|
بسم الله الرحمن الرحيم ((واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً)) صدق الله العظيم شبكة البصرة بيان إلى شعب العراق العظيم هيئة ميثاق الشرف العراقي... من اجل الوحدة الوطنية والتحرير
تحية طيبة وبعد : أيها المخلصون من أبناء شعب العراق العظيم .... أيها الشرفاء من المؤكد إن أعظم ما في شعب العراق ... هو وحدته الوطنية الرصينة والمتماسكة عبر تاريخه المجيد .. رغم تنوع قومياته وأديانه وطوائفه وكافة مكوناته والتي جميعها ساهمت وبدون تعصب أو تمييز.. في بناء حضارته وصنع تاريخه الضارب في أعماق التاريخ ... وكذلك أيها الإخوة ... إن أنبل ما في هذا الشعب العظيم هو اقتداره على الصبر والصمود والتحدي ومقاومة المحتل ورفض الظلم والطغيان ... ومن صفاته الحميدة تحمل المشاق وتجشم الصعاب والتوكل على الله القدير ... وبذلك كان دائماً شعباً خلاّقاً ومبدعاً وموحداً ومؤمناً بالوطن الواحد والمقدسات ... واستعداده للدفاع عنها وحمايتها. إن بلدنا أيها الأحبة والأعزاء .. وشعبنا و أمتنا العربية ...لهي فئة مقاتلة ... لا تسكت على الضيم ولا تستكين على الأذى والغزو والعدوان ... لأنها أمة الأنبياء وشعبها شعب الرسالات .. مكلفة من خالق البشرية العزيز ومنذ هبوط الوحي على رسولنا الكريم محمد ((ص)) ... بإنقاذ البشرية من غيها وضلالها ...وهي بقيادة العراق جمجمة العرب وراية الإسلام منذورة لنشر الدين الحنيف في أرجاء المعمورة ومنح الهداية حتى لأعدائها من تتر ومغول وفرس وفرنجة وأتراك وغيرهم . وان بلدنا العراق بحكم رسالته وموقعه الجغرافي المتميز وتاريخه المجيد وشخصيته العبقرية وطاقاته الإبداعية ووقفاته الشريفة وعدد شهدائه المدافعين عن قيم الحق والعدالة والحرية وبحكم ثرواته المتنوعة .. تكالب عليه الأعداء وتحالف الأشرار من أمريكان وبريطانيين وعملائهم من دول المنطقة وجواسيسهم وعملوا لاحتلاله وسرقة ثرواته وتدمير دولته وتفتيت وحدته الوطنية تمهيدا لتقسيمه ومسخ عروبته وإلغاء اِنتمائه القومي والإسلامي . وفي وسط هذا التداعي الخطير ولحظات الانكسار ...تكاثر اليائسون والمرتدون والمتساقطون والمتسلقون والمنافقون والخونة من تجار الدين والوطنية الذين باعوا الوطن وتخلوا عن أبسط معاني الشرف بتحالفهم مع المحتلين ... غير إن هناك بالمقابل رجال ... صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. من وقفة عز وشرف وصولة جهاد ومقاومة ... وموقف وطني شريف ... لمجابهة الضعف والذل والهوان الذي أصاب الكثيرين ... ذلك لان الخيانة والعمالة هي في حد ذاتها فعل انهزامي .. وانسحاق وطني .. وشذوذ أخلاقي وخروج على طبيعة الإنسان السوية والشريفة مما يهيئ المجال لعمل وطني سليم .... أيها الإخوة الأعزاء ... من المستحيل أن نجد خائناً أو عميلاً مطمئناً... ويستحيل أن نجد مرتداً أو متساقطاً مرتاح البال ومجبور الخاطر .. فلا راحة لمن يتناقض مع وطنيته ولا سعادة لمن يتخاصم مع ضميره ... ولا طمأنينة أو شرف لمن يتنكر لخالقه ووطنه وشعبه وتاريخ أمته. وحسبنا أن كل عراقي وطني شريف ... يرفض الاحتلال وعملاءه وجواسيسه ومرتزقته وما ينتج عنهم .. إنما قادر على الفرز والتمييز بين الصالح والطالح ... وبين الصادق والمنافق..