Defense and Support Committee of
President Saddam Hussein, his Comrades and all P.o.W.s and Detainees in Iraq.
(ISNAD)

هيئة الإسناد للدفاع عن الرئيس صدام حسين ورفاقه وكافة الأسرى والمعتقلين العراقيين


وجهت هيئة الاسناد الرسالة التالية الى مؤتمر الشعب العربي بتاريخ 4/4/2005

شبكة البصرة

السادة / أعضاء مؤتمر الشعب العربي

ان هيئة الاسناد للدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين وكافة الاسرى والمعتقلين في العراق، تخاطب مؤتمركم العتيد باسم ما يزيد عن مائة وعشرين الف شهيد عراقي، ومثلهم من المعتقلين، وأمثالهم من الجرحى، وإذ تعتذر الهئية بداية عن ثقل وطأة خطابها، ذلك ان الحلق مترع بالدم، والفم العربي الرسمي فيه ماء ونفط،   اما العمل الشعبي العربي فلا يزال معلقا في فضاء النخبوية والنسبوية في توزيع مقاعد الفراغ فلا هو فاعل في مجرى الاحداث، ولا منفعل بها، وكأنه يبحث عن ذرائع للتثاقل الى ارض تم سحبها من تحته لقد ادركت هيئة الاسناد منذ بداية تشكيلها انها تخوض معركة الحق والعدالة، في ظل ميزان قوى عالمي مختل لصالح القوة المجنونة العمياء التي لا تستوي معها مبادئ ولا قانون ولا تنصاع لمنطق، وإذا كان الصمت الرسمي تجاه هدر حقوق العراقيين واغتصاب اعراضهم، وإذا الاستهتار بأرواحهم صمتا متوقعا فان صمت المنظمات الشعبية العربية اثار ما هو اكثر من الاستهجان، في ظل وقوف منظمات العمل المدني العالمية على قدم وساق للتصدي للاعتداءات اليومية الصارخة على الانسان العراقي وحقوقه وكرامته، ولو اخذنا اليابان مثالا، فإن المنظمات الشعبية هناك، ضحت بالجهد وبالمال وبالموقف السياسي الرسمي لحكومتها، وتمخض عن ذلك حشد وتعبئة، مالا يقل عن خمسة الاف محام ياباني، وعقد سلسة محاكمات رمزية لقادة التحالف نجم عنها ادانتهم بجرائم حرب الابادة . 

وإذا كانت الادارة الامريكية استطاعت بعد لأي ان تحشد خمسمائة جندي ياباني لمشاركتها في حربها ضد العراق، فان هيئة الاسناد والمنظمات الشعبية اليابانية استطاعت حشد خمسة الاف محام، وعشرات الآلاف من المواطنين، في حملة شعبية، تمأسست الان باتجاه تحقيق هدف محاكمة الحكومة اليابانية على موقفها المؤيد للولايات المتحدة وما نجم عن ذلك من انتهاكات للدستور الياباني بخاصة ولحقوق الانسان وللمواثيق الدولية بعامة،

اما في معاقل التحالف وعواصمه، فيكفي ان نشير الى الحملة الضارية التي يقوم بها احد اعضاء حركة اسناد السيد رمزي كلارك، لمحاسبة بوش وعزلة جراء انتهاكاته للدستور الامريكي ولحقوق الانسان، ولا ننسى توقيع اكثر من الف رجل قانون امريكي بارز على وثائق تدمغ سياسية التعذيب والاعتقال  العشوائي للمعتقلين في العراق مطالبة الكونغرس بالتدخل، عدا عن القضايا المرفوعة ضد رجال الادارة الامريكية من قبل منظمات مجتمع مدني امريكي "كمنظمة حقوق الانسان اولا".

وكذلك الحال في بريطانيا، حيث تنشط حملة مناهضة السلاح النووي في رفع القضايا ضد رئيس وزراء بريطانيا، وتشكلت هناك لجنة " حملة الدفاع عن المحتجزين في العراق " التي بدات بجمع التبرعات لصالح هؤلاء المعتقلين وما هذا الا غيض من فيض الهزة العميقة التي رصت صفوف كل محبي الحق والحرية.

والعدالة معاً، بصرف النظر عن مواقفهم السياسية المسبقة من العرب عمومأ، ومن نظام حكم الرئيس صدام خصوصا ً.

افلا يحق لهيئة الاسناد ان تنتظر صحوة وصيحة المنظمات الشعبية العربية. ان دما بهذا الوضوح لا يحتاج الى معجم سياسي لكي نفهمه، وان انتهاكات بهذه الفداحة، لا تحتاج الى جدل حول جنس الملائكة، وان من لا ينتفض من على مقعده الوثير والأعراض العربية تنتهك في عز الضحى،  لن يأبه على أي فراش ذل سيقضي ليله، وان صلابة جدران العدوان، لا تعفي احدا من واجب المحاولة،  فلكل دور في العمل على درء التعديات واسترداد الحقوق بصرف النظر عن اعتبارات المكانه او المكان، وتباين المواقع او المواقف.

وان هيئة الاسناد، اذ تذكر اعضاء المؤتمر بواجباتهم القومية تجاه حقوق المعتقلين والمختطفين في العراق فأنها ستتعامل بكل ايجابية واحترام مع أي طرح وأية مبادرة عمل وأية بارقة امل ضمن لجان عملها الثلاث القانونية والسياسية والإعلامية بما يخدم قضية حقوق الانسان العراقي والعربي بخاصة، وقضايا الحق والعدالة في العالم بعامة، وان تنصروا الله ينصركم، ويثبت اقداكم، والنصر لامتنا العربية الماجدة ولقضايانا العادلة.

رئيس هيئة الاسناد

المحامي زياد الخصاونة

شبكة البصرة

الاثنين 24 صفر 1426 / 4 نيسان 2005

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس