|
الخطط الأمريكية السرية لنفط العراق توقد شرارة معركة سياسية بين المحافظين الجدد وشركات النفط العملاقة شبكة البصرة دجلة وحيد أجرت أيمي جودمان مذيعة محطة التلفزيون الأمريكي ديموكراسي ناو (الديموقراطية الأن) في الحادي والعشرين من آذار/مارس 2005 مقابلة تلفزيونية مع الصحفي جريج بالاست نوقش فيها موضوع الفلم الوثائقي الذي عرضته البي بي سي والذي يفضح تواريخ وأسباب مؤامرة غزو العراق وإحتلاله والجهات والأشخاص الذين ساهموا في رسم وصياغة تلك الجريمة الكبرى. ولأهميته قمت بترجمة المقابلة وأحداث الفلم الوثائفي كي يطلع المواطن العراقي بالدرجة الأولى والمواطن العربي على حجم حقائق الإجرام والدس والخذلان ومشاركة العراقيين الخونة والعملاء في جريمة ذبح شعبهم ووطنهم بسعر بخس ذليل. من جملة هؤلاء العملاء كان المدعوا فالح الجبوري (إبن عم الدكتور علاء بشير، طبيب القائد الأسير صدام حسين وعائلته والذي خان أمانته وذمته وقسمه الطبي بعد الإحتلال من أجل حفنة من الدولارات القذرة) العضو البارز في حزب جورج بوش الجمهوري والذي إحتل منصب مدير الموارد المائية في كاليفورنيا في عهد رونالد ريجان. هذا العراقي الخائن الذي باع أصله وعشيرته ووطنه وشعبه كلف عام 2001 بإستعراض ومقابلة المرشحين من عملاء أمريكا لتولي إدارة العراق بعد الإنقلاب الذي كانت تعد له المخابرات المركزية الأمريكية في العراق للسطو على خيراته ونهب نفطه وإذلال شعبه.
إيمي جودمان: في تقريرِ جديد متفجرِ لتلفزيون البي بي سي/برنامج الأخبار الليلية، أشار الصحفي الإستقصائي جريج بالاست الى أن الرئيس بوش كان يخطط لغزو العراق قبل هجمات الحادي عشر من سيبتمبر/أيلول وكان يعتبرُ خطتان مختلفتان جداً حول ما سيعمل بنفط العراق. على ما يقال أثارت الخطط معركة سياسية بين المحافظين الجدد وشركات نفط كبيرة.
يلتحق بنا جريج بالاست في إستوديو الفايرهاوس (محطة الإطفاء) ونحن نذيع على الهواء تقريره الخاص للبي بي سي/الأخبار الليلية، "خطط أمريكية سرية لنفط العراق."
الرئيس بوش كان يخطط لغزو العراق قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول وكان يعتبرخطتان مختلفتان جداً حول ما العمل بنفطِ العراق. الخطط أثارت معركة سياسية بين المحافظين الجدد وشركات نفط كبيرة وقد يساعد على تَوضيح التعيينات الأخيرة لبول ولفوفتز لترأس البنك الدولي وجون بولتون كسفير إلى الأُمم المتحدة. تلك التهمة المتفجرة عرضها مِن قِبل المراسلِ الإستقصائيِ جريج بالاست. هذا التقريرِ الخاص أذيع على البي بي سي الأسبوع الماضي. هذه هي المرة الأولى التي يعرض فيها البرنامج في الولايات المتحدة.
الخطط الأمريكية السرية لنفط العراق جريج بالاست، مراسل إستقصائي. زور موقعه في ويبه جريجبلاست. كوم شاهد إرسال هذا التقريرِ من الأرشيف إيمي جودمان: هذا التقريرِ الخاص أذيع على البي بي سي.
ترجمة ما قيل في الفلم الوثائقي المحتجون: لا دم مقابل النفط ! المحتجون: لا تهاجم! لا تهاجم العراق! الرئيس جورج دبليو بوش: لا تحطم آبار النفط المحتجون: لا دم مقابل النفط! المحتجون: لا تهاجم! لا تهاجم العراق! آري فليتشر: السمات المستمرة لخطة التحريرِ العراقيِ. المحتجون: لا دم مقابل النفط ! المحتجون: لا تهاجم!
توني بلير: العمل ليس له علاقة بالنفطُ أَو أي من نظريات المؤامرة الأخرى التي قدمت
جريج بالاست: يعتقد بعض الناسِ أن جورج بوش كَانَت لديه خطة سرية لنفط العراق. هي ليست بتلك البساطة. في الحقيقة، وجدنا خطتين. بينما كانت هناك حرب ساخنة تقاتل في العراق، هنا في واشنطن، كانت هناك حرب باردة تقاتل أيضا . من جهة، وزارة الدفاع الأمريكية وأصدقائها من المحافظين الجدد، وعلى الجهةالآخرى، وزارة الخارجية وحلفائها في شركات النفط الكبيرة.
الرئيس جورج دبليو بوش: ساعدني يا إلاهي.
جريج بالاست: في يناير/كانون الثّاني 2001، دخل جورج بوش الى البيت الأبيض راقصا رقصة الفالس على متدفق من مالِ النفط، مقسما بأن الولايات المتحدةَ ليس لَها خططُ لإعادة صنع أي أمة. رغم ذلك وفي نفس الوقت، على الجانبِ الآخرِ للولايات المتحدة، كان هناك إجتماع سري تحت الإعداد للتَخطيط لإحتلالِ العراق، لإسقاط صدام ولتقرير ماذا سيعمل بنفطِ العراق. عبر الجسرِ من سان فرانسيسكو، دعت وزارة الخارجية إلى الإجتماع في هذا البيت، شيئ قليل من بغداد في أمريكا. فلاح الجبوري عراقي يعيش في المنفى، عمل كقناة خلفية وحلقة وصل لرونالد ريغان للوصول إلى نظامِ صدام. إستضاف أفي بيته مجالسِ الحرب المبكرة لفريقِ بوش.
فلاح الجبوري: إنه إحتلال، لكنه سيظهر وكأنه إنقلاب (سيتصرف مثل إنقلاب). الخطة الأصلية كانت لتحرير العراق من الصداميين ومن النظامِ، ولتَثبيت إستقرار البلادِ. سينصب بعدها زعيم عراقي معروف بحشمته وقدرته على العملِ مع قوات تحاف.
جريج بالاست: الجبوري، وهو حلقة أو واصلة رئيسية بين شركات النفط الكبيرِة، أسواق مالية كبيرة وأوبك، قابل المرشحين قبل الإحتلال لإختيار رجل قوي يحل محل صدام.
فلاح الجبوري: سينصب هذا الزعيمِ الإنتقاليِ الذي قابلنَاه قبل، ويترأس كل الأنظمة الحكومية، وبسرعة يعيد الناس للعمل والحياة الى حالتها الطبيعية.
جريج بالاست: بكلمة أخرى، إسقاطُ صدام فقط. معظم البعثيين يبقون في السلطة. أما بالنسبة إلى حقولِ النفط، ستَبقي الحكومة ملكيتها عليه. لكن بعد الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، إنتقل مركز قوة واشنطن إلى اليمين. بول ولفوفتز ومحافظيه الجدد أصبحوا الآن مسؤولون. علمت أخبارِ الليل بأنهم ألغوا خطة أليف، الإنقلاب السريع. المحافظون الجدد أرادوا إستعمال إحتلالِ العراق لإنْهاء المسكة الخانقة العربية على النفط. هدفهم كان لإسقاط إحتكارِ الأوبك الإجراميِ.
آري كوهين: الأوبك هي منظمة إحتكارية. كإحتكار، أنها تنظم الإنتاج وتحاول الحصول على أعلى سعر محتملِ لأعضائها دون تَحطيم الأوزة التي تضِع البيض الذهبي. لذا، أوبك، المنظمة للأقطار المصدرة للنفطِ، تتصرف بطريقة ما، لو أنها كانت على الأقل تعمل في هذه البلاد (في الولايات المتّحدةِ)، ستكون معرضة لتقديمها الى المحاكم.
جريج بالاست: في قلب مخطط تحطيم الأوبك كانت هناك خطة جذرية، التي إكتشفنَا في هذه الوثيقة، أكملت قبل شهر من بدأ الإحتلالِ، لخصخصة كل موارد العراق، خصوصاً في النفط والصناعات المساندة.
آري كوهين: بإمتلاك ووضع حصصِ النفط الهائلة في الأيدي الخاصةِ التي لا تسير إلى قرعة طبل الأوبك، ستضعف أوبك سياسياً وأنت تحسنُ حصة المستهلك والإقتصاد الغربيِ، ععموما.
جريج بالاست: الدردشة حول خطة التصفيةَ دعمت الإتهامات التي تقول أن الإحتلال إستهدف الإستيلاء على نفط العراق.
روبرت إيبيل: الفكرة كَانَت، "لماذا تدخل العراق؟ أنه بسبب النفط، أليس كذلك؟ "وردي كان، "لا، السبب كان التَخلص من صدام حسين. وصباح اليوم الثاني، سيكون السبب هو النفطِ.
جريج بالاست: في التحضيرِ إلى الحرب، أرسلت الإدارةَ إيبيل لمُلاقاة فاضل جلبي، زعيم معارضة منفى عراقية. إعتنق جلبي تصفية نفط العراق.
روبرت إيبيل: هؤلاء الناسِ كَانوا خارج العراق لبعض الوقت. جلبي كان الشخص الكبير. أنهم شعروا ذلك كان هو الطريق إلى نمو مسرع، للخصخصة، أن يصبح، تعرف، الكثير من الشركات في، إجعلهم يصرفونَ المال لتَطوير الإنتاجِ.
جريج بالاست: المقاومة إلى خطة تصفية نفط العراق بزغت (فارت) من مصدر غير محتملِ أو متوقع: زعماء النفط الأمريكيينِ. رئيس مجلس إدارة شركة شيل السابق فيليب كارول إستدعي قبل فترة طويلة من بدأ حركة جنزرات الدبابات.
فيليب كارول: إستلمت نداء من شخص ما في وزارة الدفاع الأمريكية قال بأنهم كانوا يعملون بعض خطط الطوارئِ مترابطة مع إمكانية الحرب في العراق. إحتاجوا بعض العون والمساعدة من شخص ما، الذي له خبرة في تلك الصناعة.
جريج بالاست: لكن تاجر النفط رفض تنفيذ خطة المحافظين الجدد.
فيليب كارول: كان هناك نماذج في كل مكان من الخصخصة الكلية إلى الخصخصة الجزئية، الخ.، الخ. كان هناك كل أنواع الأفكارِ عامت حول إقتصاد العراق والذي يجب أن يعمل. أنا كنت واضحا جداً يجب أن لا يكون هناك خصخصةَ لمصادرِ النفط العراقية أَو وسائلهاا حينما أكون مرتبطا. نهاية البيانِ أو التصريح.
جريج بالاست: حتى البعض من أولئك الذين خططوا لسقوطَ صدام إشتكوا بأن خطط الخصخصة أضافت وقوداً إلى التمرد، ُكلفت حياةَ عراقيةَ وبريطانيةَ وأمريكيةَ".
فلاح الجبوري: المتمردون وأولئك الذين أرادوا زعزعة العراق الجديد إستعملوا هذه كوسائل قول، "أنظر، أنت تفقد بلادكَ. أنت تفقد قيادتك. أنت تفقد كل مصادرك إلى مجموعة من الناسِ الأغنياء. مجموعة من البليونيرية في العالم يريدون السيطرة عليك يجعلوا حياتكَ بائسةَ." ونحن رأينا زيادة في قصف وسائلِ النفط، خطوط أنابيب، بالطبع، بنى على -- بمى على المسلمة أن الخصخصة آتية.
جريج بالاست: لذا، كيف سيكون بوسع وزارة الخارجية أن تطفيئ اللهيب؟ هنا في هيوستن، عاصمة نفطَ أمريكا، الصناعة ما كانت أيضا سعيدة بشأن ما كان يجري. "أخبار الليلِ" إكتصفت أن زعماء النفط الكبارِ في العراق طَلبوا سياسة جديدة. المهمة أوكلت إلى مجلسِ خبراء تكساس، أسس من قبل جيِم بيكر، وزير خارجية سابق، شركة محاماته الآن تمثل جورج دبليو بوش، حكومة العربية السعودية، وشركة نفط إيكسون.
إيمي جافي: إن الحد الأدنى، نحن كناا جداً قلقين بشأن التصورات التي بطريقة ما، تصور أننا كنا نعمل هذا لسرقة النفطِ. أنت لا تَستطيع إستعمال الجيشِ أو القوة العسكرية بقصد فرض الخصخصة. هي يجب أن تأتي من المجتمعِ نفسه؛ يجب أن تكون الشيئ الذي تريد البلاد أن تعمله. نحن كنا جداً قلقين بأن ستكون هناك صور على تلفزيون الجزيرة، أَو في أجهزة الإعلام الغربية في أقصى اليسار، تظهر أن الأمريكان واقفين بالأزياء العسكرية في حقولِ النفط.
جريج بالاست: وزارة الخارجية سلمتنا الخطةَ بتردد، وكانت سرية لحد الآن، صيغَت مِن قِبل جافي. هناك سبعة خيارات أعطيت إلى حكومات العراق المستقبلية، لَيس واحدة منها تحتوي على الخصخصةَ . مخطط المحافظون الجدد كان ميتَا لأن مواجهة الأوبك وخفض سعر النفط لم يناسب شركات النفطَ الكبيرة.
أيمي جافي: لست متأكدة بأن إذا كنت رئيسة شركة أمريكية وأنت وضعتني على جهاز إختبار كشف الكذب بأني سأقول بأنّني فكرت بأن أسعار نفط عالية كانت سيئة لي أَو لشركتي.
جريج بالاست: لذا سألت رئيس شركة شيل السابقِ إذا كان جدول أعمال المحافظين الجدد ينسجم مع جدول أعمال صناعة النفط.
فيليب كارول: هم بالتأكيد بِتضاد. العديد من المحافظين الجدد هم أناس من الذين عندهم بعض الإعتقادات الأيديولوجية حول الأسواقِ، حول الديمقراطية، حول هذه، تلك والآخرون. شركات النفط الدولية، بدون إستثناء، منظمات تجاريةَ واقعيةَ جداً. ليس لديهم علم لآهوت. لا يملكون مذهب. سيعملون الذي سيحقق المصلحة العليا لحملة أسهمهم.
جريج بالاست: لم يدفع الأمريكان أبداً هذا القدر من السعر للغازولينِ. رؤساء إدارات شركات النفط الكبيرة يبتسمون ابتسامة عريضة. لم يروا أبداً مثل هذه الأرباحِ الكبيرةِ. المحافظون الجدد يقولون إفتقدنا الفرصة لوقف هذا االإرتفاع في أسعارِ النفط. كل ما كان أن نعمله هو بيع حقول نفط العراق. لكن شركات النفطَ الكبيرة قَتلَه.
فيليب كارول: السؤال، سياسياً وإقتصادياً على حد سواء، سيكون معقدا جداً وصعب جداً بِحيث لا أعتقد أن أي واحد جدي بصورة حقيقية يفكر في محاولة خصخصته.
آري كوهين: في تلك الحالةِ، دعنا نذهب ونؤمم شركة شيل، لإتباع منطقه. أعتقد أن في أواخر القرنِ العشرونِِ، في مستهل القرن الحادي والعشرون، لمقارنة الصناعات تحت الإدارةالحكومية بالصناعات الخاصة، أنه ليس تفكير ذكي، كما نقولُ. المقارنةَ ستكون في مصلحة النفط الخاصِ، أصول خاصة.
فيليب كارول: أنا أوافق ذلك البيانِ. لكي تخصخص سيكون لا ذكاء. ستكون فكرة بشأن شخص ما -- من قبل شخص ما بدون دماغِ.
جريج بالاست: بلا رأس أَو بلا قلب، أمريكا أعطت العراق إحتكار نفط حكوميِ، سيكون سعر برميل نفط شركات النفط الكبرى وأوبك 56$، وولفوفتز والمحافظون الجدد سيبحثون عن وظائف جديدة.
أيمي جودمان: ذلك التقريرِ من قبل الصحفي الإستقصائي جريج بالاست، الذي يلتحق بنا الآن في إستوديو الديموقراطية الآن.
مرحبا، جريج بالاس.
جريج بالاست: مسرور لكي أكون هنا، إيمي.
إيمي جودمان: تقرير متفجر على هاتين الخطتين. ويربطهم الآن إلى ترشيحِ جون بولتون كي يكون سفيراً أمريكياً إلى الأُمم المتّحدةِ وبول ولفوفتز لترأس البنك الدولي.
جريج بالاست: حسنا، فقط في عالمِ بوش الغريب يعتبر الترشيح إلى رئاسة البنك الدولي عمل عقابِي. أساساً أن ولفوفتز قذف خارج وزارة الدفاع الأمريكية رأسه أولا (في المقدمة) لأنه قرر مواجهة عدو واحد كبيرِ جداً لأسنانه الخاصة، وهي شركات النفطُ الكبيرة.
إن الغنائم الرئيسيةَ للحرب في العراق هي مقعد على الأوبك. هي ليست فقط الحقول؛ هي مقعد على الأوبك. ماذا نعمل بذلك المقعد؟ المحافظون الجدد يطالبون بإستعمال سيطرتنا على نفط العراق لتَحطيم الأوبك، لتَحطيم القوة التي يرونها كإحتكار واقع تحت السيطرة العربية والعربية السعودية. لسوء الحظ، هذا أيضا عَنى تَحطيم 56$ وهو سعر برميلِ النفط الواحد، وصناعة النفط كانت حزينةَ جداً.
لذا، كانت هناك خطة وضعت من قبل المحافظون الجدد. في الحقيقة، أذعتم التقرير هنا قبل سنتين حينما كنا نقول كانت هناك خطة لخصخصة وتصفية كل حقولِ نفط العراق. كانت هناك. ثم فِيليب كارول من شركة شيل عينِ من قبل جورج بوش لرِعاية المشروع في العراق. تاجر النفط دخل وقال لن يصبح هناك، لا خصخصةَ في فترة رقابتي. نحن لا نعمل بتلك الطريقِة.
أنت يجب أن تفهمي، شركات النفط، عندما يخصخصونَها، شركات النفط الكبيرة لا تحصل عليها أبدا، ستبقى دائماً بأيادي أزلام جلبي والذي هو في دفة الحكم في أي بلاد. لذا، فإن شركات النفط لا تريد لأن تقفل خارجا، لذا فهم سوف لن يسايروها.
إضافة، إنهم لم يحبذوا فكرة المحافظين الجدد بأنه إذا كانت هناك خصخصة، وبزيادة الإنتاج فوق المطلوب، ستتحطم أوبكُ، أسعار النفط تتفكك، وتلك ستكون نهايةَ الأرباحِ القياسية لشركات النفط.
لذا, تقرير جديد طلب سراً من قبل رجل سمى روب ماكي، الذي أخذ مكان رجلِ شركة شيل. ماكي جاء من شركة كونكورد فيليبس دفعت له شركة كونكورد 25$ مليون في السنة الماضية خلال عمله هناك، أرسل من قبل بوش إلى العراق ليعمل في وزارة النفطَ هناك. وقد طلب عمل دراسة جديدة والتي عملت بمعهدِ جيِم بيكر.
يمثل جيِم بيكر الآن شركة إيكسون والحكومة السعودية. منتسبي معهدِ بيكر، والباحثين الذين يعملون معه، جاؤوا بتقرير يقول بأن سيكون هناك شركة حكومية، التي ستكون لها علاقة ودية جدا مع الأوبك، لها علاقة طيبة جدا مع شركات النفط وتعمل على تأسيس إتفاقيات مشاركة الأرباح مع شركات النفط العالمية. وتلك كانت توصيتهم. الخصخصة كانت ميتةَ، وهم كانوا فقط غاضبون حول ولفوفتز.
الإمرأةَ التي كانت المرشد الرئيسي على ذلك المشروعِ قالت، تعرف، يتحدث ولفوفتز هنا عن الديموقراطية، رغم ذلك يريد أن يعمل الشيئ الذي 99 % من العراقيين لا يريدونه. شركات النفط لا تريد إمتلاك حقولِ النفط في النيرانِ. لذا، أساسياً إلتقى ولفوفتز وأزلامه، دوغ فايف والآخرون، ضد شركات النفط الكبيرة. لذا، خططهم للخصخصة، لأنهم إستمروا بدفعها، قد قَتلَهم بالتأكيد.
ونحن أصبحنَا أيضاً، بالطبع , القصة التي رأيتيها في البِداية، بأن في بِداية الحرب، في الحقيقة، حتى قبل تنصيب بوش للرأسة، لكن خلال إسبوعان، كان هناك إجتماع للعاملين في صناعة النفط، ذات إرتبطَ بالعراق، يخططون لإسقاطَ صدام. إحتلال الذي سيبدو مشابها لإنقلاب عادي. كنا نريد إرسال فرقة الـ 82 المحمولة جوا ونستبدل صدام، ونحل محله ديكتاتوري جديد يحمل شاربه. سيبقى البعثيون في السلطة، لا شيء يتغيرُ. العملية كانت دخول وخروج.
أعتقد أن الناس حصلوا على الإنطباع الخاطئئ من كتاب بوب وودوارد: كولن باول لم يعارض إحتلال العراق. كانوا يخططون له من، مثل أنا أقول، الإسبوع الثاني بعد دخول بوش الى البيت الأبيض. باول والعاملين في وزارة الخارجية كانوا يعارضون إحتلالا طويل الأمد وإعادة صنع العراق. أرادوا فقط التخلص من رجل القمة. كانوا سعداء تماما بالبعثيين، وأرادوا إبقاء النفط في حالة تدفق مستمرة، ولم يريدوا هذا النوع من الحالة التي نعيشها الآن مع إحتلال دامي وحشي، الذي أيضاً، كما تعرفين، تلصيب وتعطيل حقول النفط وخلق مشكلة رئيسية.
لكي، مرة ثانية، ببساطة كانت لوزارة الخارجية خطة مختلفة للإحتلال عن خطة المحافظين الجدد. لكن بعد الحادي عشر من سيبتمبر/أيلول، إستولى المحافظون الجدد على سيطرة السياسة. الآن نمتلك نوع جديد من سياسة ألإنقلاب بواسطة شركات النفط االكبرى و-- وحلفاء أوبك في الحكومة. هم مسؤولون الآن.
أيمي جودمان: أنه صعب التصديق أيضا أن جون بولتون سيصبح السفيرالأمريكيي إلى الأمم المتحدة هو أي نوع من التراجع.
جريج بالاست: لهم، كما تعرفين، هي دفع لسياسة بوش. لكنك يجب أن تفهمي أن العتلات الحقيقية للقوة هي ليست في عمليات تجبير عظام الفك العلنية. إن العتلات الحقيقية للقوة تقع وراء تلك الحيطانِ المغلقة. لذا ولفوفتز كان يمتلك قوته. عليه الآن أن يزيل أيديه من العتلات، وبولتون الآن في موقع حيث أنه أخبر بما سيقوله، وهو ليس من الشخصيات التي تصيغ السياسة.
المحافظون الجدد يفهمون ما الذي يحدث هنا، وهم يصرخون مذبحة دامية. ولكن يبدو أن كلهم أزيلوا. هذا تغيير كبير جداً في السياسة الأمريكية نحو ناس من أمثال نيجروبونتي، الذين هم كانوا جزءأ من مؤسسة وزارة الخارجية، أصدقاء مناسبين للنفط، أصدقاء مناسبين للأوبك، وأصدقاء مناسبين للسعودية.
أيمي جودمان: حسنا، على تلك الملاحظة، أريد أن أشكرك شكرا جزيلا على الوجود معنا. التحقيق، تحقيق مجلة مشترك بين بي بي سي ومجلة هاربير. مساهمة جريج بالاست الأخيرة نشرت اليوم في طبعة أبريل/نيسان من مجلة هاربير، "عنوانها أوبك في المسيرة أو زحف أوبك: لماذا العراق، ما زال يبيع نفطه بثمن مستقل على شاكلة الإحتكار". شكرا جريج جريج بالاست: مرحبا بك 30/4/2005 للاطلاع على الوثيقة المترجمة : Secret U.S. Plans For Iraq's Oil Spark Political Fight Between Neocons and Big Oil |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 21 ربيع الاول 1426 / 30 نيسان 2005 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |