منجزات احفاد ابن العلقمي لابناء العراق (3) :
 

شبكة البصرة

العراق.. عصابات لاستئصال كلى المخطوفين!

شبكة البصرة

في ظل التدهور المتواصل في الأوضاع الأمنية بالعراق منذ سقوط بغداد على أيدي قوات الاحتلال الأمريكية في 9-4-2003 وما نجم عنها من تفشي جرائم الخطف، كثر الحديث في الآونة الأخيرة بالشارع العراقي عن نوع جديد من جرائم الخطف يتمثل في قيام بعض العصابات باختطاف أطباء متخصصين في زرع الكلى وإجبارهم على استئصال كلى أشخاص مخطوفين أيضا بغرض المتاجرة بها وبيعها بآلاف الدولارات.( إسلام أون لاين 31-3-2004)

وعزز بقوة من شأن تلك الشائعات اختطاف الطبيب "وليد الخيال" إخصائي جراحة الكلى من أمام مستشفاه الكائن في شارع المغرب ببغداد الجمعة 26-3-2004.

وقال مقربون من الخيال لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إن مجموعة مسلحة على الأرجح اختطفته عند مغادرته المستشفى ظهر الجمعة بينما كان متوجها إلى منزله بحي العسكري في منطقة الكاظمية بالعاصمة العراقية.

ويعد الخيال واحدا من أبرز الأطباء المتخصصين في زرع الكلى بالوطن العربي. وأضاف المقربون منه أن عائلته تلقت منه، بعيد اختطافه، اتصالا هاتفيا أبلغها فيه بوجوده في مكان مجهول، وأنه يحاول مساومة خاطفيه لقاء مبلغ كبير بالعملة الصعبة.

"اختراع غريب"

وتعليقا على هذه الأنباء، قال الدكتور أسعد الزهيري مدير مستشفى "الحكمة": إن هذا "الاختراع الغريب" -على حد وصفه- يستدعي "تدخل الشرطة وقوات الاحتلال التي تركت الحبل على الغارب لعصابات النهب والخطف لتروع الناس، وعليها أن تضاعف جهدها لإيقاف ما يحصل من عبث بحياة الإنسان العراقي تحت تهديد السلاح".

وأضاف الزهيري في تصريح لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن حياة الأطباء العراقيين باتت "في خطر"، مشيرا إلى أن عددا كبيرا منهم بدأ في مغادرة البلاد خوفا من التعرض للاختطاف على أيدي تلك العصابات.

وتابع الزهيري: "قبل أيام دفع طبيب عراقي ميسور الحال مائة ألف دولار أمريكي لعصابة اختطفت ابنه المراهق، وطالب أفرادها بفدية قدرها مليون دولار أمريكي مقابل إعادته سالما. وبعد مفاوضات جرت بين الطرفين تم التوصل إلى تخفيض مبلغ الفدية مقابل أن يقدم الطبيب سيارته الجديدة من نوع مرسيدس إلى خاطفي ولده".

وأضاف الزهيري أنه رغم تلبية الأب لطلبات الخاطفين "فإن المفاجأة حصلت بعدما سلم الأب الفدية إلى العصابة حيث تسلم ابنه مشلولا".

معدلات قصوى

وذكرت مصادر أمنية عراقية أن وتيرة عمليات الخطف والسلب والنهب ازدادت في العديد من المدن العراقية منذ انهيار نظام الرئيس صدام حسين بتاريخ 9-4- 2003.

وتستهدف هذه العمليات -التي بلغت معدلاتها القصوى خلال الأسبوعين الأخيرين خاصة في مدن بغداد والموصل والرمادي وكركوك- بصفة رئيسية رجال الأعمال والتجار البارزين، حيث تزايدت الأنباء عن محاولات الخطف التي تجري هنا وهناك والتي غالبا ما تنتهي بنجاح العصابة في كسب المال؛ وهو ما دعا الكثير من العائلات إلى منع أبنائها من الخروج من المنزل.

ورغم دوريات الشرطة العراقية والمدرعات الأمريكية التي تجوب شوارع بغداد على مدار الساعة، فإن تفاقم الوضع الأمني شجع على ظهور عصابات الخطف وسهل مهمتها الفراغ الأمني الكبير.

وتعرض العشرات من رجال الأعمال والأطباء على مدى الأشهر القليلة الماضية للاختطاف في عمليات مماثلة، وتم إطلاق سراحهم بعد دفع مبالغ مالية وصلت في بعض الأحيان إلى ربع مليون دولار للحالة الواحدة.

وأكدت المصادر الأمنية التي رفضت الكشف عن هويتها لـ"إسلام أون لاين.نت" أن هناك ما لا يقل عن 40 حالة اختطاف، وأن مساومات تجرى لإطلاق سراحهم مقابل مبالغ مالية كبيرة، إضافة إلى تقديم الشخص المخطوف قائمة بعشرة أسماء لأشخاص ميسورين للمختطفين.

وأوضحت المصادر أن عائلات المخطوفين ناشدت مراسلين صحفيين التكتم على أنباء اختطاف ذويهم حفاظا على حياتهم نتيجة التهديدات بالقتل التي تلقوها.

ضعف الثقة بالشرطة

كما أعربت بعض عائلات الضحايا عن "عدم ثقتها" في قدرة جهاز الشرطة أو قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على القبض على منفذي عمليات الخطف، حيث يفضلون إطلاق سراح ذويهم بشكل سري وشخصي بعد تسليم الفدية المطلوبة.

من جانبه، قال العقيد عبد المنعم محمد جواد الهيتي بوزارة الداخلية العراقية لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن هذا النوع من العصابات لم يكن مألوفا قبل الحرب، ورغم أننا لم ندخر جهدا في مطاردة هذه العناصر الشاذة، فإننا ما زلنا نعاني من نقص كبير في العدة والعتاد". وأعرب عن اعتقاده في أن "البطالة المتفشية في أوساط الشباب هي الدافع وراء تلك الجرائم".

وأعلنت "منظمه حرية المرأة العراقية" في سبتمبر 2003 أن أكثر من 400 فتاة وامرأة عراقية تم اختطافهن في ظل غياب سلطة القانون وانتشار الفوضى منذ سقوط بغداد في أيدي قوات الاحتلال.

ووقّع شيوخ العشائر العربية على لائحة تنص على إهدار دم السارق الذي يهدد العائلات. وذكرت جريدة "بغداد" يوم 8-9-2003 أن لائحة مجلس شيوخ العشائر العراقية "تضمنت أيضا عدم أحقية ذوي السارق في المطالبة بالدية في حال قتل السارق من جانب المعتدى عليه؛ لأنه في حالة دفاع عن النفس".

 

الاحتلال الأمريكي يقتل طفلاً عمره ثلاث سنوات

شبكة البصرة

قالت الشرطة العراقية :' إن القوات الأمريكية أطلقت النار على سيارة مدنية في تكريت وقتلت طفلا عمره ثلاث سنوات وأصابت بجروح ست نساء وأطفالا إضافة إلى سائقهم'.( مفكرة الإسلام)
وأضافت الشرطة:' أن جنودا أمريكيين متمركزين في مسقط راس صدام حسين على بعد 175 كيلومترا شمالي بغداد أطلقوا النار على سيارة الأسرة في البلدة مساء الجمعة'.
وقال رائد في الشرطة العراقية:'كانت أسرة من أربعة أطفال وثلاث نساء وسائقهم, وأطلقت القوات الأمريكية النار عليهم وأصيبوا جميعهم, وقتل طفل'.
وقالت رويترز أن مصورها شاهد سيارة حمراء مليئة بالثقوب من اثر الرصاص, وكانت المقاعد مغطاة بشظايا الزجاج المتناثرة وعليها بقع دماء.
وقال الأطباء أن الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات توفي في المستشفى متأثرا بجروح شديدة في بطنه.
وقالت والدته مي قحطان من على سرير المستشفى حيث ترقد 'الأمريكيون مجرمون... هم الذين يقتلون كل هؤلاء الناس وكل هؤلاء الأطفال... أليس ذلك إرهابا'.
وقال ناج عراقي إن قافلة عسكرية أمريكية فتحت النار على السيارة.
وقال ضابط أمريكي في تكريت انه من المحتمل أن يكون الجنود الأمريكيون هم المسؤولون نظرا لان بندقية آلية من عيار كبير استخدمت فيما يبدو,,.

 

مجلس الحكم: ''لليهود'' الحق في المطالبة بعقاراتهم وأموالهم

شبكة البصرة

قال وزير الإعمار والإسكان العراقي 'باقر صولاغ جبر': إن تكلفة احتواء مشكلة الإسكان في العراق تتراوح بين 50 إلى 60 مليار دولار لبناء مليوني وحدة سكنية على مدى السنوات السبع المقبلة.
وشدد 'صولاغ' في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية على حق كافة فئات الشعب العراقي بما في ذلك اليهود بمقتضى الدستور المؤقت في استعادة أملاكهم التي صادرتها الحكومات السابقة. (مفكرة الاسلام)
وقال 'جبر'، وهو من قيادات المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة 'عبد العزيز الحكيم': إن 'لليهود الحق بالمطالبة بعقاراتهم وأموالهم', لكنه أضاف أنه لم يتسلم أي طلب من أي يهودي في هذا الإطار.
وتابع أن مجلس الحكم وضع على رأس أولوياته إعادة توطين عائلات اللاجئين الفلسطينيين التي هجرت العراق بعد الحرب,,.

 

العثور على 'جثة' عميد كلية العلوم ببغداد

شبكة البصرة

في إطار استهداف علماء العراق عثر على جثة عميد كلية العلوم بالجامعة المستنصرية العراقية الدكتور 'عبد السميع الجنابي' على حافة أحد الشوارع في بغداد، وفقًا لما ذكره راديو 'سوا'
على صعيد آخر قالت مصادر في الشرطة ومسئولون بمستشفى تكريت: إن طفلاً في الثالثة من عمره قتل عندما أطلقت قوات أمريكية النار على سيارة تقل ثمانية أشخاص. (مفكرة الإسلام)
وذكر رائد في الشرطة العراقية أن الأشخاص الثمانية، وهم أربعة أطفال وثلاث سيدات والسائق كانوا داخل السيارة عندما أطلقت القوّات النار وقتلت الطفل وجرحت جميع الركاب الآخرين .
وعلى صعيد آخر، قتل عراقي وجرح اثنان آخران في ساعة متأخرة من ليلة البارحة في كركوك، حين أخطأت نيران قوات الاحتلال هناك أهدافها ,,

 

15 ألف قطعة أثرية نهبت من متحف بغداد

شبكة البصرة

قال مدير المتاحف العراقية دوني جورج إن أكثر من 15 ألف قطعة أثرية نهبت من متحف بغداد, منها ألف قطعة ضبطت في الولايات المتحدة. (الجزيرة)

وقال مدير المتاحف العراقية الذي شارك في اجتماع عقد على مدى يومين في العاصمة الأردنية للتحضير لدورات تدريبية للكوادر العراقية إن هذا الرقم مرشح للزيادة لأن عمليات الإحصاء لمخازن المتحف مازالت مستمرة.

وأوضح جورج في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الأردنية أنه تمت استعادة أكثر من أربعة آلاف قطعة حتى الآن, إما عن طريق المواطنين العراقيين الذين اشتروها من أموالهم الخاصة أو عن طريق الجهات الأمنية والجمارك العراقية.

وبحسب المسؤول العراقي, فإن أكثر من ألف قطعة ضبطت في الولايات المتحدة مشيرا إلى وجود اتصالات الآن مع الحكومة لاسترجاعها.

وقال إن إدارة المتاحف في العراق تسلمت قبل أيام قرصا مدمجا من المسؤولين السوريين "يحوي صورا لقطع أثرية ضبطتها الجهات المختصة هناك وتحفظت عليها تمهيدا لإعادتها من دون أن يوضح نوعها أو عددها.

وأشار إلى أن إدارة المتاحف العراقية تجري اتصالات مع كل من إيران وتركيا والسعودية والكويت في هذا الصدد, مؤكدا وجود أكثر من 100 قطعة أثرية في إيطاليا و500 في فرنسا و250 قطعة في سويسرا.

 

وشرح أن ثمة منظمات متخصصة بسرقة الآثار قامت ليس فقط بسرقة القطع الأثرية وإنما بنبش مواقع أثرية لم تكن مسجلة أصلا, مضيفا أنها "استطاعت بسرعة قياسية إيصال القطع الأثرية إلى أماكن مختلفة في العالم".

وقد انعقدت ورشة عمل في عمان في اليومين الأخيرين بمشاركة مسؤولين في قطاع الآثار في العراق والأردن بحثوا في تنظيم دورات تدريبية لموظفي الهيئة العامة للتراث والآثار العراقية وإعداد قاعدة معلومات للآثار العراقية.

 

عشرة ملايين دولار ضد من يحرض على مجلس الحكم! ..

صحافيو العراق .. من ضحايا القمع إلى أسرى الحرية المزعومة

شبكة البصرة

أصدر مجلس الحكم الانتقالي في العراق قرارا يقضي بفرض غرامة مالية قدرها عشرة ملايين دولار لكل من يقوم بالتحريض ضد مجلس الحكم الانتقالي أو القذف، ويأتي هذا القرار الذي يحمل الرقم 80 ليضع الإعلام العراقي مرة أخرى في خانة الممنوع وتكتيم الأفواه، كما وصفه بعض الصحفيين.
وشنت بعض الصحف العراقية حملة انتقادات واسعة ضد القرار، فقد اعتبرت صحيفة "الرقيب المستقل" في مقالها الافتتاحي بقلم الدكتور هاشم حسن الصحفي المعروف هجوما عنيفا ضد القرار، حيث قال "كشف مجلس الحكم عن إيابه وحقيقة نواياه الدكتاتورية وهيمنته المطلقة على قنوات السلطة ووسائل الإعلام"، وأضاف "هذا القرار وتلك الهيئة يجسدان أبشع دكتاتورية يشهدها الإعلام المعاصر وهي جريمة تستهدف النيل من حرية الإعلام، والرأي الآخر، وانتهاك لكرامة كل الإعلاميين .. إننا نطالب كل الإعلاميين الشرفاء ومن يدعي تمثيلهم للاحتجاج ضد هذا القرار الجائر والعمل على إسقاطه بكل الوسائل قبل أن ينفذ ويسقطنا واحدا تلو الآخر مثلما سقط زملاؤنا قبل أيام برصاص الجيش الأمريكي .. ويبعد كل الشرفاء بوسائل الغدر لساسة وحكام هذا الزمان".(قدس برس)
أما الصحفي نبيل جاسم فكتب في عموده اليومي في جريدة "المشرق" الصادرة السبت "القرار المفاجئ لمجلس الحكم يمكن أن يفتح الباب على مصراعيه أمام تكميم أفواه القنوات الإعلامية لأسباب كثيرة وهو أن مفردة التحريض أو القذف مفردات عائمة ومطاطية ليس لها تفسير واضح أو تحديد علمي أو أكاديمي مما يسمح باستخدامها على أوسع نطاق وضد كل رأي مخالف".
وأضاف يقول "إذا كان مفهوما أن تقوم سلطة التحالف بإصدار القوانين التي تمنع التحريض باعتبار هذه السلطة هي المكلفة بتسيير شؤون البلد، وبالتالي فإن أي خلل يمكن أن يضر بالعملية برمتها ولكن من غير المفهوم أن يشمل هذا الكلام أو الانتقاد أعضاء مجلس الحكم لاسيما إذا كان الانتقاد أو تأشير الأخطاء لا يتعدى حدود اللياقة ولكن ما الذي يدرينا كيف سيتم تطبيق القانون ولا نعرف أن كان ستصدر قوانين في المستقبل من ذات الطراز تشمل الوزراء ووكلاء الوزراء والمدراء والموظفين وعمال الخدمة في عموم الدولة العراقية".

 

مدينة الطب تشهد على الواقع الصحي بالعراق

شبكة البصرة

المراقب لوضع المؤسسات الصحية في العراق يلحظ بشكل واضح ما وصلت إليه من ترد بسبب 12 عاما من الحصار وما تلاها من حرب أدت إلى تدمير كثير من المؤسسات الخدمية، وعلى رأسها القطاع الصحي الذي لم يسلم عدد من مرافقه من أعمال النهب والسلب في الأيام الأولى للغزو.

وتعد مدينة الطب ببغداد رمزا يشهد على تميز طبي بمبانيها الضخمة وأقسامها المتعددة وكوادرها الطبية المتميزة. وقد تأسست هذه المدينة في السبعينيات وشهدت تطورا كبيرا في فترة ما قبل الحصار والحروب التي أدت في النهاية إلى ما وصل إليه حال البلاد الآن. (الجزيرة)

وتضم هذه المدينة أربعة مستشفيات متخصصة، وهي مستشفى بغداد التعليمي ومستشفى الجراحات التخصصية ومستشفى حماية الأطفال ومستشفى الجهاز الهضمي بالإضافة إلى دار التمريض الخاص.

الجزيرة نت التقت عددا من المسؤولين في هذه المؤسسة بهدف الاطلاع على سير العمل بها والوقوف على حجم الإمكانات المتوفرة حاليا خصوصا بعد عام من الاحتلال شهد ترديا ملحوظا في معظم مؤسسات الدولة.

الدكتور حسن محمد عباس معاون مدير مستشفى بغداد التعليمي أكد لنا أن المؤسسة استطاعت التغلب على الكثير من الصعاب بجهود من وزارة الصحة والمسؤولين الطبيين رغم الإمكانات المتواضعة حاليا.

وقال إن كل ما يصرف من مال لتحسين الخدمات الطبية بالعراق حاليا يأتي من وزارة الصحة، مشيرا إلى أن أيا من وعود الدول المانحة لم تتحقق على صعيد تقديم المساعدات الطبية، وشكا من شح الأدوية والمستلزمات الطبية، وعبر عن أمله بأن تستطيع المؤسسة تقديم خدمات صحية بعد توفر الاحتياجات الأساسية.

عباس أكد أيضا أن مدينة الطب لا تتلقى أي مساعدات طبية من الخارج وتعتمد على ما توفره الشركة العامة للأدوية التي تعتبر الجهة الوحيدة التي تقوم حاليا باستيراد وتوزيع الأدوية. وبخصوص الكادر الطبي والتمريضي أوضح أنه متوفر غير أنه شكا من تقادم الأجهزة والمعدات الطبية.

غير أن الدكتور محمد عباس المشرف على الأطباء المقيمين في المستشفى تحدث بمرارة عما آل إليه الوضع الصحي في البلاد مؤخرا، وقال إنه لا يوجد حاليا استقرار صحي للنقص الحاد في التجهيزات الطبية وبشكل خاص أجهزة الإنقاذ.