ومعرفة الأصيل عن العميل ... والتمسك بوحدة الشعب وكرامة الوطن واستقلاله . وعلى أساس هذه المعاني والمفاهيم ... واِنتصاراً للعراق وشعبه المجيد ووفاءً لشهدائه وتضحيات أبنائه .. اِصطفافاً مع المجاهدين والمقاومين من رجاله الشجعان .. وتمسكا بكل المقدسات تمجيداً ووفاءً لها .. فإننا نستثير نخوة وغيرة وحمية كل عراقي وعراقية ... حافظ على هذه القيم والمعاني العالية وحماها ... لأن نعمل جميعا ونتحشد ونتجمع ونتوحد تحت... خيمة العراق الواحد الحر المستقل العربي المسلم ... وصياغة ميثاق الشرف العراق .. من اجل الوحدة الوطنية والتحرير... وتشكيل هيئة لهذا الميثاق.. أنْ نبدأ بالتحرك في جميع المحافظات المباركة وبدون استثناء لتشكيل لجنة مركزية في كل محافظة .. تضم علية القوم ورجال الدين ووجوه المجتمع وأصحاب العلم والمعرفة وكل من يؤمن بوحدة العراق وتحريره من براثن المحتل الغاشم وعملائه .. وذلك وصولا إلى تحقيق تحرك شعبي واسع ومنظم ... وخلق تيار وطني يضم كافة مكونات الشعب وقومياته وأديانه وطوائفه وأحزابه الرافضة للاحتلال والمقاومة له .. من رجال الدين وشيوخ العشائر ووجوه المجتمع ورجال الأعمال وأساتذة الجامعات ورجال العمل المهني من الأطباء والمهندسين والمحامين ورجال القوات المسلحة الشجعان أصحاب الغيرة والوطنية المؤمنة... ومنظمات المجتمع المدني وغيرها ... إضافة إلى رموز المقاومة الوطنية الباسلة ورجالها الشجعان ... ولا ننسى دور وأهمية المرأة العراقية ..من الأمهات والأخوات ... والتهيئة لعقد مؤتمر عام للهيئة .. ينتخب قيادته .. لتعمل على تحقيق الأهداف المطلوبة في.... المحافظة على وحدة العراق والتمسك بها والدفاع عن سيادته وتحقيق استقلاله الكامل ... والعمل بكل الوسائل السلمية والعسكرية والمادية من اجل انسحاب القوات الأمريكية وحلفائها بالكامل وتحرير العراق ... ورفض العنصرية والتمييز العنصري ونبذ الطائفية والمروجين لها .. والوقوف ضد التقسيمات القومية والعرقية والفيدرالية وغيرها ومحاربتها بالعمل والحوار وإشعار الجميع بان العراق وطن لكل العراقيين . وكذلك الالتزام والإيمان بعروبة العراق وانتمائه القومي والإسلامي ... والعمل على تجسيد القيم والمثل والأخلاق والمعاني العالية التي رفع لواءها العراق وقدم التضحيات الجسام من اجلها ... وإشاعة ثقافة التوحد والفضيلة وفعل الخير والمحبة والتسامح ونبذ الخلافات ... وعدم الثأر أو الانتقام التي يحاول البعض من العملاء وحلفاء الأجنبي أن يجعل منها قانونا يعصف بمستقبل البلاد ويعمل على تفتيها وتقسمها ويجعل منها حماماً للدم . ويهدف هذا الميثاق إلى التصدي للأفكار الهدامة والتخريبية والدعوات المشبوهة التي تناصر المحتل ضد ابن البلد .. ومحاربتها والقضاء عليها . أيها الإخوة العراقيون ... من أصحاب الغيرة والشرف والحمية ... هذا هو عراقنا يستصرخ الجميع للذود عنه وحمايته والوفاء لتاريخه المجيد وإنقاذه من أيدي المخربين والجواسيس ... حلفاء الشيطان ... والذين يريدون به وبأهله سوءاً ... من اجل إرضاء أسيادهم .. وتحقيقا لمطامعهم الذاتية ...وإشباعا لرغباتهم المريضة في الحصول على منصب ذليل أو جاه زائل ... أو مال من السحت الحرام تمت سرقته بفعل مشترك بينهم وبين شركات سيدهم الأمريكي والصهيوني البغيض. ندعوكم أيها الأعزاء.. دعوة الوطن والعروبة والإسلام .. لأنْ يبدأ تحركنا حال استلام رسالتنا هذه ... وكلنا ثقة بقدرتكم ومكانتكم الاجتماعية المرموقة وتأثيركم الايجابي الخلاق وتاريخكم الشخصي الذي نعتز به جميعاً وبأنكم من أصحاب الشرف الرفيع والغيرة الوطنية من اجل أن نحقق هذا الإنجاز التاريخي الكبير لوطننا وأمتنا... وستكون وقفة عز وشرف وفخر لنا ولأولادنا وبلدنا والإنسانية .. يسجلها التاريخ بأحرف من نور... وانه استحقاق الوطن والدين والرجولة ... والله من وراء القصد .... ومنه التوفيق والسداد . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللجنة التحضيرية لهيئة ميثاق الشرف العراقي للوحدة الوطنية والتحرير 4/4/2005 |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 24 صفر 1426 / 4 نيسان 2005 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |