«اسرائيل»

طلبت من اليهود الامريكيين الالتحاق بالخدمة في العراق قبل وقوع الحرب الاميركية
قائد الشرطة العسكرية الاميركية في بغداد يعترف بوجود يهود في صفوف القوات الأمريكية

شبكة البصرة

حذر تقرير اميركي في العاصمة العراقية المدنيين الاميركيين من التنقل داخل مناطق العراق لأسباب امنية. وقال التقرير الذي يعده مكتب الحاكم الاميركي الثاني في البلاد ديفيد كيرنر ان اغتيال المدنيين الاميركيين في الحلة والموصل اخيرا هو مؤشر خطير على انتقال جماعات المقاومة العراقية الى اعتبار كل مدني اميركي هدفا لها. (السبيل)

واعتبر التقرير استهداف الاميركيين المدنيين محاولة لمنع قيام الشركات والمؤسسات الاميركية بأي نشاط داخل البلاد، مؤكداً ان الموضوع مرتبط ارتباطا وثيقاً بمنح المزيد من عقود اعادة الاعمار لشركات في الولايات المتحدة.

وفي بغداد قال بيان للمقاومة العراقية وزع على نطاق ضيق عبر المساجد ان المقاومة تعتبر الاميركيين المدنيين الموجودين في العراق محتلين أسوة بالقوات العسكرية. واضاف البيان:» هؤلاء موجودون رغم اهل البلاد ومعظمهم يعمل لأجهزة استخباراتية اميركية، كما يتسلل بينهم اسرائيليون».

من جهة اخرى قال عباس الربيعي الناطق باسم مكتب الصدر في بغداد ان هناك مخاوف عراقية جدية من تدفق آلاف اليهود من الكيان الصهيوني الى العراق بضمانات الفقرة التي تضمنها قانون الدستور المؤقت الذي اقره مجلس الحكم الانتقالي. وتابع:» الفقرة هي عبارة عن وعد بلفور اميركي هذه المرة لا بريطاني، ولذلك سيسمح بموجبها لليهود من اصل عراقي بالعودة الى العراق واخذ حقوقهم كاملة والتمتع بالجنسية المزدوجة العراقية والاسرائيلية في آن واحد». وتتضمن الفقرة الواردة في الدستور العراقي المؤقت حق كل عراقي ان يسترد جنسيته التي انتزعت منه لأسباب دينية أو عرقية او سياسية وحق كل عراقي في الحصول على جنسيتين في الوقت ذاته.

وقالت اوساط مطلعة في بغداد ان جهات عراقية طلبت من اصدقاء يهود لها في الولايات المتحدة التريث لبعض الوقت قبل تقديم اي طلبات بشأن اعادة «املاك اليهود من اصل عراقي. وعرضت تأجيل موضوع عودة هؤلاء الى العراق حتى السنة المقبلة بسبب الاوضاع الداخلية في البلاد. وافاد مصدر عراقي ان بعض اليهود من اصل مناطق كردستان العراق عادوا بالفعل بتسهيلات من حكومة كردستان وان البعض منهم دخل بغداد ويعمل على المساعدة في عودة ابناء واحفاد يهود عراقيين كانوا مقيمين قبل سنة 1948.

واتهمت قيادات اسلامية في بغداد جنودا اسرائيليين موجودين بين قوات الاحتلال الاميركي بتنفيذ اعمال قتل متعمدة ضد المدنيين العراقيين. واكدت سقوط 22 الى 28 مدنيا عراقيا في الاسبوع الواحد من جراء اطلاق نار عشوائي من قبل جنود اميركيين. واعترف المقدم جون كارتي، قائد الشرطة العسكرية الاميركية في العاصمة العراقية بوجود اميركيين يهود في الجيش الاميركي المحتل، معتبراً الموضوع بديهي على اساس ان الجيش الاميركي المحتل يضم عناصر من مختلف الديانات والاجناس والالوان. ورأى سياسيون عراقيون في كلام كارتي دليلا يفسر هذا الاستهداف المسلح ضد المدنيين العراقيين. واكدوا ان الاجهزة الاسرائيلية هي من توجه هؤلاء الجنود اليهود في الجيش الاميركي المحتل.

بعض التقارير العراقية كشفت ان (اسرائيل) طلبت قبل شن الحرب الاميركية ضد العراق في نيسان سنة 2003 من اليهود الاميركيين ومن انصارها الالتحاق بالقوات الاميركية الذاهبة للخدمة في العراق وكان ذلك بداية كبيرة لتدخل صهيوني مباشر على الاراضي العراقية. وتقدر جهات مطلعة ان ما بين 20 الى 25 الف يهودي اميركي يخدمون في العراق الآن.