وأوضح أن هناك 19 جهازا فقط من أجهزة تخطيط القلب بالمستشفى، مشيرا إلى أن عشرا من تلك الأجهزة جديدة استوردت قبل وقف برنامج النفط مقابل الغذاء معظمها لا يعمل الآن.

وأوضح الطبيب العراقي أن مذكرة التفاهم بين العراق والأمم المتحدة بموجب اتفاق النفط مقابل الغذاء كانت توفر للمستشفيات حصصا من المستلزمات الطبية وغيرها وهو ما توقف بعد الاحتلال. وأشار إلى أن الأجهزة الطبية التي كانت مستخدمة في السنوات الماضية كانت جيدة جدا وإن افتقرت للصيانة.

أما بالنسبة لأجهزة العناية المركزة فيؤكد الدكتور محمد عباس أنه يوجد منها خمسة أو ستة فقط في المستشفى الذي يسع 700 سرير، أما مستشفى اليرموك ومستشفى الكاظمية فهما لا يملكان مثل تلك الأجهزة.

ويعتبر الدكتور عباس أن جناح الطوارئ يمثل مشكلة حاليا لقلة إمكاناته ويتم الإعداد الآن لافتتاح جناح آخر قامت إيطاليا بتجهيزه وقد تأخر افتتاحه بسبب عراقيل إدارية.

الدكتور صائب صديق المدير العام السابق لمدينة الطب والأستاذ في كلية الطب حاليا اعتبر أن تراكم فترة طويلة من الإهمال إضافة إلى إهمال الشريحة الوظيفية قد أدى بجانب الحصار إلى الوضع الصحي الحالي.

وقال إن ستينيات وسبعينيات القرن الماضي شهدت وضعا صحيا متميزا في العراق جعله يقارن بالوضع الصحي في أوروبا وتحديدا في بريطانيا.

 

من بينهم تجار.. وأعضاء في الموساد الاسرائيلي
ثلاث حافلات تنقل إسرائيليين إلى العراق يومياً

شبكة البصرة
قالت مصادر عراقية مطلعة إن ثلاثة حافلات كبيرة تدخل يوميا إلى العراق من منفذ طريبيل الحدودي، تحمل إسرائيليين. وقالت المصادر لمراسل "قدس برس" إن هذه المجموعات تدخل بشكل يومي من منفذ طريبيل الحدودي، دون أي عوائق، حيث يسمح لها بالدخول من قبل قوات الاحتلال.
وأكدت أن هذه الحافلات تحمل تجارا وسياحا وأعضاء مخابرات يعملون في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي "موساد"، وأن هذه القوافل بدأت بالدخول منذ سقوط العراق تحت الاحتلال وحتى اليوم. (قدس برس)
يذكر أن العراق يعاني الآن من حالة انفلات أمنى كبير، بسبب بقاء الحدود العراقية من دون أي رقابة.
كما إن أخبارا كانت قد أشارت في وقت سابق إلى أن عناصر من "الموساد" الإسرائيلي كانوا قد دخلوا إلى العراق، وأنهم يقفون وراء تنفيذ العديد من العمليات المسلحة التي تستهدف العلماء العراقيين، حيث قتل أكثر من ألف عراقي بين عالم وطبيب ومهندس وأستاذ جامعي.
وتذهب بعض المصادر العراقية إلى أن هذه المجموعة من عناصر الموساد تتألف من 900 عنصر، وأنها تقيم في مدينة كركوك، في شمال العراقي. وكان رجال المقاومة العراقية قد هاجموا تلك العناصر الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، وقتلوا ثلاثة منهم.

 

مسئول عراقي يؤكد تسرب سلع صهيونية لأسواق العراق

شبكة البصرة

المتحدث الرسمي باسم وزارة التجارة العراقية علي وحيد ان البضائع الصهيونية دخلت الى العراق بعد سقوطه تحت الاحتلال وغياب الرقابة على الحدود دون وجود أية جهة ترصد وصولها.

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة التجارة العراقية علي وحيد ان البضائع الصهيونية دخلت الى العراق بعد سقوط النظام السابق وغياب الرقابة على الحدود دون وجود أية جهة ترصد وصولها.
وقال في تصريحات لصحيفة الخليج الإماراتية اليوم ان لجان الرقابة في وزارة التجارة باشرت عملها بالتعاون مع الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية ووزارة الصحة وعثرت على علب حليب أطفال في الأسواق العراقية ذات منشأ صهيوني ، دخلت الى العراق بغطاء يوناني وكتبت الأحرف باللغة اليونانية القريبة للأحرف العبرية. (وكالة الانباء الاسلامية)
وأضاف ان " فرق التفتيش تأكدت من مصادر دخول هذا النوع من الحليب الى العراق حيث تم تسليمه من قبل الجمعيات الإنسانية التي دخلت العراق بعد سقوط النظام السابق وتم توزيعه على المواطنين ".
وأوضح وحيد ان “الوزارة ترفض التعامل مع أية شركة صهيونية سواء كانت غذائية أم استهلاكية تدخل ضمن مفردات البطاقة التموينية التي تقوم الوزارة بتوزيعها على المواطنين أو في أي مجال آخر”، مبيناً ان “دول المنشأ التي تتعامل معها وزارة التجارة ضمن مفردات البطاقة التموينية لديها علاقات اقتصادية جيدة مع العراق”.
وأشار الى ان “ما يحدث حالياً هو دخول سلع وبضائع الى الأسواق العراقية باسم دولة أخرى وتحمل لافتة أخرى وهي بالأصل بضائع صهيونية لكن فرق الرقابة والتي بدأت مؤخراً أعمالها لا تستطيع تمييزها إلا بعد إجراء الفحوصات اللازمة لها وهذه الفرق لا تملك أجهزة متطورة لفحص السلع والبضائع الداخلة الى العراق لمعرفة منشئها وتعمل حالياً بأبسط الإمكانات الموجودة لديها.
وقال مدير قسم الرقابة في وزارة الصحة العراقية عماد الدين عبد الهادي ان “الوزارة حذرت المواطنين من استهلاك بعض أنواع اللحوم المجمدة والمستوردة بعد ان اكتشف أنها لا تصلح للاستهلاك البشري وتحمل علامات تجارية مزورة والبعض منها يحمل اسم منشأ صهيوني وضعت عليها علامات لشركات أخرى من اجل عدم تمييزه من قبل المواطنين أو اللجان الرقابية”.

 

موقع التويثة النووي : موت بطيء ينتظر المئات

شبكة البصرة
ظهور حالات تسمم وأمراض غريبة بين سكان المنطقة المجاورة للتويثة بعد تعرض الموقع للنهب وسرقة محتوياته العام الماضي.
التويثة (العراق) - من سيباستيان بلان

يشتكي سكان المنطقة المجاورة للتويثة اكبر موقع نووي عراقي من حالات تسمم وامراض غريبة في حين لم يتم العثور على البراميل المشعة التي نهبت قبل عام من هذا المجمع.  (ميدل ايست)

واكد محمد عباس وهو خياط يقيم في منطقة التويثة جنوب بغداد ان "هناك اناسا يرون ظهور بقع على جلدهم ويفقدون شعرهم ويتغير لون وجههم".

واضاف "ان احد زبائني يعرف عائلة يمرض افرادها مع حلول الظلام. وهم لا يشعرون انهم على ما يرام الا عند تعرضهم للشمس".

وتفسير ذلك يبدو بسيطا في رأي فؤاد عبيد (27 عاما) "انهم لمسوا البراميل المشعة".

فموقع التويثة تعرض للنهب بعد انتهاء الحرب العام الماضي. وقام السارقون بافراغ البراميل من موادها الملوثة ثم غسلوه