|
منجزات احفاد ابن العلقمي لابناء العراق
(3)
:
شبكة البصرة العراق.. عصابات لاستئصال كلى المخطوفين! شبكة البصرة في ظل التدهور المتواصل في الأوضاع الأمنية بالعراق منذ سقوط بغداد على أيدي قوات الاحتلال الأمريكية في 9-4-2003 وما نجم عنها من تفشي جرائم الخطف، كثر الحديث في الآونة الأخيرة بالشارع العراقي عن نوع جديد من جرائم الخطف يتمثل في قيام بعض العصابات باختطاف أطباء متخصصين في زرع الكلى وإجبارهم على استئصال كلى أشخاص مخطوفين أيضا بغرض المتاجرة بها وبيعها بآلاف الدولارات.( إسلام أون لاين 31-3-2004) وعزز بقوة من شأن تلك الشائعات اختطاف الطبيب "وليد الخيال" إخصائي جراحة الكلى من أمام مستشفاه الكائن في شارع المغرب ببغداد الجمعة 26-3-2004. وقال مقربون من الخيال لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إن مجموعة مسلحة على الأرجح اختطفته عند مغادرته المستشفى ظهر الجمعة بينما كان متوجها إلى منزله بحي العسكري في منطقة الكاظمية بالعاصمة العراقية. ويعد الخيال واحدا من أبرز الأطباء المتخصصين في زرع الكلى بالوطن العربي. وأضاف المقربون منه أن عائلته تلقت منه، بعيد اختطافه، اتصالا هاتفيا أبلغها فيه بوجوده في مكان مجهول، وأنه يحاول مساومة خاطفيه لقاء مبلغ كبير بالعملة الصعبة. "اختراع غريب" وتعليقا على هذه الأنباء، قال الدكتور أسعد الزهيري مدير مستشفى "الحكمة": إن هذا "الاختراع الغريب" -على حد وصفه- يستدعي "تدخل الشرطة وقوات الاحتلال التي تركت الحبل على الغارب لعصابات النهب والخطف لتروع الناس، وعليها أن تضاعف جهدها لإيقاف ما يحصل من عبث بحياة الإنسان العراقي تحت تهديد السلاح". وأضاف الزهيري في تصريح لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن حياة الأطباء العراقيين باتت "في خطر"، مشيرا إلى أن عددا كبيرا منهم بدأ في مغادرة البلاد خوفا من التعرض للاختطاف على أيدي تلك العصابات. وتابع الزهيري: "قبل أيام دفع طبيب عراقي ميسور الحال مائة ألف دولار أمريكي لعصابة اختطفت ابنه المراهق، وطالب أفرادها بفدية قدرها مليون دولار أمريكي مقابل إعادته سالما. وبعد مفاوضات جرت بين الطرفين تم التوصل إلى تخفيض مبلغ الفدية مقابل أن يقدم الطبيب سيارته الجديدة من نوع مرسيدس إلى خاطفي ولده". وأضاف الزهيري أنه رغم تلبية الأب لطلبات الخاطفين "فإن المفاجأة حصلت بعدما سلم الأب الفدية إلى العصابة حيث تسلم ابنه مشلولا". معدلات قصوى وذكرت مصادر أمنية عراقية أن وتيرة عمليات الخطف والسلب والنهب ازدادت في العديد من المدن العراقية منذ انهيار نظام الرئيس صدام حسين بتاريخ 9-4- 2003. وتستهدف هذه العمليات -التي بلغت معدلاتها القصوى خلال الأسبوعين الأخيرين خاصة في مدن بغداد والموصل والرمادي وكركوك- بصفة رئيسية رجال الأعمال والتجار البارزين، حيث تزايدت الأنباء عن محاولات الخطف التي تجري هنا وهناك والتي غالبا ما تنتهي بنجاح العصابة في كسب المال؛ وهو ما دعا الكثير من العائلات إلى منع أبنائها من الخروج من المنزل. ورغم دوريات الشرطة العراقية والمدرعات الأمريكية التي تجوب شوارع بغداد على مدار الساعة، فإن تفاقم الوضع الأمني شجع على ظهور عصابات الخطف وسهل مهمتها الفراغ الأمني الكبير. وتعرض العشرات من رجال الأعمال والأطباء على مدى الأشهر القليلة الماضية للاختطاف في عمليات مماثلة، وتم إطلاق سراحهم بعد دفع مبالغ مالية وصلت في بعض الأحيان إلى ربع مليون دولار للحالة الواحدة. وأكدت المصادر الأمنية التي رفضت الكشف عن هويتها لـ"إسلام أون لاين.نت" أن هناك ما لا يقل عن 40 حالة اختطاف، وأن مساومات تجرى لإطلاق سراحهم مقابل مبالغ مالية كبيرة، إضافة إلى تقديم الشخص المخطوف قائمة بعشرة أسماء لأشخاص ميسورين للمختطفين. وأوضحت المصادر أن عائلات المخطوفين ناشدت مراسلين صحفيين التكتم على أنباء اختطاف ذويهم حفاظا على حياتهم نتيجة التهديدات بالقتل التي تلقوها. ضعف الثقة بالشرطة كما أعربت بعض عائلات الضحايا عن "عدم ثقتها" في قدرة جهاز الشرطة أو قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على القبض على منفذي عمليات الخطف، حيث يفضلون إطلاق سراح ذويهم بشكل سري وشخصي بعد تسليم الفدية المطلوبة. من جانبه، قال العقيد عبد المنعم محمد جواد الهيتي بوزارة الداخلية العراقية لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن هذا النوع من العصابات لم يكن مألوفا قبل الحرب، ورغم أننا لم ندخر جهدا في مطاردة هذه العناصر الشاذة، فإننا ما زلنا نعاني من نقص كبير في العدة والعتاد". وأعرب عن اعتقاده في أن "البطالة المتفشية في أوساط الشباب هي الدافع وراء تلك الجرائم". وأعلنت "منظمه حرية المرأة العراقية" في سبتمبر 2003 أن أكثر من 400 فتاة وامرأة عراقية تم اختطافهن في ظل غياب سلطة القانون وانتشار الفوضى منذ سقوط بغداد في أيدي قوات الاحتلال. ووقّع شيوخ العشائر العربية على لائحة تنص على إهدار دم السارق الذي يهدد العائلات. وذكرت جريدة "بغداد" يوم 8-9-2003 أن لائحة مجلس شيوخ العشائر العراقية "تضمنت أيضا عدم أحقية ذوي السارق في المطالبة بالدية في حال قتل السارق من جانب المعتدى عليه؛ لأنه في حالة دفاع عن النفس".
الاحتلال الأمريكي يقتل طفلاً عمره ثلاث سنوات شبكة البصرة
قالت الشرطة العراقية :' إن القوات الأمريكية أطلقت النار على سيارة مدنية في
تكريت وقتلت طفلا عمره ثلاث سنوات وأصابت بجروح ست نساء وأطفالا إضافة إلى
سائقهم'.( مفكرة الإسلام)
مجلس الحكم: ''لليهود'' الحق في المطالبة بعقاراتهم وأموالهم شبكة البصرة
قال وزير الإعمار والإسكان العراقي 'باقر صولاغ جبر': إن تكلفة احتواء مشكلة
الإسكان في العراق تتراوح بين 50 إلى 60 مليار دولار لبناء مليوني وحدة سكنية
على مدى السنوات السبع المقبلة.
العثور على 'جثة' عميد كلية العلوم ببغداد شبكة البصرة
في إطار استهداف علماء العراق عثر على جثة عميد كلية العلوم بالجامعة
المستنصرية العراقية الدكتور 'عبد السميع الجنابي' على حافة أحد الشوارع في
بغداد، وفقًا لما ذكره راديو 'سوا'
15 ألف قطعة أثرية نهبت من متحف بغداد شبكة البصرة قال مدير المتاحف العراقية دوني جورج إن أكثر من 15 ألف قطعة أثرية نهبت من متحف بغداد, منها ألف قطعة ضبطت في الولايات المتحدة. (الجزيرة) وقال مدير المتاحف العراقية الذي شارك في اجتماع عقد على مدى يومين في العاصمة الأردنية للتحضير لدورات تدريبية للكوادر العراقية إن هذا الرقم مرشح للزيادة لأن عمليات الإحصاء لمخازن المتحف مازالت مستمرة. وأوضح جورج في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الأردنية أنه تمت استعادة أكثر من أربعة آلاف قطعة حتى الآن, إما عن طريق المواطنين العراقيين الذين اشتروها من أموالهم الخاصة أو عن طريق الجهات الأمنية والجمارك العراقية. وبحسب المسؤول العراقي, فإن أكثر من ألف قطعة ضبطت في الولايات المتحدة مشيرا إلى وجود اتصالات الآن مع الحكومة لاسترجاعها. وقال إن إدارة المتاحف في العراق تسلمت قبل أيام قرصا مدمجا من المسؤولين السوريين "يحوي صورا لقطع أثرية ضبطتها الجهات المختصة هناك وتحفظت عليها تمهيدا لإعادتها من دون أن يوضح نوعها أو عددها. وأشار إلى أن إدارة المتاحف العراقية تجري اتصالات مع كل من إيران وتركيا والسعودية والكويت في هذا الصدد, مؤكدا وجود أكثر من 100 قطعة أثرية في إيطاليا و500 في فرنسا و250 قطعة في سويسرا.
وشرح أن ثمة منظمات متخصصة بسرقة الآثار قامت ليس فقط بسرقة القطع الأثرية وإنما بنبش مواقع أثرية لم تكن مسجلة أصلا, مضيفا أنها "استطاعت بسرعة قياسية إيصال القطع الأثرية إلى أماكن مختلفة في العالم". وقد انعقدت ورشة عمل في عمان في اليومين الأخيرين بمشاركة مسؤولين في قطاع الآثار في العراق والأردن بحثوا في تنظيم دورات تدريبية لموظفي الهيئة العامة للتراث والآثار العراقية وإعداد قاعدة معلومات للآثار العراقية.
عشرة ملايين دولار ضد من يحرض على مجلس الحكم! .. صحافيو العراق .. من ضحايا القمع إلى أسرى الحرية المزعومة شبكة البصرة
أصدر مجلس الحكم الانتقالي في العراق قرارا يقضي بفرض غرامة مالية قدرها عشرة
ملايين دولار لكل من يقوم بالتحريض ضد مجلس الحكم الانتقالي أو القذف، ويأتي
هذا
القرار الذي يحمل الرقم 80 ليضع الإعلام العراقي مرة أخرى في خانة الممنوع
وتكتيم
الأفواه، كما وصفه بعض الصحفيين.
مدينة الطب تشهد على الواقع الصحي بالعراق شبكة البصرة المراقب لوضع المؤسسات الصحية في العراق يلحظ بشكل واضح ما وصلت إليه من ترد بسبب 12 عاما من الحصار وما تلاها من حرب أدت إلى تدمير كثير من المؤسسات الخدمية، وعلى رأسها القطاع الصحي الذي لم يسلم عدد من مرافقه من أعمال النهب والسلب في الأيام الأولى للغزو. وتعد مدينة الطب ببغداد رمزا يشهد على تميز طبي بمبانيها الضخمة وأقسامها المتعددة وكوادرها الطبية المتميزة. وقد تأسست هذه المدينة في السبعينيات وشهدت تطورا كبيرا في فترة ما قبل الحصار والحروب التي أدت في النهاية إلى ما وصل إليه حال البلاد الآن. (الجزيرة) وتضم هذه المدينة أربعة مستشفيات متخصصة، وهي مستشفى بغداد التعليمي ومستشفى الجراحات التخصصية ومستشفى حماية الأطفال ومستشفى الجهاز الهضمي بالإضافة إلى دار التمريض الخاص. الجزيرة نت التقت عددا من المسؤولين في هذه المؤسسة بهدف الاطلاع على سير العمل بها والوقوف على حجم الإمكانات المتوفرة حاليا خصوصا بعد عام من الاحتلال شهد ترديا ملحوظا في معظم مؤسسات الدولة. الدكتور حسن محمد عباس معاون مدير مستشفى بغداد التعليمي أكد لنا أن المؤسسة استطاعت التغلب على الكثير من الصعاب بجهود من وزارة الصحة والمسؤولين الطبيين رغم الإمكانات المتواضعة حاليا. وقال إن كل ما يصرف من مال لتحسين الخدمات الطبية بالعراق حاليا يأتي من وزارة الصحة، مشيرا إلى أن أيا من وعود الدول المانحة لم تتحقق على صعيد تقديم المساعدات الطبية، وشكا من شح الأدوية والمستلزمات الطبية، وعبر عن أمله بأن تستطيع المؤسسة تقديم خدمات صحية بعد توفر الاحتياجات الأساسية. عباس أكد أيضا أن مدينة الطب لا تتلقى أي مساعدات طبية من الخارج وتعتمد على ما توفره الشركة العامة للأدوية التي تعتبر الجهة الوحيدة التي تقوم حاليا باستيراد وتوزيع الأدوية. وبخصوص الكادر الطبي والتمريضي أوضح أنه متوفر غير أنه شكا من تقادم الأجهزة والمعدات الطبية. غير أن الدكتور محمد عباس المشرف على الأطباء المقيمين في المستشفى تحدث بمرارة عما آل إليه الوضع الصحي في البلاد مؤخرا، وقال إنه لا يوجد حاليا استقرار صحي للنقص الحاد في التجهيزات الطبية وبشكل خاص أجهزة الإنقاذ. وأوضح أن هناك 19 جهازا فقط من أجهزة تخطيط القلب بالمستشفى، مشيرا إلى أن عشرا من تلك الأجهزة جديدة استوردت قبل وقف برنامج النفط مقابل الغذاء معظمها لا يعمل الآن. وأوضح الطبيب العراقي أن مذكرة التفاهم بين العراق والأمم المتحدة بموجب اتفاق النفط مقابل الغذاء كانت توفر للمستشفيات حصصا من المستلزمات الطبية وغيرها وهو ما توقف بعد الاحتلال. وأشار إلى أن الأجهزة الطبية التي كانت مستخدمة في السنوات الماضية كانت جيدة جدا وإن افتقرت للصيانة. أما بالنسبة لأجهزة العناية المركزة فيؤكد الدكتور محمد عباس أنه يوجد منها خمسة أو ستة فقط في المستشفى الذي يسع 700 سرير، أما مستشفى اليرموك ومستشفى الكاظمية فهما لا يملكان مثل تلك الأجهزة. ويعتبر الدكتور عباس أن جناح الطوارئ يمثل مشكلة حاليا لقلة إمكاناته ويتم الإعداد الآن لافتتاح جناح آخر قامت إيطاليا بتجهيزه وقد تأخر افتتاحه بسبب عراقيل إدارية. الدكتور صائب صديق المدير العام السابق لمدينة الطب والأستاذ في كلية الطب حاليا اعتبر أن تراكم فترة طويلة من الإهمال إضافة إلى إهمال الشريحة الوظيفية قد أدى بجانب الحصار إلى الوضع الصحي الحالي. وقال إن ستينيات وسبعينيات القرن الماضي شهدت وضعا صحيا متميزا في العراق جعله يقارن بالوضع الصحي في أوروبا وتحديدا في بريطانيا.
من بينهم تجار.. وأعضاء في الموساد الاسرائيلي
شبكة البصرة
مسئول عراقي يؤكد تسرب سلع صهيونية لأسواق العراق شبكة البصرة المتحدث الرسمي باسم وزارة التجارة العراقية علي وحيد ان البضائع الصهيونية دخلت الى العراق بعد سقوطه تحت الاحتلال وغياب الرقابة على الحدود دون وجود أية جهة ترصد وصولها.
أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة التجارة
العراقية علي وحيد ان البضائع الصهيونية دخلت الى العراق بعد سقوط النظام
السابق
وغياب الرقابة على الحدود دون وجود أية جهة ترصد وصولها.
موقع التويثة النووي : موت بطيء ينتظر المئات
شبكة البصرة يشتكي سكان المنطقة المجاورة للتويثة اكبر موقع نووي عراقي من حالات تسمم وامراض غريبة في حين لم يتم العثور على البراميل المشعة التي نهبت قبل عام من هذا المجمع. (ميدل ايست) واكد محمد عباس وهو خياط يقيم في منطقة التويثة جنوب بغداد ان "هناك اناسا يرون ظهور بقع على جلدهم ويفقدون شعرهم ويتغير لون وجههم". واضاف "ان احد زبائني يعرف عائلة يمرض افرادها مع حلول الظلام. وهم لا يشعرون انهم على ما يرام الا عند تعرضهم للشمس". وتفسير ذلك يبدو بسيطا في رأي فؤاد عبيد (27 عاما) "انهم لمسوا البراميل المشعة". فموقع التويثة تعرض للنهب بعد انتهاء الحرب العام الماضي. وقام السارقون بافراغ البراميل من موادها الملوثة ثم غسلوه |