الساعات الـ 14 من شريط الفيديو قد عرضت. يوهان هاري معلق صحفي مؤيد للحرب يعمل لصحيفة الإنديبيندينت كان يود أن يعتقد بقضية جوزيف، لكنه لم يستطع بعد إجراء التحقيق وتبيان الحقيقة. هاري قال أن من الممكن أن جوزيف واحدا من اللذين يتكلمون الروث أو الخريط.

 

عندما تعرضت للضغط لإبراز برهان وجود ماكنة التقطيع، كتبت كليود مقالة أخرى للتايمز في 18 حزيران/يونيو، 2003، بأن، الذي قالته، كان برهانا صلبا. قالت بأنها شاهدت كتابا أظهره لها مراسل أخبار فوكس نيوز والذي وصفته على أنه "كتاب تدوين دقيق بشكل مخيف"  من السجن. وقد سألت إذا كان بإستطاعتها  القول من الذي جمع الكتاب وقالت، "لا، أنا لا أستطيع". وعندما سألت  أين كان في ذلك الوقت، قالت، "أنا لا أعرف." ثم سألت عن إسم مراسل فوكس الذي أظهر الكتاب لها وقالت "أنا ليس لي فكرة." أخيراً، سألت إذ هي قرأت الكتاب كاملا، فردت، "لا كان الكتاب مكتوب باللغة العربية."

 

عندما سأل عن إستعمال البعثيين لماكنة التقطيع على البشر، قال الناطق الرسمى لمنظمة العفو الدولية "دققنا مع زملائنا هنا، ونحن ليست لنا معلومات حول ماكنة التقطيع." قال ويدني براون من منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان، "نحن لا نعرف أي شيئ عن ماكنة التقطيع، ولم نسمع عن ذلك الشكل المعين للإعدام أو التعذيب."

المقال رقم 9548 أرسل في 09-فبراير/شباط-2005

 


ANOTHER SAD STORY

 

Malcom Lagauche

Sunday/Monday, January 23-24, 2005

The current issue of Esquire Magazine includes a story of horror, torture, rape, murder, lies, corruption and outright willingness on the part of U.S. authorities to believe anything that would further their anti-Iraq agenda. The author is Sara Solovitch and the introduction to the article read:

In all of Iraq, Jumana Hanna was the bravest witness of the horror of Saddam’s regime, telling the Americans of torture, rape and mass murder. In Washington, Hanna became a potent symbol of Iraqi liberation, and the Bush administration brought Hanna and her children to the United States for their protection. Then the author discovered the really horrible truth.

Let’s start with Hanna and her incredible story of human endurance that was chronicled by the Washington Post in a feature article in 2003.

According to Hanna, she wanted to marry a man of Indian origin. But, Saddam forbade all foreigners from being married in Iraq. Hanna had in the past owned a retail establishment in which Saddam’s wife shopped, so she thought she would approach the regime to gain permission to marry her fiance.

Hanna was a successful business woman who attended Oxford University from 1982 t0 1984, where she earned her Masters Degree in accounting.

She was granted an appointment with Saddam’s son, Uday. For two hours, she waited in a room for the meeting and then a few men emerged who put a black hood over her head and dragged her away.

For the next three years, she was interred at Loose Dogs Prison. She was repeatedly raped, sodomized, beaten, given electric shocks and endured every method of torture ever devised.

Hanna’s husband-to-be was killed by Iraqi officials. In the prison, she saw women being tortured as well as herself. She maintained that women, as young as 16 years old, were electrocuted and buried alive. Some were eaten alive by dogs. In all, she said there were about 120 prisoners buried in the yard of the prison.

Shortly after Paul Bremer took charge of Iraq, Hanna met him and told her story. He was moved to tears. She was presented to U.S. officials and treated like a modern-day heroine of magnificent proportions.

One thing happened along the way that could have cast her story in doubt, but U.S. officials soon halted any questioning of Hanna’s story.

A respected Baghdad gynecologist was asked to examine Hanna to verify the numerous wounds and scars she said she had. After the examination, the doctor said he saw absolutely no signs of torture or bodily damage. Hanna immediately stated that he was the same doctor who ordered the deaths of women at the prison. U.S. authorities claimed he was incompetent and did not take into consideration his findings.

In the U.S., Hanna met with all the big wheels of the Bush junta. Paul Wolfowitz told the Senate Foreign Relations Committee, "Her courage in coming forward to offer U.S. officials what is very likely credible information would help the coalition root out Baathist killers."

Hanna was riding a crest of popularity and she decided to have a book written about her former life. After researching, she chose Sara Solovitch, who met her for the first time on August 24, 2004.

Solovitch, in her own words, says she was immediately taken in by this wonderful human being. She was mesmerized by Hanna’s story.

Once underway, Solovitch began to notice some variances in the story. She was curious why someone who graduated from Oxford University spoke almost incomprehensible English. At first, she thought of contacting Oxford, but quickly decided against it assessing that trauma may have been the cause for Hanna’s occasional inconsistencies or lack of fluency in English.

The U.S. had tried to find the remains of the 120 prisoners whom Hanna had mentioned, but to no avail. Once the digging began, inclement weather halted the operation. Eventually, the digging resumed and word came out that bones were found. Solovitch breathed a sigh of relief and thought Hanna’s story was true. When the results of the discovery of bones came back, however, things changed. The bones were from a cow. No human remains were ever found despite intense digging.

Now, Solovitch had to call Oxford University. Not only had Hanna never attended the institution, Oxford did not offer an accounting program.

The cat was out of the bag. In Baghdad, Solovitch found the truth behind the life of Hanna.

She did spend time in prison, but for a legitimate reason. She had bilked many Iraqis out of substantial sums of money under the guise of an agency that would handle Iraqi immigration to the U.S. She was a con.

In addition, her husband was not dead. His cousins told Solovitch everything about Hanna’s life. No torture; no dead husband; only a con that earned her a few months in jail.

Her story should have been questioned from the beginning. When she said that it was illegal for a foreigner to marry in Iraq, no one checked this out. It was a lie from the beginning. Marriage was definitely open for foreigners in Iraq in the 1990s.

Yesterday’s Washington Post ran a retraction concerning its original article praising Hanna as a heroine. It said:

Far from being a story about the indomitability of the human spirit, Hanna’s tale now seemed to open a window on the coalition’s naivete — the willingness to believe almost anything that fit their agenda.

Solovitch described her attitude after her research found the truth:

I went into this project anticipating that I would be working with a genuine hero. Now, I believe that she is at best a pathological liar, at worst, a highly intelligent con artist. Jumana took advantage of all of us.

This is just one of a long line of lies that have been exposed about the Ba’ath regime. Lies that galvanized U.S. opinion into believing that millions were killed at random by brutal methods. Lies such as the killing of babies in Kuwait by Iraqi soldiers: the gassing of 5,000 Kurds at Halabjah (Saddam’s lawyers now have many eyewitnesses who will testify that Iran gassed the Kurds); more than 400,000 bodies were found in mass graves in 2003 in the south of Iraq (the number has been decreased to fewer than 5,000 virtually all of whom were male military-age participants in the 1991 Shiite insurrection); and many others.

Not one person in the U.S. government has apologized for using these lies. Not one has apologized to the U.S. public for creating situations which made people feel insecure. After all, Iraqis are subhuman.

Another famous incident was the declaration that Saddam Hussein used human shredding machines at Abu Ghraib prison. Again, the allegations were eventually discredited, but the damage had been done. Following is a segment from my upcoming book The Sledgehammer and the Ant concerning the shredding machines.

 

The Butcher of Baghdad


Babies Killed … People Boiled in Acid … Human Shredding Machines …
Gassing His Own People … and Whatever Else Sells Newspapers


In the buildup to the March 2003 invasion of Iraq, Saddam had changed torture methods and he now used industrial shredding machines to do away with his enemies. The leading proponent of this allegation was British Labour MP Ann Clywd. On March 18, 2003, days before the military actions began, the British newspaper The Times ran an article written by her that was titled, "See men shredded, then you say you don’t back war."

Three days before the invasion, Clywd spoke in the House of Commons and described how male prisoners in Iraq were dropped into a machine "designed for shredding plastic," and their minced remains were "placed in plastic bags" and later used as "fish food." She alleged that sometimes, the victims were dropped in the machines feet-first so they could briefly view their own mutilation before death.

Australian Prime Minister Howard used the story to his great advantage. He supported the war and was about to send troops, despite overwhelming opposition from his public. After the story appeared in The Times, he addressed his nation and said he wanted to stop the ongoing crimes of the Ba’athist regime in Iraq including the "human shredding machine" that was used "as a vehicle for putting to death critics of Saddam Hussein."

Others used this story for anti-Saddam fodder. Andrew Sullivan of the Sunday Times of Great Britain stated that Clywd’s report showed "clearly, unforgettably, indelibly" that "the Saddam regime is evil." Daily Mail columnist Melanie Phillips described the shredder in which "bodies got chewed up from foot to head." In The Telegraph, Mark Steyn criticized the anti-war movement with these words: "If it’s a choice between letting some carbonated beverage crony of Dick Cheney get a piece of the Nasiriyah soft-drinks market or allowing Saddam to go on feeding his subjects feet-first into the industrial shredder for another decade or three, then the ‘peace’ activists will take the lesser of two evils — i.e., crank up the shredder."

The last statement shows the ludicrous methods some pro-war journalists use to get their messages across. The benign assessment of Cheney’s involvement has been shown to be far off the mark. During the occupation of Iraq, many stories have come forth about the economic shenanigans Cheney has pulled in efforts to grease the palms of his friends. Not just a soft-drink concession, but billions of dollars have been allocated for various companies; dollars that have blood on them because they were only attained after killing tens of thousands of Iraqis.

Pro-war journalists used many colorful and creative words to describe this shredding machine. According to Trevor Kavanagh, political editor of the British daily The Sun, "British resistance to war changed last year when we learned how sadist Saddam personally supervised the horrific torture of Iraqis. Public opinion swung behind Tony Blair as voters learned how Saddam fed dissidents feet first into industrial shredders."

As in the case of the Kuwaiti incubators being sent to Baghdad, the shredders did not exist. But, both stories galvanized a public to support the slaughter of tens of thousands of people and the destruction of a country.

When Ann Clywd was asked about her sources of information, she said that she had interviewed an Iraqi in northern Iraq. She was eventually asked who the person was and if he was telling the truth. Clywd told journalist Brendan O’Neill of The Spectator, "We heard it from a victim; we heard it and we believed it." When O’Neill asked her if anything was done to check the victim’s statement against other witness statements or other evidence for a shredding machine, she replied, "Well, no."

The incidents supposedly took place at Abu Ghraib Prison, an institution made world famous by prisoner torture; torture perpetrated by the U.S. against Iraqi inmates. When all was said and done, the shredding incidents, that received worldwide publicity, amounted to the uncorroborated story of one person interviewed in northern Iraq; a person whose name is not even known by Clywd. This, in itself, is hardly evidence to use to send a country to war.

O’Neill began to track down people who could either corroborate or deny the legitimacy of shredders being used to kill prisoners. He found an Iraqi doctor who worked at the hospital attached to the prison who worked at Abu Ghraib in 1997 and 1998. He is now is taking medical exams to be licensed to practice medicine in Great Britain. The doctor’s job was to attend to those prisoners who had been executed. He told O’Neill, "We had to see the dead prisoners to make sure that they were dead. Then we would write a death certificate for them."

This doctor refuted any stories about the shredding machines. O’Neill asked him if he ever attended or heard of prisoners who had been shredded. He replied, "No." Then, he was asked if any of the other doctors at the prison spoke of a shredding machine used to execute prisoners. The doctor responded, "No, no, never. The method of execution was hanging; as far as I know, that was the only form of execution used at Abu Ghraib."

Another odd incident occurred that at first corroborated the shredder account, but quickly was exposed as a ruse. An individual named Kenneth Joseph came forth and said he went to Iraq to be a human shield, but once in the country, he heard so many horror stories, that he left, with 14 hours of videotaped interviews, and then became a war proponent. On March 21, 2003, the UPI ran a story on Joseph, again perpetrating a lie. Joseph said what he had heard in Iraq, "shocked me back to reality," that Iraqi’s "tales of slow torture and killing made me feel ill, such as people put in a huge shredder for plastic products, feet first so they could hear their screams as their bodies got chewed up."

Quickly, his testimony came under fire. Carol Lipton, an American journalist investigated his story and said, "none of the human shield groups whom I contacted had ever heard of Joseph." She noted that not one photo or any segment of the 14 hours of videotape had ever been shown. Johann Hari, a pro-war columnist with the Independent would have liked to have believed Joseph’s account, but, after investigation, he could not. Hari said Joseph "was probably a bullshitter."

With pressure on her to show proof of the shredders, Clywd, on June 18, 2003, wrote another article for The Times with, what she said, was solid proof. She said she was shown a book by a FOX News reporter that she described as a "chillingly meticulous record book" from the prison. She was asked if she could say who compiled the book and she said, "No, I can’t." When asked where it was at the time, she said, "I don’t know." Then, she was asked the name of the FOX reporter who showed it to her and she answered, "I have no idea." Finally, she was asked if she read the entire book, and she responded, "No. It was in Arabic."

When asked about the Ba’athists using a shredder on humans, a spokesman for Amnesty International said, "We checked it with our people here, and we have no information about a shredder." Widney Brown of Human Rights Watch said, "We don’t know anything about a shredder, and have not heard of that particular form of execution or torture."

 

:: Article nr. 9548 sent on 09-feb-2005 02:34 ECT

:: The address of this page is : www.uruknet.info?p=9548

:: The incoming address of this article is :
   www.malcomlagauche.com/id6.html

شبكة البصرة

الاحد 25 محرم 1426 / 6 آذار